الفصل 16 | من 24 فصل

رواية قلب امرأة صعيدية الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
19
كلمة
2,505
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

كانت الناس بتصرخ باسمها وقتها وهي فقدت الوعي. كريم سمع صراخ، طلع من السرايا يجري والكل طلع معاه. هلال قعدت مع أمينة مرات عدي ومعاها نجمة والجد فضالي معاهم. طلع كريم العربية وجمبه نعمات وعائشة وهاني. كان سايق العربية ولما وصل للمبنى شاف الناس متجمعة حوالين عربية الإسعاف. تلاقي قاعدة في الأرض بعد ما الناس فاقها وحاضنة أمل وبتبكي. جت نعمات راحت عندها وقالت: إيه في يا بنتي؟ تلاقي بدموع:

أبويا قلبه وقف مش عارفه ماله مش عارفه. عائشة بدموع حضنت أمل. كريم كان واقف جمب عربية الإسعاف وباصص للجهاز. راح تجاه تلاقي وشافها وهي بتهز في راسها وبتعيط. خلع جاكيت بدلته وحطه على كتفها لما شاف هدومها كلها دم وكانت بردانة. كريم بص لها بحزن وقال: متخافيش هيبقى بخير ويرجع من تاني. تلاقي بدموع هزت راسها بنعم وقامت راحت عند العربية وصرخت: قوم يا أبويا قوم ملناش غيرك والله في الدنيا قوم من تاني.

وقتها نبضه رجع من تاني. تلاقي بدموع طلعت العربية ومسكت إيده وكان فاقد الوعي ومش حاسس بشيء. حضنتها أمل وطلعت عربية الإسعاف مشيت. كريم ساند الست نعمات وطلعها العربية وقال: روحهم يا خالي أنا هتكلف بكل حاجة تخص المستشفى متخافوش. روحي يا تيته علشان صحتك أوعدك إني هطمنك على العم حسن. نعمات هزت راسها بنعم. كريم طلع تاكسي ومشى وراهم. هاني أخد العربية وساق بيهم للسرايا.

وصلت عربية الإسعاف للمستشفى. نزلت تلاقي وأمل من العربية وكانت دموعهم سبقاهم. تلاقي بدموع مسكت في عربية النقالة: متسبنيش يا أغلى حد على قلبي متسبنيش. أمل بدموع: إحنا هنبقى يتامى من بعدك يا أبوي متسبناش. كانوا داخلين معاه للمستشفى وكريم وصل واتكلف بكل المصاريف. ودخلوه في غرفة العمليات. قعدت تلاقي بضياع على الكرسي وكانت حاضنة أمل. قرب منهم كريم ووقف قصادهم وقال: متخافيش هيبقى بخير إن شاء الله وهيرجع أقوى من الأول.

تلاقي بدموع هزت راسها بنعم. خرجت الممرضة وطلعت برا الأوضة. وقفتها تلاقي بدموع وقالت: أبويا بخير صح؟ الممرضة: قدرنا نوقف النزيف الداخلي والحمد لله العملية ماشية كويس. تلاقي بدموع هزت راسها بنعم ووقفت عند باب أوضة العمليات. ساندت على الحيطة. كانت ماسكة السلسلة في إيدها ذكرى من العم حسن وبتعيط. ماسكة المصحف وبتقرأ قرآن. كريم قاعد قصادها على الكرسي وحاضن أمل. (بعد مرور ٦ ساعات)

تلاقي رايحة جاية قدام باب العمليات. فجأة اتفتح الباب وخرجوا منه العم حسن على سرير. تلاقي بدموع مسكت إيده وقالت: أبوي. الدكتور وقف قصادهم وخلع الكمامة واتنهد بقوة وقال: الحمدلله على سلامته قدرنا نوقف النزيف ودلوقتي هننقله لأوضة خاصة لغاية ما يفوق ونعرف حالته بخير وتقدروا تشوفوه لما يصحى. ألف سلامة عليه. تلاقي بدموع باست السلسلة ودموعها نزلت وقالت: الحمدلله. حضنت أمل ببكاء. كريم شاور للدكتور ومشى. كريم كان واقف وقال:

الحمدلله على سلامته يا تلاقي. تلاقي بدموع: الله يسلمك. تقدر تمشي دلوقتي وشكراً على وقفتك جنبي. شكراً لعائلتك وأنا أوعدك إني هسدد دينك لعملية أبويا. كريم: ده واجبنا تجاهك. أنا مش عايز الدين ده لإن العم حسن غالي عليا أوي. ولو على الفلوس فأنا مش عايزها يا تلاقي. أنت اتبرعت ليا بالدم ودلوقتي دمك ماشي في عروقي وأنا سديت الدين والجميل اللي عليا. كوني بخير علشانها هي. وشاور على أمل بإبتسامة. تلاقي بإبتسامة

مسحت دموعها وقالت: شكراً. كريم: الشكر لله. ثواني وراجع. تلاقي هزت راسها بنعم. مشي كريم من المستشفى ونزل الكافيه جاب أكل ليهم. وطلع من تاني ومد إيده: اتفضلي دول يا تلاقي. تلاقي برفض: لا أنا مش جعانة. كريم: كلي يا تلاقي وخلي أمل تاكل هي جعانة. تلاقي أخدت منه الأكل وقالت: كلي يا أمل. أمل هزت راسها بنعم وبدأت تاكل. كريم ربت على شعرها بحنان وكان قاعد جمبيهم. تلاقي رفضت تاكل. بعد إلحاح أمل عليها أخدت ساندوتش.

بعد أن انتهوا. كريم دفع ليهم حق أوضة ودخلوا فيها. كان فيها سريرين. نامت أمل على السرير بتعب وكريم سحب عليها الغطا. تلاقي وقفت قصاده وقالت: شكراً على وقفتك معانا يا كريم. كريم: الشكر لله وحده. أسيبكم أنا يلا في أمان الله يا تلاقي. تلاقي: في أمان الله وحفظه. كريم مشى من المستشفى وطلع عربيته ومشى. كان سايق. .............................

في مكان غريب الطراز كانت ماشية في شوارع فخمة ولابسة بنطلون واسع وجاكيت وحاطة طقية الجاكيت فوق شعرها اللي نازل على وشها. دخلت محل فخم بتاع ملابس وشافت أساور غالية وخواتم. كان فيه كاميرا مراقبة. لما شافت الكاميرا اتجهت في اتجاه غير بتاعها. أخدت السلسلة وحطتها في جيب البنطلون وأخدت الخواتم. اشترت ملابس ودفعت حقها وحطت السلسلة والخواتم في الشنطة بتاعت الملابس. هي وماشية طلعت مفتاح ومسكته وشافت عربيات في الشارع. شوهتهم بالمفتاح وشخطتهم كلهم والعربيات أصدرت صوت. وسيلا بإبتسامة بدأت تجري ودخلت في شوارع. الشرطي كان بيجري وراها وهي بتجري. فجأة شافت بيت وتحته حفرة نزلت فيها واستخبت ومشيت الشرطة.

خلعت الجاكيت بإبتسامة ولبست جاكيت أحمر جلد وحطت الكيس في الشنطة ولبستها وحطت روج أحمر. وطلعت وكانت ماشية قدام الشرطة بكل ثقة. وهما بيدوروا عليها. طلعت تاكسي وابتسمت وقالت: التسلية جميلة برضوا لأن الحرية في قانون سيلا هي أن تعمل حاجة مش راضي بيها وتنجح وتبقى أكبر فاشل في حياتك. طلعت فندق فخم وطلعت أوضتها. قعدت بإبتسامة واخدت الملابس وفتحت الدولاب. كانت حاجات كتير سارقاهه وأغلبهم المجوهرات. قعدت

بإبتسامة على سريرها وقالت: الحرامي ليه نص البلد. وبكده أقدر انتقم من هلال وأعرفها إن سيلا عمرها ما تخسر أبداً أبداً. لعل القادم أجمل عزيزتي. وطلعت المسدس من الدولاب ومسكت مفتاح وشخطت عليه وكتبت (هلال) وجرحت إصبعها ونزلت الدم على اسمها. .............................. طلع كريم أوضته بعد ما طمن الكل على العم حسن. تلاقي قفل الباب ودخل أوضته غير ملابسه بتعب ونام بهدوء على السرير. وكانت تلاقي تحتل تفكيره وقال:

صدفتك حلوة أوي يا تلاقي. لكن قد إيه شفتك مجروحة إنهارده فعلاً الحلو مبيكملش. ............................. في أوضة هلال ومعتز كان قاعد معتز على السرير جمبها وهلال بتعب من جمبها قاعده سانده راسها ونايمه جمبهم نجمة. هلال بصت ليه وكانت ساكته، مخنوقه من جواها. معتز شال نجمة ونومها على سريرها. هلال قامت من على السرير وطلعت في البرنده واتنفست بصعوبة. بقيت واقفه وإيدها على السور وبتتنفس بضعف.

جه معتز وقف جمبها. كانت واقفه حاطه إيدها على الجرح. حط إيده على كتفها وحط الإيد التانية على الجرح بتاعها وحاوطها بحنان وقال وهو وباصص ليها: "عارف إنك حزينة ولحد دلوقتي مشفناش يوم يكتمل بخير." هلال بدموع: "خايفة اخسر حد من أهلي يا معتز." معتز: "متخافيش يا هلال. أنتِ مش وحيدة. أنا دايمًا هكون جمبك وفي ضلك مهما حصل. هنخرج من عاصفة الحزن وإحنا متمسكين في إيد بعض." هلال بدموع حطت إيدها

على وجه معتز وقالت بدموع: "لما تكون جمبي مش بخاف يا معتز. بغمض عيني." وبصت ليه ودموعها نزلت وقالت: "وافتحها بعدها بتحصل معجزات وقتها." حطت راسها على كتفه بدموع. معتز حضنها وقال وهي بتمسح دموعها: "يا ريتني اقدر اقولك كل حاجة معلقة في قلبي وكاتمة على نفسي لدرجة إني عايزه اتنفس مش قادرة." معتز بدمع مسح ليها دموعها

وسند راسه على كتفها وقالت: "وأنا عاجز. ياريتني أسند راسي على كتفك دايمًا واغمض عيني والنفس اللي بيطلع منك يحتويني وأخد القوة منك يا هلال. وتمسكي بإيدي دايمًا لما أحتاجك." هلال بدموع باست على راسه ومسحت دموعها. قام معتز من جمبها ودخلها الأوضة. نامت على السرير وأخدت العلاج. أخدت العلاج هلال بتعب ونامت. معتز طفى النور ونام جمبيها بإبتسامة. باس على راسها وحضنها بإبتسامة وقال: "تصبحي على خير يا صعيدية."

هلال بإبتسامة: "وأنت من أهل الجنة يا نن عيني." *** صحيت تـقى تاني يوم في المستشفى. لما أشاعت الشمس في وجهها قامت وكانت لابسه ملابس متواضعه. دخلت الحمام ورفعت شعرها لفوق وغسلت وجهها وخرجت من الأوضة هي وأمل. وقفت تـقى قدام باب أوضة العم حسن. شافت الممرضة خرجت بحزن. تـقى بخوف: "هو أبويا كويس؟ الممرضة بحزن: "اتفضلي، حابب يشوفك."

تـقى هزت راسها بنعم. وقفت قدام باب الأوضة بدموع. فتحت الباب شافت عم حسن قاعد على السرير بتعب. جريت عليه وباست راسها وإيده وقالت: "إن شاء الله أنا ولا أنت يا أبوي. ألف سلامة عليك يا نور عيني." أمل بدموع حضنته وقالت: "الحمد لله على سلامتك يا أبوي." العم حسن بتعب: "الله يسلمكم يا نور عيوني." تـقى بدموع باست على راسه. شوية وكان الباب بيخبط. تـقى بصوت عالي: "اتفضل." دخل كريم اللـي

كان واقف على الباب وقال: "السلام عليكم يا راجل يا طيب." العم حسن بإبتسامة: "اتفضل يا غالي." دخل كريم وشد كرسي وقعد جمبيه. كانت عيونه على تـقى اللـي كانت قاعده على حافة السرير وقال: "اخبارك ايه يا عم حسن." العم حسن: "الحمدلله على كل حال." كريم هز راسه بنعم. أمل بصوت طفولي: "تعرف يا أبوي لولا عمي كريم مكنتش اتعملت العملية." العم حسن بحزن: "ربنا يجازيك خير يابني. هسددلك دينك قريب."

كريم بإبتسامة: "ديني اتسدد من وقت ما دم بنتك تـقى مشي في عروقي." العم حسن بص لـ تـقى بإستغراب. تـقى رتبت على إيده وقالت: "فاكر لما قولتلك على الحادثة بتاعت هـلال وكريم لما اتصابوا." العم حسن هز راسه بنعم. تـقى: "أنا اتبرعت لـ كريم وهو دلوقتي ساعدنا ورد الجميل اللـي عليه. لكن متخافش هسدد ليه فلوس العملية." كريم: "قول لبنتك يا عم حسن أنا مش محتاج والحمدلله مكتفي." تـقى بعناد: "لا هرد الدين إن شاء الله."

أمل بإبتسامة: "هتبدأي شغل انهاردة؟ تـقى هزت راسها بنعم: "أنا هبدأ شغل انهاردة يا أبوي في شركة الهـلالي." العم حسن بفرحة: "صـح يا تـقى؟ تـقى بإبتسامة: "آه يا أبوي هبدأ انهاردة. دلوقتي هرجع البيت واجيب الاوراق و... كريم بمقاطعة: تقدري تشتغلي إنهارده تدريب وبكرة إن شاء الله نتطلع على الملف بتاعك مش مهم وأنا واثق إنك قدها. تقى بإبتسامة هزت راسها بنعم.

كريم بإبتسامة: عن اذنك يا عم حسن تقدري تتفضلي معايا يا تقى، بما إنك هتبدأي شغل من إنهارده. تقى هزت راسها بنعم وراحت عند العم حسن باست راسه وقالت: استودعتك الله. العم حسن: في آمان الله. خرجت تقى مع كريم وأمل حضنت العم حسن بإبتسامة. نزلت مع كريم وطلعت معاه العربية كان سايق بيها وهي بتبتسم وقتها لبست السلسلة وكريم كان باصص ليها بطرف عينه وقال: انزلي يا تقى. تقى: بس دي مش شركة الهلالي.

كريم: بما إنك هتسددي الدين أنا ليا عندك شرط إنك تغيري هدومك الأول وهتشتري ليك ملابس كتير وده هيتخصم من مرتبك بخصوص إنك شغالة في السرايا أما مرتبك اللي في الشركة هتصرفي على أهلك بيه. تقى: لالا والدين. كريم: ربنا يعدلها. خدي دول. كريم إدها فلوس وقال: امسك يا بنتي دول من تيته نعمات مرتبك في السرايا يعني تعبك وشقاك. تقى بإبتسامة هزت راسها بنعم وقالت: بس دول كتير أوي. كريم: مش كتير عليكي. انزلي. نزلت تقى قدام محل كبير

فخم ودخل معاها كريم وقال: اشتري اللي يعجبك، واللي عيزاه. تقى: بس أنا كده هبقى مبذرة. كريم: لا مفيش تبذير أشتري بالعقل واللي يعجبك اختاريه يلا هنتأخر. تقى بفرحة هزت راسها بنعم وكانت بتاخد اللي يعجبها والمناسب ليها اخدت لأمل ملابس كتير بالفلوس اللي معاها كريم كان واقف وشايف فرحتها وبيبتسم وقال: من دلوقتي اوعدك إني هعيشك أميرة، أميرة وبس يا تقى.

اخدت تقى الملابس وروحت البيت غيرت ملابسها وخرجت وهي ولابسه الملابس الجديدة وكريم كان شايف إبتسامتها ودخلت العربية معاه ومشى. وصل للشركة نزلت معاه وقالت: أنا خايفة يا كريم لا أنا همشي. كريم مسكها من إيدها وقال: اطمني يا تقى، متنسيش إنك قدها وإنك ناجحة في حياتك وان الشركة دي محتاجة إبداعك. تقى هزت راسها بنعم ومشيت معاه قصاد الشركة ودخلت كان وشها محمر لكن لما شافت هلال في طرقة المكتب جريت عليها وقالت: هلال. هلال

بإبتسامة حضنتها وقالت: اهلا بيكي يا جميلة الجميلات في الشركة. تقى بخوف: أنا خايفة. هلال بإبتسامة: متخافيش تعالي معايا. كريم كان متابعهم بإبتسامة ومعتز داس على رجله وقال: يعم البنت هتوقع على وشها من عيونك مش بما إنك شريك يبقى تروح وتيجي اهتم بشركتك شوية. كريم بإبتسامة: طيب اطلبها من ابوها. معتز: ابوها لسه تعبان الصبر حلو، وزي ما قالوا في "الحفرة" " لكل صبر نهاية جميلة ". كريم بإبتسامة: اسيبك أنا. معتز هز راسه بنعم.

......... كان قاعد أمير في مكتبه بيتابع أشغاله في الشركة وكانت رهف قصاده في مكتبها كان باصص عليها أمير ومبتسم وشايفها منتظمه في الشغل وبتخلص الملفات. دخلت هلال مكتب أمير ووراها تقى وقفت على الباب وفضلت تطبل وتغني كانت تقى واقفه وراها بتضحك. أمير بصدمه: هو فيه فرح هنا يا ست هلال. هلال بضحك: تعالى يا اخويا شوف. واخدت رهف في ايديها. نزلوا كلهم من الشركة حتى الموظفين معتز بإبتسامة كان واقف وباس على راس هلال بإبتسامة.

وفجأة شاشات العرض اللي في الشارع وشاشات الإعلانات اصدرت إن أفضل شركة ناجحة شركة الهلالي السفير الإيطالي قدم ليهم رحلة لجميع الموظفين لتركيا في صباح الغد، وزيادة في مرتب الموظفين. الكل كان فرحان وقتها ومعتز حضن هلال وسط الجميع والكل سقف ليهم هلال كانت بصاله وفرحانه وكانت الناس بتصور.

عدى اليوم وتقى رجعت المستشفى من تاني والعم حسن اتحسن وكانت بتتمشى بيه في جنينة المستشفى بإبتسامة هي وامل وباصة ليه بدموع وحضنته، رفضت إنها تروح معاهم علشان صحة العم حسن. .......................... (في صباح اليوم التالي) كان واقف معتز بضحك على باب الحمام وهلال كانت في الحمام وواقفه قدام المراية لافة الفوطه على جسمها وفردت شعرها وبتنشفه بالفوطه. معتز بصوت عالي: هلال يلا لحد دلوقتي ما خلصتي هنتأخر على الرحلة.

هلال بصوت عالي: تمام هنشف شعري واطلع حالا، ثم انت ادخل للحمام تاني. وقف بإبتسامة وكتم ضحكته وهي مسكت الإستشوار فتحت هتجفف شعرها فجأة كان حاططلها طحين ( دقيق) في الإستشوار وكله طلع على وشها وشعرها. هلال بصراخ: اعااااااااااااا. معتز كان واقف وبيضحك من قلبه وهي بصلت الإستشوار وصرخت بغضب: معتز. وبصت لنفسها في المرايا: ياه ااااااااه. معتز بضحك واصابته نوبة ضحك يا حبيبي: حصل إيه. هلال بصراخ: بص لحالة وشي. ضربت الاستشوار

على الارض وصرخت بقوة: هقتلك. معتز بضحك بعد عن الباب وهي نطت عليه ومسكت المزهرية. معتز بضحك: استني، استني دقيقة. هلال بصراخ: يا قذر. هلال بصراخ وهي بتضربة بفستان نجمه: ايه الهزار الماسخ ده. معتز بضحك وهو وحاطط إيده على: ايه القشر ده، ايه الجمال والدلال ده. هلال بصراخ: معتز، هبدأ بقشرك دلوقتي اخرس. معتز بضحك وهو وبيبعدها عنه بصعوبة: بصي للمرايا والله لايق عليكي جدا. هلال بغضب: هقتلك يا معتز هقتلك. معتز بنوبة ضحك مسك

بطنه وهلال نطت عليه وصرخت: بتضحك بقذارة كمان يا قاتل يا مقتول يا إبن الهلالي. فجأة دخلت نجمة ومعاها حسينه واتخضت وقالت: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اللهم اخسن خاتمتنا ورفعت سنانها لفوق. معتز بضحك: نجمه. نجمه وهي وحاطه اصباعها في يدها ولما شافت وشها فيه دقيق: طنط هلال أنا عايزه فطاير. معتز: هههههههه. هلال بخجله مسحت وشها وقالت: فطاير. نجمه بإبتسامة هزت راسها بنعم. معتز بضحك: أنا بفكر اتزوج والله مش الشرع محلل أربعة.

هلال بغضب وهي وبتضربه بالمخده: جرب أنت كده وهتلاقي نفسك في حفرة متر في متر وعليك التراب وبنولول عليك إحنا والعيله. معتز بضحك: اه منك يا مفترية. هلال بتوعد: حسابك بعدين. رن تلفون معتز وقتها ودخل البرنده وكان رقم غريب مش مصري فتح تلفونه بإبتسامة وقال: الو. اتكلمت بنت بصوت رفيع وقالت: أنا لسه عايشة، أنا عذراء مراتك يا معتز و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...