ام زين: ابعدوا عنها، عاوزين إيه أنتو؟
واحد من الرجال: إنتي اخرسي خالص.
وكانوا طالعين كده في وشهم، شافوا زين.
زين: عاوزين إيه أنتو منها؟
الراجل: بعد كده.
زين: أسيب قمر.
الراجل: إنت مالك، دي بنتي.
زين: أقسم بالله مش هتخرج من البيت ده.
بي قمر، مش هسمحلك.
الراجل: ليه إن شاء الله؟ إنت مين؟
زين: أنا زين.
الراجل: ودي بنتي، مش بعمل حاجة، باخد بنتي.
زين: لأ، مش هتروحي بيها، سيبها.
يوسف ابن عمها: ليكون إنت عشيقها وهربت معاك، صح؟
محمد: تفتكر يكون هو اللي هربت معاه؟ بص قمر وكمل: بنت الكلب.
قمر مش عارفة تعمل إيه، كانت مصدومة وبتعيط، وأغمى عليها.
زين: جرها عليها وخدها.
علي فوق.
يوسف: راح معاه لفوق.
واتصل زين بالدكتور.
الدكتور: هو حضرتك، البنت ذاكرتها رجعت لها؟
زين: بجد، الحمد لله.
ام زين: يعني كده هي هتعرف هي مين؟ الحمد لله.
الدكتور: أيوة، أي حاجة هتعرف، بس متضغطوش عليها بالحكي عشان متتعبش.
يوسف ومحمد أبوها مش عارفين حاجة، كانوا...
محمد: أنا عاوز بنتي، عاوز آخد بنتي.
زين: أنا قلت لأ، يعني لأ.
محمد: رفع المسدس في راسه.
زين: بحركة منه خد منه المسدس، وجهه عليه وقاله: تطلع بره، أو أضربك.
يوسف: يلا يا عمو، وإنت اصبر.
كان بوجه كلامه لي زين: أنا هرجع وهاخد قمر، متخافش.
إحنا مش خفنا، متفكرش إننا سبناها عشان خفنا، عشان هي مريضة.
وطلعوا.
ام زين: إيه الناس دي؟
زين: ده باباها يا ماما.
ام زين: لأ، مستحيل.
زين: والله ده باباها، واحد مجنون.
زين: إيه العائلة دي؟
قمر: صحت، طلعت بره.
ام زين: عاوزة حاجة؟
قمر: قلت أنزل أقعد معاك.
في بيت محمد (أبو قمر).
الجد: فين قمر؟
محمد: قاعد، لقنها.
الجد: طب فين؟ أنا مش شايفها.
محمد ويوسف بصوا لبعض.
محمد: مقدرناش نرجعها، الراجل ده خطير جدا، ده كان عاوز يقتلني.
لو خدتها، مقدرش.
أقولك إيه يا بابا؟ أنا عندي خطة حلوة.
الجد: إيه هي؟ يا جبناء، يا مجانين، يا بها*يم.
محمد بطمع: نبيعها.
الجد: إيه؟
محمد: نبيعها لراجل ده، ده عنده فلوس، مفيش عنده زيها.
يوسف: إيه؟ إنت اللي بتقوله يا عمي؟ لأ.
محمد: إيه؟ في إيه؟
الجد: جدع يا محمد، جدع. اعمل اللي بتشوفه.
يوسف: بس يا جدي، أنا عاوزها، أنا عاوز قمر. إيه الهبل اللي بتقوله إنتوا؟
الجد: هي كده كده مش هتكون ليك يا غبي. أنا هشوفلك واحدة.
خليها عليا، أنا جدك، ثق فيا.
يوسف: لأ، لأ، يعني لأ. مش عاوز غير قمر.
وسابهم.