الفصل 14 | من 18 فصل

رواية قمر والميم دال الفصل الرابع عشر 14 - بقلم امنيه يوسف

المشاهدات
22
كلمة
582
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

بعد ما هشام دخل الأوضة وشاف مكة لابسة لبس غريب أول مرة يشوفها بيه، مش عارف يحدد إيه ده. هشام باستغراب: إيه ده؟ جيبة دي ولا فستان ولا بنطلون ولا إيه إيه بالظبط؟ هنا مكة ضحكت وقالت له: لا، ده لبس بلبسه لما أكون رايحة أرسم. هشام استغرب أكتر وقال: واو، إنتي بترسمي؟ مكة بهدوء: طبعًا، وبكتب كمان، بس برسم أكتر. هشام بإعجاب: طيب، أنا هاجي أشوف بترسمي إيه وأشوف رسمك وأقيّم.

مكة بابتسامة: طبعًا، تعالي معايا. أنا حاطة كل الأدوات في الأوضة اللي جنبنا دي. وفعلًا راحوا هما الاتنين، وعدى وقت كتير على قعدتهم وكانوا فرحانين ببعض وبيضحكوا ويهزروا. وهنا هشام اكتشف حاجة في مكة إنها دمها خفيف وبتحب الضحك والهزار والفرفشة، وعجبته أكتر بشخصيتها القوية، وده بان من المواقف اللي بتحكيها. هشام بإعجاب: بس شخصيتك قوية يا مكة. مكة بثقة: أومال، عايزني أبقى حفيدة (..) ومبقاش قوية؟

هنا هشام ضحك وقال: ومغرورة كمان. مكة بابتسامة: بعض ما عندكم يا باشا، بس قولي إنت كنت جاي ليه؟ أنا اتلهيت في الرسمة ونسيت إنك كنت جاي وإنت متعصب. هشام بهدوء: جدك. مكة بتوتر: ماله؟ هشام بهدوء: جدك عاوز يخلينا نتمم الجوازة دي. مكة بكسوف فهمت كلامه وقالت: وبعدين؟ هشام: أنا مش عايز أعمل كده لغاية ما نشوف آخرتها أنا وإنتي هنحب بعض ولا لأ. كمان عايز أعرف حاجات كتير عنك.

مكة أخدت نفسها وقالت: فعلًا لازم نتعود على بعض. إنت كنت مسافر ومن ساعة ما سافرت وأنا معرفش أي حاجة عنك، إذا كنت اتغيرت أو متغيرتش مش عارفة. وهما بيتكلموا، فجأة دخلت عليهم أخته وهي بتقول: الحق يا هشام، جدك ناوي يموتك، انزله حالا. مكة شهقت بخوف وقالت: ليه؟ حصل إيه؟ هنا هشام سابها ونزل جري وراه أخته ومكة. الجد بغضب: تعالي يا هشام باشا، تعالي شوف مين دي وعايزة منك إيه يا محترم يا دكتور يا محترم، تعالي. هنا هشام نزل وبص

على اللي واقفة بصدمة وقال: إيه اللي جابك إنتي؟ الجد بغضب: قولنا مين دي الأول. هنا هشام اتوتر ومعرفش يرد يقول إيه، بس اللي صدمه كلام البنت لما قالت ببكاء: أنا أبقى حبيبته، واللي كان مفروض نازل عشان يقولكم عليا. وكملت الخبر اللي نزل عليهم زي الصاعقة. البنت ببكاء: والبنت اللي سلمت نفسها ليه وحامل منه؟ وبصت على جد هشام وقالت: حفيدك ضحك عليا، ضحك عليا وسابني ومشي وأنا حامل في ابنه.

عند قمر وفهد، كان فهد واخدها في حضنه وبيتكلموا. قمر: فهد، إنت ممكن تخوني في يوم من الأيام؟ فهد بص لها وقال بهزار: ممكن لو مدلعتنيش. هنا قمر ضربته في إيده وقالت: أنا بتكلم جد يا فهد. فهد بحب: مستحيل يا قلب فهد. ثانياً، أخونك ليه؟ ناقصة رجل؟ ناقصة إيد؟ وكمل بغمزة: وكفايا ال... هنا قمر حطت إيدها وقالت: اسمع بالله عليك، اسكت. إنت إمتى كنت قليل الأدب كده؟ فهد بغمزة: من ساعة ما اتجوزتك يا روحي.

قمر بكسوف: استغفر الله العظيم يارب، صبرني يارب على اللي مش محترم دا. وزقته وقالت: يلا على شغلك يلا. فهد قام وقال بضحك وغمزة: حاضر يا قمري، هجيلك بسرعة عشان عارف إني وحشك. قمر باستهزاء: لا يخويا، هنسافر النهاردة أنا وانت القاهرة عشان عيد ميلاد نور. فهد بتفكير: ماشي، نسافر وماله. بعد أيام، كانوا وصلوا القاهرة. وفي نهاية عيد ميلاد نور، كان فهد بيمشي وهو دايخ وحاسس بصداع وشاف نور أخت قمر قدامه.

فهد بدوخة: إنتي بتعملي إيه في أوضتنا؟ أنا... نور بحب: فهد، تعالي يا حبيبي. فهد باستغراب ودوخة: نور، بتعملي إيه هنا؟ نور بحب وكذب: أنا مش نور، أنا قمر يا فهد. هنا فهد قرب منها أكتر بهدوء وحضنها وقال: بحبك، بحبك أوي. وفي اللحظة دي دخلت قمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...