قمر. ها، صقر. قبل ما تردي، أكيد عارفة مين السيوفي وابن مين؟ قمر. بخوف. قصدك يوسف السيوفي؟ صقر. ذكاء، طبعاً. ده ابن عمك، وأنتِ من أول يوم دخلتِ هنا، أنا عرفت كل حاجة عنك. أنا مش عبيط. قمر. برتباك. بس أنا مليش دعوة بأي حاجة حضرتك.
صقر. عارف. أصلاً لو كان ليكي إيد في الموضوع، مكنتش لسه عايشة، لا انتي ولا أمك. وكمان، اعرف إن الشركة باسمك انتي، وهما خدوه منك، وعمك عايز يجوزك ليوسف عشان ياخد كل حاجة ليهم. والأخطر من كده، إن أبوكي لما مات، مكنش حادث عادي. لا، ده كان مدبر ومن عمك عشان ياخد كل حاجة. بس أبوكي كان كتب كل حاجة ليكي قبل ما يموت. قمر. بقدنا القدر على الوقوف. جلست على الكرسي وقلت بدموع. يعني بابا مات بحادث مدبر؟
أكيد ماما هتكون عارفة عشان هي خايفة وجت إسكندرية عشان كده. صقر. لم شاف شكل قمر كده، داق، ومكنش عارف ليه مضايق، بس كانت صعبة عليه. آدم. اهدي يا آنسة قمر، وحقك هيرجع، وهما أكيد هيتعاقبوا على كل حاجة. صقر. وأنا هرجع الشركة ليكي. قمر. طب وليه الجواز؟ ما ممكن يحصل ده كله من غير جواز. آدم. عارف إن صاحبه يقدر يعمل ده من غير قمر ومن غير جواز. وكان مبسوط إن أخيراً صاحبه عمر هيتجوز، فقال بسرعة قبل صقر ما يرجع في كلامه.
آدم. لا طبعاً، لازم الجواز ويتعمل أكبر فرح كمان. وكده أول خطوة في الخطة، عشان كده يعرف هو إنك انتي معانا ومش هيقدر يعمل حاجة. قمر. موافقة، بس بشرط. صقر. بهدوء. لأول مرة حد يشترط عليه. صقر. إيه شرطك؟ قمر. هنتجوز تلات شهور بس، وانت تاخد حقك، وأنا أرجع الشركة، وآخد حق بابا، وكل واحد يروح لحاله. صقر. موافق. فجأة دخلت السكرتيرة. سوزي. بدلع. صقر بيه، فيه فون لحضرتك مهم. قالت قمر وهي بتقلّد سوزي بطريقة مضحكة.
قمر. صقر بيه، فون لحضرتك. داهية في شكلك وأنتي زي البرص الجعان. آدم. سمع قمر وانفجر ضاحكاً. قمر. إيه ده، انت فيك غمزات؟ يا صلاة النبي يا عيال. صقر. حس بغيره لم قمر ضحكت مع آدم، وقال بنبرة تخوف. صقر. آدم على مكتبك، وانتي خليكي. عايزك. آدم. عرف إن صقر ضايق لما قمر ضحكت معاه، وحاول يزيد غيرته، وقال بضحك. آدم. ليه يا بيبي؟ ما الجو حلو ولطيف أهو، ولا هو كل شغل شغل؟
قمر. بضحك. على طريقة آدم. إيه ده يابني، ده انت عندك أنوثة أكتر منه. صقر. قال بعصبية. بس انتو الاتنين بره، وكل واحد على المكتب. آدم وقمر. فروا كل واحد على مكتبه. بعد تلات ساعات شغل، صقر اتصل على قمر وقال. صقر. يلا عشان تمشي، وأنا اللي هوصلك. قمر. رفضت، بس بسبب عصبية صقر، وافقت. في العربي، كان الصمت بين صقر وقمر لحد ما وصل البيت، وقال صقر.
صقر. الساعة ٨، قولي لمامتك إن جاي أنا ووالدي عشان أطلب إيدك، وياريت محدش يعرف بأي حاجة على الاتفاق اللي بيني وبينك. قبل ما قمر ترد، كان هو مشي. قمر. مغرور، بس على مين؟ أنا اللي هجننك. قمر. دخلت البيت وسلمت على أمها، ونسيت خالص إن تقول إن صقر جاي يطلب إيدها، ودخلت تنام. بعدها، رن جرس البيت، وكان صقر هو وأبوه وآدم. سامية. اتفضل يابني، عايز مين؟ آدم. احم، مش ده شقة الأستاذ محمد، الله يرحمه؟ سامية. أيوه يابني.
صقر. في بالي. شكله بت الهبلة نسيت تقول لأمه. الشرقاوي. عادي، ولا يهمك يا أم قمر. جيل الأيام ده بينسى كتير. اتفضلي انتي في الأوضة. قمر. وهي تستيقظ بخضة. عااااا يا ماما! حرام عليكي! دا انتي لو بتصحي غول كنتي صحتيه براحه، مش كدا؟ وربنا حاسة في مرة إنك هتقطعيلي الخلف. أمها. بغضب. ما انتي لو بتصحي من أول مرة، كنا قولنا ماشي، لكن إزاي هتسيبي النوم يعني؟ يروح لمين؟ روان. بمرح. لبتاع الميلامين. هقهقهقهق. عااااا! إيه ده؟
قومي يابنت، قومي يا أختي، شوفي العريس اللي بره ده. قمر. ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!