الفصل 11 | من 20 فصل

رواية قمري الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك السيد

المشاهدات
21
كلمة
1,370
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

مراد: بنتك متربتش يا طنط. شهد بصدمة: إيه! قمر: مراد، أنتَ بتقول إيه؟ ثم أكمل مراد ولم يعطِ لهما ردًا. مراد: إيه يا شهد مستغربة ليه؟ أنتِ فعلًا متربتيش. شهد والدموع في عينها: والله أنتَ حيوان. ولسة بترفع إيدها عشان تضربه، مسك إيدها. مراد: اهدئي بس، أنتِ متربتيش عشان سرقتي. أم قمر باستغراب: سرقت؟ شهد؟ لا مستحيل! زين: مراد، أنجز في إيه؟ مراد: يعني يرضيكوا تسرقوا قلبي؟ لأ وكمان من غير استئذان.

زين بعصبية أداله لكمة وقعته في الأرض. زين: وربنا أنتَ عيل حيوان، اطلع بره يا واد. قمر قربت من شهد وأخدتها في حضنها لأنها كانت انهارت من العياط. قمر: اهدئي يا شهد يا حبيبتي، هو بيهزر. مراد وهو يسحب إيد شهد من قمر: شهد، تتجوزيني؟ ونزل قعد على الأرض بطريقة رومانسية وطلع خاتم وقدمه لشهد. شهد بتفكير: ابعد يا حللوف، بقى تعمل فيا كده؟ مراد وهو يقبل يديها: أنا آسف. شهد سكتت. مراد: لأ أنجزي، البنطلون هيتفتق.

الكل ضحك على كلمات مراد. شهد: موافقة. قام مراد ولبسها الخاتم وحضنها. قمر من الخلف: صفرت وقالت: العبي يا شوشو. أمجد وهو يزق مراد بعيد عنها: ابعد يا واد، ما عندناش الكلام ده غير بعد كتب الكتاب. مراد: وماله، نكتب الكتاب. وغمز لشهد. أم قمر: مبروك يا حبيبتي، ألف ألف مبروك. نادية: مبروك يا شوش. شهد بفرحة: الله يبارك فيكي يا طنط. وقربت على أم قمر: أنا بحبك قوي. وحضنتها وعيطت.

قمر: إنما احنا شعب كئيب فعلًا، في الفرح بنعيط والحزن بنعيط. شهد رجعت وحضنت قمر. أمجد: طب تعالَ يا مراد وأنتَ يا زين، ويلا بينا في العيلة. راحوا كلهم على الصالون. أمجد: طبعًا مراد ابني يا أم قمر، وأنا أضمنهولك برقبتي لشهد. أم قمر: مراد ده زي ابني بالضبط، وأنا مبسوطة إنه حب شهد جدًا، بجد يستاهلوا بعض.

مراد: ربنا يخليكي يا طنط، بصي أنا عندي الفيلا بتاعتي قريبة من الفيلا دي، وأنا ظابط في المخابرات مع زين وشريك مع زين في شركات التسويق بتاعته و... أم قمر: يا حبيبي احنا مش محتاجين كل ده، شهد كانت محتاجة راجل، وأنتَ زين الرجال، أنتَ وزين، والله ما شوفت في أخلاقكم. مراد: ربنا يخليكي. وبعد كلام كتير كده اتفقوا بعد شهر هيكتبوا الكتاب ويعملوا الفرح، وتعتبر الفترة دي فترة خطوبة. في غرفة زين.

قمر وهي تتنطط على السرير: يا هيبة أنا مبسوطة قوي قوي يا زوزو. زين: يا قلبه، اقعدي يا حبيبتي عشان ما تقعيش. ولسة ما كانش كمل كلامه ووقعت قمر بالفعل على الأرض. قمر: آآآع، آه، آه يا دماغي. زين بعصبية: يا بنتي بقى هو أنا مش بقولك اقعدي؟ يعني ينفع كده؟ اتعورتي؟ راح شال قمر من على الأرض وقعدها على رجله ومسح على شعرها. زين بحنية وهو يقبل وجه قمر: ينفع كده؟ قمر: أنا كنت فرحانة.

زين: طيب يا قمري ما أنا كمان فرحان، بس ما ينفعش شغل الأطفال ده. قمر بعصبية بعض الشيء: أنا مش طفلة يا أستاذ زين. زين: أستاذ؟ ومن شوية يا عم، أنتِ إيه نظامك؟ وقرب من وجهها. قمر بارتباك: إيه أنا... لا لا لا مش مش وبعدي. زين: ششش، اهدئي إيه كل التوتر ده؟ وقرب منها وقبلها قبلة طالت لدقائق. قمر وهي تأخذ أنفاسها بصعوبة: أ -أنتَ أنتَ ق -قليل الأدب. زين: تاني؟ وقرب منها وأخذها في قبلة أطول. قمر: أ -أنتَ أنتَ. زين: ششش.

وأخذها وراحوا للعالم الخاص بيهم. مراد في الجنينة. مراد: أنتِ يا بت، أخطبتي؟ شهد: يا ابني بقى بذمتك أنتَ ظابط؟ أنتَ إيه الطريقة دي؟ مراد: لو مش عاجبك طلقيني يا لطفي. شهد وهي تمشي: لحد لطفي وعلاقتنا انتهت. مراد بمرح: لطفي، استني يا لطفي. شهد: يا عم بقى. مراد: طب خلاص اهدئي، عايز أتكلم بجد. شهد: أخيرًا، اتفضل. مراد وهو يغمز لها: طلعتيني واقعة أهو، مش أنا لوحدي. شهد: أتصدق أنا غلطانة إني قاعدة معاك، اطلع بره يا واد.

مراد: ما تزقيش بس، استهدي بالله. شهد: ها؟ مراد: بحبك طيب. شهد: أحم، ربنا يخليك. مراد: ننننععععم؟ يعني بروح أمك أقولك بحبك تقوللي ربنا يخليك؟ شهد بضحك: أيوه بقى، هو ده الظبوطة اللي كنت عايزاه. مراد: والله بنات ما بتجيش غير بالعين الحمرا. شهد: ضحكت. عند أمجد وأم قمر ونادية. أمجد: أنا أضمنلك مراد برقبتي، ده أنا اللي مربيه. أم قمر: مراد إنسان كويس، ربنا يوفقهم يا رب. نادية: يا رب. العيال كبرت يا أم قمر، وكبرتنا.

أم قمر: آه والله. أمجد: لا أنا ما كبرتش، أنا زي ما أنا، أنتِ لو كبرتي ممكن أجيبلك حد يساعدك. وغمز. نادية: والله يا سبه أمجد، طيب ماشي. أمجد: بهزر يا نونو. نادية: اضحك عليا بقى. أم قمر: خلي قلبك أبيض يا ولية، ما قال بيهزر. نادية: هو أنتو الاتنين عليا ولا إيه؟ كلهم ضحكوا. عند قمر. كانت أخدت شاور وغيرت لكاش مايوه قصير ومفتوح من عند الضهر وسيبت شعرها وحطت برفانها. وزين كذلك.

قمر وهي تجلس بجانب زين: على فكرة أنتَ قليل الأدب قوي. زين: ربنا يهديكي وتقتنعي إنك مراتي يا حبيبتي، مش شقطك. قمر بعفوية: لا أنا مش مرات حد. زين: وحياة أمك. قمر: حبيبي إيه الألفاظ دي؟ فالح بس تقولي كل شوية ألفاظك ألفاظك، وأنتَ شايف بتقول إيه؟ وهي تقلد طريقة كلامه. زين وهو يضحك: هو أنا بتكلم كده؟ قمر: آه على فكرة بقى وأنا مستحملة عادي. زين: يا جدع لا، كتر خيرك. قمر بصوت عالي بعض الشيء: أنا جععااااانة.

زين: يا ما صوتك، الوقت اتأخر، استني هطلب دليفري. قمر: طيب يلا اطلب دليفري. زين: إيه أنتِ قولتي إيه؟ قمر: دليجري أقصد دليفري. زين بضحك: دليجري، يا خيارة التعليم والله. قمر: بس يا واد بقى. عم السكوت شوية، وزين طلب أوردر طلب فيه بيتزا النوع المفضل لقمر وبيبسي معاه. قمر: عايزة أخرج. زين: دلوقتي؟ قمر: آه، هو أنا مش معايا لطع يخرجني أهو؟ زين وهو يمسكها من قفاها: لطع يا قمر؟ قمر سابته وجريت في البلكونة، زين جرى

وراها وهو يمسكها من قفاها: هتروحي مني فين؟ قمر: خليك زوج صالح بقى يا قرة عيني. زين بتريقة: قرة عينك والله ما... وقاطعت قمر وهي بتقول. قمر بصوت عالي: شايفاكوا يا كلاااب. وكانت تقصد شهد ومراد؛ لأن مراد كان حاضن شهد لأن شهد افتكرت أهلها وعيطت. شهد وهي تزق مراد: آآآع، عجبك كده؟ اوعى. وطلعت تجري على الغرفة الخاصة بيها. مراد بصوت عالي: عجبك يا بومة؟ قمر: أحسن، محدش قالك تحب في جنينة بيتنا يا رخيص.

مراد: والله ما هسيبك يا قمر الك. زين: مراد. مراد: يا قمر يا عسل، وهو بيبصلها بغل. قمر: أيوه كده. زين: عيب عليك، أنتِ ورايا وأنا في ضهرك ما يهمكيش حاجة. قمر: والله أنتَ حبيبي. مراد من تحت وهو يصفر: اوعى يا عصافير الغرام. زين وهو يحدف عليه زجاجة مياه: اتلم يا حيوان. مراد: آه، وأنا مالي أنا رايح أنام، حسبي الله يا ظلمة. وذهب إلى الغرفة الخاصة بيه وعدى على شهد أداها شوكولاتة وشهد شكرته ودخل ينام في الغرفة الخاصة بيه.

عند عصافير الغرام. قمر: الواد ده بارد بس عسل. زين بعصبية: نعم بروح أمك، مين ده اللي عسل يا مدام؟ قمر: لا لا والله بس أنا بس بهزر. زين: ما تهزريش كده تاني، مفهوم؟ قمر: حاضر، ما تزعلش يا كتكوتي. زين: كتكوتك؟ شايفاني بصوصو؟ قمر: نكدي وما لكش في الدلع. وشوية والأوردر جه وقمري فتحته وأكلت. قمر وهي بتاكل: أيوه برضه ما قولتليش أنا عايزة أخرج وأروح دريم بارك. زين: أنا مش بقولك طفلة؟ قمر: يوووه.

زين: بس بس، أنا حاجز لنا احنا الأربعة في فندق في شرم، إيه رأيك؟ قمر: أحلف كده وحياة أمك. زين: ألفاظك يا قمر. قمر: خلاص خلاص، طب ينفع نسافر إمتى؟ زين: بكرة، بعد الفطار، إيه رأيك؟ قمر: أشطا جدًا، أنا هروح أنام بقى. زين: والله مجنونة. وأخذها في حضنه وذهبوا إلى نوم عميق. تاني يوم. الباب خبط على جناح زين. قمر بزعيق: يوووه هو الواحد ما بيعرفش ينام أبدًا في أم البيت. زين وهو يحط إيده على بوقها: بس بس. زين قام فتح.

الدادة: آسفة يا ابني، صباح الخير. زين: صباح النور يا دادة. الدادة: بتقولك نادية هانم يلا عشان الفطار. زين: حاضر يا دادة. ذهبت الدادة إلى الأسفل. زين: قمر اصحي يلا. قمر: لا. زين: خلاص خليكي أنا مسافر لوحدي. قمر قامت مفزوعة: آآآع، لا لا أنا قومت أهو. سابها زين وذهب إلى المرحاض أخذ شاور ثم أدى فريضته ثم غير ملابسه لتي شيرت أبيض مما برز عضلاته أكثر وبنطلون جينز وكوتشي أسود.

قمر قامت وأخذت شاور وأدت فرضتها وغيرت لدريس باللون الزهري وطرحة بيضاء وهيلز بنفس اللون. زين: إيه كل ده؟ قمر: معلش يا اسطى يلا بينا. زين: قدامي يا آخر صبري. ونزلوا على السفرة كانت متجمعة العيلة. شهد بمشاكسة: إيه كل ده يا عرايس؟ مراد: آه كانوا قاعدين في البلكونة عصافير الغرام. قمر: ما لكش دعوة يا واد، خليك بحالك بدل ما الضحك ها. مراد: شايف مراتك؟ زين: أحمد ربنا إني أنا كمان ما قولتش ها. نادية: حصل إيه إمبارح يا شباب؟

زين وهو يجلس وجذب قمر إليه، بتقعد على رجله: ولا حاجة بس قررنا إننا نسافر بمناسبة خطوبة الزفتين دول. مراد: نحن هنا يا أستاذ ها، راعي أنا أعزب. زين: مش شغلي. أمجد: ماشي يا زين، خلوا بالكم من نفسكم. زين: أنتَ يلا، مسافة نص ساعة بعد الأكل تكون حضرت نفسك. مراد: أشطا. قمر بهمس: زين، سيبني أقعد على الكرسي. زين: لا. قمر: عشان خاطري أنا مكسوفة قوي. سابها زين. وبعد وقت حضرت قمر الشنط ليها ولزين وشهد حضرت شنطتها. ومراد كمان.

زين: ها جاهزين؟ مراد وشهد وقمر: اه يلا ومشيوا في فندق في الغردقة. أخذ قمر وزين جناحًا، وشهد غرفة، ومراد غرفة بجانبها. بعد وقت، غيروا في الأوض ونزلوا قعدوا على البسين. قمر: ياااه الواحد جاع والله. شهد: اه أنا جوعانه. زين: طيب هقوم أجبلكم أكل، تاكلوا إيه؟ شهد وقمر: فتة سوري. مراد وزين ضحكوا. مراد: وأنا أي سندويتش يا صاحبي. زين: سندويتش! حسبي الله. وقام زين يجيب الأكل.

قمر: احم. عشان تعرفوا بس إني جدعة. أنا هروح أحصل زين وأسيب عصافير الحب لوحدهم. شهد: لا لا خليكي. قمر: اقعدي يا هطلة. مراد: روحي أنتِ بس. اقعدي يا شوشو. تعالي نتمشى. شهد: أوكي. قمر: اه يا واطية، بعتيني في ثانية. شهد: عيب عليك يا لطفي. قمر ضحكت وقالت: أنا هروح أحصل زين. قمر من الخلف: زززييين! زين لف لقمر بصدمة: قمممر! أنتِ... ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...