دخل لها المطبخ وقال باستغراب: إيه الأكل دا كله يا فاتن؟ فاتن بفرحة: أصل عزمت ماما يا عاطف. عاطف باستغراب: أمك؟! ماشي خلاص، كان عايز يقول لها وليه ما عزمتش والدته هي كمان، بس ما رضيش يتكلم وطلع في الصالون. بعد ساعة كانت بتحط الأكل عالسفرة، وعملت عصير وحطته في الثلاجة، وجابت تليفونها تتصل على مامتها تشوفها اتأخرت ليه؟ وقبل ما ترن لقت جرس الباب بيرن، جريت تفتح وعلى وشها ابتسامة وهي بتقول: ازيك يا ماما، وحشتينا أوي.
حماتها: ازيك يا فاتن. ودخلت بعد لما سلمت عليها. دخلت تنادي زوجها وقالت: تعالى يلا يا عاطف، ماما جت، يلا عشان ناكل زمانها واقعة من الجوع. عند حماتها برا قالت بضيق وعوجة بوق: هي المكرونة البشاميل مالها محروقة كدا، ولا المحشي ماله يسد النفس، ودي شوربة دي، وأنا أقول الواد نشف في هدومه ليه، أتاريه من الأكل اللي مش يتاكل دا، مش بيعرف ياكل.
دخل عاطف وفاتن عندها، واتفاجئ عاطف لما لقاها والدته وفرح جدا، هو كان مفكر إن مراته عازمة والدتها هي. راح يسلم عليها وهو بيقول: نورتي بيتك يا حاجة، عاملة إيه؟ والدته وهي بتطبطب عليه قالت: منور بيك يا حبيبي، أنت الخير والبركة، أنا كويسة وأختك بتسلم عليك وبتقول لك مش بتروحلها ليه؟ عاطف: هي عاملة إيه دلوقتي؟
وحشتني أوي، وبعدين ما أنتِ باجي من الشغل مهدود حيلي، هبقى آخد فاتن ونروح ليها، المهم جيتي إمبارح من عندها الصبح ولا بالليل؟ والدته: جيت الصبح جوزها جابني بعربيته وراح على شغله، طيب أوي وكان عايزني أقعد كمان معهم يومين، بس أنت عارف مش برتاح غير في بيتي. عاطف: آه صح، طب يلا كلي وشوفي الأكل اللي ريحته تجنن دي. بصت والدته للأكل وقالت: لأ مش عايزة أكل. فاتن باستغراب: ليه يا ماما الأكل مش عاجبك؟
طب دوقي وشوفي دا طعمه حلو أوي. حماتها بسخرية: ما هو باين من شكله إنه حلو. بصلها عاطف باستغراب من طريقة كلامها وقال: اتفضلي يا أمي، المعلقة أهي وكلي، دا فاتن أكلها يجنن، وخدي كلي لحمة وجلاش أهو، عارفك بتحبيه أكتر من المكرونة. كانت فاتن ملاحظة حركات حماتها من وشها، ومسكت المعلقة وحطت مكرونة في طبق وحطته قدام عاطف وجنبه لحمة وجلاش. وبدأوا
ياكلوا فقالت حماتها: إيه الشوربة اللي ما لهاش طعم دي يا فاتن، حتى الشوربة مش عارفة تعمليها، إيه يا بنتي أمك مش علمتك حاجة ولا إيه، ولا تكونش زيك ما بتعرفش تطبخ وأكلها مش بيتاكل. بصت فاتن لجوزها عشان يتكلم أو يوقف والدته عن الكلام، بس قاعد ساكت وبيبص في طبقه بيقلب فيه. فاتن: لأ الحمد لله أمي بتعرف تطبخ كويس، وحتى دوقتوا أكلها يوم شبكتي وشكرتوا فيه، وكمان أكلي كويس يا ماما بس سيبك من الشوربة وكلي محشي وجلاش.
وسابتهم ودخلت جوا، فبص عاطف لوالدته وقال: ****.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!