الفصل 5 | من 7 فصل

رواية قلبي لها الفصل الخامس 5 - بقلم مريم حجاج مصطفي

المشاهدات
19
كلمة
892
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

بصتله بتوتر وقالت بخوف: مش عارفة. قاسم: طب قومي البسي نروح للدكتورة. ليلي مسكت ايده وقالت بتوتر: لا مفيش داعي ياقاسم، أنا كويسة. قاسم بص لايدها وسكت. عند نور، كانت مربوطة في الكرسي وبتفتكر اللي حصل. فلاش باك. فهد مسك ايدها وكتم نفسها وقرب منها، بس وقفه صوت نهاد. نهاد: أنا عندي فكرة أحسن. نور بصتلها بصد*مة إنها إزاي واقفة معاه كده ومش بتحاول تساعدها. فهد: إيه هي؟

نهاد: من حوالي شهرين تلاتة، قاسم حب بنت اسمها ليلي، وهي شبه نور باختلاف لون الشعر والعيون. نهاد: ليلي دي معايا، هاتها وحصلني. فهد شد نور اللي بتحاول تز*قه وخرج بيها. في نفس المكان، نهاد بصت لليلي ولنور اللي فهد ماسكها. نور بز*عيق: انتي إزاي بتعملي كده، ده أنا مرات ابنك! نهاد: أنا مليش إلا ابن واحد وهو زياد، أما قاسم ده فميهمنيش. نور دموعها نزلت.

ونهاد قالت لليلي: قدامك خيارين مفيش تالت ليهم، يا هتفضلي هنا وهمو**تك ومحدش يحس بيكي، يا أما تنفذي اللي هقولك عليه. ليلي بعيا*ط: موافقة. وفعلاً في خلال ساعتين كانت نهاد اتصرفت وجابت واحدة صبغت لون شعر ليلي للأسود وجابت لها لينسز لونها عسلي. باكنور بدأت تعيط وهي بتشد إيديها، بس من غير فايدة. تاني يوم عند قاسم. صحى من النوم ولقيها نايمة على طرف السرير، قرب منها بس رجع، بعد عنها وقام دخل

الحمام وخرج وبصلها وقال: أنا مالي، أنا بحب نور، بس ليه مش بفكر غير في ليلي؟ أنا لازم أشيلها من بالي. وخرج وسابها نايمة. بعد مرور شهر. عند نور. نور فكت إيديها وبعدين رجليها وقامت وقفت ومسكت الفازة ووقفت جنب الباب وصر*خت. فهد فتح الباب وهي ضر*بته على راسه وخرجت وهي بتعيط. في بيت قاسم. رجع البيت وبص لأمه وقال: ازيك يا أمي. نهاد: بخير. قاسم بص لليلي ومتكلمش. وهي قامت قربت منه ومسكت ايده وحطتها

على بطنها وقالت بدموع: أنا حامل يا قاسم. نهاد بصتلها بصد*مة. وفجأة دخلت نور اللي بتجري وقربت من قاسم وحضنته بقوة. قاسم وقف مصد*وم وهو متجمد وفهم في اللحظة دي، هو مكنش حابب قربها ليه، ومن ليه كان بيفتكر ليلي لما بيقرب منها. وفهم إن اللي كانت معاه ليلي مش نور، وإن شعوره مكنش غل*ط. نور بعدت عنه وبصت لنهاد وكانت هتتكلم بس نهاد قطعتها بسرعة وقالت بخب*ث: إزاي أي واحدة فيكم؟ نور مش انتي اللي حامل؟ وانتي نور؟ نور بصت لقاسم

بصدمة ودموعها نزلت وقالت: قاسم إيه اللي بتقوله ده؟ قاسم بصلها وقال بصد*مة: نور أنا مش فاهم إزاي كل ده. نور جت تمشي، مسك دراعها وشدها ليه وقال: نور اسمعيني. ز*قته بقوة وقالت بعيا*ط: مش عايزة أسمعك. قاسم شدها ليه وشالها وطلع لفوق. في الأوضة. قاسم دخل بيها الأوضة ونزلها وقفل الباب بالمفتاح. نور بز*عيق ودموع: جايبني هنا ليه ها؟ نمت انت وهي كام مرة سوا؟

قاسم وهو بيحاول يلم*سها، ز*قته وقالت بز*عيق: متلم*سنيش يا قاسم، انت فاهم؟ متلم*سنيش. قاسم: نور اسمعيني. نور بز*عيق ودموع: انت اللي هتسمعني، انت هتتجوزها. قاسم بصد*مة: لا يا نور، أنا مش هتجوز عليكي. نور بز*عيق ودموع: الموضوع مبقاش فيه اختيار، الطفل اللي جاي مل*وش ذ*نب في كل القر*ف اللي حصل ده. وبصت في عيونه وقالت: وعشان كده هتتجوز ليلي. وخرجت وسابته. بعد أسبوع في جنينة الفيلا.

مروان كان واقف وجنبه نوح اللي بيبص لأخته بحز*ن على حالها. نور كانت لابسة فستان أسود وبتحاول متعيطش، وكان فيه شوية معازيم. المأذون بدأ بالإجراءات ونور دموعها نزلت وبدأت تحس بدو*خة. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. نور بصت لقاسم اللي بيبصلها ودموعها نازلة، وفجأة وقعت أغمي عليها على الأرض وشعرها على وشها. نوح شال شعرها من على وشها وقاسم لسه هيقرب. نوح قال: خليك مع عروستكم. مروان كب مياه على وش نور.

نور بدأت تفوق ونوح قال: أختي مش هتفضل هنا دقيقة واحدة. نور قامت وقفت ونوح ساندها. نور: استني يا نوح. نور بصت لقاسم وقالت: نفس المأذون اللي جوزكم يطلقنا أنا وانت يا قاسم دلوقتِ. قاسم…………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...