الفصل 3 | من 10 فصل

رواية قلوب للبيع الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,623
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

-أدم!! -دا درس صغير علشان تعرف مقامك كويس، ولو قربت لملك هانم تاني اعتبر نفسك ميت. سمع سيف الكلام والدم نازل من وشه وجسمه بيترعش. ولسه واحد بيرفع إيده علشان يكمل ضرب، يقع سيف ع الأرض مغمي عليه. -يالا بينا بسرعة قبل ما حد ييجي. في بيت ريم: -صباح الخير. -سرحانة ع الصبح كده، أحنا اصبحنا. -أنا منمتش أصلا. -امم، دا شكل الموضوع مطول بقى. -المفروض دلوقتي يبقى في الشغل، تعرفي رقم سليم صاحبه نطمن عليه.

-يا بنتي ارحميني بقى، دا لسه أول يوم تبعدي عنه، إيه للدرجة دي بتحبيه؟ -ريم، أنا مقولتش إني بحبه على فكرة. -أيوا عندك حق، باين أوي إنك مش طايقاه. -لأ مش للدرجة دي برضو، هو بصي أنا عاوزة أطمن عليه وأعرف هو بيعمل إيه ويومه كان ماشي إزاي، وبيكلم مين وبيسهر فين بس. -يا رب الصبر من عندك، إنتي عاوزة تجننيني يعني؟ قولت تيجي تقعدي معايا بدل ما تروحي بيتك لوحدك علشان تفكي شوية ومودك يتظبط، بدل ما أنا أفكك تعكنني عليا أنا!

-وهو الصاحب ليه إيه عن صاحبه غير لما يلاقیه مبتسم ومتفائل كدا يقفل الدنيا في وشه! -يا شيخة، حسبي الله ونعم الوكيل بقى، أهو أدم جه مصر، ودا بقى اللي هيعرف يخرجك من كتلة النكد دي، مش سيف اللي الإحساس عنده معدوم. -أهو أنا مبحبش غير معدوم المشاعر اللي مش بيطقني دا.

-يا بنتي، دا مفيش مقارنة أصلا، أدم دا ماسك كل شركات العيلة وعنده فيلا في باريس وفيلا هنا وكل سنة في بلد وتعليم ولغات، هتجيبي دا لسيف اللي بيتخصم منه كل شهر نص المرتب علشان الباص بيوديه متأخر للشركة! -بصرف النظر إنك مادية حقيرة، بس لو هشحت كده مبحبش غير سيف برضو، أدم دا أنا لما بشوفه بخاف، بحس عيونه بتطلع شرار كده وعاوز يمسكني يقتلني. -إنتي مش شوفتيه من زمان، دا بقاله خمس سنين منزلش مصر، أكيد اتغير.

-اتغير ولا لأ، على نفسه بقى، أنا خلاص مبقتش أخاف منه، مش كفاية مجاش عزى بابا لما مات وكلمني في التليفون بس. -يا بنتي، دا إنتي كنتي بتتمني إنه مش ييجي! -حصل، بس هنكر. -وروّحتي اتجوزتي سيف بحجة إنها وصية والدك إنك تتجوزي بعد موته على طول علشان مش تعيشي لوحدك، وحمدتي ربنا إن أدم مش موجود علشان تتجوزي سيف! -أيوا، هو كان جارنا في بيتنا القديم وأكتر حد وقف جنبي وقت موت بابا، يبقى أستاهل أحبه ولا لأ!

-طيب وبدل اتنيلتي وحبتيه ليه، لما عرفتي وصية والدك وعرض عليكي الجواز، كنتي رافضة أوي في الأول؟ وبعدها شرطتي عليه تطلقوا بعد سنة علشان توافقي على جوازكم! -احم، هو يعني لما أرفض أتجوزه يبقى كده مش بحبه ومش عاوزاه!! -يا دمااااااغي، بت انتي تروحي لأدم، أدم حلو، هو اللي هيّربيكي. -لأ، أدم مش حلو. -دا اللي ينفع معاكي، دا سيف ربنا نجده. -العلاقة اللي بيني وبينك دي هتنتهي يوم السبت. -يا ريت لو دلوقتي، أبوس دراعك.

-الساعة ١١، أكيد طلع من الاجتماع دلوقتي، كلمي سليم بقى وسأليه عنه، بس بطريقة غير مباشرة علشان كرامتي. -مع إني مبحبش أكلم سليم علشان بيتلزق فيا وما بيصدق أكلمه، بس يالا كله بثوابه. -اخلصي، وحشني وحشني. -احم، ألوو. -آنسة ريم، أزيك، عاملة إيه، أخبارك، إنتي كويسة، آنسة ريم مبترديش ليه، حاسة بحاجة. -بصوت عالي: ي عم البوتجاز، إنت أديني فرصة أتنفس! ضربتها ملك في كتفها.

-ااه، قصدي يعني يا سليم، براحة لأحبالك الصوتية تتجرح وأنت بتتكلم بسرعة كده. -إيه دا بجد، خايفة عليا، أنا بحلم ولا إيه. -يارب تموت. -إيه! -ااا بقول، يارب تترقى جامد موت وأشوفك كده أكبر موظف في الشركة. -ياااه، كان فين الكلام الحلو دا من زمان يا رمرم. -رمرم!!! تحط إيديها ع الفون وبغيظ تقول لملك: أهو اللي زي سليم دا خسارة فيه حق مبيد الحشري اللي هرشه بيه. -إنتي روحتي فين يا رمرم. -ما بلاش رمرم دي بقى علشان مقلبش عليك.

-احم، خلاص اتعصبتي ليه، بلاش منها بدل بضايقك. -طيب بقولك إيه، عاوزة أسألك سؤال. -سؤال واحد، دا إنتي تؤمري وأنا أنفذ، إنتي تحلمي وأنا أحقق، إنتي تااا، ألوو، ألوو! -قفلتي السكة ليه، حرام عليكي، كنا خلاص هنطمن على سيف. -يعني علشان إنتي تطمني على سيف، مرارتي أنا تتفقع! -الصحوبية يااا. -ولو ولو، سليم لأ. -أهو بيتصل تاني، ردي عليه علشان خاطري. -هتجلط، هموت، يرضيكي أتجلط، يرضيكي أموت! -طب خلاص، هرد أنا. ألوو.

-رمرم، رحتي فين، الشبكة وحشة عندك. -احم، لأ، أنا مش رمرم، أنا ملك. -أيه دا، مدام ملك. -اه يا أستاذ سليم، ملك، ااا بقولك إيه، هو كل الموظفين كانوا موجودين في اجتماع النهاردة! -دا أنا كنت لسه هسألك على سيف، أتأخر أوي، مع إني كلمته وقال عشر دقايق وهبقي في الشركة، وأهو الاجتماع خلص والبيه لسه مشرفش. -طب مش كلمته على تليفونه ليه! -كلمته طبعًا، بس جرس ومش بيرد، هو حضرتك مش في البيت معاه ولا إيه.

-ألوو، ألوو، احم، لا دا شكل الشبكة عندهم وحشة، وحشة يعني، وأنا اللي كنت هظلم رمرم وأقول قفلت السكة في وشي. -إيه مالك خايفة كده ليه، هو قالك إيه؟ -بيقول إن سيف مرحش الشركة لحد دلوقتي. -عادي، يمكن راحت عليه نومة، مش بتقولي الزفتة مروة كانت معاه امبارح، أكيد كان سهران معاها وروح متأخر. -سليم بيقول إنه كلمه وصحيه، قاله عشر دقايق وهيروح، ولحد دلوقتي مش وصل الشركة، وكمان بيكلمه مبيردش.

-أهدي ي ملك، سيف مش عيل صغير علشان تخافي عليه كده. -ي الله، أنا إزاي نسيت! -نسيتي إيه؟ -الدوا، سيف ليه علاج لازم ياخده الصبح قبل الفطار علشان معدته فيها التهابات، ولو مش أخده بيتعب أوي. -طيب، هو ميعرفش يعني، ما أكيد أخده! -لأ ي ريم، سيف مبيحبش الدوا خالص، أنا كنت بحطهوله في العصير كل يوم علشان ياخده، بس هو دلوقتي لوحده ومش أخده أكيد تعبان، لازم أروحله. -تروحي فين وبصفتك إيه، إنتي عبيطة!

-مش مهم، أنا قلبي بيقولي إنه تعب، لازم أطمن عليه. -طب استني، اسمعي، طب الكرامة يااا. -ها، طمني، عملت إيه. -كله تمام، والزبون اتظبط على الآخر. -أوعي تكون افتريت عليه، أنا قولت تهويش كده بس وضرب خفيف. -احم، هو كان ضرب خفيف، بس إيد الرجال اللي مكنتش خفيفة أوي الصراحة. -أيه دا، تقصد إيه، أوعي يكون مات! -لأ، مش للدرجة دي، بس إصاباته هتطول معاه شوية. -طيب طيب، المهم قولته الكلام اللي قولتهولك بالحرف.

-طبعًا، إحنا في الشغل مبنهزرش يا هانم. -خلاص، استني مني تليفون أوصلك بيه بقيت حسابك. -سامحني ي سيف ي حبيبي، بس كان لازم أعمل كده علشان تحبني وتنسى الزفتة ملك دي خالص، أكيد لما تشوفني أنا اللي بهتم بيك والوحيدة اللي واقفة جنبك في الوقت ده، هتحس بيا وتحبني زي ما بحبك. -عم محمد، هو سيف نزل؟ -لأ ي هانم، معرفش أصلي كنت بجيب طلبات لل... إيه بتجري كده ليه، هو فيه حاجة؟ طب استنى أجي معاكي.

طلعت ملك ووراها البواب. ضربت الجرس وخبطت ع الباب، مفيش استجابة. رنت ع تليفونه، سمعت صوته وهو جوه بس مبيردش، فتأكدت إنه جوه. -خبطت أكتر: سيف افتح الباب، إنت سامعني، سيف. -إيه الدم دا اللي ع العتبة ده ي ست هانم! -بصدمة: دم! -ارجعي لورا وأنا هكسر الباب. صرخت بقوة: سيف!! جريت عليه بعياط وحطت رأسه ع رجليها: سيف رد، مين عمل فيك كده، فتح عينك بالله عليك، اطلب الإسعاف بسرعة ي عم محمد. في المستشفى:

-دكتور، أبوس إيدك طمني عليه، هو كويس صح. -ارجعي ي مدام، دي عمليات، لما يطلع هنطمنك، ادعيله. قعدت ع الأرض بعياط ولسه مش مصدقة اللي حصل. في نفس الوقت: -إيه الزحمة دي ي عم محمد، هي حاجة حصلت في العمارة ولا إيه. -الأستاذ سيف ي مروة هانم، طلعنا أنا والست ملك لقيناه واقع متغرق في دمه ومبينطقش. -بغضب شديد: ملك كانت هنا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...