لاا ي جدي مقدرش نت ع راسناا،،، حااضرر هدور عليهاا. قام سيف وراح غرفته. في نفس الوقت، جت قمر البيت عشان تطمن ع سيف. أول ما دخلت، شافت الجارحي قاعد. أول ما شافها، انصدم. نفس الشكل، ملامح مراته الله يرحمها كلها فيها. كأنها هيا واقفة قدامه. قمر: السلاام عليكم. الجارحي (وهو ع نفس صدمته) : وعليكم السلام. انتي مين؟ قمر (بكسوف) : اناا صحبه ريم جاية اطمن ع... قاطعهم سيف: قمرر ازيك؟ قمر: استاذ سيف، اخبار صحتك ايه؟ سيف (بحب)
: اناا الحمد لله بخير. قمر: طب اناا هستأذن اروح بقى… سيف: خليكي شوية. قمر (بحزن) : عشان ماما وكمان خطوبتي نهارده. سيف (بصدمه) : نعمم؟ خطوبتك؟ ازاي ده حصل ومين اللي هيخطبك؟ قمر (بنبره حزينه جداً) : ادهم. سيف: انتي موافقة؟ قمر (بحزن وصراحه) : لاا،، اناا مجبورة عليه،، بس مش عارفة اتصرف. بعد اذنك. الجارحي: سيف البنت دي شبه ستك أوي، نفس النسخة. سيف: بجد؟ الجارحي: اسمها قمر؟ سيف: قمر السيوفي.
الجارحي: هيا ي سيف، هيا بنت محمد عمك ي سيف، هيا دي البنت اللي المفروض تتجوزها. سيف (بصدمه وذهول) : بجد؟ الجارحي: روح هاتها ي سيف، خلي بالك منها دي، المفروض تكون ليك ي سيف. سيف: أكيد مش هتكون غير ليا. بليل ف الخطوبة…. ادهم واقف جنب قمر: أخيراً ي قمرر هتكوني ليا. قمر (بقرف) : مستحيل اكون ليك، أكيد فيه معجزة هتخلصني منك. ادهم (بغضب) : هتكوني ليا غصب عنك، انااا بحبك ي قمرر افهمي بقى. قمر (بدموع)
: بس انا مش بحبك، افهم انت، ابعد عني بقى. في نفس الوقت ده دخل سيف وهو والجارحي. وهنا ستبدأ المتعة. سيف: قمرر. قمر (بفرحه) : سيف. سيف: انتي ليا من قبل ما تيجي ع الدنيا ي قمرر، ليا انا وبس. قمر (بذهول وفرحه باللي بيقوله، بتهز راسها) الجارحي: هات بنت عمك ي سيف وتعالى. قمر (بذهول) : مين بنت عمي؟ سيف: انتي ي قمرر. قمر (بصدمه) : ازاي؟ سيف: دي حكاية طويلة هحكيلك بعدين. قمر: لاا دلوقتي. سيف: بصي يا ستي… عرفتي بقا وانتي ليا.
وراح ياخدها، وقفه ادهم. ادهم: انت رايح فين؟ دي بتعتي. سيف (يزقه) : ابعد ي بابا من هنا، العب بعيد. المهم مسكوا ف بعض، وطبعاً سيف هو اللي غلبه عشان ادهم أصلاً خواف. وخد قمر ومشيو ع القصر. في مكان آخر…. هيا وصلت على فكرة وبقت في وسط أهلها. محمد السيوفي: تمام أوي كده، وانا شوية كده وهنزل ليهم. المتصل: تمام، نبقى ننزل سوا ي بابا. محمد السيوفي (بغموض) : ماشي ي بني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!