الفصل 2 | من 8 فصل

رواية قلب الاسد الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة عبد الرحمن

المشاهدات
26
كلمة
265
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18
صحيت قلب، لقت نفسها على السرير. افتكرت أسد. "عاااااا أسددددد ليه؟ ليه؟" "حرمنمممممم عليك." أسد ببرود: "قومي يا عروسة، صباحك مبروك." قلب بصدمة: "ليه؟ ليه؟ حرام عليك، أنا بنت عمك. عملت كده ليه؟ عااااا." أسد بلا مبالاة: "قومي يلا، ما فيش وقت عشان أبوكي ما يقلقش عليكي." قلب بانهيار: "حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ. آه ه ه، يا رب." "أنا شرفك يا بنت عمك. عااا، تعمل كده ليه معايا؟ كده ليه؟ ليه؟"
أسد ببرود أعصب: "متقلقيش، هتجوزك. أنا عملت كده عشان ما فيش طريق تخليكي توافقي عليه غير كده. وأنا اللي عاوزه، هاخده. هههه." خرج قبل ما يسمع منها رد. قلب: "عاااا، حسبي الله ونعم الوكيل فيك. آه يا رب." بعد وقت. أسد بيخبط على باب الغرفة، مفيش رد. قلق، فتح الباب ووو اتصدم. أسد بغضب: "انتي بتعملي إيه؟ انزلي." قلب: "لو قربت، هموت نفسي. ههه." أسد: "عايزة تموتي؟" قلب: "كنت واقفة على سور البلكونة." "انت موتيني. لما عملت كده. عرف يا أسد، أنا بحبك أوي، بس يا خسارة." أسد: "لا، استني. قلببببب."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...