الفصل 7 | من 20 فصل

رواية قمري الفصل السابع 7 - بقلم ملك السيد

المشاهدات
22
كلمة
2,619
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

قمر بزهول وصدمة. "إيه بابا؟ قمر بصدمة. "مم محمد." شهد. "في إيه؟ مالو عمو؟ قمر من الصدمة أغمي عليها. زين جرى عليها. "قمر قمر." وشالها وطلع بيها الغرفة وطلب مراد دكتورة. قمر أخذت التليفون. "ال... الو." ممرضة. "الوو سمعاني حضرتك؟ قمر بتوتر. "لا يا بنتي معلش قولي تاني." ممرضة. "احم عمو محمد توفى، البقاء لله." قمر بهدوء وعياط. "البقاء لله وحده." وسلام وقفلت. شهد. "ف... في إيه؟ مالو عم محمد؟ قمر.

"توفى يا شهد، ربنا رحمه من التعب اللي كان بياكله." شهد بعياط. "إيه عمو محمد؟ ولطمت وعيطت بصوت عالي. قمر بعياط مكتوم. "بسس بس يا شهد، قومي البسي يلا نروح المستشفى." مراد. "اهدّي يا شهد، ربنا رحمه، البقاء لله." شهد بعياط. "ابعد كدا، أنا لازم أروحله." وطلعت تجري. قمر. "الحقها يابني، الحقها." مراد جرى وراها وأخيراً مسكها. "بس بقا، اتهدي يخربيتك." وهو يلهث. شهد. "ده... ده مات عمو محمد، سبني، هو كان وعدني إنه مش هيموت."

مراد وهو يحضنها. "بس خلاص يا شهد، انتي أقوى من كدا، اهدّي يا ماما، انتي لازم تقفي جنب قمر وطنط، المفروض متعمليش كدا." شهد بعياط. "صح." ثم أشارت لقلبها. "أنا قلبي وجعني أوي، ليه كل الناس اللي بحبهم بيمشوا؟ وعيطت. مراد. "اهدّي يا شهد، اهدّي." شهد وهي تبتعد عنه. "انت قليل الأدب." وضربته بالقلم. مراد. "آه يا بنت المجنونة." شهد سابته ورجعت القصر تاني. راحت أوضة قمر. عند قمر.

كان الدكتور جه وفهم إنها مفيهاش حاجة بس تقريبا صدمة عصبية، وتبعد عن أي ضغوطات. ومشي. شهد. "يلا يا ماما، لازم نروح نشوف عم محمد ونجيبه عشان ندفنه." قمر. "آه يلا." زين. "استنوا، جاي معاكم." قمر. "لا يا ابني خليك مع قمر، قمر هتفوق ومحدش يعرف يسيطر عليها غيرك." زين. "بس... مراد. "خلاص يا صاحبي، خليك إنت معاها، وأنا معاهم." زين. "تمام، قمر تفوق وهجيبها وأجي." شهد. "ماشي، يلا." ومشت شهد وام قمر ومراد.

أحدهم بالعربية بتاعته واتجه إلى المستشفى. بعد وقت قمر فاقت. قمر بصويت وعياط. "باااابااااااااااعععع يا بابا، ليه سبتني ومشيت، ليه؟ زين وهو يجيء إليها بطيبة. "بس يا حبيبتي، بس، باباكي كان عنده مرض وحش وكان بيتعذب، ربنا رحمه يا حبيبتي، هو دلوقتي في مكان أحسن، اهدّي." قمر. "أنا لسه عايزاه جنبي، ليه كل اللي بحبهم بيمشوا؟ أنا ماليش غيره يا بابا." وجلست تبكي. زين.

"بس طيب، اهدّي يا قمر، لازم تبقي أقوى من كدا عشان مامتك، حتة." قمر بهدوء. "ماما فين؟ زين. "راحت ع المستشفى هي وشهد." قمر. "طب هلبس ويلا، لازم أشوفه." زين. "يلا." وغير زين لقميص أسود وبنطلون أسود وكوتشي أبيض. قمر لبست دريس أسود وطرحة نفس اللون وكوتشي أبيض. ونادية وأمجد عرفوا وراحوا مع قمر وزين. وذهبوا إلى المستشفى. في المستشفى. قمر بعياط.

"سبتني يا محمد، سبتني ومشيت، ربنا يرحمك يا حبيبي، أنا خلاص هجيلك قريب، أنا مقدرش أعيش من غيرك، ربنا يرحمك ويغفر لك ويسكنك فسيح جناته." وطلعت من الغرفة. شهد بعياط. "ربنا يرحمه." قمر. "بابا بابا فين؟ زين. "قمر اهدّي." قمر. "جوا، خش يا قمر واسمحيه يا بنتي." قمر. "أسامح مين بس يا ماما، ده بابا، أنا عمري مزعلت منه." ودخلت الأوضة. قمر أول ما دخلت اترمت في حضن محمد ع السرير.

"باااابااا، سبتني ليه يا حبيبي، ليه بس، ربنا يرحمك، أنا بحبك أوي، أول بيبي هجيبه هسميه ع اسمك، ربنا يرحمك يا حبيبي، وأنا هكون أقوى زي ما كنت دايماً تقول لي، ومش هبقى حزينة أبداً، بحبك يا بابا." وطلعت وهيا وشها كله باين عليه آثار العياط. وزين ومراد خلصوا إجراءات الدفن ودفنوه. وعملوا عزاء في فيلا أمجد وزين. أمجد في العزاء قام وراح لقمر. "قمر يا بنتي، أنا هنا مكان باباكي، الله يرحمه، أي حاجة عوزتيها أنا موجود."

وإنتي يا ست أم قمر، هتقعدي معانا هنا انتي وشهد." قمر. "لا مينفعش." أمجد. "لا ينفع، وبعدين نبقى نتكلم عشان العزاء." وذهب إلى عزاء الرجال. وبعد تلات أيام. طبعاً التلات أيام أم قمر وشهد كانوا مع قمر في بيت أمجد عشان العزاء كان معمول هناك. بعد تلات أيام من خلصوا ع السفرة الغدا. قمر. "يا حبيبتي أنا لازم أرجع البيت أنا وشهد، كفايا كدا." زين. "لا طبعاً، انتوا هتقعدوا معانا هنا على طول." أمجد.

"آه، مفيش مرواح لحته، حيلكم هدومكم وتعالوا، هتعيشوا هنا، الأوض كتير وانتوا مش هتضايقونا في حاجة." قمر. "آه يا ماما متسبنيش نبي." نادية. "اقعدي بقا يا أم قمر، انتي إيه غاوية فراق، اقعدي بالله عليكي، وأدينا اهو نتسلى والبنات تقعد مع بعض." قمر. "صدقيني مينفعش." وبعد إقناع طويل من قمر وأمجد ونادية وزين. قمر. "خلاص ماشي، بس فترة وهرجع البيت." قمر. "إن شاء الله." الدادة بمقاطعة.

"زين بيه، في حد برا بيقول إنه ابن عم قمر هانم." قمر بصدمة. "إيه؟ فارس." زين. "مين فارس؟ أمجد. "دخليه في الصالون يا سلمى." الدادة. "حاضر." وذهبت. زين. "مين ده؟ قمر. "فارس ده ابن عم قمر، بس هو كان مسافر، وعم قمر متوفى من سنة، بس فارس ده مش سالك أبداً، ومجابه هنا وراه حاجة." زين. "اممم." وقام ذهب إلى الصالون. زين. "أهلاً." فارس. "احم، أهلاً بيك، فين قمر؟ زين.

"الظاهر إنك متعرفش يعني إيه نبقى في بيت واحدة متجوزة وتسأل عليها." فارس بصدمة. "متجوزة؟ قمر من الخلف. "آه." زين بص لقمر إنها تقعد جنبه، وقمر عملت كدا بالفعل. ودقائق وام قمر وشهد وأمجد ونادية جم. زين. "احم، خير؟ فارس. "أولاً، البقاء لله، أنا لسه نازل امبارح من السفر ومكنتش اعرف." قمر. "البقاء لله وحده، تشكر يا ابني." فارس. "احم، كنت عايز أكلمك ع انفراض يا قمر." زين بعصبية. "شايفني كوز مطبخ بروح أمك؟ فارس بخبث.

"راعي إني في بيتك." أمجد. "زين." زين قعد ورجع عن اللي كان هيعمله. قمر. "خير يا فارس، إيه اللي جابك؟ فارس. "أنا غلطان إني جي أعزي يعني." قمر. "لا يا ابني، كتر خيرك." فارس قعد شوية وقام عشان يمشي. زين جاله تليفون ف قام. قمر بحده. "جاي إنك جاي تعزي ده مش جاي معاك سكة، جاي ليه؟ انت مش كنت مسافر ومريحنا من شرك وقرفك؟ فارس بخبث. "أنا برضو يا قمر؟ وكان بيمسكها من خدها. قمر. "زقاه بعفوية، انت عبيط ولا إيه؟

راعي إن بقيت متجوزة." فارس بعصبية. "مسكها من ذراعها، انتي مش هتبقي لحد غيري، فاهمة؟ قمر. "ضربته بالقلم، ابعد وبطل هبل يا حبيبي، أنا متجوزة وبحب جوزي، واحد كمان." فارس بغضب. "انتي ليا ومش هتبقي لحد غيري، فاهمة؟ زين. "آه فاهمة." ولكمة لطمية وقع ع الأرض من سدتها. وهجم عليه كالفهد الذي يهجم ع فريسته. قمر. "زين، نبي خلاص خلاص." زين تجاهلها. "مشوفش وشك هنا تاني، وقمر إياكِ أن نقرب منها، مفهوم؟ فارس وهو يبتلع ريقه.

"مفهوم، مفهوم." ومشي. قمر بعياط. "زين، انت كويس؟ زين بزعيق. "ابعدي كدا، وانتي بتدافعي عنه ها؟ إيه مبسوطة باللي حواليكي؟ قمر بصدمة. "انت بتقول إيه؟ أنا لو مبسوطة باللي حواليا مكنتش هزقيته ولا عملت اللي عملته من وراك، وأنا مكنتش بدافع عنه، أنا كنت خايفة عليك مش أكتر، بس الظاهر زيك زي ناس كتير." وسبته ومشيت. زين لنفسه. "غبي غبي يا زين... منتا سمعت كل حاجة، هي قالتها وشوفته وهيا بتضربه، ليه قلت كدا؟

زين راح لغرفة الرياضة الخاصة به كي يفرغ غضبه. قمر. "والله يا نادية، أنا مش مرتاحة الواد ده." نادية. "متقلقيش، بعد اللي زين عمله مش هيقرب منكم تاني، وحتى لو قرب زين وأمجد موجودين." أمجد. "متقلقيش يا أم قمر." قمر. "خير إن شاء الله." شهد. "أنا هطلع لقمر." وطلعت. شويه ومراد جه. مراد بمشاكسة. "المزة عاملة إيه ها؟ مش هنتجوز بقا؟ قمر بضحك. "يخربيتك يا ابني، عيب كدا، والله." مراد. "والله مزة، عاملة إيه؟ قمر.

"كويسة يا حبيبي." أمجد. "سلم ع الرجالة الأول يا ضنى." مراد. "وأنا أقدر يا جوجو." نادية بضحك. "جوجو، يخربيتك، إذا كان أنا مبقولهالوش كدا." أمجد. "أيوا يبني، أنا محتاج أتدلع." قمر. "ملكيش حق يا نادية، دلعي الراحل." مراد. "أيوا طبعاً لازم يدلع، فين زين؟ أمجد. "في مكانه المفضل." فهم مراد إنه في صالة الألعاب. مراد. "طيب هروحله أنا بقا." مراد فتح الباب ودخل. مراد. "زوزو." زين. "ولا حلك مني عشان مش طايق نفسي." مراد.

"إيه اللي حصل بس يا صاحبي؟ زين وهو يلكمه في وشه. "هحكيلك، بس نلعب الأول." وفضلوا يلعبون ملاكمة وقت. عند قمر وشهد. شهد. "قمري زعلانة ليه؟ قمر. "حكتلها." شهد. "تلاقي بس كان متعصب يا قمر، زين بيغير عليكي وشكله بيحبك أوي." قمر. "مش عارفة بقا." وسكتت شويه وبعد كدا اتكلمت. قمر. "شهد، أنا كمان بحبه." شهد. "اللهم صل على النبي، قمر بتحب يا جدعان؟ طب إيه مفيش حاجة كدا ولا كدا؟ وغمزت. قمر.

"اتلمي يا قليلة الأدب انتي كمان، لا مفيش." شهد. "هيبقى فيه." قمر وهي تضربها بالمخدة. "لا اتلمي بقا." عند زين. زين ومراد بعدوا ع الأرض بإنهاك. زين. "بس والكلب ده أنا هربيه." مراد وهو ينهج. "انت غلطان يا صاحبي، هي ملهاش دعوة، وبعدين انت بتقول شفتها وهيا بتضربه، يبقى إيه بقا؟ زين. "مش عارف." مراد. "صلحها وخدها، واتمسوا شوية وجبلي صحبتها ونبي." زين وهو يعطيه باليد. "اتلم يا أخى بقا." مراد بجدية.

"آه صح، في مناقصة جديدة، العز بعتلي الورق بتاعها." زين. "طب تعالا ورايا في المكتب." وذهبوا إلى المكتب وزين درس المناقصة وقرر إنه هيطلع هو ومراد والباقي. زين. "تمام يا مراد، يبقى هنتحرك ع بكرة بليل." مراد. "تمام، ماشي هبلغهم." زين. "تمام." مراد. "يلا بقا اطلع صلحها واخرجوا شوية." زين بضحك. "هتمون انت ها؟ مراد. "اتلم يا عم." زين. "طب متقدم." مراد.

"كنت هعمل كدا بس انت شايف الظروف شوية، بس إن شاء الله، بس هيا مش طايقاني." زين. "صاحبي وقع." مراد بسرحان. "وأنهي واقعه؟ ثم فاق. "احم، مش أوي." زين. "لا واضح... خف علينا شوية ها." مراد. "حمالة ع يوم وفاة محمد لما ضربته بالقلم." مراد. "كرامتك راحت." زين. "أنا لا أراها." زين. "يلا، أنا طالع بقا." وسأل واتجه إلى الجناح. زين وهو بيفتح الباب. شهد. "اعععع، مش تخبط يلا." زين. "يلا." قمر. "اتلمي يا بت." وضربتها بالمخدة.

زين مسكها من قفاها. "مين ده بقا اللي يلا؟ شهد. "والله منا يا باشا." وطلعت تجري. وزين وراها وقمر وراهم. شهد تحت وهي تستخبى ورا مراد. "انت يا عم شوف صاحبك." مراد. "أحسن، خليه يربيكي." شهد. "وربنا انتوا اللي عايزين تتربوا." زين. "شايف صحبتك؟ قمر. "ولا أعرفها يا أبو صلاح." زين مسكها من قفاها. "اتلمي ها." شهد. "أنا متأسفة يباشا، حقك علينا." زين وهو يعدل لياقة القميص. "عفوت عنك." شهد. "وانت مين أصلاً عشان تعفو عني؟ زين.

"انتِ تاني." شهد سابته وطلعت تجري في الجنينة ومراد طلع وراها. زين. "قمر عايزك." وذهبوا إلى الجناح. مراد. "انتِ ملكيش حل." شهد بضحك. "ولا وصف." مراد. "فعلاً." شهد. "احم." مراد. "عاملة إيه؟ شهد. "الحمد لله، وانت؟ مراد. "بخير يا جميل." شهد. "احم، أنا آسفة." مراد. "على إيه مرة؟ شهد بضحك. "هما كتير." مراد. "متعدش يا جيمى." وصحكوا هما الاتنين. عند زين. "أنا آسف." قمر. "تمام، ماشي." زين. "هو إيه اللي ماشي ده؟ قمر.

"أقول إيه يعني، انت كذبتني، يا زين." وزعقت فيه. زين. "أنا مكدبتكيش، وأنا كدا مزعقتش، أنا لو زهقت انتي هتموتي أصلاً." قمر. "امم، طيب." زين. "طيب، عملتلك مفاجأة عشا أصلحك." قمر. "ها؟ زين طلع من جيبه سلسلة وشوكولاتة ولبس السلسلة لقمر وأدها الشوكولاتة. قمر بفرحة. "دول ليا؟ زين. "وبالنسبة للسلسلة إيه النظام؟ قمر حضنتها، ثم بعدت. "احم، آسفة." زين. "حبيبتي متتأسفييش، أنا جوزك عادي يعني." قمر. "شكراً يا زين." زين.

"العفو يا قلبي، إيه رأيك نخرج سوا؟ قمر. "أوكي، بس ناخد شهد معانا." زين. "بس ناخد شهد معانا." قمر. ضحكت. زين. "يلا عشان متتأخرش." غيرت قمر ل دريس أسود ضيق من فوق ونازل بوسع وطرحة زرقاء وهيلز أسود. زين غير لقميص أسود وبنطلون أبيض وكوتشي بنفس اللون. ونزلوا راحوا لشهد ومراد في الجنينة. زين. "أخده بالك انتي." قمر. "آه، ده أنا شوفتهم بعيني، محدش قالي." قمر. "ش... شهد." شهد بخضه. "إيه يا قمر؟ قمر. "اتخضيتي يا جميل؟

قومي البسي يلا." شهد. "ع فين؟ قمر. "هنتمشي شوية، يلا." شهد. "لا روحي انتي وزين، أنا هاجي أهبب إيه؟ قمر بغمزة. "لا مهو مراد معانا، أقصد يعني هو هيبقى مع زين وانتي معايا، يلا بقا." شهد. "طيب." وطلعت غيرت ل دريس أسود وطرحة بيج وكوتشي. شهد. "يلا." مراد بسرحان. "إيه الجمال ده." شهد. "احم، يلا يا قمر." وذهبوا إلى العربية وراحوا لمكانهم المفضل. مراد وهما كلهم قاعدين. مراد. "شهد." شهد انتبهت له. مراد. "تتجوزيني؟ شهد بشهقة.

"انت ووو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...