رحيم… قلب حط إيده على كتفها لكن تفاجأ إنها مش هي. اتأسف ومشي. بعد أسبوع قلب بتمشي في كل حتة وراحة. عاشت مع الست كريمة في بيتها البسيط. الست كريمة: انتي مش عايزة رحيم؟ تعالي نروح القسم نبلغ البوليس. قلب: لا، رحيم مش بيحبني ومش عايزني. الست كريمة: هو قال لك كده؟ قلب: لا. الست كريمة: أومال إيه؟ لازم هو يقول لك كده. تعالي بقى نروح القسم عند البوليس هيلاقوا رحيم.
الست كريمة: تعالي نروح قسم سكنات المعادي، في ظابط أعرفه هناك، مش فاكرة اسمه. راحوا القسم ودخلت قلب بخوف وهي ماسكة الدبدوب في إيدها. الست كريمة: بقول لك يا ابني، كان في ظابط هنا اسمه… العسكري: رحيم يا حاجة. الست كريمة: أيوا هو ده. قولوا الست كريمة وهو هيدخلني. قلب كانت واقفة بخوف من شكل المساجين اللي قاعدين. والعسكري قال للست كريمة تدخل. دخلت وهي ماسكة قلب. رحيم: قلب! وجري عليها حضنها بدموع: قلب، كنتي فين؟
أنا دورت عليكِ كتير أوي. قلب: أنا كنت مع الست كريمة. الست كريمة: يا ابني، كنت ماشية لقيت قلب قاعدة في الشارع بتعيط. أخدتها معايا، بس هي كانت خايفة تيجي هنا، بس أنا جبتها لك. أنت رحيم اللي بتدور عليه. ربنا رد لك عملك يا ابني. رحيم بقى مش مصدق إن قلب معاه. أخدها وراحوا البيت. منى: قلب! وحضنتها. كنتي فين؟ سلمى بصدمة: قلب! عزيزي، حمد الله على السلامة. قلب: الله يسلم حضرتك. رحيم: هنطلع فوق. رحيم وقلب طلعوا فوق.
رحيم: انتي هتتعاقبي، عارفة كده؟ قلب: أنا آسفة، مش همشي تاني. رحيم بحنية: مشيتي ليه ها؟ قصت عليه ما حدث. رحيم بغضب: سلمى! ذهب للخارج بغضب، إلا أن رأى سلمى. ذهب وأمسكها من خصلات شعرها وصفعها بقوة. رحيم: بقى انتي يا بنت الـ… تعملي كده؟ جاءت والدتها وهي تحاول إبعاده عنها هي ووالده. عزيزي: في إيه؟
رحيم: هي السبب في إن قلب تمشي. قلب عقلها وقف عند سبع سنين، مش فاهمة حاجة. راحت قالت لها أمشي وقالت لها كلام يسم البدن. مفيش طفل صغير يستحملهم. فهمها إن محدش بيحبها. صفعتها والدتها بقوة: للدرجة دي تربيتي مطمرتش فيكِ؟ سلمى: دي كذابة. منى: بس اخرسي، اياكي تتكلمي. وأمسكتها من ذراعها بقوة وصعدوا فوق. وصعد رحيم لزوجته. قلب: رحيم. رحيم: أنا زعلان منك على اللي عملتيه، مش هتكلم معاكِ.
رحيم كان بيعمل كده عشان يعاقبها، وما تسمعش كلام أي حد. قلب: أنا آسفة. رحيم رد عليها ونام. قلب دمعت وراحت قعدت على الكنبة وبتعيط. رحيم كان سامع، بس قال لازم تتعاقب. لكن عياطها بيزيد. هو مقدرش وقام راح لها. رحيم: خلاص، متزعليش. أنا مش زعلان منك. قلب: بطني بتوجعني أوي. رحيم بقلق: اهدي، تعالي نروح للدكتور. قلب: لا. هاخد حقنة، ولكن فجأة صرخت من كثرة الألم وفقدت الوعي. حملها رحيم بخوف ونزل للأسفل. عزيزي: في إيه يا ابني؟
رحيم: قلب تعبانة، هدوئها المستشفى. عزيزي: استنى يا ابني، أجي معاك. ذهب رحيم للمشفى وأخبره الطبيب أن عليها الدخول للعمليات على الفور بسبب انفجار الزايدة. بعد ساعات. الدكتور: الحمد لله، بقت كويسة. هي بس هتقعد في المستشفى يومين. دخل رحيم لقلب وجدها نائمة. رحيم: قلب. قلب بتخريف: ماما هنا. رحيم: هنا مين؟ قلب: كرومبو، لا أنا بخاف منه. لا. ضحك رحيم بخفة على صغيرته. في اليوم التالي. رحيم: عاملة إيه دلوقتي؟
قلب: كويسة. رحيم، أنت زعلان مني؟ رحيم: لا يا لولو، مش زعلان. قلب: رحيم، أنا عايزة أخرج، مبحبش المكان ده. رحيم: ليه؟ قلب: كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!