الفصل 19 | من 33 فصل

رواية قلوب ارهقها نبضها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نهيلة حميمي

المشاهدات
20
كلمة
711
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

ملاك وهي بتفتح عينيها بتعب بتلاقي نفسها في أوضة عمليات. ملاك بتعب: أنا فين؟ أسد بلهفة: أنتِ كويسة هلأ يا ملاك. ملاك بخضة: وينو فهد؟ فهد: أنا يا مامي أهو، بصي جبت لإلك شكلاطة. ملاك باستيعاب: ده مستحيل! يعني كل اللي مريت بيه مجرد حلم، وإن فهد لساته عايش. ملاك: أنا شو بعمل في مستشفى؟ أسد: أنتِ عارفة إنك كنتي فاقدة وعيك لثلاث أيام. ملاك بدموع: يعني كل اللي مريت بيه كان حلم؟ وأكملت بفرحة: يسسسس، كان حلم.

أسد بحدة: ما تتحركيش كثير يا ملاك، ده مش كويس لصحتك. ملاك بفرحة: ونبي بدي أضمك. أسد: أنا؟ ملاك: لا فهد. فهد: بس أنتِ هلأ تعبانة أوي يا مامي. ملاك: آه على فكرة أنا شو بساوي في أوضة عمليات؟ أسد بتنهيدة: كان عندك مشاكل في القلب، لذا طرينا نعمل لإلك عملية. ملاك: هااه. أسد وهو بيبوس دماغها: لازم ترتاحي هلأ يا قلب أسد. فهد: احم احم عن إذنك يا مامي. ملاك بكسوف: باي حبيبي. *** في قصر أسد الدمهاوي.

أسد: فهد، مو لازم تخبر مامي بأي شيء، مفهوم؟ فهد: مفهوم. أسد: يلا حبيبي روح لأوضتك عشان ترتاح. فهد: تمام بابي، مواااه. بيدخل أسد لأوضته وبيستلقي على السرير وبيغمض عيونه ويتذكر. فلاش باك. أسد وهو راح يصطدم بشاحنة، لكن بحركة ذكية من أسد خلى الشاحنة بتصطدم مع شجرة. بينزل صخر بسرعة من الشاحنة عشان خاف لتنفجر. بص ليه أسد باستغراب وتذكر إنه السائق الخاص بتاع تارا، وإنه نفس الشخص اللي كانت في حضنه ملاك. راح مسكه من تلابيبه.

أسد بصوت كفحيح أفعى: أنت يا حيوان، اللي لمست جوزتي صح؟ صخر بخوف: ابعد أنت... بتخنقني. أسد بزعيق: اتكلم يا حيوان. صخر بخبث: كم راح تدفع لإلي لو قلت لإلك إن فهد لساته عايش وأسرار اللي خططوا لشي ده؟ في اللحظة دي بعد عنه أسد. أسد بهدوء: راح تأخذ الشركة اللي في دبي. صخر بصدمة: بجد؟ أنت بتهزر. أسد: أمور دي ما بهزرش فيها، يلا اتكلم. صخر: حكى له كل شيء... آه وبنسبة لمراتك أنا ما لمستها، الصور كانوا مفبركة.

أسد: بس المركز بيقول إنها مش مفبركة للصورة بتاعت فهد. صخر: تارا دفعت رشوة لصاحب المركز عشان يكذب عليك. أسد: طب هلأ وينو فهد؟ صخر: في الشاحنة. أسد بصدمة: شو؟ وطلع يجري للشاحنة لقا فهد نايم هناك. أسد: إزاي تركته لوحده في العربية؟ آه أنت هلأ كنت بدك تعمل معي حادث؟

صخر: لا الحادث ده اللي كنت حعمله مش مخطط ليه، بس أنا لما كنت جاي بصيت عليك في مراية العربية وعرفتك، فشعرت بشوية ذنب وقلت لازم تأخذ ابنك عشان أنا كمان كرهت الفاسقة تارا. أسد: مين اللي ساعد تارا؟ صخر: معتز. أسد: هااه، مين معتز ده؟ صخر: جوز أمك. أسد: إيه؟ صخر: عن إذنك هلأ، وتفضل رقمي لو احتجت حاجة خبرني. أسد: وينها تارا هلأ؟ صخر: مش عارف. أسد: ليش بتساعدني؟ صخر: ألم تسمع إن واحد زيي تائب إلى الله؟ أسد: مستحيل أنت تتوب.

صخر بغيض: ليش مالي شيطان؟ ده أنا كمان بني آدم بس الطمع كان عامي عيوني. أسد: الله يتقبل التوبة، عن إذنك. صخر: إذنك معاك. صعد أسد سيارته والفرحة مسيطرة عليه. صخر بتنهيدة: لو كنت عارف يا أسد إن توبتي كانت على إيد سكرتيرة خاصة بيك. تسريع الأحداث. ذهب أسد مباشرة إلى بيت ملاك لكنه وجدها فاقدة وعيها. أخذها بسرعة للمستشفى وعلم إنها لازمها عملية دلوقتي، فوافق أسد وأجريت العملية.

أما عشق وجنة فضلوا يعانقون فهد. بعد قليل دخل فهد إلى أوضته وجد جودي بتعيط. فهد: وحشتيني. بصت ليه جودي وارتمت في حضنه وبدأت بتعيط أكثر حتى استسلمت عينيها للنوم. في أوضة أسد. أسد بزعيق: نهيلة، نهيلة. كاتبة نهيلة: خير شو في؟ أسد: إيه القرف اللي بتكتبيه ده؟ أنتِ عارفة إن بسبب خيالك الواسع كنت راح أفقد ابني، وكمان خليتي المتابعين حزينين. كاتبة نهيلة: آسفة مش هعيد الغلطة دي.

أسد بتهديد: بصي يا نهيلة، قسمًا بالله لو ما زوجتيني بملاك في البارت ده راح أقتلك. نهيلة بخوف: تمام تمام أوامرك يا باشا. أسد: يلا انقلعي وروحي كملي كتابتك للرواية. نهيلة: اشطا بس أنا تعبانة أكتب النهاردة. أسد: ما يهمنيش، يلا جوزيني لملاك يا حيوانة. نهيلة بغضب: إيه حيوانة؟ راح أخليك تفقد عيلتك كلها. أسد بصوت عالي: شو؟ نهيلة بخوف: آه بهزر. العودة للواقع. بيغلق أسد عينيه بقوة وهو بيفكر إزاي راح يعاقب معتز. ***

راجية: لازم تشرح للميس كل شيء يا ابني، حرام تخليها زعلانة كده. عامر: تمام يا مامي. *** عشق: ساعة اتأخرت هلأ. ملاك: شو راح تتركوني لوحدي في المستشفى؟ عشق: طبعًا لا، راح أخلي جنة تبات معاكي وأنا راح أروح للبيت أرتاح شوية عشان تعبت في العملية بتاعتك. ملاك: تمام بس أنتِ ما خبرتيني وين كنتي ذلك اليوم. عشق بتهرب: بعدين. عندما خرجت عشق من المستشفى. عشق بصدمة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...