الفصل 2 | من 8 فصل

رواية قلبي الاعمى الفصل الثاني 2 - بقلم ندى محمد

المشاهدات
21
كلمة
919
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مازن: أنا هخطب نور. وهي بتحاول تتمالك نفسها: إيه ده بجد؟ مين سعيدة الحظ؟ مازن: واحدة زميلتي في الشغل وحبيتها وعايز أروح أتقدملها. نور وهي بتحاول تكون طبيعية: ده أحلى خبر، والأحلى كمان إني أشوفك فرحان كده. مش هتعرفني عليها ولا إيه؟ مازن: أيوه طبعًا، إيه رأيك النهاردة بالليل؟ نور وهي بتنزل من العربية: خلاص، اشطا. أنا هنزل بقى عشان اتأخرت. نزلت من العربية وهي بتحارب نفسها عشان دموعها ما تنزلش وميبانش عليها أي حاجة. ريم

(صاحبة نور) : نووور! إيه يا بنتي بقالي ساعة بنادي عليكي، إيه ده مالك؟ أنتي معيطة؟ نور وعينيها مدمعة وبتحاول ما تعيطش: خلينا نمشي من هنا عشان خاطري، مش قادرة أحضر حاجة النهارده. ريم: حاضر يا بنتي، بس قوللي مالك. بعد ما راحوا مكان بعيد وهادي وقعدوا فيه: ابتدت دموع نور تنزل بغزارة. ريم: يا بنتي طمنيني عليكي، بتعيطي ليه؟ نور وهي باصة قدامها: مازن هيخطب. ريم بخضة: يخطب!!! يخطب مين؟ وليه؟ ما قولتيش إنه بيحبك.

نور بضحكة استهزاء: طلعت غبية ومش فاهمة حاجة، وطلع بيحب واحدة زميلته وهياخدني أتعرف عليها. تخيلي؟ هياخدني أسلمه لواحدة تانية بإيدي. مازن طول حياتنا مع بعض وكان دايما معايا في كل حاجة، إزاي هعرف أتعايش مع فكرة إن خلاص كل ده مبقاش موجود، وإنه فعلاً كان بيعاملني زي أخته. ورجعت تعيط تاني. مكان تاني بعيد عن أبطالنا: "دار المسنين" مي بخوف: لو سمحت وسع. اللي بتعمله حضرتك ده ميصحش، وهبلغ الوزارة.

أشرف بضحكة مقرفة: وهتقولي لهم إيه بقى؟ وتتخيلي إن حد يصدق واحدة جربوعة زيك أهلها رموها! مي والدموع اتجمعت في عينيها وضربته بالقلم: القلم ده عشان تعرف تتكلم معايا كويس بعد كده. وإياك تفكر تقرب لي. أشرف بعصبية: أنتي اتجننتي؟ إزاي تمدي إيدك عليا؟ أنا بقى هعرفك غلطك. وابتدي يقرب عليها ويكتف إيديها، ولسه جاي يقرب أكتر دخل عليهم حد فجأة فرماها على الأرض بعيد. أشرف بتوتر: أستاذ أحمد، نورت المكان.

أحمد وهو بيبص بنظرات متفحصة لمي وبكل غضب ضرب اشرف في وشه: مشوفش وشك هنا تاني، وحسابك مع الإدارة. ومد إيده لمي عشان يقومها من على الأرض ولسه هيتكلم معاها. أشرف: يا أحمد بيه، أنت فهمت غلط. البت دي متربتش وملهاش أهل، وكل شوية تجيلي المكتب. مي والدموع في عيونها ومش قادرة تدافع عن نفسها، وكأن جسمها مفيش فيه روح. أحمد بغضب: الكلام ده تقوله لواحد عبيط، لكن أنا شوفتك بعيني، وحسابك معايا. اتفضل غور برا، ومشوفش وشك هنا تاني.

بعد ما قوم مي من على الأرض: أنتي كويسة؟ مي بدموع: شكرًا ليك. مش عارفة لو مكنش ربنا بعتك دلوقتي كان حصل فيا إيه. أحمد: أنتي إيه اللي يجبرك تشتغلي هنا مع واحد زي ده؟ مي بإحراج: عشان محتاجة شغل ضروري. أحمد: تمام، ده عنوان الشركة بتاعتي. تعالي بكرة وهتلاقي شغلك موجود. مي بفرحة: شكرًا أوي لحضرتك. مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. عند نور ومازن: دخلت نور البيت وكان باين عليها التعب. فلقت مازن موجود وقاعد مع أحمد.

أحمد: أشطر كتكوت، شكله تعبان. نور من غير ما تبص لمازن: معلش، هروح أرتاح شوية عشان تعبت النهارده. مازن: يعني لا في سلام ولا حتى كلام؟ نور من غير ما تبتسم كالعادة ليه: معلش يا مازن، تعبانة شوية. مازن: طب خلاص، ارتاحي شوية، وعلى بالليل هاجي آخدك. سابتهم نور ودخلت أوضتها تعيط، وقررت إنها تغير كل حاجة. بعد ساعة خرجت نور من أوضتها وهي لابسة وفي قمة جمالها.

نور وهي بتلبس الكوتشي: الو، مازن. أيوه، أنا جهزت خلاص، تمام. هنزل دلوقتي. ولسه جايه تفتح باب العربية اللي قدام زي ما متعودة، لقت خطيبته قاعدة جنبه. فرجعت ورا بهدوء وابتسامة وسلمت عليها. مليكة: هاي يا نور، عاملة إيه؟ نور: كويسة الحمد لله، اتشرفت بمعرفتك. مازن: ها، تحبوا تروحوا فين؟ ولسه نور جايه تتكلم قطعتها مليكة: مليكة: في مطعم يجنن يا حبيبي، خدنا نتعشى هناك. مازن: كده بس، أنتي تأمري.

كل ده قدام نور وهي بتحاول تتمالك نفسها وتعرف إنه خلاص بقى أمر واقع وتتعامل عادي مع اللي هي فيه. وبعد ما نزلوا قدام المطعم ودخلوا: مازن: إيه ده، أنا نسيت الفلوس في العربية. هروح أجيبهم وأيجي. وخرج مازن، ولسه جاي بيفتح باب العربية اتفاجئ ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...