الفصل 17 | من 18 فصل

رواية قلب يشفى الفصل السابع عشر 17 - بقلم منة عاطف

المشاهدات
19
كلمة
1,069
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

فتح الباب واتصدم. سمير: إيه؟ كنت فاكر إنك مش هتشوفني تاني. مارك بدأ يرجع لورا من خوفه. نهاد: فيه إيه يا مارك؟ مين على الباب؟ (اتصدمت) : سمير. سمير: أنا مش جاي أعمل شوشرة، أنا عايز مارك ابني حبيبي. مارك: بس أنا مش هاجي معاك. سمير بعصبية: إنت عبيط ولا إيه؟ أنا غلطان إني جيت. يلا احترم نفسك. مارك: أنا مش هرجع معاك، أنا هفضل مع عيلتي. سمير: هي بقت كده؟ وطلع مسدسه: إنت هتيجي معايا بكل أدب وذوق، وإلا أخليهم يندموا لك.

كانت جوه واتصلت على البوليس وقالت إن فيه حد اتهجم عليهم، وادته العنوان. وفضلت في الأوضة بتدعي. مارك: علشان خاطري يا بابا، اهدى بس ونتفاهم. سمير: بعمايلتك دي مفيش تفاهم، يلا قدامي. وبالفعل بدأ مارك يتحرك وراح ناحية سمير. وبحركة سريعة منه، أخد المسدس ووجهه في وش سمير. مارك: بص بقى، أنا مش هرجع معاك، لأنك إنت السبب في اللي وصلت له. كنت بتضربني وتحبسني، وحتى كنت مانعني من الدراسة.

وكمل بعياط: وحتى لما لقيت عيلة تحبني وتخليني عايزني، تبعد عني وتسيبهم. أنا مش هقدر آجي معاك، أنا آسف. سمير بعصبية: بعد كل اللي عملته واللي بعمله لك، عايز تفضل؟ نهاد بزعيق: هو قالك إنه مش عايز ييجي معاك. ملك: إنت مالك أصلاً؟ هو اختار إنه يفضل معانا، يبقى امشي من هنا، وإلا هبلغ البوليس عنك، إنت فاهم؟ اطلع بره البيت يلا. سمير وهو بيخرج: لينا مواجهة وهتبقى قريبة جداً، وساعتها هنشوف كلنا مين اللي هيكسب. وسابهم ومشي.

نزل مارك على الأرض وبدأ يبكي. ملك راحت عليه وحضنته. ملك بحزن: عيط، عيط يا حبيبي. مارك بدموع: هو ليه بيكدب؟ هو عمره ما حبني، هو بس بيحب نفسه. حتى لما منعني من كل حاجة بحبها، صحابي وتعليمي وكل حاجة. مجرد إنه حابسني هناك وكان بيضربني. نهاد بدموع وبأسف: معلش يا حبيبي. الحمد لله، وبعدين إنت معانا دلوقتي، مش يهمك أي حاجة، إحنا عيلتك. مارك بص ليها وكأنه لقى أمه اللي سابته مع واحد حقير زي سمير.

وجت عليهم نهاد وحضنتهم هما الاتنين. نهاد: إنتوا الاتنين حبايب قلبي، مش هقدر أستغنى عنكم، إنتوا عيالي. ملك بسعادة: يعني مارك مننا؟ نهاد بابتسامة وهي بتمسح دموع مارك: من يوم ما دخل وهو فرد من العيلة بتاعتنا. مارك: أنا بحبكم أوييي. عند تميم. دخل أوضته ورمى نفسه على السرير. تميم: طب أقولهم إزاي؟ وبعدين اتعدل: أنا هطلع أقولهم وأمري لله، بس مش دلوقتي، خليها على العشا. عند مالك اللي قابل سهي.

سهي بابتسامة: سمعت إن المحروسة اتجوزت. مالك: ليه؟ فيه مانع؟ سهي: ولا حاجة. مالك: أمال عايزة مني إيه؟ سهي: وحشتني يا مالك. مالك: أنا طلقتك بالتلاتة، لو ناسيه، فأنا بفكرك أهو علشان مش تنسي. ولف جسمه علشان يمشي. وبعدين رجع تاني: إنتي متخيلة إني مش عارف إنتي بتعملي إيه؟ ولا حتى مين السبب في إن بنتي حد يفكر يطلع عليها سمعة؟

أهدي كده علشان مش أوريكي الوش اللي محدش شافه. وخلي بالك من بنتك، سمعت إنها باتت عند واحد. اهتمي بيها ربع ما إنتي مهتمة ببنتي. وسابها ومشي. سهي كانت واقفة والغضب باين في عنيها. مارك: جهزتي يا ملك؟ ملك: خارجة أهو، اهدى. مارك: ماشي. خرجت ملك، ونهاد خرجت، وراحوا المستشفى. يوسف: كده الحمد لله نقدر نشيل الجبس، تقدري ترجعي لحياتك الطبيعية من تاني. ملك بفرحة: شكراً جداً يا دكتور. يوسف بابتسامة: ده واجبي.

ونادى الممرضة تشيل الجبس. بعد فترة خرجت ملك. مارك: أيوه يا عممم. ملك: حبيبي. ولمحت يوسف. ملك: دكتور يوسف. يوسف بانتباه: نعم؟ ملك: مبارك عرفت إن إنت اتجوزت ريم. يوسف: الله يبارك فيكي. جت فجأة والله. ملك بابتسامة: ابقى وصل ليها سلامي، وقولها إني هاجي أزورها في القريب العاجل. يوسف: حاضر إن شاء الله. على الناحية التانية. كانت نهاد ومارك واقفين بيفسروا اللي شايفينه. نهاد: هل ولا مهل؟ مارك: أعتقد إنه مهلش، بس حاسسها قريبة.

نهاد: يمكن ولا ميمكنش؟ مارك: يمكن مش يمكن ليه؟ ملك: هو إيه اللي يمكن ولا مش يمكن؟ نهاد: لا ولا حاجة. ملك: حاسة إني فهمت. بصوا عمتا، هو متجوز، واللي متجوزها دي تبقى ريم صحبتنا. نهاد بصدمة: إمتى حصل ده؟ ملك: ظروف، واتجوزوا، ومحدش يعرف. نهاد: أهه. طب يلا. ملك: بص، هعزمك على أحلى بوله آيس كريم في حياتك هنا، يابني، في أكتوبر. مارك: مستني. واتوجه لبرا المستشفى.

عند يوسف في المستشفى، اللي أخد إذن إنه يروح بعد ما فضل 36 ساعة في المستشفى. يوسف: أخيراً. وخرج وركب عربيته واتجه ناحية البيت. وصل يوسف البيت. حنان: حمد الله على السلامة يا حبيبي. يوسف بإرهاق: الله يسلمك. ريم: هجهز الغدا علطول. يوسف: ماشي. هو فين تميم؟ حنان: مش عارفة، من الصبح وهو في أوضته، مش عارفة ماله كده، حاسة إنه متغير. يوسف: أه، طب هدخل ليه؟ حنان: لا خليك إنت تعبان، هو هيخرج وقت الأكل. يوسف: تمام.

بعد فترة من تجهيز حنان وريم للسفرة. حنان: يوسف، نادى على أخوك. يوسف: حاضر. دخل يوسف أوضة تميم واتصدم من المنظر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...