الباب خبطت. زين: اذن بدخول. اتفضل. صهيب دخل. صهيب: انت غلطت معايا كتير اوووى، بس المرادي غلطاتك كبيرة. زين: وطي صوتك، اما تكون في شركتي ومكتبي. وبعدين انت اللي بدأت. صهيب: كانت زمان لوحدك ومافيش حاجة تخاف عليها، بس دلوقتي بقى عندك حد تخاف عليها. زين: ولله طبعًا. نرمين هي اللي موصلك الكلام؟ صهيب: نرمين مين؟
زين: البت الخيبة اللي انت بعتها عندي، وفي بيت. وتبقا عبيط لو مش عارف أنا مين وعدوك مين. أنا زين السليماني. وافق كدا، ولو اقرب من حاجة تخصني صدقني هكون قتلك. صهيب: لا نرمين مش كدابة. أما قالت إن البنت واكل دمغك على الآخر. بس حلوة تستاهل الصراحة. زين: هنا ضرب صهيب. حور صرخت. زين: لو بصيت عليها بعينك، بس أنا هقتلك. فاهم؟ محمد: جيها على الصوت وشال زين بعافية من على صهيب. محمد: بسسسسس ي زين، وموسخش إيدك بواحد زي ده.
زين: ولله ي صهيب لو لمست حد يخصني، ولله العظيم هقتلك. فاهم؟ صهيب: هتشوف ي ابن السليماني، هتشوف. زين: ولله هقتلك. صهيب ساب الشركة وماشي. هو حلف لزين إنه هيرد القلم، بس في أغلى حاجة عنده. *** صهيب منصور: راجل أعمال منافس زين، بس غلط غلطة مع زين وبيدفع تمنها لحد دلوقتي. بس فاشل في شغله بتاع بنات وشغل شمال. *** نرجع.
حور: كانت خايفة من زين اللي عيونه حمرا. أول مرة تخاف منها كدا. كان ديما إحساسها بالأمان، بس دلوقتي خايفة منه. زين: شد حور من إيدها وفي طريق لبيتها. حور: مكلمتش. ولا قالت حاجة. كانت ساكتة مش بتتكلم. وصل لبيت وحور نزلت وطلعت تجري على أوضة وقفلت عليها وفضلت تعيط. زين دخل وطلع على طول. زين: حور افتحي عايز أكلم معاكي. حور: ........ زين: حور أنا عارف إنك خايفة مني. أرجوكي افتحي. حور: ............
زين بعصبية: حور افتحي، وإلا أقسم بالله هكسر البيت كلها فوق دمك ودمغي. حور فتحت بخوف. زين قلبه وجعه لأنها خايفة منه. طول الشهر اللي فات بتجري في حضنه أول ما يدخل من البيت. زين: حور أنا آسف. بس انتي متعرفيش هو عامل فيها إيه. حور بدموع: انت ممكن تقتل حد. زين: لو الحد ده أقرب منك وهيأذيك، أنا مستعد أقتل عشانك. حور: مستحيل تكون انت اللي حبيتها. زين: حبيتي؟
حور: آه. حبيتك. بس حبيت زين اللي مش بيحب الغلط. بس زين اللي وافق ده ومستعد يقتل حتى لو علشاني. أنا معرفهوش. زين: حور صدقيني أنا مش كدا. واللي عمري كانت كدا. بس انتي أغلى ما امتلك. حور: برضه مش سبب إنك ممكن تقتل. هو انت عملت كدا في سلومة؟ اقتلت؟ زين: لا ولله. أنا عطيتها درس بس. حور: ضربتها وعذبتها ليه؟ في قانون في البلد. زين: حور قانون إيه؟ إحنا فوق القانون. والقانون ده مش بيجيب حق حد. أنا اللي بجيب حقي من أي حد.
حور: اطلع بره ي زين. اطلع بره. وزقت زين بره وقفلت الباب. وهو نزل المكتب. فضلت تعيط. تليفونها جاله رسالة من رقم غريب. "زين مش بيحبك. ده بيمثل عليك كدا. حتى شوفي هو في حضني وكمان في أوضة نومي. شكلك مش مالية عليه حياته." حور شافت الصور ونزلت لزين. ليقتها قاعد في الجنينة. حور بعصبية: هو انت اتجوزتني ليه؟ زين: علشان حبيتك من أول ما شوفتك في الجامعة. حور: انت كداب أوووى. انت اتجوزتني عشان تكسرني وبس. زين: أنا أكسرك؟
حور: آه. أنا مين واللي فين وانت فين. أنا غبية عشان حبيتك. انت كنت بتعمل كدا شفقة. من أكتر من كدا. زين: انتي اتجننتي. بتكلمني كدا ليه؟ فوقي. أنا زين سليماني. حور: فعلاً. وعشان أثبتلك إنك كداب. اتفضل شوف الصور دي. زين: شاف الصور وهو في حضن وحدة. هو فعلاً كان هو. هو خان حور، بس إزاي يثبتلها إنها مكنش في وعيها. هو أصلاً مش فاكر إيه حصل في اليوم ده. حور: لي ساكت؟ قولي إنك مش انت. زين: ......... حور: يعني انت ده.
زين: آه. بس. حور: بس أوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني. زين: لا إلا انتي ي حور. أنا مستعد أخسر كل حاجة إلا انتي. حور: سابته وماشت من غير أي حاجة. هو طلع يجري وراه. بس هي اختفاتها مش مبينة آثار. *** بعد ساعتين. زين: ركب العربية. يعني إيه مش لاقينها؟ محمد: اهدى ي زين. هنلاقيها. بس هي زعلانة من إيه؟ زين: هو ده وقتها. اتصرف ي محمد. أنا هموت. محمد: حاضر. بس اهدى. زين فضل يدور على حور في كل حتة. وهي اختفاء. *** عند حور.
حور قاعدة تعيط. في بنت ماشية. البنت: آسفة. بس انتي كويسة؟ حور: آه. بس عايزة مكان أقعد فيه شوية. وكمان شغل. البنت: طيب اتفضلي معايا. أنا اسمي ندى. وانتي؟ حور: اسمي حور. ندى: طيب ي حور. أنا قاعدة لوحدي. تعالي معايا واهدي كدا ونحل أي مشكلة. حور: ماشي. مع ندى ورح بيت ندى. ندى: الحمام آخر الطرقة شمال. اغسلي وشك لحد ما أحضر الأكل وقهوة ونقعد نرغي. حور: سابت ندى وماشت. رحت الحمام. حور: شكراً جداً.
ندى: العفو. بعدين ده واجب. وبعدين المصريين أصحاب واجب. بس ممكن أعرف لي الحزن ده كله؟ حور: من الدنيا. ندى: لا شكل القعدة مطولة. هقوم أعمل قهوة تاني. ندى قامت عملت القهوة ورجعت. ندى: أنا هكلم الأول. أنا اسمي ندى. عندي 21 سنة، مش متجوزة. أهلي مسافرين بره وأنا رجعت عشان أكمل تعليم هنا في كلية هندسة. وماما جيالي بعد شهر. حور: ربنا يخليهالك. ندى: يخليك ليّ بقى. يمكن أعرف أساعدك. حور: أنا هقولك الحقيقة عشان مش بحب الكذب.
ندى: وأنا بكره. حور: أنا حور. مجوزة زين سليماني. ندى: زين سليماني. رجل الأعمال؟ حور: آه. بس اكتشفت إنه بيخوني. ندى: مستحيل. حور: إيه هو اللي مستحيل؟ ندى: إنه يخونك. حور: وانتي تعرفي زين؟ ندى: آه. قبلتها مرة واحدة قبلك. كدا وساعدني من الشباب اللي كانت بتجري وراها. وجابني هنا البيت. وكان محترم جداً. حور: فتحت التلفون ورات الصور لندى.
ندى: بصي ي حور. أنا جنب كلية الهندسة بحب الصور وكدا. شوفي الصور دي. تحسي إن زين باشا نايم مش صاحي أوي. مش في وعيه. حور: يعني انتي عايزة تقنعيني إن الصور دي مش حقيقة؟ ندى: لا الصور حقيقة. بس زين باشا متغيب عن الوعي. حور: إزاي؟ ندى: معرفش. بس من وجهة نظري. كان ولازم تسمعي. حور: هو أصلاً مش بيحبني. انتي متعرفيش إحنا اتجوزنا إزاي. ندى بفضول: إزاي؟ حور حكتلها على كل حاجة من غير كذب. *** بعد 3 أيام في بيت زين سليماني.
زين: هموت ي محمد. أنا دورت عليها في كل حتة. محمد: طيب انت مش قلتلي على اليوم ده ليا؟ زين: عشان أنساه. أنا أصلاً قلبي كل يوم بيوجعني أما بيخطر على بالي. بس. محمد: زين أنا عمري ما شفتك كدا. زين: حور كانت الحاجة الحلوة اللي في حياتي. وضاعت. محمد: إن شاء الله هنلاقيها. زين: ي رب. *** عند حور. ماسكة تلفونها اللي من غير خطوط. وبتتفرج على صورة هي وزين. وفيديو لزين هو بيقول بحبك. فلاش باك. على النيل.
زين: حور أنا بحبك من أول يوم شفت فيكي. وانتي في الجامعة. وأنا بحبك. حور: انت بتكلم بجد؟ زين: آه. انتي الحاجة الحلوة اللي دخلت قلبي بعد سنين من الوجع. انتي ضحكة من القلب جتلي. حور: وأنا معاكي بنسى أنا مين أصلاً. أنا عمري في يوم ما كنت خيال. إني أقف كدا على النيل وكمان من غير حارسة. وكمان ما خيالتيش في يوم قلبي يحب حد كدا. بحبك ي قلبي. بحبك ي حور. حور دموعها نزلت غصب عنها. ندى جتلها. فاكرة عشان تشيل الحزن من قلب حور.
البارت السابع. في بيت ندى. ندى: شغلت أغنية لحسين الجسمي. وحور كانت بتضحك على ندى.
ندى: حبيبي بالبنط العريض. غالي وأقرب ما الوريد. حالتي تتشخص جُنون. بيقولولي أنا بيك مريض. أتاري كل ما أحب فيك. بدمنك وبقيت مزاج. ألحق بقى دي في إيديك. ما انت في لقاك العلاج. آه لقيت الطبطبة. وأقوى لو ما انتش بعيد. ضحكتك فيها كهربا. ببقى زي واحد جديد. حبيبي خدها ومني ليك. مشتريك آه مشتريك. فوق ما تتصور كمان. والوحيد ولا ليك شريك. لو أنا هوصفك أوصف إيه؟
عُقد فُل أبيض وفيه. قلب بيدلدق حنان. مِـلكي بقى وأنا أدرى بيه. آه لقيت الطبطبة. وأقوى لو ما انتش بعيد. ضحكتك فيها كهربا. ببقى زي واحد جديد. حور: ولله مجنونة. ندى: قفلت أغنية وقعدت جنبها. يبنتي أحلى حاجة في الدنيا الجنان. حور: عندك حق. الجنان حاجة حلوة. ندى: طيب أنا ملقيتش الطبطبة. هو انتي أخدتيها مني ولا إيه؟ حور براحة: أنا ولله ما أخدتش حاجة. ندى: ي حور. هو انتي على طول كدا؟ حور: كدا إزاي؟ ندى: قلبك أبيض كدا.
حور: آه. وياريتني ما يكون قلبي أبيض كدا. ندى: بس على فكرة القلب الطيب مش حاجة وحشة. دي حاجة كويسة. حور: ممكن. ندى: زين مش وحشك؟ حور: وحشني كلمة صغيرة أوووى على اللي أنا حساها بيه. ندى: طيب مترجعيلوش؟ حور: مش أقدر أنساه. إنه مش دفع على نفسها أما ورتها الصور. ندى: بس انتي عقبتي. حور: أنا بعاقب نفسي. ندى: طيب لي في عقاب طول ما في حب؟ حور: مش عارف. بس هحاول أنساه وهبدأ حياتي. ندى: ماشي ي حور. *** في شركة زين.
محمد: فتح الباب من غير ما يخبط. على زين. أنا لقيت البنت. زين: بجد؟ طيب يالا بسرعة. محمد: استناه شوية. مازن ورجال راحوا يجبوها. زين: طيب يالا نسقبهم أنا. ولازم أعرف إزاي مش فاكر. محمد: وأنا عايز تحكيلي كل اللي حصل. زين: يالا. هقولك على السكة. في العربية. محمد: يالا قول. فلاش باك. زين نايم وتليفونه رن. رقم غريب. زين: الو. مين؟ المتصل: أنا واحدة من المسئولين عن يزن. زين قام من مكانه بسرعة. ماله يزن؟ حصل له حاجة؟
المتصلة: آه. عمل يكسر في كل حاجة وبيزعق وعايزك ضروري. زين: طيب أنا جي حالا. أنا خرجت بسرعة وماخدتش حارسة معايا في اليوم ده. وفجأة في حد واقع قدامي. نزلت أشوفهم. في حد عطاني حقنة ومش فاكر حاجة بعد كدا تاني. والغريب إني فقت لقيتني في نفس المكان. وأما جات الصور والتهديد إنهم هيبعتها لمراتي، أنا استغربت في الصور بس. محمد: يزن ومراتك؟ زين: مالهم؟ محمد: محدش يعرف موضوع يزن ده غير 3 بس. زين: أنا وانت وداد.
محمد: آه. طيب المتصل عارف إزاي؟ وكمان محدش يعرف إنك اتجوزت غير شوية قليل. يعني مش مصر كلها يعني. زين: عندك حق. يعني اللي لعب العلبة من جوه البيت. محمد: بالضبط. زين: لا عمي محسن أخد إجازة من زمان. وعارف موضوع يزن وبنتها نرمين في البيت. ودي مزعجة عليا من صهيب. محمد: الموضوع بقى واضح. تليفون محمد رن. وكان مازن بيقول إنهم وصلوا المخازن. زين: نرمين ومحسن. ي مازن. ي مازن. مازن: أيوه فندم. زين: نرمين ومحسن عايزهم هنا حالاً.
مازن: حاضر يا فندم. محمد: هتعمل إيه؟ زين: وحياة حور اللي بعدها عني، لخلي يجي يبوس رجلي عشان أرحمه. محمد بضحك: عدوي ينتقم. أههه. زين: هو ده وقت هزارك. محمد: عندك حق. هسكت. بس أنا بصراحة فرحان في صهيب. زين: غور من هنا. محمد: أشطا. ياللي نروح الشركة عندنا اجتماع. زين: طيب يالا. اقدمي. *** عند شركة السليماني. في بنت واقفة. طيب. اللي أنا بعمله ده صح ولا غلط؟
حور هتزعل مني. بص مش عارفة. بس هرجعهم لبعض. وهو زين يقوله السبب ويدفع عن نفسه. يا لا ي ندى كوني قوية. ندى دخلت الشركة ورحت على الاستقبال. ندى: لو سمحت. هو أنا ممكن أقابل زين باشا؟ الشخص: في ميعاد؟ ندى: لا. بس هو موضوع حياة أو موت. الشخص: حضرتك. هو مش موجود. بس هو مهم لدرجة. ندى: بتفكير. طيب ممكن ورقة. الشخص: اتفضلي. ندى: كتبت الورقة. لو سمحت وصلها لزين باشا ضروري أول ما يوصل. الشخص: حاضر.
ندى ماشيت من الشركة. وبعد شوية زين ومحمد دخلوا. الاستقبال: زين باشا. زين: أيوه. الشخص: في واحدة سابت ورقة دي. وقالت لي الموضوع حياة أو موت. زين: واحدة. محمد: شكراً ليك. الرجل ماشى. محمد: افتح الورقة. زين: حاضر. إيه اللي في الورقة اللي ندى سبتها لزين؟ ومين يزن ده؟ وليه محدش يعرفها؟ كل ده هنعرفه في حلقة بليل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!