الساعة ٧ الصبح مليكة راحت عند قمر ولقيت لسه نايمة. فضلت تصرخ فوق راسها. قمر: إيه ياهبلة إنتي؟ البيت ولع ولا إيه؟ على الصبح. مليكة: في واحدة انهاردة فرحها وهي لسه نايمة. قمر: بحزن. هو بجد انهاردة فرحي؟ بس أنا مش مبسوطة زي أي عروسة. ده كله عشان أجيب حق أبويا. مش عارفة ليه يا مليكة كل ما بفكر قلبي بيوجعني. أنا تعبت بجد. مش قادرة. أنا شفت كتير بسبب عمي. هو مش المفروض العم يكون بدل بابا؟
لا والصعب إنه هو اللي قتل أخويا. في بشر كده؟
مليكة: كفاية يا بنتي والله كل حاجة هتتصلح. ربنا قال "لا تحزن". خلي ده منهج حياتك ومتفقديش أملك في ربنا مهما حصل. خليكي متأكدة تمامًا إن عوض وجبر ربنا اللي هيجيلك مش هتزعلي أبداً على اللي راح منك. نصيبك مش هيجيلك ناقص. مش مهم فاتك إيه لأن العوض والجبر اللي هيجيلك من ربنا هينسيكي أي حاجة ماكنش ليكي فيها نصيب قبل كده. متقلقيش اطمني هيجبر بخاطرك. ربنا محوشلك الحلو كله. لما تفتحي القرآن هتلاقي سيدنا يوسف قال "لا تبتئس" وسيدنا شعيب قال "لا تخف" وسيدنا محمد قال "لا تحزن". خلي ده في بالك دايماً. قومي.
يلا بلاش نكد يا بنتي ده إنتي أحلى عروسة. تليفون قمر رن وكان صقر. صقر: صباح الخير. صوت بين عليه الحزن: صباح النور. صقر عرف إنها مخنوقة ثم قال: نص ساعة وهعدي عليكي عشان تروحي الفندق وكمان جبت ليكي غزل بنات. قمر فرحت شوية ثم قالت: بجد؟ في غزل بنات؟ طب تعالي يلا بسرعة ونبي ونبي 😂. صقر: أول مرة يضحك كده. إيه يا بت؟ هو أنا جاي آخدك من الحضانة ولا إيه؟ اجهزي يلا وأنا هاجيلك يا قطة. قمر استغربت طريقة كلامه وقامت تجهز.
صقر وعطى غزل البنات لقمر وفرحت جدا بيه. وراح على أكبر فنادق البلد. وجه وقت الفرح. قمر كانت حزينة عشان مفيش حد يسلمها لصقر بس أبو صقر حب يقوم بدور الأب لقمر وهي فرحت جدا وحضنته وقالت: شكراً ليك يا أحلى بابا. الشرقاوي: وإنتي أحلى قمر في الدنيا. ربنا يبارك فيكي يا حبيبتي. مليكة: يلا يا جدعان. قمر: شكراً ليك بجد. الشرقاوي بمرح: امشي يا بت مفيش شكراً بين الأب وبنته. يلا بقا. أسامية: شفت بنتها بالفستان
الأبيض حضنته وقلت: عشت وشوفتك يا بنتي عروسة زي القمر. بسم الله ما شاء الله. مليكة: يا جدعان ده فرح بلاش دموع. آدم: إيه الناس الكئيبة دي. الشرقاوي خد قمر ونزل. صقر شايف أبوه جايب قمر فرح أوي إن أبوه اتصرف كده. الشرقاوي: مبروك يا ابني. حطها في عيونك. صقر: الله يبارك في عمرك يا بابا. صقر خد قمر وقال: شكلك زي القمر يا قمر. خدود قمر احمرت أكتر وقلت شكراً. خدها ورح عند مكان المأذون. المأذون: من وكيل العروسة؟
جي السيوفي وقال: أنا يا مولاي. قمر بصدمة ورعب: لا مستحيل. صقر: قمر امسكي نفسك متخفيش عشان الصحافة والناس. ثم أكمل: متخفيش مش هيقدر يجي جنبك وأنا اللي عازمه عشان يشوفك وانتي مبسوطة. اهدي. قمر: بس. صقر: كمل يا مولاي. بعد وقت أطلق المأذون كلمته الشهيرة: بارك الله وبركاته عليكم في خير. صقر خد قمر في حضنه ولف بيه عشان يوسف يتضايق أكتر. قمر: مكنش لازم ده يحصل. صقر: مش واخد بالك من يوسف شكله؟
بعد فترة خلص الفرح وصقر خد قمر على الفيلا وآدم وصل أم قمر ومليكة على البيت. وحيدة قلبها مكسور والكل خذلها حتى أقرب الناس إليها والكل طمع ويطمع فيها. في بيت صقر الشرقاوي.
صقر: زي ما لاحظتي البيت هنا كبير. الدور اللي إحنا قاعدين فيه وطبعاً مفيش أوضة ليكي. والدور اللي فوق ده جناحي الخاص بيا أنا مبحبش حد يدخله غير الدادة وفاء اللي بس مسمحولها تدخله. وإنتي كمان هيكون مسمحولك لأنك هتعيشي معايا فيه. وأنا شخص بحب النظام، بكره الفوضى. قمر اتوترت من فكرة نومها معاه في أوضة واحدة: أنا ممكن أنام مع دادة وفاء.
صقر: طبعاً كلهم عرفوا هنا في البيت إنك مراتي ومينفعش مرات صقر الشرقاوي تنام مع أي حد من اللي بيشتغلوا عندي. مفهوم؟ قمر بضيق منه: مفهوم. صقر: طيب يلا اتفضلي الجناح فوق زمان دادة وفاء رتبت هدومك.
قمر واقفة في الجناح وتايهة متعرفش هي بتعمل إيه هنا. ده مش مكانها ولا دي حياتها. حست إنها مخنوقة. لا هي عايزة ترجع بيتها. هي حاسة إنها دخلت في عالم مش بتاعها. عالم كبير عليها. بصت حواليها لقت الجناح كبير جدا فيه سرير ومكتبة فيها كتب وتلفزيون وغرفة ملابس. وفي ركن خاص بمفاتيح عربيات كتيرة شكله مهووس بالعربيات. وأخيراً لقت هدومها. صقر: بتفكري في إيه؟ قمر اتخضت من وجوده المفاجئ: يالهووووووى. احم اتخضيت.
صقر: تتعودي دلوقتي. قمر ارتبكت: حضرتك هو أنا هنام فين؟ صقر شاور على السرير: هتنامي هنا. قمر بتوتر: وحضرتك هتنام فين؟ صقر: هنا بردوا. صقر أخد نفس وببرود: بصي إنتي لازم تستحملي الوضع لحد ما أبقى أشوف مهندس يوسع الجناح ويعملك أوضة. وسابها وخرج. قمر.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!