الفصل 21 | من 33 فصل

رواية قلوب ارهقها نبضها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نهيلة حميمي

المشاهدات
22
كلمة
631
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18
في قصر أسد دمهاوي.. لميس: خديجة، وينو بابي وأسد؟ خديجة: مش عارفة يا بنتي، بس انتي كويسة؟ لميس: آه. خديجة: إشطا، أجهز لك غدا؟ لميس: لا لا، مليش نفس. ***** بتصحى عشق بتبص جنبها، بتلاقي علي. وفجأة بيمر عليه أحداث أمس. عشق بكسوف: أععع، أنا عملت إيه! أخذت شاور سريع وصلت فرضها وخرجت من أوضتها. بتدور في كل مكان مش بتلاقي علي، تنهدت بأريحية وخرجت من المنزل وتوجهت إلى المستشفى. ***** أسد بغضب: كنت بتوهمني أنا ولميس طوال الوقت إنك أبوي، بس أنت مجرد زوج مامي أو بالأصح طليق مامي. معتز بخبث: أيوه صح، استغليت والدتك عشان ثروة أبوك. أسد: حيوا*ان. وأردف ببرود: بس راح أخليك تندم يا معتز. خرج أسد من ذلك المبنى المهجور. أسد ببرود: أنت يا زبا*لة. حارس: خير يا باشا. أسد: مو تعطي أكل ولا ماء لمعتز إلا بإذني. حارس: أمرك يا باشا. ***** معتز بتوتر: هااااه، إيه النظرات القاسية اللي كانت على وش أسد، وأردف بخوف ليكون عاد كما كان... بس بس لازم أتواصل مع تارا. معتز بغيظ: بس إزاي؟ ***** جنة: ملاك، تفضلي كلي أكل على ما يبرد. ملاك: جنة. جنة: هااه. ملاك: بدي أهرب من هون. جنة بصدمة: إييه، أنتي اتجننتي! ملاك: ولا جنان ولا حاجة، أنا لو فضلت هون راح أخسر فهد وجودي. أسد: بتحلمي كثير يا ملاك. ملاك بصدمة: أسد! أسد وهو بيبص ببرود لـ جنة: ممكن تطلعي برا. جنة بتوتر من منظره: ماشي. بتخرج جنة من الأوضة، بيقرب أسد من ملاك ويمسك خصلاتها بقوة ويتكلم بصوت كفحيح الأفعى. أسد: آخر مرة أسمعك تقولي إنك بدك تهربي. ملاك بألم: شيل إيدك عني يا أسد. أسد ببرود: لو خفيتي من هون ليومين راح نتزوج، مفهوم؟ وقال الأخيرة بصوت عاااالي. ملاك بخوف من منظره: م.. مفهوم. ***** عشق وهي بتدلف للمستشفى. عشق باستغراب: كثير عربيات هون، هو في إيه؟ تتوجه لغرفة ملاك وأثناء طريقها.. عشق بصدمة: علي! بيبص علي وراه. علي: عشق. عشق: بتعمل إيه هون؟ علي: جاي مع صاحبي. عشق: هو أسد في أوضة ملاك؟ علي بغضب وغيرة: آخر مرة أسمعك تنطقي اسم رجل بدون لقب. جنة: في إيه يا جماعة، أنتم بتعرفوا بعض؟ عشق بتوتر: أيوه. فهد: عمو علي، أنا حاسس إنو مامي بتعيط. علي: لا لا حبيبي، اطمئن. يخرج أسد ببرود من الغرفة ويتوجه خارج المستشفى ولم يبدي أي اهتمام لمن حوله. علي بقلق: يا رب ليكون اللي في بالي مش صح. جنة: في إيييه؟ هو ليش تغير كدا؟ علي: خشوا اطمئنوا على هانم وأنا راح أشوف مال أسد. عشق: إشطا. يخرج علي مسرعًا من المستشفى. تدخل عشق وجنة وجودي وفهد إلى أوضة ملاك ووو.. ***** علي بصوت عالي: أسدد، أسد. بيوقف قدام عربيته. أسد بجمود: في إييه؟ علي: مالك يا صاحبي، أنت متغير اليومين دول. أسد ببرود: يعني أنت موقفني عشان تقولي الكلمات دول؟ لم يعطِ لعلي فرصة وشغل عربيته وتوجه إلى مكان ما. علي: لا لا، دا مش أسد، دا شيطان أسد عاد، أووووووف يا ريت ما عاد. ***** في قرية تارا بقر*ف: إيمتا راح أفضى من القر*ف دا؟ صوت من وراها. يحيى: لو مو عاجبك، فيا ريت تروحي من هون، أنا أصلي قر*فان من نفسي عشان واحدة زيك هون. تارا بغيظ: هييه، اتلم أحسن لك. يحيى: لو مو اتلميت حتعملي إيه مثلًا؟ تارا: بدك تعرف راح أعمل إييه؟ يحيى: فرجيني شطارتك. تارا بصراخ: يااااعااااااالم، واحد بيغ*تصبني يااااعالم! يحيى: هو مين اللي بيغت*صبك؟ تارا: أنت... يااااااعالم، واحد بيغت*صبني! في تلك الأثناء اجتمع أهل القرية معظمهم. واحد: في إيه يا بنتي؟ تارا بدموع تماسيح: حيوا*ن دا كان راح ي... يغ*تصبني. يحيى بتوتر: لا لا والله بتكدب عليكم. أبو يحيى: خسارة تربيتي فيك يا يحيى. يحيى: بس يا بابا. أبو يحيى: مفيش بس، يلا انقلع من وشي. بص يحيى لتارا بضيق، لقاها بتضحك ضحكة نصر. لكنه كان أذكى منها. يحيى: يا بابا هي ساعة دخول شيطان وبس، أنا بدي أصلح غلطي. واتزوج مدام تارا..

ابو يحيى بجمود:ماشي

تارا بتوتر:هااه استنو دقيقة..

ولكن في تلك لحضة تفرقت قرية..

تارا بتدمر زي اطفال :اووف راح اعمل اييه

بتسمع تلفونها بيرن

تارا:الو مين معي

معتز:عامله ايه ياتارا

تارا بلهفة:تمام الحمد لله يابابي وينك هلأ

معتز:اصلا مينفعش تجي عندي اصلو اسد شيطان عاااد

تارا بصدمة:شووووو؟؟؟؟


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...