الفصل 2 | من 3 فصل

رواية قلب محطم الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
31
كلمة
1,355
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

مرات أخويا اتجوزها. ازاي يا ماما؟ انتوا في أي حاجة في مخكم؟ أنا مش موافق بقولك أهو. ومنعا للحرج واسمعي يا اسمك إيه، انتي بلاش تيجي تتلزقيني لماما عشان أتجوزك. أنا مش هتجوزك مهما حصل ولو على موتي. نور: انت غبي صح؟ ولا في حاجة في دماغك؟ أتجوزك ليه وبتاع إيه؟

وإن كان عشان جيت عند حضراتكم، فأنا هاخد أيهم ابني وأمشي حالا. وحضرتك مطولش ضافر واحد مني أصلا. محدش ليه حق فيا من بعد أدهم. أصلا أنا اللي كنت غلطانة إني جيت هنا وجوزي مش معايا. يلا يا أيهم من هنا نمشي، مالناش مكان هنا. نعيمة: اصبري يا نور يا بنتي، أنا آسفة بالنيابة عن كريم. هو مكنش يقصد. كريم: لا أنا بقصد يا ماما ومش هيحصل اللي بترتبي له ده، وإلا وربي لأمشي من هنا ومش هتعرفوا ليا مكان ولا سكة، ومش هرجع مصر تاني.

ويتركهم ويذهب. بينما كانت تجري خلفه سيرين. نعيمة: معلش يا نور يا بنتي، والله عشان خاطري. نور: لحد هنا وكفاية يا ماما. أنا همشي، عن إذنك. سيرين: استني يا حبيبي، المواضيع مش بتتاخد كده. أهدي يا ابني. وماكنش ينفع الزعيق ده في مامتك، ميصحش. كريم: بنرفزة: يعني هو كلام أمي اللي يصح يا سيرين؟ ولا إيه؟ انتي هتقبلي إني أتجوز غيرك؟ سيرين: مش هقبل، بس يا حبيبي مكنش يصح طريقة كلامك مع مامتك. كنت أهدي بس شوية. ***

نور: يا ماما، انتي مشوفتيش أسلوبه معايا كان إزاي؟ أم نور: يابنتي أهدي بس كدا، في إيه؟ نور: أخو أدهم اسمه كريم تقريبا، أسلوبه وطريقته مهينة أوي. وقال إيه مش هتجوز واحدة متجوزة ومخلفة. هو شايف نفسه إني مقطعة نفسي عليه ولا إيه؟ أم نور: بس يا حبيبتي اهدي بس كدا. مقولتيليش هتعملي إيه في المصاريف. هتشتغلي ولا هتعملي إيه؟ أصل انتي عارفة يا بنتي أخوكي مش بيبعت ليا غير مصاريف الشهر وبتكون يا دوب.

نور بحزن: عارفة يا أمي، هدّور على شغل. وتقوم وتدخل غرفتها تحت هم وحزن بداخلها واشتياق لزوجها، لتتذكر ذكرياتهم سويا من فرح ومحبة، لتتذكر ذاك اليوم الذي لم يكن في الحسبان. نور: إيه ده؟ انت رجعت بدري من الشغل يا حبيبي؟ أدهم: مراتي وحشتني، قولت أجي أشوفها. نور: آه منك والشغل سايبه لمين بقى؟ أدهم: يولع الشغل، وحشيني يا نبض أدهم. نور: وانت وحشني أوي. بس يلا يا مش مهندس على الشغل يلا.

وفجأة يقف متعمدا ويشعر شعورا غريبا في أنفه ليبدأ نزيف. نور: أدهم مالك؟ إيه الدم ده؟ وتبدأ دقات قلبها تتسارع ليقع أرضا وتنادي اسمه بصوت مليء بالخوف والدموع. آآآددم. لتفيق من ذاك الحلم وتبدأ في البكاء. *** اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد. بتبدأ نور تشوف شغل وتشوف الإعلانات اللي نازلة على النت، لتجد شغل في أربع شركات.

في اليوم التالي كانت تتلملم في سريرها والشمس على وجهها، لتفتح عينيها شديدة الزرقاء. وتقوم بارتداء أسدالها وتأدية صلاة الضحى. ومن ثم ترتدي دريس باللون الأزرق السماوي المطابق للون عينيها، وخمار باللون الأبيض وأيضًا نقابها. وكانت شديدة الجمال، فكان هنا يجتمع الجمال والأناقة والبساطة والاحتشام.

ذهبت لشغل ورا الأخرى، وكلهم باتوا بالخيبة. وها هي آخر شركة وآخر أمل لها اليوم، ومعها كل ما هو مطلوب. جالسة على كرسيها تنظر في كل جانب ولا ترى بنت واحدة مرتدية حجاب. لتسمع إحدى البنات تتكلم: هي متعرفش قوانين الشركة ولا إيه؟ ويبدأ الجميع في الدخول ليقوموا بالمقابلة. وبعد وقت ليس بقليل تسمع من ينادي اسمها: المهندسة نور. نور: نعم حضرتك.

لتقف وتبدأ في التقدم تجاه مكتب المدير. لتدق الباب مرة واحدة لتسمع صوت يسمح لها بالدخول. أكمل: اتفضلي. تبدأ خطواتها وتجلس، فهذه هي آخر أمل لها. كل الشركات الأخرى تم رفضها والسبب أنها محجبة وترتدي نقاب، والإضافة أنها متزوجة وعندها طفل. قررت إزالة الورق الذي يحتوي على أنها متزوجة، وكذلك بطاقتها لم تكن مذكور فيها أنها متزوجة لأنها لم تقم بتغييرها بعد زواجهم. (أدهم مات بعد جوازهم بأربع سنوات) أكمل: حضرتك مهندسة معمارية؟

نور: أيوا. أكمل: طب متعرفيش إنه ممنوع الشغل لأي واحدة بتلبس نقاب؟ نور: طب ممكن أعرف ليه بترفضوا إن واحدة تشتغل بنقاب؟ أكمل: قوانين الشركة يا آنسة. نور بعيون كلها رجاء: طب حضرتك ممكن تجرب شغلي شهر واحد، وإن مكنش كويس همشي من نفسي. ومش عاوزة أي قبض خلال الشهر ده. أكمل: طب ليه؟ نور: محتاجة أوي الشغل ده. أكمل فهو يشعر بارتياح كبير لها: تمام يا آنسة نور، تقدري تشتغلي من بكرة.

لتخرج من المكتب وهي في قمة السعادة. وهي في طريقها كانت تفكر أنها ماذا ستفعل خلال هذا الشهر وكيف ستدبر أمورها، حتى وصلت للمنزل. أم نور: عملتي إيه يا نور؟ لقيتي شغل؟ نور بفرحة عارمة: لقيت شغل. في شركة من أكبر الشركات في الشرق الأوسط والحمد لله. بس هو هيجربوني خلال الشهر ده بس، ولم معجبهمش شغلي همشي. أم نور: هما هيلاقوا زيك قمر دي فين؟

هتنجحي في شغلك يا حبيبتي بإذن الله. ادخلي غيري هدومك عشان تاكلي، تلاقيقي مأكلتيش من الصبح. نور: أيوا والله يا ماما، هموت من الجوع. أيهم: وحشتيني يا ماما، كنتي فين؟ نور: يقلب مامي، كنت بشوف شغل. معلش يا حبيبي، والله عارفة إني مقصرة معاك. أيهم: أنا عارف إنك بتتتعبي عشاني يا ماما، أنا بحبك أوي. نور: مين قالك كدا يا روحي؟ مفيش من الكلام ده. يا حبيبي ده واجبي إني أفرحك، كل حياتك. أيهم: ربنا يخليك ليا يا نور عيني.

ليمر اليوم بسلام تام. وتفيق في اليوم التالي بحماس شديد. لترتدي دريس باللون الأبيض وخمار برغندي ونقابها وتودع ابنها وتذهب للشركة. يقف حارس أمن أمام الشركة. حارس الأمن: لازم نشوف وش حضرتك بدل انتي داخلة تشتغلي. نور: بس امبارح مكنش في الكلام ده. حارس الأمن: يا آنسة امبارح كانت مقابلات، إنما النهاردة لازم نشوف وش كل اللي هيدخل. نور: بس أنا مش هخلع النقاب. الحارس: يبقي م هينفع تدخلي يا آنسة.

نور: طب هاتوا أي آنسة من الشركة تشوفني مش حضرتك؟ الحارس: القوانين كدا. ولا مش عاوزة تورينا باقي الجمال؟ مع نظرة كلها إعجاب. نور: حضرتك انت بتقول إيه؟ الحارس: ما أكيد العيون دي تحت النقاب جمال وحلاوة كبيرة. ويبدأ يقرب يده منها. ليأتي أكمل وووو. وفجأة. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...