نور. ... أنا مش مصدقة نفسي إنّي خلاص لبست دبلتك في إيدي. حدثها وهو يلعب في هاتفه. ... طب كويس. تغيرت ملامح وجهها وأصبحت حزينة. ... أي كويس ده؟ هتف بضيق. ... اومال... صمت حين لمح جاسر قادمًا، ليغير طريقة حديثه، حيث قام بمسك يدها وهتف بحب. ... ما أنا مش هعرف أسِيطر على نفسي لو بصيت في عيونك. ثم قام برفع يدها وقبلها. ليحمر وجهها بالكامل من الخجل. ليستغل لؤي هذا الخجل ويقترب أكثر حتى يقبّلها.
أسرع جاسر إليهم والشرر ينطلق من عينيه. ثم قام بتسديد لكمة لوجهه. ... انت بتعمللل إي ي حيووووو؟ نور. ... لوووووؤي! قامت بدفع جاسر بعنف. ... انت بتعمل إي؟ انت اتج... نَتَمسك زراعها بغضب. ... أنا اتج... ننت فعلاً لما سبتكوا لوحدكوا، كنت بحسب إني سيبتك مع راجل. بعدها لؤي من بين يديه. ... أنا مسمحلكش إنك تغلط أكتر من كدا. وبعدين نور دي خطيبتي وكلها شهور وهنتجوز. هتف بغيرة. ...
لما تبقي مراتك ابقي اعمل فيها اللي انت عاوزه. يلا ي نور. مد جاسر يده ليأخذها. ليمنعه لؤي ويضغط على يده بغل. ... ما أنا هعمل وهعمل أكتر مما تتصور. عشان كدا ي صاحبي، لو عاوز تحافظ على الصداقة اللي بينا، إيدك دي مبقتش تلمسها تاني. وزي ما أنا خدتها من بيت أبوها، أنا هرجعها. هنا شعرت نور بسعادة عارمة حينما شعرت بغيرة لؤي الشديدة عليها. مد جاسر يده الأخرى وقام بنزع يد لؤي من يده. وهتف بفخر. ...
لأول مرة أشعر به اتجاهك. لما تبقا تعمل احترام لأبوها وأمها اللي اتمنوها معاك، ابقا سيبها معاك. ليأخذ نور ويغادر. ليضحك لؤي بشدة. ... ولسا هتشوف ي صديقي الصدوق. نور بغضب. ... أنا مش جارية عندك عشان تعاملني كدا. جاسر بغضب أكبر. ... انتي تخرسي خااااالص. مش عاوز أسمع صوتك. ومن هنا ورايح مفيش خروج مع الزفت دا. ولو عاوزك يشوفك يجيلك وأهلك قاعدين وسطيكوا. نور. ...
انت مين أصلًا عشان تقرر أنا أعمل إي ولا ما أعملش إي. انت شكلك نسيت نفسك ونسيت انت مين. انت حاجة لقطة. صعبت على خالتي وخلتك تعيش معاها. نورررررررررررررر! لم تشعر غير بقلم ينزل على وجهها من خالتها التي قدمت لكي تزورهم. أما هو فقد تصمر في مكانه والدموع قد تحجرت في عينيه، ولم يصدق أنها تعايره بشيء ليس له دخل به. جاسر. ... أنا بجد مش مصدقة إنك نور بنت اختي. يلا ي جاسر مبقاش لينا مكان في البيت ده. نور. ...
بندم. خالتي أنا... جاسر. ... ولا كلمة. انت من هنا ورايح أنا ولا خالتك ولا أعرفك. هتف جاسر بحزن. ... مفيش داعي ي ماما. نور مقلتش حاجة غلط. هنا فعلاً... ليمنعه من أن يكمل حديثه. وهتفت بحزن ودموعها تتساقط بغزارة. ... أوعي تنطقها ي جاسر. انت ابني وهتفضل ابني لحد آخر يوم في عمري. أنا آه مش شلتك في بطني 9 شهور، بس أنا اللي ربيتك من وأنت حتة لحمة حمرا. أنا هي أمك ي جاسر. واللي يقول غير كدا، أدب صوابعي العشرة في عينيه.
قالت هذا وهي تنظر إلى نور التي تقطع نفسها من البكاء. حضنها جاسر بقوة بعدما لم يستطع أن يسيطر على دموعه هو الآخر. أم جاسر. ... أخص عليك ي جاسر. بقا أهون عليك تسبني وتسافر؟ قبل يدها. ... ما انتي اللي مش راضية تيجي معايا ي ست الكل. ما انتي عارفة ي جاسر إن مبقاش من العمر كتير وعاوزة لما أموت أموت وأندفن في مصر. ... بعد الشر عليكي ي ست الكل. حسبي الله ونعم فيكي ي نور ي بنت اختي. جاسر بحزن. ... ماما... ...
أوعي أسمعك تاني بتدعي عليا. ... لسا بتحبها؟ ... مَبقاش ينفع الكلام في الموضوع دا. كلها يومين وهتتجوز. رررررررررن. ررررررررررررررررن. نبض قلبه بعنف عندما رأى اسمها على الشاشة. فتح الهاتف لشوقه الكبير لسماع صوتها الذي وحشه كثيرًا، فهو لم يراها منذ 5 أشهر تقريبًا. ... جاسر. إلحقني 😭😭😭.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!