نور... بصراحة بصراحة عاوزة أكل رنجة وفسيخ. جاسر: 🥴.... نعم يا أختي، إنتي عارفة الساعة كام دلوقتي؟ نور: .... حتى لو الساعة اتنين الفجر أنا هموت وأكل فسيخ. وبعدين مش إنت اللي قولتي هجيب لك كل اللي نفسك فيه؟ جاسر: .... أه، بس مش فسيخ ورنجة الساعة واحدة، يا حبيبتي. والمفروض إننا عرسان، الناس تقول عليا نور، تقول واحد بيحب مراته لدرجة إنه نزل يجيب لها اللي هي عايزاه في ليلة دخلتهم.
صمت الاثنين عن الحديث، ونظراتهم لم تتفارق. جاسر: .... احم، أنا نازل أشوف لك النصيبة دي هجيبها لك منين. تأخر جاسر كثيراً، فقَلِقَت نور كثيراً عليه، خاصةً أنه نسي موبايله في المنزل. فقررت أن تنزل وتبحث عنه، وهي تأنب نفسها لأنها جعلته ينزل في وقت متأخر كهذا. دخل جاسر وهو قرفان من اللي شايله. جاسر: نور، يا نور، إيه ده؟ إنتي كنتي لابسة ورايحة على فين؟ نور: .... كنت نازلة أدور عليك لما اتأخرت. جاسر: ....
لي شيفاني عيل صغير هدور عليك؟ نور: .... تصدق أنا غلطانة. هات هات، خليني آكل، أصلي بموت من الجوع. جاسر: 🤢 خدي يا أختي، وحسبي عينك أصحى الصبح وألاقي أثر له في الشقة. نور: .... هي دي، يعني مش هتاكل معايا؟ جاسر: .... دا على أساس إنك مش عارفة إني بقرف منه. نور: .... ما تجرب، مش هتخسر حاجة. نظر لها بقرف وتركها لكي يأخذ شاور لكي تزول تلك الرائحة الكريه من جسده.
بدأ يفتح عينيه بصعوبة، فوجدها تنظر له وتبتسم. فظن أنه حلم، فقام بسحبها لتنام بين أحضانه. نور: بضيق.... إنت بتعمل إيه يا جاسر؟ ابعد عني. انتفض من فراشه: نور، إنتي إيه اللي جابك هنا؟ وإزاي دخلتي الشقة؟ نور: .... صح النوم يا عريس، إنت نسيت ولا إيه؟ تذكر ما حدث ليلة أمس، وإنه تزوج من حبيبته عمره بالأمس، ولكنها للأسف زواج ناقص. تنهد بحزن: .... وإنتي اللي جابك أوضة نومي؟ مش إحنا اتفقنا إنك متقربيش منه؟ نور: ....
أنا جيت أصحيك بس، لإن خالتي واقفة على الباب بقالها نص ساعة وعمالة تخبط وإنت ولا هنا. جاسر: بضيق: .... وسيباها؟ دا كله؟ إجري روحي افتحي لها. نور: .... حاضر. تفضلي يا خالة. إتفضل، ما يتفضلش، لي هو مش بيت ابني ولا إيه؟ وبعدين إيه بقالي نص ساعة واقفة على الباب مش راضيين تفتحوا لي، ولا صدقتوا إنكم عرسان جداد ولا إيه؟ جاسر: .... ماما. نور: .... عن إذنكم. أم جاسر: .... اوف، إيه الريحة النتنة دي؟
كأنكم دافنين قتيل في البيت. هي ست نور لحقت تعفن الشقة ولا إيه؟ تنهد بضيق: .... ماما، أرجوكي. وبعدين الشقة ولا فيها ريحة وحشة ولا حاجة. نور: ...... اتفضلي يا خالتي العصير. أم جاسر: .... هو أنا بتاعة عصير ولا إيه؟ قومي حضري لي فطار، وأوعي تجيبي لي من كل العرايس دول. كادت أن تذهب، ولكن جاسر أوقفها: ....
استني يا نور، لو عايزة حاجة يا ست الكل، اطلبيها مني أنا. لإن نور دلوقتي هي أميرة المكان، فطلبي وأنا اللي هنفذ. ومتنسيش يا ماما إنها قبل ما تكون مراتي، فهي بنتك حبيبتك اللي ربيتيها على إيدك. ثم تركهم وغادر. ليعم الصمت على المكان، فهي غاضبة كثيراً منها لأنها كسرت قلب ابنها، وعندما هرب ذلك الندل قبل ليلة الزفاف، هرولت لابنها لكي يمنع عنها الفضيحة. نور: ....
أنا عارفة إني كنت أنانية، وإني جيت على جاسر كتير، خاصةً لما عرفت إنه بيحبني، بس والله العظيم كان غصب عني. دا كله، ولما لؤي سابني، ملقتش غير جاسر هو اللي يساعدني عشان مسمحش لحد يكسر عين اختك بكلمة. تعاطفت خالتها معها بعدما سمعت حديثها، وقامت بحضنها وهتفت بمرح: .... قومي بسرعة معايا، أصل دا ابني وأنا عارفاه، مبيعرفش يقول لي بيضة. لتضحك الاثنتين ويذهبوا ويعدوا أجمل فطور معاً.
وتمر الأيام، ويلزم جاسر نور طول الوقت، خاصةً بعدما أخذ القرار في الاستمرار معها حتى بعد ولادة المولود. نور: بحزن.... جاسر. هتف بحب: .... نعم. نور: .... أنا حابة أشكرك جداً على كل اللي عملته معايا، أنا بجد مش عارفة هرد لك الجميل دا إزاي. جاسر: .... إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟ سبق وقلت لك، اللي بينا أكبر بكتير من كلمة شكر. نور: .... أنا عارفة، بس بما إن النهار ده آخر يوم لينا مع بعض، حبيت أشكرك على كل حاجة. جاسر: ....
آخر يوم لي؟ بتقولي كدا؟ نور: .... لإننا كدا بقالنا شهرين متجوزين، وأنا وعدتك إني هحررك مني ومن ابني بعد شهرين. قام بمسك يدها بهيام: .... ومين قالك إني عاوز أتحرر منك ولا من ابنك؟ أنا حبيتك فوق الحب حب، وما أقدرش أتصور يومي يعدي عليا من غير ما أشوفك ولا أشوف طلبات ابنك المجنونة. (قصدة على الوحام)
. إنتي بقيتي النفس اللي بتنفسه يا نور. بس لو إنتي لو حابة تبعدي وتتطلقي، أنا مش همنعك، لإن مش الراجل اللي يقبل يعيش مع واحدة قلبها مع. لم تجعله يكمل باقي حديثه، حيث اقتربت منه وقامت بتقبيله. وهكذا استمر جاسر مع نور حتى ولدته. هنأهم الجميع بوالدهم. استغل جاسر انشغالهم بالمولود وهمس لها في أذنها: .... أنا أقدر كدا أقول إنك هتكوني مراتي على سنة الله ورسوله، وأقدر أبو... س براحتي. حمر وجهها من الخجل، لتلاحظ خالتها الأمر.
خالتها: .... إنت قولت لها إيه يا واد خلاها شبه الطماطمية كدا؟ قبل أن يرد، سمع أكره صوت بات يمقتة في العالم. صوت لؤي: .... إنت جااااي تعمل إيه هنا ي حيواااااااااان؟ كاد أن يهجم عليه ويقطعه إرباً، ولكن والدته ووالدة نور منعوه. هتف لؤي بكل برود العالم: .... جاي أشوف مراتي وابني. 🙂🙂🙂🙂🙂 🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!