ضغطت بكفها على ذراعه. نظرت إليه برعب. "سلطان... انت جايبني هنا ليه؟ اتسعت عيناها عندما رأت عمها يقف أمام منزله. "سلطان... رد عليا عشان خاطري." "هشششششش. أنا مش عايز أسمع صوت منك. انتي جاية هنا عشان تتربي. وبعد كده لينا كلام تاني." أمسكت ذراعه بكفها الصغير ليتجاهلها، مشيراً لعمها أن يأتي. كان عمها يبتسم ابتسامة شيطانية وكأنه ينتظر هذه اللحظة منذ زمن. "هنتقم، فبسببها سخط عليا سلطان جدا."
لترتعد عندما فتح باب السيارة وأمسك بذراعها يجذبها وكأنها بهيمة تساق إلى موتها. "سلطان! متسبنيش يا سلطان عشان خاطري! طب أنا عملت إيه؟ لكنه شغل السيارة وغادر، وعلى وجهه برود قتلها وكأنه سلمها للموت المحتم. نظرت إلى عمها بخوف عندما دفعها في صالة منزله مردداً بحقد: "فاكرة نفسك إيه بعد ما اتجوزتي سلطان الساهر؟ نسيتي نفسك يابت الـ***؟ بس أه، رماكي عليا عشان أربيكي. منتي بهيمة. المعاملة الطيبة مش جايبة معاكي سكة."
همست بشفاه مرتعشة: "عمي... أنا... عملت إيه؟ صرخت عندما تلقت ضربة قوية بالحزام. لم يتوقف عند هذه الضربة لينال عليها بالضربات حتى خرج الدم من جسدها. ليجذبها من شعرها مردداً بحقد: "فضحانا! متباهية بجسمك الـ*** وخارجة عريانة برا أوضتك يا***." اتسعت عيناها وهي ترجوه أن يتوقف، لكنه كان يزيد بضرباته أكثر وأكثر حتى أغمي عليها. لِتَشعر بسائل ساخن يخرج منها، هامسة بارتعاش: "ابني... " قبل أن تستسلم للظلام. ***
جلس في سيارته يدخن ويدخن بشراهة. مظهرها وهي شبه عارية تقف على الدرج، تتجول في المنزل بالمنشفة، لن يستطيع نسيانه أبداً. "مالذي كانت تفكر به حينها؟ هل لها عشيق؟ هل تخونه؟ بالطبع، بالطبع تخونه. إذاً مع من؟ من الذي تخونه معه؟ " سيجن. كان سيقتلها لولا تدخل والدته بعد أن أقسمت عليه بأنه يكتفي بتحذيرها، وأقسمت عليه أن يده لا تمسها أبداً.
مسح وجهه بضياع، وحرب بين قلبه وعقله طاحنة. الواقع يظهر بأنها خائنة، وقلبه ينفي ذلك. "لا يعقل... لا يمكن... كانت تذوب عشقا بين يده. يستطيع الرجل الشعور بذلك حقاً. لكن لما فعلت هذا؟ لما؟ " سيجن. "خائنة و*** و*****. سيعيدها. سيجبرها على الاعتراف بكل شيء. من هو ذاك الذي خرجت تنتظره بتلك الهيئة الفاجرة؟ من؟
والدته لا يمكن أن تكذب. لا يمكن. صورها ليست مفبركة، لقد تأكد منها بالفعل. سند رأسه على كرسي السيارة حتى سمع صوت طرقات على النافذة. فتح عينيه ليجد مهاب يبتسم له. فتح باب السيارة وجلس بجانبه مردداً: "حمد الله بالسلامة يا سلطان. المرة دي اتأخرت أوي." "الله يسلمكم." "في إيه؟ مالك؟ "مفيش يا مهاب." "لا فيه. إنت هتخبي عليا؟ ".... *** بعد مرور شهر. "خلاص يا سماح! إنت زهقت من الزن ده."
"برجاء وحياتي عندك يا سي مهاب، وحياتي عندك، عايزة حتة عيل يونسني بالدنيا دي. إنت طول الوقت عند أهلك وأنا هنا لوحدي. إنت مش راضي حتى تعترف بالجوازة دي قدام حد. طب عشان خاطري عيل واحد أتونس بيه." "قلتلك لا يعني لأ. أنا مش عايز عيال. افهميها بقى." "اومال اتجوزتني ليه؟ " قالتها بدموع. "ها؟ اتجوزتني ليه؟ عايزني خدامة؟ فاكرني إيه؟ عب*دة عندك تتحكم بيا زي ما انت عايز؟ أمسك ذراعها بعنف. "بنت!
إنتي أنا شايف صوتك علي أوي. شكلك نسيتي نفسك." "لا لا منستيش نفسي. بس الظاهر إنت اللي نسيت إني بشر من لحم ودم." "قالها بسخرية. بقولك إيه يا سماح، متنسيش نفسك. دنتي حتى مش محسوبة من البشر." امتلئت عيناها بالدموع وهي تناظره بانكسار. لتنتفض عندما أمسك ذراعها يجذبها إليه، يهمس أمام وجهها: "متنسيش نفسك، إنت هنا عشاني لحد ما أزهق وأرميكي. عايزاه تدبسيني بعيال كمان؟ و** عيال مش هيكون بينا عيال." دفعها إلى السرير
لتقول بقهر على حالها: "طلقني... اظلمت عيناه عندما نطقتها. لينقض عليها ممسكاً شعرها بعنف. *** دخلت خلف عمها إلى منزل سلطان. جسدها يرتجف ووجهها مليء بالكدمات. تتحرك بصعوبة. توجه عمها إلى مكتبه وهي خلفه تقف بملامح خالية. طرق الباب لتسمع صوته الرجولي: "اتفضل."
دخل عمها لتقف هي عند الباب، ليس لها رغبة برؤيته أبداً. مر شهر كامل، كل يوم تضرب وتهان بمنزل عمها. علمت بأنه هو من أمر بذلك. أمره كان واضحاً جداً، أن تعيد تربيتها. يريدها جسداً بلا روح، لعبة بين يديه. صرخ بها عمها أن تتبعه، لتسرع بالدخول. لم ترفع وجهها، لم تنظر إليه أبداً. داخلها سخط كبير عليه. سمعت صوت عمها يقول: "كل حاجة تمام يا ساهر بيه. تؤمرني بحاجة تانية؟
نفى بكفه وهو يأمره أن يخرج بكف يده دون أن يتحدث. غادر العم وهو يناظرها بتحذير. ليهمس لها: "مش عايز أشوف وشك تاني ببيتي. عشان اللي عشتيه بالشهر ده كان مجرد تحلية مش أكتر." أبعدت نظرها عن عمها برعب وهي تشير برأسها بإيجاب. قبل أن يغادر. مرت ثواني وهي واقفة مكانها. شعرت به يقف من خلف مكتبه. صوت تنهيدة طويلة خرجت منه. خطواته تتقدم نحوها حتى أصبح مقابلها. رفع وجهها لينظر إلى تلك الكدمات على وجهها برضى. هامساً
بأنفاسه الساخنة: "أول وآخر غلطة. لو اتكررت تاني هتتمني تقعي بيد عمك تاني. عشان هتشوفي ساهر هيعمل إيه. عشان كل اللي عشتيه معايا كان سلطان الراجل الحنين اللي بيحب مراته وبيقدرها." "إنما من النهارده هتشوفي ساهر اللي كنتي بتسمعي عنه زمان. عارفاه؟ " قالها وهو يضغط على فكها لتتأوه مغمضة عينيها بألم. لتشهق عندما أحاط خصرها بتملك ودفن وجهه بعنقها. لكنه غضب أكثر عندما... يتبع..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!