رواية قلبي الذي احبها — الفصل 22 — بقلم الكاتبة الصغيرة
تاني يوم عند أبطالنا، البنات بيصحوا شهد.
شهد: أي؟ في إيه؟
ورد: قومي عشان نلحق نلبسك وتجهزي.
شهد: إيده؟ ده الحوار جد ولا إيه؟
حور: لا، هاتوا الماية نفوق البت دي.
شهد: لا لا خلاص، الجو تلج.
سارة: طب قومي.
ليلي: بصوا، الجاكت ده على البنطلون ده هيبقا خطير جداً.
شهد: آه، طرش الطرش.
كارما: اسمها حلو أو تحفة، إنما إيه طرش دي؟ أوعي تتكلمي كدا قصاده.
ورد: بصوا كدا، راسمين الأيلاينر ده حلو؟
أميرة: آه حلو، بصي جبتلك ساعتي، هتليق على الطقم ده.
سارة: والسلسلة دي هتبقا حوار.
كارما: بصي بقا، هتتكلمي معاه براحة والكلام يترتب، واتكلمي بناتي عادي، بلاش جو التكاتك ده، فاهمة؟
شهد: ياست فاهمة، هو أنا عبيطة؟
كارما: للأسف، آه عبيطة.
حور: هقوم أحضر الفطار عشان لما يصحوا أقول كنا في المطبخ.
ليلي: استني، هساعدك.
وبعدها شهد بتجهز وبتنزل هي وأميرة، وبيوصلوا للمكان.
عمر: أهلاً أنسة شهد، إزيك يا آنسة أميرة؟
أميرة: الحمد لله.
عمر: طيب اتفضلوا تشربوا إيه؟
شهد: ولا حاجة، هننجز الكلمتين ونقوم.
أميرة: ممكن كوفي، شهد بتعشق الكوفي.
أميرة: عدي يومك ها؟
عمر: أوكي، تلاتة كوفي.
أميرة: لا، اتنين بس، أنا هقوم أجيب شوية حاجات تكونوا خلصتوا.
شهد: طيب، متتأخريش ها؟
أميرة: حاضر.
عمر: وريني ياستي اللي واقف معاكي.
شهد: بص، الجزء ده مش بفهمه.
عمر: لا، ده بسيط خالص وهفهمهولك دلوقتي.
وبيبدأ عمر يشرحلها، يتناقشوا، وأول مرة يتكلموا كدا ويبقوا متفاهمين وبيضحكوا.
عمر: شهد.
شهد: (وهي ماسكة مج النسكافيه) نعم؟
عمر: عنيكي غريبة، بتسحر.
شهد: احم، أنا لازم أمشي، اتأخرت أوي.
عمر: (بضحك) اقعدي، أميرة لسه مجتش، اقعدي خلاص.
شهد بتقعد ومش عارفة المفروض تقول إيه ولا تعمل إيه.
عمر: احكيلي عنك يا شهد، حابب أسمعك.
شهد: أنا عايشة مع عائلتي كلها، إنت طبعاً عارف ده. وبحب التصوير جداً، وبحب أجرب حاجات جديدة على طول.
عمر: (وهو سرحان) عيونك بتسحر وإنتي بتخطفي بجد.
شهد: شكراً.
أميرة: معلش، اتأخرت عليكم.
شهد: لا، عادي.
أميرة: طيب يلا عشان العربية مستنيانا بره.
عمر: طيب، لو فيه حاجة تاني واقفة معاكي كلميني ونتقابل وأشرحهالك.
شهد: تمام، وشكراً جداً، أنا عارفة إني تعبتك النهارده وضيعت وقتك.
عمر: لا بالعكس، أنا كنت مبسوط أوي.
وبتمشي شهد وأميرة متوجهين للقصر.
في القصر.
رعد: إيه ده؟ إنتوا صاحيين بدري ليه؟ أنا خفت.
حور: إيه يا حبيبي؟ هو لما أصحى بدري وأجهزلك فطار أبقى كدا غريب؟
رعد: لا، مقصدش والله. ده صباح الفل والجمال.
فهد: فين مراتي كارما؟
كارما: أنا هنا يا حبيبي، كنت بحضر قهوتك.
فهد: يالهوي على الحلويات دي وهي بتقدملي القهوة.
كارما: حياتي، هو أنا عندي غيرك بس أعمله القهوة؟
سارة: هو سليم مصحاش؟
مازن: ده ميت مش نايم، أنا خبطت كتير عليه.
سليم: (قاعد) عدل كلامك ياض، أنا جيت.
سارة: حبيبي، تعالي افطر.
سليم: كدا الأكل هيبقا مسكر عشان من إيدك.
عز: يا جماعة، بطلو تلزيق، عايز أفطر.
عز: (للتليفون) أيوه يا حبيبي فطرتي؟
(وبياخد الفون ويمشي).
مازن: شوف الواد.
محمد: تعالي بقا، أنا اللي فطرك بإيدي.
ورد: لا، إنت تفطر الأول، ويلا هاكلك.
وبيقعدوا كلهم يفطروا.
ياسر: تعبتي نفسك، أنا عارف إنك داخلة مخصوص وإنتي أصلاً بتكرهي المطبخ.
ليلي: بعملك حاجة وهتفرحك، زي ما بتعمل حاجات كتير تفرحني.
ياسر: إنتي تستاهلي كل خير، وأنا بعمل كدا عشان إنتي تستاهلي كل ده.
ليلي: يلهوي، بحبك.
ياسر: يلهوي، بموت فيكي.
مصطفى: ياريتني ما اتجوزت زيكم كدا، يااااه.
مازن: الإجازة الجاية تكون إنت شفت عروسة ونتجوز أنا وإنت وعز، ونيجي هنا.
سليم: وإحنا هنيجي معاكم برضو.
رعد: ده كدا كدا.
ياسر: لا، أنا هاخد مراتي وأروح تركيا عشان نفسها تروح.
مصطفى: خلاص، كل واحد بقا معاه مراته وبيشوف هيروح يوديها فين.
(متراعوا إني سنجل سنجل).
عز: يا عيني، لا صعبت عليا والله، هشوفلك واحدة من صحاب ريناد.
مصطفى: امشي ياحيوان، على آخر الزمن إنت تجبلي واحدة.
رعد: أمال فين شهد وأميرة؟
كارما: بيجيبوا حاجات طلبناها منهم.
فهد: طب يا رب ميرجعوش بخناقة لست شهد.
مصطفى: ولا يتوه، دول عبط.
سارة: لا، دول حفظوا البلد، متخافوش.
حور: مال شهد بالخناق؟
ليلي: إنتي متعرفيش اللي شهد بتعمله لما تخرج.
ورد: (بضحك) فكت كتير.
سارة: أنا كمان عايزة أعرف هي بتعمل إيه.
ورد: بصوا، هي كل ما تروح مكان تتخانق. آخر مرة كانت في الكلية، رحنا لقيناها جايبة طوبة وفاتحة دماغه ولمة الجامعة عليه.
مازن: وخدت رفد شهرين.
مصطفى: وأصلاً الواد طلع عايز اللاب توب بتاعه منها، عشان وهي قايمة خدت لاب بتاعه وسابت بتاعها.
حور: طب والعلقة اللي خدها؟
فهد: عملها محضر طبعاً، لا دماغه اتفتحت وإحنا خلصنا الموضوع.
ورد: ومن ساعتها وإحنا بنخاف تنزل لوحدها.
وبيفضلوا يضحكوا كلهم.
قدام باب القصر بتكون وصلت أميرة وشهد وبيدخلوا.
ورد: جبتوا الحاجات اللي طلبناها؟
أميرة: آه، وطلعناها على الأوضة، وجينا نفطر.
رعد: عملتي أي مصيبة يا مصيبة؟
شهد: والله ابداً، بس البلد تحفة، عايزين نيجي تاني.
أميرة: آه، تحفة، وشفنا أماكن كتير حلوة.
مازن: إنتوا آخركم القصر، حلو عليكم كدا.
عز: لا، هنيجي تاني، هجيبهم لما أتجوز ريناد.
سليم: يا عم الجامد.
ياسر: يا عم، خلص كلية الأول.
عز: هخلص وأتجوزها، ولو عيلتها رفضوا، هخطفها.
مصطفى: ياشبح إنت ياشبح.
وتليفون مازن بيرن وبيقوم يرد.
مازن: الو.
(صوت مريم) وحشتيني.
مازن: وإنت كمان.
مريم: يومين وحشين عشان مش عارف أشوفك.
مازن: يومين حلوين عشان إنتي معايا أهو طول الوقت تقريباً.
مريم: برضو عايز أشوفك قصادي كدا وأكلمك، وضحكتك التلقائية تطلع وسط الكلام.
مازن: مريم بس.
مازن: (قلب مازن) هو أنا اتكلمت؟
مريم: كدا هقفل.
مازن: لا خلاص، احكيلي عملتي إيه.
وبيفضلوا يتكلموا.
وفجأة وهما بيفطروا، حد بيدخل عليهم وبيتصدموا.