الفصل 5 | من 9 فصل

رواية قلبي دليلي الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان

المشاهدات
20
كلمة
642
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

نور بتوتر: أنا ولا بحبك ولا حاجة، أنا بس كنت متوترة مش أكتر. يوسف: انتي متأكدة؟ يعني مش تعبانة ولا حاجة؟ نور: إطلاقاً. يوسف: صحيح، انتي في كلية إيه؟ نور: آخر سنة في تجارة إنجلش. يوسف يوجه كلامه لعمر: يوسف: عمر، إحنا محتاجين موظفين للتدريب، مش كده؟ عمر: أيوا، بس هي لسه فاضلها سنة. يوسف: مش مشكلة، خليها تيجي. عمر: تمام. نور: انتوا بتقولوا إيه؟ أنا مش عاوزة أشتغل. يوسف: انتي متأكدة؟

نور: أيوااا، وغير كده لازم تاخدي رأيي الأول، مش تتفقوا مع بعض، لا وكمان قدامي! يوسف باحراج: أنا آسف. عمر: يلا يا يوسف. رهف: انتي طيرتي جبهته، مش بس كسفتيه. نور: أنا أعمل إيه؟ انتي مش شايفة هما بيتحكموا فيا إزاي؟ رهف: طب يلا عشان نتمشى. نور: لا، أنا هطلع عشان زهقانة. رهف: سلام. عمر: يوسف، هتعمل إيه؟ يوسف: خلينا الأول في وتين. عمر: عندك حق. يوسف: أنا هروح المطار. عمر: أجي معاك؟

يوسف: لا، خليك انت. أنا هعرف أتعامل معاها، دي مهما كانت خطيبتي وما زالت بنت عمي. عمر: أوكي. في المطار: يوسف: حمد الله على سلامتك يا وتين. وتين برقة: الله يسلمك يا حبيبي. يوسف ببرود: وتين، أنا مش حبيبك، وإنتي عارفة كده كويس. وتين: لي بس يا حبيبي؟ يوسف باقتضاب: وتين، مش عاوز أسمع صوتك لحد ما نوصل. في فيلا يوسف: مدحت بترحاب: حمد الله على سلامتك يا بنتي. وتين: الله يسلمك يا عمو. مدحت بيسلم على يوسف.

مدحت: مش عاوز وتين تعرف إنك نقلت. يوسف: متقلقش، أنا هفضل هنا، وانت عندك حق، أنا لازم أدير الشركة بنفسي. مدحت بفرحة عارمة: انت بتتكلم جد؟ يوسف بيبوس إيده: مقدرش أزعلك مني يا بابا، أنا آسف. مدحت: ولا يهمك يا حبيبي. وتين: عمو، أنا عاوزة أشتغل في الشركة مع يوسف. يوسف: مش هينفع. مدحت مقاطعاً كلامه: ارتاحي بس النهاردة، ومن بكرة تقدري تروحي. يوسف: بس يا بابا. مدحت: يوسف، تعالي أنا عاوزك في المكتب.

مدحت لوتين: اطلعي انتي ارتاحي يا بنتي. في المكتب: يوسف: إزاي يا بابا تخليها تيجي الشركة؟ مدحت: يوسف، انت عارف وتين لو حطت في دماغها حاجة هتعملها، حتى لو عملت شوشرة هتعملها برضه، فتيجي مننا بدل ما تلو دراعنا. يوسف: تمام، أنا رايح الشركة يا بابا. مدحت: متنساش الموظفين اللي هييجوا يقدموا، وابقي عرفني بالجديد. يوسف: تمام يا بابا، سلام. مدحت: في رعاية الله يا حبيبي. في الشركة: يوسف: تمارا (السكريتيرة) ، ابعتيلي عمر.

تمارا: تحت أمرك يا فندم. يوسف: عملت إيه في موضوعك؟ عمر: قصدك على رهف؟ يوسف: أيوا، انت غيرت رأيك ولا إيه؟ عمر: أكيد لا، بس يعني مش قد كده معاها. يوسف: عاوزك توصل لرهف إن بنت عمي جاية، وإننا كنا مخطوبين. عمر بعدم فهم: لي؟ يوسف بابتسامة: الكلام هيوصل لنور. عمر: وهما أصحاب؟ يوسف: وبعد كده هي هتيجي وتقدم هنا عشان مرجعش لوتين تاني. عمر بضحكة: الغيرة بقى، وعميلها. عمر: يوسف، انت واثق إنها هتيجي؟ يوسف: جداً.

عمر: الله على دماغك يا كبير. يوسف بغرور: عارف. يوسف بجدية: يلا يا عمر على شغلك. عمر بخوف مصطنع: انت بتتحول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...