الفصل 1 | من 26 فصل

رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,757
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

كان سليم يقود سيارته متجهًا إلى الفيلا. ولكن ظهرت أمامه فتاة ووقعت أمام سيارته. سليم بصدمة: استنى كدة يا هيثم عشان في بنت وقعت قدام العربية. ربنا يستر. هيثم بقلق: طب انزل شوف حصل إيه وتعالى وطمني. سليم: ماشي يا هيثم مع السلامة. نزل سليم من السيارة وهو ينظر إلى الفتاة، وجدها سليمة ولم يحدث لها شيء ولكنها مغمى عليها. أحضر سليم زجاجة مياه، وبدأ يأخذ القليل من الزجاجة ويضعه على وجه الفتاة، ولكن بدون فائدة.

قرر سليم أن يأخذها إلى المستشفى التي بها أخوه أدهم. في المستشفى: سليم: أدهم تعالى بسرعة.. عايزة دكتورة تكشف على البنت دي. أدهم بقلق: إيه ده يا سليم.. مين البنت دي؟! سليم: مش وقته يا أدهم المهم عايز دكتورة. أدهم: دكتورة سلمي. دكتورة سلمي: نعم يا دكتور. أدهم: بعد إذنك اكشفي على الحالة وطمنينا عليها. دكتورة سلمي: تمام يا دكتور. وبالفعل أخذت الدكتورة سلمي الفتاة وفحصتها بعناية.. ووجدت أن ضغطها كان منخفض.

روز بدوخة: ااااه.. إيه ده أنا فين؟ الدكتورة: اهدي متقلقيش انتِ في المستشفى. روز: ومين جابني هنا؟! الدكتورة: سليم بيه اللي جابك هنا. روز: طب أنا عايزة أمشي لو سمحتي يا دكتورة. الدكتورة: مينفعش خالص عشان انتِ لسة تعبانة وضغطك كان واطي جداً، ومينفعش تخرجي وأنتِ لسة تعبانة. روز: مش مهم بس أنا لازم اخرج. خرجت الدكتورة دون أن ترد عليها، وذهبت إلى سليم وشرحت له حالة روز. وقالت له يقنعها أن تبقي اليوم على الأقل.

سليم: تمام يا دكتورة. ذهب سليم إلى الغرفة التي بها روز وطرق على الباب أولاً. وعندما أذنت له روز بالدخول.. فتح الباب ودخل. سليم: عاملة إيه دلوقتي. روز: الحمد لله بخير... مين حضرتك. سليم: أنا اللي انتِ وقعتي قدام العربية بتاعته. روز: أنا بجد آسفة والله ما كنت أقصد.... وشكراً لحضرتك. سليم: العفو.. وبعدين يا ستي انتِ بتعاندي مع الدكتورة ليه بقى. روز: ياروز الحسين. سليم: إيه ده انتِ تقربي لجاسر الحسيني. روز: آه أنا أخته.

سليم: إيه الصدفة السعيدة دي ده جاسر صاحبي من لما كنا في الكلية. روز بابتسامة: حضرتك سليم التهامي. سليم: آه صح. روز: أصل جاسر كان بيكلمني عليك على طول. سليم: سلميلي عليه بقى عشان هو وحشني جداً. روز: حاضر هبلغ سلامك.. ودي فعلاً صدفة جميلة أن أنا اتعرفت على حضرتك. سليم: أنا أكتر.. المهم انتِ مش هينفع تخرجي من المستشفى دلوقتي لحد ما حالتك تتحسن وضغطك يتظبط.

وبعدين انتِ في مستشفى دكتور أدهم التهامي يعني أحسن مستشفى يا آنسة روز.. واطمني أنا هكلم جاسر وأطمنه عليك. روز: بس هو مش هيطمن غير لما يسمع صوتي.. هو أنا كان معايا شنطتي بس مش عارفة راحت فين. سليم: ثانية واحدة هجيبها من العربية وجاي حالاً. روز: شكراً جداً بجد. سليم: ولا يهمك المهم إنك بقيتي بخير. روز: الحمد لله. ذهب سليم إلى سيارته واخذ حقيبة روز. وذهب إلى روز مرة أخرى. سليم: اتفضلي يا آنسة روز. روز: والله تعبت معايا.

سليم: لأ عادي ولا يهمك.. عن إذنك بقى ولو عاوزة أي حاجة اطلبيها من الممرضة. سليم بابتسامة: مع السلامة يا آنسة روز.. وحمد الله على سلامتك. روز: الله يسلمك. خرج سليم من المستشفى واتجه إلى الفيلا. بعد شوية يصل سليم إلى الفيلا. عشق: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. سليم: الله يسلمك يا حبيبتي.. ويخليكي ليا يا رب. ملك وهي تجري على سليم وتحضنه: وحشتني أوي يا سليم. سليم: وانتِ كمان وحشتيني أوي يا لوكا. ..... أومال البت عشق فين.

عشق الصغيرة وهي تتعلق في عنقه بخفة: وحشتني أوي يا سيمو.. أوعى تكون شوفت بنت وتعلقت بيها ده أنا اشعلق'ك. سليم بضحك: تشعلق'ي مين يختي انتِ عارفة بتتكلمي مع مين. عشق ببراءة: عارفة طبعاً بتكلم مع سيمو حبيبي.. وبعدين مش أنا حبيبتك. سليم: بكاشة يا بت من يومك والله. عشق: عارفة يا روح البت. سليم: إيه اللي سمعته النهاردة ده؟ عشق: سمعت إيه؟ سليم: انتِ ضربتي الشباب اللي كانوا في الجامعة ليه؟

عشق: تعرف يا سليم كانوا بيضايقوني وفي واحد مسك إيدي بس أنا مسكتش كسر*تله إيده. ومي صاحبتي كانت بتضرب معايا. سليم: جدعة بس مش فيه عميد الكلية يا عشق. عشق: استفزني يا سليم ولما مسك إيدي اتعصبت. سليم: بس أنا مش مضايق انا فرحان عشان اختي بنت جدعة وتعرف تدافع عن نفسها. عشق: حبيبي وقدوتي.. ربنا يخليك ليا يا سيمو يا جميل. سليم: على فكرة أنا قابلت بنت النهاردة. عشق: ودي مين دي بقي اللي خطفت تؤامي ونصي التاني.

سليم: روز الحسيني. عشق: مين دي أنا أول مرة أسمع اسمها؟ سليم: انتِ تعرفي اخوها يا ملك الدكتور جاسر الحسيني اللي عندك في الكلية. ملك: ااه.. قولتلي دكتور جاسر ده دكتور عصبي من الدرجة الأولى وبإمتياز كمان. سليم: على فكرة بقى اللى بتتكلمي عليه ده يبقى صاحبي وصاحب عمر وعزيز عليا أوي. ملك: المهم كان في حاجات مش فاهماها في الدرس الأخير عايزاك يا عمر تشرحهولي أنا وندي صاحبتي. عمر: ماشي.. بس عايز تركيز.

ملك: حاضر هركز كويس جداً. _في مكان آخر: الشخص: عايزك تجيبيها بكرة.. مش هسمح بأي غلط سامعة. نسرين: هجيبها بس محتاجة مقابل للـ هعمله ده. الشخص: كل اللي انتِ عايزاه هتاخديه المهم تعرفي تجيبيها. نسرين: متقلقش هتلاقيها معاك بكرة. الشخص: تمام. _حل الصباح واستيقظت عشق وجهزت نفسها.. واتجهت إلى الكلية. "كلية فنون جميلة" وحضرت محاضراتها. نسرين: إيه رأيكم يا بنات نروح نتغدى في مطعم. البنات: ماشي يا سوسو يلا بينا.

وذهبوا البنات الي المطعم. علا وغادة: إحنا هنمشي بقى يا بنات عشان منتأخر. عشق: خلاص يلا يا نسرين نمشي إحنا كمان. نسرين: لأ خليهم يمشوا وانتِ استنى معايا لحد ما أمجد أخويا يجي ياخدني. عشق: خلاص يا بنات روحوا انتوا وأنا هستنى مع نسرين. البنات: تمام. ظلت عشق ونسرين.. ومرت نصف ساعة ولم يذهب أحد إلى المطعم. عشق: أنا زهقت يا نسرين هو أمجد مش جاي ولا إيه. نسرين: لأ أكيد جاي.. ما تيجي نشرب حاجة.

عشق: اطلبي أي حاجة لحد ما أمجد يجي. ذهبت نسرين إلى الكافيه الذي بالمطعم وأعطت كيس به مخدر إلى الذي يحضر العصير. وأخذ الشاب العصير واتجه به إلى الطاولة التي تجلس عليها عشق ووضعه واتجه إلى عمله. أخذت عشق كوب العصير وتناولته. فهي لم تشك بنسرين.. ولا يخطر على بالها أن نسرين يمكن أن تؤذيها. عشق بدوخة: نسرين.. تعالي امسكي ايدي يا نسرين بسرعة حاسة ان أنا مش موزونة.

نسرين بخبث: أيوة يا فندم هي خلاص بقت في دنيا تانية.. تعالي بسرعة بقى عشان تاخدها. الشخص: أنا واقف مستني قدام المطعم. نسرين: حلو أوي.. وأخذت نسرين عشق إلى خارج المطعم ووضعتها في تلك السيارة.. وتركتها وذهبت. نسرين: كدة أنا عملت اللي عليا. الشخص مد يده واعطاها ظرف بها مال. نسرين: تمام يا فندم. _استيقظت عشق ووجدت نفسها نائمة في غرفة لم تراها من قبل. فـ نظرت بصدمة.

وحولت نظرها في الغرفة وجدت شخص يجلس على مقعد وينظر لها ببرود. عشق بدموع: هو أنا فين.. وبعمل إيه هنا؟! الشخص: زي ما انتِ شايفة كدة. عشق بصراخ: هو إيه اللي أنا شايفاه. أنا مش شايفة حاجة... مش شايفة حاجة خالص..... أنا عملتلك ايه عشان تعمل فيا كدة... رد عملتلك اييييه.. رد ساكت ليه. الشخص: اولا وطي صوتك وانتِ بتكلميني سامعة...

ثانيا أنا معنديش كلام أقوله.. ومش عايز كلام كتير.. واه اللي عملته ده محدش هيعرف بيه.. عشان سمعتك وسمعة العيلة المحترمة وخلي في بالك لو نطقتي بكلمة أنا شخص محترم وليا مركزي ومحدش هيصدقك. عارفة ليه عشان معندكيش دليل. عشق بصراخ: أنت إنسان حقير. الشخص: قولتلك بلاش الغلط.. عشان متزعليش.. وبعدين أنا كنت حنين معاكي بحاجة وحطيتلك مخدر.. وشللت حركتك عشان متزعلي. عشق بدموع: أنت عارف أنت عملت ايه...

أنا هعرف الناس حقيقتك في كل مكان. ولم تستكمل حديثها وصفعها قلم شديد على وجهها. عشق: بتضربني.. والله ما هسيبك. ومش هخاف منك يا حقير. الشخص ببرود: بكرة ان شاء الله هتقدملك وهتوافقي.. سامعة انتِ معندكيش حل تاني.. وإلا سمعتك وسمعة عيلتك هتبقى منتشرة في كل حتة وأنتِ عارفة اللي هيحصل أول ما خبر زي ده ينتشر.. عشان كدة اسمعي الكلام يا شاطرة من غير وجع قلب. عشق بدموع: أنا عندي أموت ولا اعيش مع واحد زيك.

الشخص: مش هرد عليكي وهسيبك براحتك.. بس خلي في بالك انتِ لازم توافقي عشان شرف العيلة. ولم تستطيع عشق الصمت أكثر من ذلك... وامسكت بكل شئ وجدته في وجهها وظلت تكس*ر فيه. نظر إليها بخوف على حالتها. الشخص: اهدي يا عشق.. اهدي عشان متأذيش نفسك. عشق بصراخ: أنت تخرس خالص.. اخرس. ظلت تتحرك حتى وصلت إلى طاولة الفاكهة وأخذت السكين*ة منها وو*ضعتها على يد*ها بإستسلام. الشخص بصدمة: عشششششقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...