الفصل 4 | من 4 فصل

رواية قلب مقيد بذكرك الفصل الرابع 4 - بقلم فدوى خالد

المشاهدات
16
كلمة
1,399
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

حسيت بحد ماسك حجابها من ورا، فلتفت وهي بتبص بصدمة: -علاء. شدها أكتر وهو بيقول: -جبتلنا العار، واقفة مع راجل غريب ورافضة تتجوزيني؟ والله لأقول لعمي وأخليه يعرف بنتي اللي مش متربية. نزل حازم إيده وهو بيبعد ألارا وراه وقال: -مش شايفها واقفة مع راجل ولا إيه؟ ولا كل كلامك مع الستات شكلك طبعت عليهم. -أنت مالك أنتِ بنت عمي وأنا بربيها. ردت ألارا بغضب:

-ده لما يموت بعد الشر، ولو لاقدر الله حصل ملكش كلمة بردو، أنا مش عيلة صغيرة وبتتربى. رد حازم وهو بيقول: -فكر تكلمها وأبقى شوف بقى. ضحك بسخرية وهي بيربع إيده قدامه: -مين الشبح بقى، فاكر نفسك هتاخد بنت عمي مني؟ أبقى وريني. -أقدر أعملها، وإيه رأيك بقى إنها هتبقى مراتي وقريب كمان. بصله وحس بخوف إنها تضيع منه وقال: -مش هتعرف. وقفت ألارا وهي بتقوله بثقة: -وليه مش هيعرف؟ هبقى مراته متقلقش. شبكت إيدها في إيده وهي كملت بثقة:

-مش هتعرف تعمل حاجة. ابتسم لها بثقة وقال: -عادي، ولما أطلع بردو لبتاع عمي دلوقتي شوفي إيه اللي هيحصل. بصيتله بقلق بس خبّت وقالت: -قوله، هو عارف أصلاً. ابتسم ليها وقال: -هنعرف دلوقتي. *** في بيت ألارا. دخل علاء بسرعة وخبط على الباب، ففتحه له عمه وهو بيقول: -اتفضل يا علاء يا بني. -يزيد فضلك يا عمي. -خير يا بني، في حاجة مقلقاك ولا إيه؟

أصل حسن قالي إنكم هتيجوا بكرة مش النهاردة، بس كويس إنك هنا بردو، في ناس هتقابلني النهاردة. -خير يا عمي، مش من وقتك كتير بس أنا كنت... بصله بإستغراب وهو بيقول: -في إيه يا علاء؟ اتكلم بسرعة قلقتني. بدأ كلامه بتمثيل الحزن: -مش عارف أقولك إيه يا عمي، والله بجد ألارا. بصله بإستغراب تاني وقال: -في إيه يا علاء؟ مالها ألارا؟ أنا شايفها الصبح وكانت كويسة مفيهالهاش حاجة، حصل إيه؟

-مش عارف أقولك إيه يا عمي بس ألارا كانت واقفة مع واحد. -واحد؟ أنت بتقول إيه يا قليل الأدب أنت؟ بصله بأسف مصطنع: -عارف يا عمي إنه الأمر صعب والله بس فعلاً حصل، وعارف قالتلي إيه لما قولتلها ونصحتها؟ شتمتني وضربتني وهزقتني يا عمي، تصدق. بصله شوية بصدمة فكمل: -إحنا هنعمل إيه يا عمي؟ دي جابتلنا العار، إحنا صعيدة بردو ولينا أصل. لو حد من البلد سمع بحاجة زي دي هنروح فيها وسمعة العيلة هتروح مننا يا عمي. بصله

بإبهام شوية وبعدين قال: -وأنت رأيك إيه يا علاء؟ يعني قول رأيك كده أحب أعرف. كان بيكلمه وهو بيحاول يبين الأسف: -أنا قررت يا عمي، أنا هضحي وأتجوزها، ولو حد اتكلم هقطعله لسانه بردو، أنا مش قلة، ما هي لحمي بردو. خلص جملته وعمه ضربه بالقلم على وشه: -أنت اللي قليل الأدب ومتربتش، جيت تقول كلام زي الزفت على بنت عمك وفي بيتي. -قوله يا بابا، ده ما صدق نفسه وشاف إنه حاجة. قالتها ألارا من وراه بثقة وهي بتقرب من باباها وبتبوسه:

-ازيك يا بابا عامل إيه؟ ابتسم لها: -كنت مضايق شوية بس دلوقتي بقيت أحسن. وبص لعلاء وقال: -أنت قليل الأدب ومش متربي وأنا هشوف شغلة مع حسن أخويا. -والله ما كذبت، هي كانت مع واحد... قاطعه صوت حازم من وراه وهو بيقول: -هو مش واحد، أنا خطيبها. بصله بصدمة: -خطيبها إزاي؟ ضحكت ألارا بسخرية:

-ما هو مش كل حاجة لازم تعرفها، والده مكلم بابا من أسبوع وقاله نتقدم النهاردة، غير كده كان كلمه إننا نخرج مع بعض. مش هنكر إني كنت معرفش إن والده مقالش وإني كنت خارجة معاه، وده بردو كان عشان شغل وأنا قايلاله لبابا كده، وتقدر تتفضل دلوقتي. مشي بغيظ، فوقفه صوتها وهي بتقول: -صحيح يا علاء، الخطوبة الأسبوع الجاي، متنساش تحضر بالطرحة. ضحكت هي وحازم، فبصلها والدها وقال:

-أنا واثق فيكي دايماً إنك عمرك ما هتعملي حاجة وحشة وأنا عارف كويس، وألف مبروك يا بنتي. ابتسمت وهي بتحضنه: -الله يبارك فيك. بصله حازم وقال: -معلش يا عمي، يمكن آخد ألارا ونكمل الخروجة، يعني هو اللي حصل و... ابتسمله وهو بيحط إيده عليه: -موافق، انبسطوا. سلموا عليه وركبوا العربية، فأتكلم حازم بجدية: -بابا عايزنا في الشركة. بصلها فقالت: -ربنا يستر.

ساق وهو عقله شارد لحد كبير في ألارا وملامحها والفترة اللي قضاها في حياته معاها، حاسس إنه حاببها ومش قادر يبعد عنها، قلبه بيقوله قولها وعقله بيقول لا. وفجأة وقف بالعربية وهو بيقول: -ألارا أنا بحبك. بصيتله بصدمة وهي مش مصدقة: -بتقول إيه. حس إنها مش هتتقبله فقال بهدوء: -أنسي. وصلوا الشركة وطلعوا ليوسف اللي قال: -قررتوا إيه؟ بصوا لبعض وقالوا: -موافقين. ابتسم ليهم وقال: -وأنا مش موافق. الصدمة كانت على ملامحهم،

فبصوا لبعض وبصوله فقال: -أيوه مش موافق، أنا كنت غلط، كنت عايز أجمعكم مع بعض، حسيت إنكم بتحبوا بعض وإنكم مناسبين، بس الطريقة للأسف كانت غلط جداً. ألارا أنا مخوفتش أخوكي خالص ولا دبرت حاجة، دي كانت قدرية، ولا هددت لميس، واكتشفت إنها كانت متخانقة مع حد كبير هو اللي هددها من بعيد. بصيتله بصدمة شوية وقالت: -أنت مش شرير؟ ضحكت وقال: -لا متقلقيش. وبص لحازم وقال:

-وعلى فكرة يا حازم أنا مكنش ليا سبب في وقوع أمك، أمك فعلاً كانت بتقع من على السلم وأنا كنت بحاول أشدها، بس لو كنت ركزت ساعتها وشوفت كاميرات المراقبة كنت فهمت الموضوع. -ومفهمتنيش ليه؟ ليه كنت بتطلع نفسك مجرم وكأنك السبب؟ -ببساطة أنت مرضتش، ودلوقتي تقدروا ترجعوا لحياتكم واعتبروا للشهر ده كأنه ماكنش في حياتكم أصلاً. بصله حازم وابتسم: -بس أنا حبيت الشهر ده. بصيتله ألارا وقلبها بيدق وقالت: -وأنا كمان. ضحك: -هو إيه بالظبط؟

-الشهر. ابتسم بسخرية: -بحسب، عن إذنك. خرج وطلع بره، فبصتله يوسف وهو بيقول: -الحق وقوليله. بصيتله لوهلة وطلعت وراه وهي بتقول: -حازم؟ وقف وهو بيتلفت لها وقال: -نعم. -أنا بحبك. بصلها بصدمة: -أنا بحبك. ابتسم لها: -وأنا عاشق ليك. "وتلاقت الأرواح وقد أدركت غايتها"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...