حجم الخط:
18
اتجوز طفلة إزاي بس يا أبوي، دي عندها 15 سنة.
اكتب عليها عشان خاطري يا ولدي، انتوا مينفعش تقعدوا في بيت واحد وانتوا مش متجوزين، ولما تكبر أبقى طلقها.
رعد اتنهد: حاضر يا أبوي، عشان المأذون بس، ولما تكبر هطلقها ومحدش يقولها إننا متجوزين.
حاضر، حاضر يا ولدي.
بعد شوية جه المأذون، وبعد مناهدة ودفع فلوس كتير، وخصوصاً إنهم خوفوه لأنهم كبار البلد.
حاجة تانية يا أبوي؟
بصله بتركيز: لأ يا ولدي، أكده زين، زين جوي كمان.
خرج رعد راح الجنينة وهو بيتنهد، كتب كتابه على عيلة صغيرة، إيه رد فعلها لما تعرف؟ هو عارف قمر طيبة وهادية، وخصوصاً بعد موت أمها وسفر أبوها اللي سابها عندنا ومشي من غير حتى ما يودعها، دا كله أثر في نفسيتها. ما يقدرش يقول إنه مش بيحبها، بس هيقول إيه؟ بيحب عيلة أصغر منه بعشر سنين.
عند قمر.
كانت قاعدة مع أم رعد، وهي بتقولها إن رعد اتجوزها، وكانت طايرة من الفرحة إنه حبيبها اتجوزها. وقررت تسمع كلام أمه في اللي بتقوله ليها، وفعلاً عملت زي ما قالتلها، ودخلت أوضة رعد تستناه زي ما قالت أمه ليها.
بعد فترة كان رعد داخل أوضته وهو سرحان وبيفكر، اتفاجأ باللي قاعدة على السرير، وكانت لابسة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!