الفصل 1 | من 33 فصل

رواية قلوب ارهقها نبضها الفصل الأول 1 - بقلم نهيلة حميمي

المشاهدات
20
كلمة
502
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

يانهار أسود، انتي حامل؟ ملاك ببراءة: يعني إيه حامل؟ (تبلغ من العمر 14 سنة) علياء: منك لله يا أسد، انت السبب في حمل بنت أختي. ملاك: خالو، يعني شو حامل؟ علياء: فيه صغنون في بطنك. ملاك بفرحة: بجد؟ بس مين؟ ومن وين إجا؟ ضربت علياء رأسها بخفة وقامت بسرعة ومسكت بيد ملاك. ملاك باستغراب: إحنا وين رايحين؟ علياء: عشان نجهض كارثة اللي في بطنك. ملاك: يعني شو إجهاض؟ علياء: راح نسقط جنين. ملاك: هااه، بس أنا عايزة ابني.

علياء بحدة: لازم تجهضي. ملاك بنفي: لا، لا، لا. أقسم بالله لو أخدتو مني صغيري لأنتحر. علياء: بس انتي صغيرة أوي على حمل، ولازم تكملي دراستك. ملاك بدموع: مستحيييييل... أنا زهقت من وحدة وعايزة صغنون دا يبقى معي. علياء: أوووف، تمام، بس أوعديني بوعد. ملاك: وعـد. علياء: ما تخبري ولا حد، مفهوم؟ ملاك: مفهوم. في قصر أسد دموي. معتز: حرام عليك يا ابني، فتاة لساتها صغيرة وانت عملت فيها أشياء مو بتطاق. أسد ببرود: راح أعوضها.

معتز بغضب: إزاي راح تعوضها؟ أسد: راح أتزوجها. معتز ساخراً: انت بتهزر؟ لو تزوجت لخلفت قدها، فتاة لساتها صغيرة، حرام عليك دمرت مستقبلها. أسد: عن إذنك، مو ناقص وجع راس. معتز: خسارة تربيتي فيك يا أسدي. يارب تغفر لي، مو حافظت على أمانة صاحبي. والله أنا خجلان من نفسي. لميس: بابا اهدأ، كل شيء راح يتحل. معتز بحزن: يا ريت. ملاك: بس إحنا وين راح نروح؟ علياء: عند خالك عماد. ملاك: بس هو في فرنسا؟ علياء: أيوا، راح نروح عنده.

ملاك بفرحة: يس. حملت علياء حقيبة ملابس ومسكت بيد ملاك وذهبا إلى المطار. (سنتعرف على سبب حمل ملاك) في هاتف. علياء: سلام عليكم، عامل إيه يا عمي معتز؟ معتز: تمام الحمد لله، كيفك انت وانت كيف حال ملاك؟ علياء: كلنا تمام الحمد لله. معتز: تدومو إن شاء الله. علياء: يدوم نبضك. المهم عايزة أطلب منك طلب. معتز: تفضلي يا بنتي. علياء: عايزة ملاك تفضل عندك ليوم لو ممكن، عندي اجتماع ضروري في المساء ومو حابة أخليها لوحدها في بيتي.

معتز: راح تنور، وأصلا ملاك بنتي. علياء: شكراً كتير. معتز: لا داعي لشكر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...