راحة فين ي ملك؟ آدم! لسيف مش كدا؟ لأ، أبداً محصلش. ملك! أيوا، راحة لسيف. تعالي ورايا. طب خلاص مش هروح. ملكة، قولت تعالي ورايا. متأخرين. متأخرين على إيه؟ أوف، خمس سنين ومتغيرتيش. لسه رغاية برضه. يالا أركبي. أيه هتفضلي ساكتة كدا كتير؟ أظن ملحقتيش تنسي طبعي وإني مبحبش أكلم حد وميردش عليا. مش عاوزة أتكلم. زعلانة علشان مرحتيش لسيف؟ طلقك ليه؟ لسه بتحبيه! جايبني الشركة ليه دلوقتي؟ مبحبش أجي هنا. أنزلي.
هتفضلي واقفة كدا كتير؟ عاوزة أمشي من هنا. تمشي أيه؟ أنتي ناسية إن ليكي في أسهم الشركة دي من ميراثك! مش قادرة، بفتكر بابا في كل مكان هنا. يعني الكلام اللي كان بيوصلني صح؟ ومكنتيش بتيجي ولا بتابعي الشغل خالص؟ قصدك إنك بتراقبني يعني! أنتي بنت عمي وأنا واصي عليكي بعد عمي الله يرحمه. ولو كنت هنا وقت ما مات أكيد مكنتش هسمح تعملي في نفسك اللي عملتيه دا. قصدك إيه؟ مش فاهمة.
بقي ملك مهران، بنت مهران بيه، أكبر رجل أعمال، تروح تعمل اتفاق مع واحد ملوش تلاتين لازمة علشان يتجوزها! لأ، الموضوع مش زي ما أنت فاهم على فكرة. بنت زيك جميلة وتعليم كويس وبنت عيلة، تبص لواحد زي سيف دا بتاع إيه؟! أنت بتقرب كدا ليه ي آدم؟ بقي العيون العسلية الجميلة دي معرفتش تميز بين اللي بيستاهل واللي ميستاهلش؟! آدم أنت ااا. شش، كفاية كلام بقي.
ملك، أنا لازم أقولك على حاجة مهمة، كنت عاوز أقولهالك من ساعة ما شوفتك النهارده. أنا جعان أوي وريحة الأكل اللي معاكي دي مجننة أهلي. متيجي نفطر سوا. الله على الجمال. لسه نفسك في الأكل، ملوش مثيل على رأي عمي الله يرحمه. هتفضلي واقفة عندك كدا كتير؟ ها؟ لأ. براحتك. أنا عن نفسي مش هقدر أمسك نفسي عن جمال الأكل دا. آدم، أنت عاوز مني أيه؟ سؤال حلو. بس الملوخية دي أحلى والله، عشقي. سألتك سؤال على فكرة.
عاوزك تبعدي عن الواد اللي اسمه سيف دا خالص. ودا بصفتك إيه؟ والله لحد دلوقتي بصفتي ابن عمك والواصي عليكي. حابة يكون بصفة تانية، معنديش مانع. يعني إيه؟ بعدين هتفهمي. أنا حذرتك وبس. المستشفى دي متعتبهاش تاني، وسيف دا تنسيه نهائي، مفهوم! ومن بكرا الصبح تكوني هنا في الشركة علشان تبدأي شغل. أنت ليك علاقة بالناس اللي ضربوه؟ كلي ي ملك. يعني فعلا عملت كدا! أحم، حاضر. باكل أهو. في المستشفى. مروة، البوليس. اقعدي ي مروة.
عامل إيه دلوقتي ي سيف؟ الحمد لله ي باشا بخير. يعني نقدر نفتح التحقيق دلوقتي؟ عملية سطو مش أكتر. أنا عمري ما شفت الناس دي قبل كدا، ولا المفروض إني بكون في البيت متأخر كدا. بكون نزلت الشغل. أكيد حد كان عاوز يسرق الشقة. هو فيه حد بيسرق شقة الساعة ٩ الصبح! يمكن علشان محدش يشك فيهم. يعني مش بتشك في حد يكون هو السبب في الموضوع دا؟ أبدا ي فندم. وأنا معتقدش إنها ممكن تتكرر تاني.
طيب، أنا هقفل المحضر على كدا. ألف سلامة عليك. عن إذنك. هو... هو مين قالك إنهم كانوا جايين يسرقوك! نفس اللي قالك إنهم كانوا تلات رجالة مش أكتر. أحم، إيه دا؟ قصدك إيه؟ إحساسي يعني. مش إحساسك اللي قالك إنهم كانوا تلاتة بس! آه، آه. طيب، هروح أجيبلك الفطار وأجي. الفطار قدامك أهو. آه صح. الباب خبط. ادخل. لأ لأ، على فكرة زعلان منك. يعني كدا محدش يقولي غير بعدها بيوم كمان؟ ينفع كدا؟ تعالي ي سليم. عامل إيه ي صاحبي دلوقتي؟
طمني عليك. أهو زي ما أنت شايف، الحمد لله. طيب، أسيبكم مع بعض شوية. عن إذنكم. إيه ي عم أنت؟ بقي اليوم اللي أكلمك فيه أصحيك تيجي الشغل تاني متجيش، واليوم التاني أكلمك ألاقيك في المستشفى! معلشي، أصل بحب آخد الويك إند في المستشفى كتغيير جو. أنت بتهزر! شايفني مفيش فيا حتة سليمة قدامك، عاوزني أقولك إيه يعني؟ مين عمل فيك كدا؟ مش مهم. يعني إيه؟ أنت عارف مين اللي عمل كدا! أيوا، عرفت. يعني بنسبة ٩٠%. وليه مقلتش للظابط؟
علشان هنتقم بنفسي. مش هستنى البوليس يجيبلي حقي. بتتكلم عن مين! ملك. إيه؟ ملك مراتك اللي عملت فيك كدا!!! لأ طبعاً ي ذكي. قصدي اللي عمل كدا عاوز يبعدني عن ملك. ومين ليه مصلحة في كدا؟ كتير ي سليم، كتيرر. أنا غلطت غلطة عمري إني طلقتها. أنا مبقتش فاهم حاجة خالص. أنا وملك أطلقنا. بتهزر!! دا أنت كنت متمسك بيها أوي وعارف إنها بتحبك. علشان كدا طلقتها. أنت عبيط ولا إيه؟ يعني إيه طلقتها؟ هو اللي بيحب اليومين دول بيبعد عنه!
مكنتش عارف إني بحبها لما اتجوزتها. مكنتش في بالي أوي. كان كل همي أخرجها من الحزن اللي كانت فيه بسبب موت والدها. قعدتوا مع بعض سنة كاملة. إيه محستش اتجاهها بأي حاجة تستاهل تحبها!
عارف، لما تكون حياتك مكركبة وييجي حد من غير أي مجهود منك يرتبها ومش يبقى عاوز منك أي مقابل. في الأول هتبسط وهيجذب انتباهك، بس بعد كدا مش هتحس إنه موجود أصلاً وهتحس إنه حاجة طبيعي لدرجة إنك مش خايف تخسره لأنك حاسس إنه هو اللي محتاجلك مش انت. وتكتشف إنك طلعت مغفل في الآخر! أنا مش فاهم حاجة.
أنا المغفل دا ي سليم. أنا اللي فكرت من كتر اهتمامها بينا إنها محتاجتني أكتر ما أنا محتاجلها. وطلع العكس. مع أول يوم سبتها فيه حياتي اتكركبت تاني واتكسرت. أول مرة أشوفك بتتكلم عنها بالشكل دا. يمكن دي أول مرة أحس فيها إني بشوف بجد. حبتها! مش عارف. بس بحس وهي بعيدة إني وحيد في وسط ناس معرفهاش. وحشتني أوي وعاوز أشوفها. مش عارف مجتش ليه. طب ما تكلمها. أكلمها أقولها مجتيش ليا ليه؟ أنت بتهزر! أيوا صح. طب ما تكلم ريم صحبتها.
لأ، أستنى. يمكن يكون وراها حاجة مهمة. يعني هتموت وتشوفها، وفي نفس الوقت مش عاوز تكلمها تيجي؟ بجد مشوفتش في تفكيرك دا. بعد أسبوع. إيه دا ي ملك؟ دا شغل! حاولت. دا اسمه تهريج. الحسابات كلها ملخبطة ودايما سرحانة وشغلك ناقص. قولتلك مش عاوزة أجي هنا. مش بمزاجك. دي فلوسك. ولما تكملي السن القانوني هتبقي مسؤولة عن فلوس وأملاك. مينفعش تبقي مش عارفة تديري أملاكك إزاي.
أنا أعصابي تعبانة. مش قادرة أستحمل. بقالي أسبوع مش بخرج من البيت. حتى ريم مش بتخليني أشوفها ولا أطمن على صحابي. تطمني على صحابك ولا على سيف؟ أنت ليه حاطه في دماغك؟ هو مين علشان أشغل بالي بيه؟ أنا عاوزة أسألك إنتي السؤال دا. حاطاه في دماغك ليه! سيف صاحبي ومريض. والمفروض كنت أروح أطمن عليه. اسمه طليقك. مش صاحبك. فوقي بقي وبصي لنفسك ولشكلك قدامه وقدام الناس. وأنا شكلي ماله يعني؟
واحد طلقك ورماكي بعد ما فضلتى معاه سنة تخدميه وهو ولا حاسس بيكي، ويوم ما السنة خلصت مترددش ثانية إنه يرميكي. ومع ذلك لسه بتشوفيه وبتروحي بيته. تفتكري هيفكر فيكي إزاي؟ يتعلي في عينه إزاي وأنتي مرخصة نفسك! أنت اللي مريض وتفكيرك مريض زيك. لأخر مرة بحذرك. بلاش تختبري صبري معاكي ي ملك. كلامي يتسمع وبس. لأ. وهخرج من هنا وهعمل اللي أنا عاوزاه. هو إزاي مسيطر عليكي كدا؟
هو طلقني علشان فاكر إني أنا اللي عاوزة كدا. ولأنه كان اتفاق ما بينا. أنتي مصدقة نفسك والكلام الفارغ دا؟ دي الحقيقة. ماشي ي ملك. أنتي اللي اخترتي. أعملي حسابك، كتب الكتاب هيبقى الخميس الجاي. بجد سيف هيتجوزني؟ كتب كتابنا أنا وأنتي. مين!! أعملي حسابك، كتب الكتاب هيبقى الخميس الجاي. بجد سيف هيرجعني! كتب كتابنا أنا وأنتي. مين!! ملك وآدم. أخرس. دا على جثتي. مش مهم. على إيه المهم إنه هيبقى الخميس الجاي.
أنت جايب الجبروت دا منين؟ أيه هتشتريني! لأ والله. خفت أنا كدا صح؟ ماشي ي آدم براحتك. في الآخر هيحصل اللي أنا عاوزاه. شربة الخضار دي حكاية. تجربي؟ ألوو. إيه ي بنتي؟ كل دا علشان تردي عليا؟ ريم، قابليني في الكافيه بسرعة. ماله صوتك؟ أنتي بتعيطي؟ متتأخريش. سلام. في الكافيه. إيه ي حببتي؟ قلقتيني. ريم، أنا في مصيبة. حاسة إن الدنيا بتقفل في وشي. أنتي بتقلقيني ليه؟ اتكلمي على طول. مالك؟ آدم. ماله محور الكون دا؟
عاوز يتجوزني الخميس الجاي. بجد! دا ينهار ألف مبروك. دي دموع الفرحة صح؟ فرحة في عينك! بقولك آدم هيتجوزني. أنا بحب سيف ومش هقدر أبقى مع حد غيره. بقي حد يسيب آدم ويبص لسيف؟ مش كفاية اللي عمله فيكي! على فكرة أنا مش جايباكي علشان تديني محاضرة زي البيـه التاني. طيب، أهدي وقوليلي أنت ناويه على إيه؟ ناوية أهرب. نعم! أنتي اتجننتي! أنا ماشية. خلاص خلاص. أنا آسفة. اقعدي بس أنتي. من كل عقلك بتفكري في كدا؟ يعني أتجوزه غصب؟
دا اللي عادي بالنسبالك؟ مش كفاية بقالي أسبوع مشفتش سيف؟ زمانه قلقان عليا ومش لاقي اللي يهتم بيه. أيه؟ ما هو معاه الست مروة. أنتي بتستفزيني يعني! ملك، فوقي. سيف مفكرش يسأل فيكي طول الفترة اللي فاتت دي ولا حتى كلف نفسه وكلمني أطمن عليكي. بتهزري! شفتي بقي. يبقي أكيد تعبان. أنا لازم أروحه وأطمن عليه. اقعدي هنا بقي وشغلي دماغك دي شوية. أنتي إيه؟ مفيش فايدة فيكي. مش قادرة تشوفي غير سيف وبس.
عارفة إني بتلزق فيه زيادة عن اللزوم وبسامحه رغم أي حاجة بيعملها فيا، بس هو بيحبني. أنا حاسة كدا ومتأكدة كمان إنه ندمان على كل حاجة حصلت. أكيد من حقه أديله فرصة تانية. كلنا بنغلط. دا مش فكر يعتذر مرة ويعترف بغلطه؟ وأنتي متأكدة إنه ندمان؟ جايبة الثقة دي منين إن شاء الله؟ قالي وحشتيني لما روحتله المستشفى. لأ خلاص. أنا معنتش هتعصب تاني. بجد حرام اللي بيتعمل فيا دا.
طب بصي، أنا هروحله وهقوله. وأكيد هو مش هيسمح للجوازة دي إنها تتم. وبكدا هيثبت للكل إنه بيحبني. بلاش ي ملك. علشان خاطري بلاش. آدم لو عرف إنك روحتيله هيعمل مشكلة. وأنا لو اتجوزت آدم هعيش عمري كله في مشاكل معاه. لأني لا قابلاه ولا عندي استعداد أتقبله في أي وضع. إيه الكره دا؟ أنتي قولتيلي إنكم كنتو صحاب أوي وأنتم صغيرين. إيه اللي حصل!
آدم اتغير ي ريم. بقى واحد تاني. واحد عاوز يفرض نفسه عليا وبس. أنا بخاف منه أكتر ما بطمنله. طيب، جربي اتكلمي معاه. شوفيه هيقولك إيه. يظهر إن الفهم عندك بطيء. بقولك فرض عليا الجواز. يعني غصب عليا. ودا لو حصل يبقى عمري ما هبقى حرة تاني. يعني دا آخر كلام؟ أيوا. بس لازم أشوف سيف الأول وأطمن عليه وأقوله. أكيد مش هيسمح الموضوع دا إنه يتم. مش عارفة جايبة الثقة فيه دي منين. بس بقي. أنت عمرك ما هتفهميني. تاني يوم. الباب يخبط.
أيوا، حاضر جاية. آدم؟ فين ملك ي ريم؟ هي مش في الفيلا. ملك من امبارح وقالت هتبات عندك. هي فين؟ متحوريش. أه، هي فعلاً كانت هنا بس نزلت من بدري. بحسبها راحت تغير هدومها في الفيلا. يعني إيه الكلام دا؟ راحت فين! أهدي بس. هي أكيد راحت تجيب حاجة أو غيرت رأيها وراحت الشركة. أنتي عارفة لو كنتي بتحوري عليا وبداري عليها هعمل فيكي إيه؟ صدقني، أنا معرفش حاجة. طب أقعد أعملك نسكافيه معايا؟ طب فطار؟ طيب.
ي ربي منك ي ملك. شكلك هتوديني في داهية. أزيك ي عم محمد. هو مين فوق؟ أنتي مين ي ست أنتي؟ وعرفتي اسمي إزاي؟ شش، وطي صوتك. أنا ملك. إيه دا! ست ملك! يا أهلا! وأنا بقول العمارة نورت كدا ليه. عالي صوتك كمان يالا كدا مش هينفع. لسه فيه اتنين في العمارة معرفوش إني ملك. آسف ي هانم. أصلك بقالك أسبوع مجتيش والست مروة هي اللي على طول فوق. إيه؟ مروة!! أيوا ي هانم. بس صحيح، أنتي عاملة في نفسك كدا ليه؟
عارف ي عم محمد. الفضول دا حاجة متعبة جداً. منصحكش بالتعمق فيها. وأنتي عرفتي منين ي هانم؟ أصل هو نفس الفضول اللي هيموتني وأعرف بيعملوا إيه فوق دلوقتي. طب ما تطلعي ي هانم. هو أنتي معكيش نسخة من المفتاح! للأسف لأ. كنت أدتهاله يوم ما مشيت. طيب ما أنا معايا نسخة. خديها. إيه دا بجد؟ معاك نسخة؟ طب إزاي!
أدهالي من ساعة ما جه من المستشفى علشان أطلعله الطلبات كل يوم الصبح. أنتي عارفة إن رجليه متجبسة. فعلشان مش يتعب كل شوية لما أخبط عليه. خلاص. أنت هتحكيلي قصة حياتي. حبيبي ي عم محمد. فين بقي المفتاح دا؟ أهو ي ست هانم. ودي الطلبات بتاعته. لمؤاخذة يعني. خديها معاكي وإنتي طالعة. أصل ضهري تعبني قوي قوي ومش قادر أطلعها. هيهيهي. عم محمد. على فكرة. أنت دمك يلطش. ههه.
طلعت بالراحة وفتحت الباب. ملقيتش حد في الصالة ومفيش صوت لحد منهم. قربت أكتر من أوضة نوم سيف وهي بتحمد ربنا إن كلام عم محمد مش صح وإنها مش موجودة. ولسه بتفتح الباب لقت الباب مش مقفول كويس. وفجأة لمحت مروة وهي في حضن سيف!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!