الفصل 2 | من 18 فصل

رواية قلب يأبى العشق الفصل الثاني 2 - بقلم فرح طارق

المشاهدات
26
كلمة
2,992
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

جلس عمر بالشرفة وصديقه حسن يجلس أمامه، يتناول القهوة التي أعدتها زينب لهما. حسن بتركيز: قولي بقى، ياسمين بتعمل إيه هنا؟ عمر بملل: ما نتكلم في الشغل أفضل! ثانيًا أظن أنت شفت الحوار اللي حصل بينها وبين ماما ولا إيه؟ حسن: أيوة بس مستغربك يا عمر، أصلك... قاطعه عمر وهو ينهي الحديث: حسن، ياسمين أبوها عمل فيا جميل عمري ما هنساه، واتوفى وسابها لوحدها وأكيد عمري ما هسيبها وهي بنت لوحدها كده! حسن: عندك حق.

وضع عمر بعض الأوراق على المنضدة الصغيرة الموضوعة بينهم، قائلًا بجدية: نركز في الشغل شوية؟ حسن: تمام يلا بينا. أخذ عمر نفسًا بداخله ليبدأ الحديث بجدية:

في خلال سفري في الـ 3 سنين قدرت أجمع مبلغ قادر إنه يخلينا نفتح مشروع هنا في مصر يا حسن، هنفتح مكتب صغير، هيتقسم لاثنين، واحد ليك والتاني ليا، هندير كل حاجة فيه سوا لحد ما الدنيا تكبر شوية. هتكون مدير الاستشارات القانونية الخاصة للمكتب، وأنا في خلال الفترة اللي فاتت عملت تصميم لبرنامج، جمعت فيه كل شيء ممكن يحتاجه المصمم من حيث تصميم ورسم خرائط وجميع التصاميم باحتياجها بدل ما يتنقل بين برنامج والتاني. البرنامج اشتغلت عليه فترة وعملت كذا تصميم عليه كتجربة وكل مرة عملت تعديل أفضل من اللي قبليه وقدر ينجح ووصلته للصورة اللي أنا عاوزها وراسمها.

ارتشف بضع قطرات المياه ليبتلع ريقه ويكمل حديثه بحماس:

فيه شركة كبير اسمها *** للهندسة المعمارية، البرنامج هيحتاجوه فيها بشكل كبير لأي تصميم خاص بالمعمار، هعرض عليهم البرنامج. وفي خلال الوقت لحد ما نكبر البرنامج ده هكون عملت برنامج جديد غيره، لسه هفكر هيمشي على أي أساس وإيه الهدف منه، بس المهم إني لازم أشتغل على تصاميم كتير عشان تبقى فرصتي في التوسع بشكل أكبر. وده لازم يكون لينا مكتب وهحتاج وجودك معايا فيه عشان آخد التصاريح الكافية لتشغيل البرنامج لكل الأجهزة، ومنتعرضش لأي مسألة قانونية فيما بعد. وغير كده لما يكون فيه مكتب لينا هنقدر نعمل اسم بشكل أكبر ولما حد يعوزنا هتكون الفرصة في إنه يلاقينا ويوصلنا أكبر.

حسن بإعجاب وحماس لحديث عمر عن بداية عملهم: الفكرة جميلة يا عمر، ومتحمس أوي ليها. مر الوقت عليهم وهما يتفقان معًا على بدء العمل بينهم، لينظر عمر للساعة بجانبه قائلًا بتنهيدة منهكة من كثرة التفكير: الوقت خدنا أوي، بقالنا أكتر من ساعة بنتكلم. ابتسم حسن لصديقه وهو يربت على كتفه: وإن شاء الله يجي بفائدة يا عمر، والساعة كلام تتحول للفعل والواقع. استدر حسن حديثه وهو يحك رأسه بتردد، ليفهم عمر صديقه قائلًا:

قول يا حسن عاوز إيه؟ حسن: يعني أنا ودينا، أنت عارف إني بحبها، بس كده كتير يا عمر، نعمل خطوبة وكتب كتاب والحارة كلها تعرف إنها خلاص بقت بتاعتي وليا، بدل ما أنا كل شوية أعمل مشكلة مع حد تحت مسمى صاحبي سايبهم ليا أمانة! ده أنا خللت يا عمر! ولا أنت مش شايفني عريس مناسب لأختك؟ قول متتكسفش! عمر بتسرع: لأ طبعًا يا حسن، أنت راجل وابن بلد وصاحب صاحبك، معايا أنا ودينا من واحنا لسه بنعرف يعني إيه صاحب!

ومش هأمن على أختي مع حد غيرك، بس الفكرة في دينا موافقة ولا لأ؟ نهض حسن بسعادة قائلًا: لأ دينا أنا هكلمها يا عمر متقلقش.. ثم استرد حديثه: ده بعد إذنك طبعًا. ابتسم عمر لصديقه ثم أخبره بهدوء: ماشي يا حسن كلمها أنت. حسن: حبيبي يا أبو الصحاب كلهم. بينما على الجانب الآخر.. دلف دينا للشقة سريعًا لتتجه لغرفتها وسط أنظار زينب وياسمين المندهشة من هرولتها نحو غرفتها وهي تبكي. زينب بقلق على ابنتها: مالها البت! نهضت ياسمين

من مكانها لتخبرها بهدوء: هكلمها أشوفها فيها إيه بعد إذن حضرتك. زينب: طبعًا يا بنتي ادخلي شوفيها. دلفت ياسمين للغرفة لتجد دينا تمسك هاتفها ويديها ترتعش من كثرة البكاء، لتهرول نحوها بقلق: مالك يا دينا! اندفعت دينا لاحتضانها وهي تشهق بكثرة مما سمعته للتو بين شقيقها وصاحب عمره، مردفة: حسن عايز يتجوزني يا ياسمين، وعمر موافق. ياسمين بعدم فهم: طب بتعيطي ليه؟ ده طلب جواز يترد بـ آه أو لأ!

ومظنش عمر من التفكير الراجعي لدرجة إنه يجبرك على حاجة مش حباها، خاصةً إنه بيحبك جدًا وبيعتبر إنك بنته مش أخته. رفعت دينا رأسها وهي تنظر لياسمين، لتكمل حديثها: وبعدين العياط ده كله عشان ده؟ صمتت دينا بتردد، لتنظر لها ياسمين وهي تنتظر أن تخبرها ما تفكر به. دينا بنبرة مترددة: أنا بحب حد تاني يا ياسمين. ثم أكملت بتسرع: بس بالله عليكِ أوعي تقولي لعمر! ياسمين بمعاتبة: وأنا هقول؟

آه لسه داخلة بيتكم امبارح بس أنا اعتبرت إننا بقينا صحاب، صحوبية خارج علاقتي بعمر يا دينا. ثم أكملت والابتسامة ترتسم على شفتيها: وبعدين كملي يلا، مين هو؟ وهيكلم عمر إمتى؟ دينا: وحسن؟ ياسمين: شيلي حسن من دماغك، عمر مستحيل يجبرك على حاجة، ممكن يحاول يقنعك، بس أكيد لما تقوليله حسن إيه بالنسبالك مش هيقول حاجة وهيحترم ده! بس المهم دلوقتي، الشاب ده كويس؟ صادق في كلامه؟ هيكلم عمر إمتى؟ جلست دينا على الفراش وياسمين بجانبها:

مش عارفة، هو قالي نتقابل أنا وهو في مكان، نتفق ونشوف هيقول إيه لعمر وعرفنا بعض إزاي وكلام من ده. ياسمين: أنتِ عمرك قابلتيه يا دينا؟ دينا: لأ والله دي أول مرة. ياسمين بشك: طب ما تتفقوا في التليفون! وخلي مقابلتكم دي لما عمر يعرف بالموضوع، وبعدين أنتِ عرفتيه إمتى وإزاي؟ دينا: هو اسمه حليم، عرفته عن طريق لعبة بابجي من حوالي 3 شهور، هو من محافظة تانية عشان كده متقابلناش خالص. ياسمين:

طب وإيه اللي مخليكِ واثقة فيه فعلًا يا دينا؟ طب الأفضل تشوفيه أما يتقدم، وكمان عمر لو عرف... دينا بخوف من حديثها: أنتِ ممكن تقولي؟ ياسمين: لأ مش قصدي ده! أي صدفة ممكن تحصل تتقفشي ولا حاجة؟ بصة عمر ليكِ إيه لما يعرف إن أخته اللي مديها كل الثقة وسافر واتغرب عشان يوفر ليها أفضل عيشة راحت تخون ثقته وتقابل واحد؟ دينا:

أنا بس هتقابل في مكان عام، هنتفق هيقول إيه لعمر عشان يجي يتقدم يا ياسمين، لأن مش هقدر أقول لعمر أنا عرفته عن طريق إيه؟ ياسمين بقلة حيلة من إقناعها، وتتمنى أن تكون صادقة وذلك الشاب صادق معها حقًا: ماشي يا دينا، بس تعرفي هتتقابلوا فين وتشوفي المكان كويس ولا لأ؟ والأفضل يبعتلك اللوكيشن بتاع المكان قبل ما تروحي وتخليه معايا. دينا: ليه؟ ياسمين:

دينا، أنتِ هتقابلي شخص لأول مرة كل كلامكم ورا شاشة، مش عارفة بيقولك الكلمة بهزار وبيضحك عليها فعلًا ولا بيقولها ياخد عقلك وخلاص؟ مش شايفة نظرته إيه لكلامك ولا أي حاجة، فالأفضل تاخدي حذرك، واحنا دلوقتي في مرحلة عايزين نعرف هو شخص صادق ولا لأ. دينا بإقناع: عندك حق، طيب أنا هكلمه وهتفق معاه هنتقابل إمتى وفين وأقولك. ابتسمت لها ياسمين وهي تنهض من مكانها قائلة: أنا هخرج أقول لمامتك أي حاجة لأنها شافتِك داخلة بتعيطي.

أمسكت دينا بيدها وهي تنظر لها بترجّي: ياسمين، بالله عليكِ عمر لو عرف مش بعيد يقتلني فيها! عمر آه حنين ونعم الأخ وعمره ما حرمني من حاجة بس عصبي فوق ما تتخيلي. ربتت ياسمين على يدها بحنو: متقلقيش، محدش هيعرف بس أنا اللي هفضل متابعة معاكِ لأن بردوا مينفعش تدي كل الأمان، اتفقنا؟ حركت دينا رأسها بمعنى نعم بسعادة، لتغادر ياسمين الغرفة وتمسك دينا هاتفها وتبدأ بمحادثة (حليم) انتبهت زينب لياسمين وهي تخرج من

الغرفة لتذهب نحوها بلهفة: مالها يا ياسمين؟ فركت ياسمين يديها بتوتر، قائلة: هي بس تعبانة شوية ف كانت بتعيط، أنتِ عارفة وجع كل شهر بيبقى شديد إزاي خاصةً لو عندك أنيميا مثلًا. زينب بقلق على ابنتها: طيب يا بنتي، أنا هروح أدفي مية سخنة وتحطها على بطنها شوية تهدي الوجع. ياسمين بتسرع: لأ لأ أنا معايا فوار مسكن اديتها واحد هيسكن الوجع وتنام شوية، وكمان فوار مش برشام ف ملهوش أي ضرر عليها. زينب بارتياح:

ماشي يا بنتي، اقعدي كملي الفيلم وأنا داخلة المطبخ أحضر الغدا. ياسمين: لأ هاجي معاكِ نحضر وندردش سوا. ابتسمت لها زينب بحنو واتجهت الاثنتين نحو المطبخ. بعد وقت في المطبخ.. ابتسمت ياسمين وهي تتابع زينب بتركيز وهي تحضر الطعام، لتنتبه على صوت زينب: عمر بيحب الجلاش أوي ومعاه مكرونة بالبشاميل، عاوزة تاخدي قلبه وتظبطي دماغه تعمليله الأكلة دي وبس، هتلاقيه بيتحول..

قالت كلمتها الأخيرة وهي تضحك وتقوم بتقليب اللحم المفروم ورائحته تملأ المكان، بينما كانت ياسمين تبتسم وهي تسمع حديثها عن عمر بتركيز. تنهدت وهي تتذكر ما مضى: لما أبوه اتوفى وقتها كان عمر عنده 15 سنة، رفض إني أشتغل خالص، أنا مش معايا شهادة وخارجة من 3 إعدادي، قالي هتشتغلي إيه؟ في الشقق والبيوت!

على جثتي يحصل، ونزل اشتغل في كذا مكان.. شوية يقف في القهوة اللي على أول الشارع وده بيحصل بليل عشان يجمع فلوس دروسه اللي كان بيحوشها للثانوية، والصبح كان يقف مع العمال بتوع المحارة واللي بيبنوا البيوت، كان يشيل شكاير الرمل ويطلع بيهم للدور المطلوب منه وشغل من النوع ده، وشوية يقف مع أسطى كان فاتح ورشة بيصلح عربيات، فضل يتنقل من صنعة لصنعة لحد ما دخل الكلية واخته بقت في تانية إعدادي، فرق بينها وبين عمر خمس سنين. مرتاحش بردوا لما دخل الكلية زي ما كان راسم خاصةً إنه ملقاش شغل عشان لسه طالب بيدرس.

تنهدت بحزن وعينيها تلتمع بالدموع: من أول يوم ليه في الجامعة لآخر يوم، كنت شايفاه لأول مرة فرحان ومبسوط في حياته، كان كل يوم يجي يحط راسه على رجلي ويحكيلي عن الإنسانة اللي حبها من أول مرة شافها فيها، لحد ما جه في يوم بلغني بقرار سفره، وقالي عليها كل شيء قسمة ونصيب، معرفش حصل إيه بس واثقة إن قرار عمر صح، لأنه عمره ما عمل حاجة غلط، دايمًا بيبقى عارف بيعمل إيه وإزاي وليه؟ ابتسمت وهي تمسح دموعها التي خانتها، لتكمل بحماس:

بس تعرفي، عصبي أوي، غيور أوي أوي، بيغير عليا أنا وأخته من الهوا الطاير، بس حنين، لما بيحب بيدي كل حاجة، عارف يعني إيه يقدر علاقته مع اللي قدامه مهما كانت إيه. أطفأت زينب على النار، لتستدير وهي تضع اللحم بين رقائق الجلاش وتكمل حديثها: أقرب حاجة تكسبِ بيها قلب عمر هي الأكل يا ياسمين. نظر لها وأكملت بضحك: ابني أهبل وبيِرق ويحن بطبق مكرونة بالبشاميل ومعاه حتة جلاش. شاركتها ياسمين بالضحك، لتضع زينب طبق اللحم وهي تقدمه

نحو ياسمين قائلة بمكر: اعملي المكرونة عقبال ما أروح أشوف عمر وحسن لو عايزين حاجة. أومأت لها ياسمين، لتغادر زينب وتشرع ياسمين بإنهاء ما بدأته زينب. نظرت ياسمين أثرها وهي تفكر بحديثها والذي فهمت مغزاه عن ظهر قلب، هل يومًا ستقدر على الربح بقلب عمر؟ هل ستجعله يحبها أيضًا مثلما أحبته هي منذ الوهلة الأولى التي رأته بها؟

مر الوقت وكان يجلس الجميع حول مائدة الطعام الصغيرة، ف كانت عبارة عن طاولة مستديرة حولها مقاعد بعدد الأشخاص تدل على بساطة المكان ولطفه. قبل عمر يد والدته قائلًا بابتسامة: تسلم إيدك يا ست الكل، الأكل جميل. نظرت زينب نحو ياسمين التي تورّد وجهها خجلًا، قائلة بمكر: ياسمين اللي عاملة الأكل مش أنا، أصلها يا حبت عيني لقيتني تعبانة مش قادرة أقف وكمان دينا من الصبح تعبانة ف هي وقفت عملت الأكل.

انتفض قلب حسن بقلق على معشوقة طفولته ونظر نحو دينا التي سعلت أثناء تناولها للطعام، بينما ابتسمت ياسمين بتوتر: أصل دينا كانت جسمها سخن شوية الصبح، وكانت داخلة على دور برد، ف عملت ليها كمادات وخليتها تنام، بس أهي الحمدلله السخنية نزلت، صح يا دينا؟ قالت كلماتها وهي تضع يدها على جبهة دينا تتحسسها باصطناع، ثم ابتسمت دينا: آه الحمدلله بقيت أحسن.

نظر لهم حسن بشك بينما كان عمر يتناول طعامه ف هو يعشق تلك الأكلة، وحديثهم علم ما مصدره وعلم أن تلك أمور نسائية لا يجب التدخل بها، ف فضل أن يتلذذ بتناول الطعام. بعد وقت انتهى الجميع من تناول الطعام، ونهضت دينا بمساعدة ياسمين. مر الوقت ودخلت زينب لتستريح بغرفتها، بينما ذهب حسن ليبدأ برحلة البحث عن مكتب عملهم الجديد. وضعت دينا ثلاثة أكواب من الشاي لها ولعمر وللياسمين.

انتبهت دينا لصوت إشعار على هاتفها، لتنهض وتدلف لغرفتها بعدما وجدته حليم. نظرت ياسمين حولها بتوتر وهي تجد المكان شاغرًا لا أحد به سواهم. أمسك عمر بكوب الشاي ليرتشف منه القليل، ثم أردف بجدية: حسن راح يشوف المكتب عشان هبدأ شغل من النهاردة يعتبر. نظرت له ياسمين بابتسامة: بجد.. مبروك يا عمر، خلصت البرنامج؟ عمر: آه خلصته وعملت كل التعديلات عليه، وبقى كويس جدًا. ياسمين:

حلو أوي ده، وهبعتلك ميل لرجل أعمال اسمه عامر الكاظمي، وده بيهتم بالتصاميم والحاجات دي لأنه فاتح سلسلة فنادق، وكان صاحب بابا ف الموضوع هيفيده جدًا وهيعجبه البرنامج. عمر: تمام ابعتيه. فركت ياسمين يديها بتوتر، قائلة: ولو يعني وقفت معاك الفلوس ف حـ... قاطعها عمر بجدية:

ياسمين، الكلام في الموضوع ده انتهى بينا، فلوس منك مستحيل آخدها، فلوسك موجودة في البنك وكل سنة الربح بتاعك فيها شغال وأنا متابع الموضوع ده بس، لكن إني آخد منها مستحيل. حابة تفتحي مشروع خاص بيكِ بالفلوس دي ف أنا أول واحد هدعمك وهساعدك وهقف جنبك تعملي ده، غير كده لأ. ابتسمت ياسمين بحزن: مليش غيرك يدعمني أصلًا يا عمر. مسحت دمعتها التي فرت من عينيها، لتخبره:

خلاص اللي يريحك يا عمر، وممكن لما تكبر شغلك شوية أشتغل معاك، لأن أنت عارف إني مش هعرف أدير أي حاجة لأني مش متعودة على كده. ارتشف عمر من كوب الشاي، قائلًا بهدوء: وأنا معنديش مانع، هفتح المكتب ولو حبيتي تيجي تشتغلي فيه هرحب بيكِ يا ياسمين. ابتسمت له ياسمين، لينتبه الاثنان على صوت طرقات على باب الشقة، لينھض عمر ويفتح الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...