الفصل 24 | من 29 فصل

رواية قمر الصقر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رانيا حمدان

المشاهدات
21
كلمة
876
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

قمر صحيت وفضلت تبص على صقر. صقر فتح عيونه. صقر: أنا عارف إني حلوة، بس مش لدرجة دي. قمر: تصدق إنك أنت فصيل. صقر: أحلى صباح على قمري. قمر: صباح الفل، أنا هقوم آخد دش وأنزل لـ دادة وفاء نحضر الفطار لحد ما تنزل أنت كمان. صقر: ماشي. قمر: صقر! صقر: نعم. قمر: هتروح الكلية ولا الشركة الأول؟ صقر: لأ، الكلية وبعد كده هآخدك ونروح عند سليم. قمر: تمام. على السفرة.

صقر: قمر مش كل يوم هقولك كلي كويس، أنا ما برجّعش في كلمة بقولها لو الدنيا من حواليّا اتهدت. قمر: حقيقي والله أنا تعبانة، كلت كتير. صقر: عشان أنا عاوز كده ويالا. قمر بضيق منه: أووووف... حاضر. ليليان: بيبقى عندي أمل إنك تقدرني وتوافق إني ما آكلش كتير. صقر بتريقة: أمل ماتت، ما تفكريش فيها كتير... يالا عشان تروحي جامعتك. الشرقاوي بضحك عليهم: صقر خايف عليكي، كلي كويس. قمر: يا بابا بس أنا شبعت والله.

شرقاوي: أنا مالي، جوزك شايف إنك ما أكلتيش. صقر: يلا عشان ما نتأخرش. في الجامعة، محاضرة صقر. كان في واحد اسمه عمار بيبص على قمر، وصقر كان ملاحظ ده. صقر: قمر تعالي قدام. بعد وقت. صقر: تعالي على مكتبي. قمر: حاضر يا دكتور. في المكتب. قمر: ممكن أفهم إيه ده؟ صقر: مش فاهم إيه فيه؟ قمر: صقر ليه خليتني أقوم وليه قلت قدام الطلاب إنك عايزني كمان؟ صقر: مراتي واحشتني وعايز أشوفها لوحدي. ثم قرب منها وخدها في حضنه.

صقر: حضنك واحشني، بقولك إيه ما تيجي نمشي؟ قمر: صقر ابعد ممكن حد يفتح الباب. صقر: مراتي وأنا حر. قمر: أحم مليكة مستنية بره، أنا ماشية. صقر: امشي أحسن ما أتهور. في كافيه الجامعة. مليكة: تعالي يا بنتي نشرب حاجة أنا صدعت ولسه اليوم طويل. قمر: روحي هاتي وأنا هستنى هنا. مليكة: طيب. خليكي وأنا هاروح وآجي بسرعة. قمر واقفة لوحدها، جه عمار الليثي عندها ووقف في وشها وقرب. عمار الليثي: إيه القمر واقف لوحده ليه؟

قمر بصتله وقامت ومشيت وسابته، وهو اضايق منها أوي. راح وراها. عمار مسك إيد قمر جامد: لأ يا مزة، مش عمار الليثي اللي واحدة زيك تسيبه وتمشي، دي الجامعة كلها بتقفلي على رجل، أنتي فاهمة؟ قمر: أوعى أحسنلك هجيبلك الأمن. عمار: أمن مين يا بنت الـ... أنتي هتيجي زي الشاطرة معايا تركبي العربية نقضي يومين حلوين. وقرب

منها وقالها في ودانها: هيبقوا يومين حلوين أوي، عارفة لو رفضتي أنا ممكن أدفنك مكانك ولا حد يقدر يقولي أنت بتعمل إيه. قمر: مليكة الحقيني. مليكة جت جري عليهم: أنت بتعمل إيه يا جدع أنت؟ سيبها أحسنلك، أنت مش دي تبقى مين؟ قمر بصتلها بحذر إنها ما تقولش اسم صقر، مش عاوزة تعمل له مشاكل ولا تعرف حد إنها مراته. في غرفة العميد. عمار: البت بنت الـ... دي بتعرض عليا حاجات مش مظبوطة.

مليكة باندفاع: أنت كداب وحيوان، أنت اللي كنت ماسك إيديها. قمر: لأ طبعًا هو كداب، ما حصلش. مليكة اتصلت على آدم. آدم: ألو. مليكة باندفاع: آدم الحقني. آدم بخوف: مالك إيه حصل؟ مليكة: قمر في مشكلة كبيرة في الجامعة وأنا مش عارفة أتصرف ومش معايا رقم صقر. آدم: طب اقفلي وعطلي كل حاجة عندك لغاية صقر يجيلك. آدم اتصل على صقر. صقر: في إيه يا آدم؟ آدم: قمر واقعة في مشكلة في الجامعة عندك.

صقر ما استناش يسمع بقية الكلام وجري على مكتب العميد. صقر فتح الباب فجأة. صقر: أنت بتعمل إيه يا ابن الـ... صقر دخل فجأة عليهم لقاه العميد ماسك قمر من إيديها وبيزعقلها وهي بتعيط، زين هجم عليه. صقر: أنت بتعمل إيه يا ابن الـ... ده أنا هطلع روح أمك في إيدي. كل اللي في المكتب حاولوا يخلصوا الدكتور من إيد صقر، محدش قدر أبدًا عليه، كان هاج وغضبه كان يهد صخور. صقر بص على قمر لقاها طرحتها باين إنها مشدودة منها.

صقر بصوت مخيف: مين اللي عمل فيكي كده؟ مليكة باندفاع: عمار الليثي هو اللي عمل كده قدام الجامعة كلها. صقر لف وبيبص على عمار الليثي ده، لقى واحد واقف في آخر الأوضة مرعوب، صقر قرب منه جامد. صقر: أنت اللي اتجرأت وعملت كده؟ عمار: أيوه عشان هي واحدة شمال بتعرض عليا أركب معايا العربية ونقضي يومين. طبعًا عمار كان بيحاول يهز ثقة صقر في قمر. صقر بصوت مخيف جدًا: أنت عارف لو كنت سكت كان أكرم لك من اللي هعمله فيك بعد كلامك ده.

رئيس الجامعة دخل عليهم: ممكن أفهم في إيه؟ صقر: أنا أفهمك بس مش هكون صقر الدكتور، هكون صقر الشرقاوي. رئيس الجامعة: أحم اتفضل يا صقر بيه خير. صقر بغضب: خير إيه وزفت إيه ده أنا هطربقها على دماغكم كلكم. رئيس الجامعة: ليه بس يا صقر باشا قولي حصل إيه؟ صقر قرب من قمر وخدها في حضنه: قمر الشرقاوي مراتي. رئيس الجامعة: أهلًا يا هانم، مالك بس يا باشا قولي مين ضايق حضرتك. صقر: الحيوان ده حاول يهاجم على مراتي.

رئيس الجامعة: اللي أنت تؤمر بيه هيتنفذ وحالًا. صقر: الواد اللي اسمه عمار الليثي يتفصل خالص من الجامعة. عمار: أنت فاكر نفسك مين يعني؟ مش إنو معاك فلوس، ما أنا كمان عندي فلوس وعندي ناس توديك في ستين داهية. صقر: أنت شكلك لسه ما تعرفش أنا مين. هجم صقر على عمار وفضل يضرب فيه وفجأة قمر أغمي عليها. مليكة صرخت: صقر الحق مليكة أغمي عليها. صقر بعد عن عمار وخد قمر في حضنه: قمر قمر. فوق مالك خدها وطر على العربية. في المستشفى.

صقر بعصبية: دكتورة يا بهايم. الدكتور: صقر بيه اتفضل نورت المستشفى. صقر بغضب: أنا بقول دكتورة مش دكتور. الدكتور: أحم حاضر ما تقلقش. بعد ربع ساعة. الدكتورة: اطمني يا أستاذ صقر ما فيش حاجة، بس بسبب التوتر الضغط نزل شوي. صقر: أقدر أشوفها؟ الدكتور: أيوه اتفضل. في الأوضة. صقر: ألف سلامة عليكي يا روحي. قمر: الله يسلمك أنا عايزة أطلع من هنا. صقر: حاضر هروح أدفع المصاريف ومليكة جنبك. مليكة: قلقتيني عليكي يا قلبي.

قمر: ما تخافيش يا حبيبتي لسه بدري عليه. مليكة: بعد الشر عليكي يا قلبي أنا ممكن أروح وراكي. صقر: يلا بينا. قمر ما كانتش قادرة تمشي، صقر شال قمر. قمر بكسوف: نزلني يا صقر هحاول أمشي. صقر: بس يا بت أنا جوزك أنتي هبلة. آدم اتصل على مليكة. مليكة: ألو. آدم: على فكرة أنتي قلقتيني عليكي أوي، طمنيني عليكي أنتي بخير. آدم: الحمد لله إنكم بخير، أنتي فين دلوقتي؟ برن على صقر مش بيردوا ليه؟ مليكة: أحم أصلي هو شايل قمر.

آدم بضحك: عقبال ما أشيلك يا روحي. مليكة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...