الفصل 17 | من 20 فصل

رواية قمر الصقر الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسملة حسان

المشاهدات
24
كلمة
369
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

قمر بعصبية ووشها كله أحمر: إيه ده، إنتِ يا زبالة إزاي تلبسي كده، بعدين أصلاً إيه اللي مقعدك هنا؟ دعاء ببرود: إيه ده، إنتِ لوكال أوي، إيه الألفاظ الوحشة دي... ثم أكملت ببرود تام: وبعدين أنا ألبس براحتي وأقعد في المكان اللي أنا عاوزاه. قمر بشر وتفكير وهي بتقرب من دعاء: اممم، وبعدين؟ دعاء: صقوري قال لي اقعدي هنا، فبراحتي. قمر وهي بتقرب عليها: اممم، قولتيلي بقا مين ده اللي قالك اقعدي هنا؟

دعاء بخوف وتوتر: آآآ، صقوري، هو إنتِ بتقربي ليه؟ قمر بضحكة استهزاء: لا يا حبيبتي متخافيش، أنا بس كنت عايزة أشوف قماشة القميص ده حلوة ولا لأ. دعاء: اممم، تعالي شوفيه، ده غالي مش رخيص أصلاً. قمر قربت عليها جامد وفجأة ضربتها قلم لدرجة إن راس دعاء اتخبطت بشدة في الباب. دعاء بوجع: آآآآه. قمر مسكتها من شعرها: اسمعي يا بت انتي، أولاً إنتِ هتمشي من هنا، وابقي ألمحك بتقابلي صقر ولا بس بتجيبي سيرته...

وراحت ماسكة شعرها أكتر وقالت بصوت يشبه فحيح الأفعى: ولو سمعتك قولتي صقوري دي تاني، همحيكي من على وش الأرض، إنتِ فاهمة؟ دعاء بخوف ووجع: حا، حاضر والله، بس سبيني. قمر رمتها بعيد عنها: برااااا الفيلا، يلااااا. دعاء جرت أخدت هدومها وطلعت بره الفيلا وقالت بشر: والله ما أنا مخلياكي تتهني بحياتك يا زبا*لة، ومشيت. قمر دخلت عند صقر ملقتوش، فسمعت صوت المياه في التواليت فعرفت إنه بياخد شاور، قعدت تستناه. صقر طلع لاقاها.

صقر: احمم، إنتِ، أومال فين دعاء؟ قمر بغضب وغيره: مفيش زفت دعاء، في قمر وبس، مااااشي. صقر بغضب: هو فيه إيه؟ قلتلك أنا معرفكيش، اتفضلي بره وناد لي دعاء. قمر بعصبية: دعاء، دعاء، دعاء، الله يلعن أبو دعاء اللي إنت مش فاكر غيرها، اسمعععع بقولك إيه، أنا مش هتحايل عليك عشان تكلمني، تمام؟ كل اللي عايزاه منك إنك تغير لي على الجرح اللي في راسي عشان إيدي مكسورة، اتفضل. صقر: ماشي، اقعدي...

وقعد يغير لها على الجرح ويطهرهولها وسرح في عيونها وهي هكذا. قمر: احمم، الظاهر إنك خلصت تغيير على الجرح، ممكن أمشي بقى. صقر فاق من شروده: احمم، آه طبعاً، اتفضلي... قمر طلعت وصقر قال لنفسه: لازم أعمل كده عشان أنتقم لنفسي ولكل اللي اتأذوا، وإنتي لازم أبعدك عني عشان المشاكل، مع إني مش قادر. نام جميع أبطالنا في حزن. في الصباح الباكر، زياد كان سايق عربيته ورايح الشركة وفجأة لقى عربية خبطت عربيته من ورا، زياد نزل بغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...