زين بعصبية: انتي إيه دخلك أوضتي يا بتاعة انتي؟ قمر ببكاء: أنا.. أنا.. زين: إيه علقتي؟ قمر: لا لا والله أنا هنا.. يعني هو بس.. زين بزعيق: هو إيه اللي هو يعني بس.. ده اتكلمي عدل. قمر بصوت مبحوح: أنا والله مش عارفة إن دي أوضتك.. أنا الدادة سلمى اللي طلعتني هنا. زين وهو يقرب منها وينظر لها بخبث: يعني الدادة اللي طلعتك هنا؟ قمر بتوتر: آه.. زين بزعيق: دادة سلمى.. يا دادة. دادة سلمى: نعم نعم يا ابني. زين:
مين دخل البتاعة دي هنا؟ دادة سلمى: أمجد بيه يا ابني. زين: تمام.. روحي انتي. ذهبت الدادة إلى الأسفل. زين وهو يقرب من قمر: والله.. شكلنا هنتسلى. ههههههه. قمر وهي تزقه: ابعد كدا.. وانت إيه أصلاً اللي دخلك هنا؟ زين: المفروض أنا اللي أسأل السؤال ده. قمر بحزن: المفروض أقولك إيه يعني؟ زين: قولي إيه اللي جابك هنا.. أنا مش عارف انتي خدامة ولا واحدة لجأت ولا.. قمر بزعيق: بس بس بقا.. بس.. انتوا بتعملوا فيا كده ليه؟
وجلست تبكي بشدة. زين وهو يمثل الجمود: انتي يا بتاعتي.. أنا هنزل أجيب حاجة من تحت وطالع.. عقبال ما أطلع تكوني قمتي من هنا.. وأحي ما أشوفش وشك. ومشي.. وقبل ما يطلع من الغرفة لف وجهه وقال: ولا أقولك استني.. عشان نتسلى. وغمز. زين في الأسفل: بابا فين يا دادة؟ الدادة: في المكتب يا زين باشا. زين: تمام.. وبلاش باشا دي. الدادة بابتسامة: حاضر يا ابني. زين وهو يدخل المكتب: بابا.. أمجد: نعم.. ولا استنى أنا هقولك من غير ما تسأل.
زين بصلة بتفهم: ها.. أمجد: أنا طبعاً عارف إنك معقد ومش عايز تتجوز ولا تقرب من أي بنت. زين: بس ده.. أمجد: أنا لسه مكملتش كلامي. أنا عارف كويس إن اللي عملته مش صح.. بس ده كان لازم يحصل. أنا أبو البنت دي يبقى صديق عمري من الطفولة.. وهو بيمر بظروف صعبة وخايف على بنته.. عشان كده أنا وهو اتفقنا إننا نجوزها. زين: تمام.. يعني البنت دي مراتك؟ إيه اللي جابها في أوضتي؟ أمجد: لأ.. هيا مراتك. زين بصدمة وعصبية: نعممممم؟ أمجد:
زين.. البنت دي أمانة في رقبتنا.. وإياك.. ثم إياك.. إنك تلمها.. ولا تمد إيدك عليها.. ولا تزعلها.. هي مش بنت.. من الساعة دي بنت ناس جداً.. وأنا بعتبرها بنتي. زين: بنت ناس أه.. وبنت الناس دي بقا ببعوهالك بـ.. أمجد بعصبية: ضرب زين بالقلم. اخرس يا زين.. اخرس.. أوعاك تقول كده تاني. زين بعصبية: اخرس إيه؟ انت دبستني في واحدة لا تعرفني ولا أنا أعرفها.. وتقولي اخرس.. بوظتلي مستقبلي وتقولي اخرس. أمجد بمقاطعة:
بس بس.. افهم يا زين.. دي بنت عمك محمد. زين بحب: إيه؟ بنت مين عم محمد؟ أمجد: آه. زين: وده يديكش الحق إنك تتصرف في مستقبلي بالطريقة دي. أمجد: زين.. كلامي خلص.. في إيه؟ وبعدين البنت دي بنت ناس محترمة جداً ومتربية.. وأبوها مبعهاش ولا حاجة.. ده صاحب عمري.. واحنا اتفقنا نعمل كده عشان مصلحتها ومصلحتك. وأنا كتبت الكتاب باسمك بالتوكيل اللي كنت عاملهولك. زين بعصبية: كمان؟ أمجد بعصبية بعض الشيء:
آه يا زين.. وأبوها عمل كده عشان عرف من فترة إنه تعبان وعنده مرض وحش.. وإن خلاص ملهوش عمر. زين: الأعمار بيد الله. أمجد: بس المرض ده ملوش علاج. عشان كده اتفقنا نجوزكم.. وأنا لو مش واثق فيك.. مكنتش ادتهالك.. دي أنا اللي مربيها وهي صغيرة. زين: ب.. وقاطعه صراخ قمر من خلفهم: آآآآآآآآآه.. بابا.. بابا.. إزاي يعمل فيا كده.. وإزاي مقليش على حاجة زي دي.. ده أنا كنت صحبته قبل ما أكون بنته.. يا بابا.. آآآآآآآآه.
قالت كلامها كله بصراخ. أمجد: أهدي يا بنتي.. أهدي. قمر: جلها حالة عصبية.. وقعدت تهبد في الأرض وتصرخ.. ومحدش عرف يهديها. زين: بس بس.. أهدي.. أهدي. قمر أغمي عليها. زين بقلق راح يفوقها.. مفقتش.. شالها وطلع على الجناح بتاعه.. واتصل بصاحبه عشان يجيب الدكتور. والدكتور جه. زين: إيه ده يا زفت؟ مراد: إيه يا زين.. دكتور؟ زين: أنا قولت دكتورة.. مش دكتور. مراد:
نسيب التعبان يموت.. وتدور على دكتورة ولا دكتور.. أوعى يا زين.. ربنا يهديك.. خلي الدكتور يخش. الدكتور دخل وخرج. أمجد: خير يا دكتور؟ الدكتور: هي حالة عصبية جت لها كده.. أنا ديتها مهدئ.. وباذن الله هتبقى أحسن.. وحلولها الدوا ده عشان عندها أنيميا.. وهيا هتبقى بخير.. بس تبعد عن أي ضغط أو حاجة تزعلها. أمجد: تمام.. متشكر يا دكتور. الدكتور: لا شكر على واجب. ومشى الدكتور ومعاه مراد. زين:
شكراً يا مراد.. واسف لو اتعصبت عليك.. بس فيه ضغط عليا النهاردة جامد. مراد: عيب يا زين.. إحنا أخوات.. يلا. زين: اكيد. مراد: بس قولي مين المزز؟ زين بعصبية: اخفي من وشي عشان مكسركش دلوقتي. مراد: ماشي يا عم.. يلا سلام. ومشى. أمجد: اطلع يا ابني.. اطمن على مراتك. زين بضيق: طيب. وتوجه زين إلى الجناح. زين دخل.. أخد شور وغير.. لبس شورت وتيشيرت عشان قمر. قمر ابتدت تفوق.. وهي بتعيط. زين كان بيعمل شغله.. قام ورحالها.. وقالها:
أهدي.. أهدي.. أنا جنبك أهو. قامت قمر وهي بتعيط.. ودخلت في حضن زين. زين حس.. كأن روحه كانت غيره عن جسمه.. واخيراً رجعت. زين وهو يحتضن قمر: بس خلاص.. أهدي.. أهدي. وكان بيمشي إيده على حجابها.. لأن قمر ما كانتش غير.. قمر لما فاقت وهدت شوية.. بعدت وهي مكسوفة. قمر: احم.. أنا آسفة. زين: متتأسفيش.. وأهدي. قمر بعدت أكتر.. وضمت رجليها لصدرها.. وقعدت تبكي. زين: طيب دلوقتي بتعيطي ليه؟ قمر بشهقات:
عشان تعبت.. تعبت أوي من كل حاجة.. حاسة إني في حلم.. أنا مش مصدقة اللي أنا فيه ده. زين: طيب.. أهدي.. ومسك إيديها.. ممكن تحكيلي حكايتك؟ أنا ممكن أساعدك. قمر هدأت شوية:
أنا كنت.. كنت جميلة والله.. وكنت عايشة حياة هادية مع بابا وماما.. وكنا أسرة جميلة والله.. لحد ما خلصت امتحانات الثانوية.. لقيت بابا داخل بيقولي.. انتي هتتحوزي الأسبوع اللي جاي.. قولتله إزاي يا بابا.. أنا لسه صغيرة.. قالي هتتجوزي.. وأنا قولت كلمة.. واكتشفت إنه راجل كبير في السن.. الـ 60 سنة.. بابا يعني.. ليه؟
حولت كتير أهرب.. وحاولت أنتحر كتير.. بس كنت بخاف ربنا.. لحد ما جيت هنا.. وأما زعقتلي ونزلت.. نزلت وراك.. لأني معرفش حاجة هنا.. وسمعت عنه وهو بيقول.. إن بابا عنده مرض وحش.. وإنه ملهوش عمر.. أنا حاسة إني في فيلم أو حلم.. أكيد دي مش حقيقة.. أكيد دي مش حياتي اللي كنت بتمناها. وعيطت. زين: بس بس.. أهدي.. طيب.. أنا هكلمك الحكاية.. اللي انتي مش عرفتها.. وأهدي بقا خلاص. واخدها في حضنه. قمر بكسوف: احم.. طب اتفضل. زين:
بصي.. انتي عايزة تعرفي مين جوزك اللي في عمر الستين؟ قمر بفضول وزعل: مش مهم.. كدا كدا هشوفه. زين: أنا. قمر: انت إيه؟ زين: أنا الراجل اللي في عمر الستين.. اللي اتجوزتيه. قمر: انتو هتجننوني ولا إيه.. يعم انت كمان. زين: عم.. ما علينا من التلوث اللي انتي قولتي ده. قمر: أصل أنا شفت راجل كبير في السن.. هو اللي كان بيكتب الكتاب.. وانت تقول إني.. أكيد لا.. يعني انت شكلك م.. احم.. صغير يعني. زين بضحك: مزز.. وغمز 😉. قمر:
احم.. مش قصدي.. أقصد.. إني شوفته من ضهره.. وكان راجل كبير.. مش شبه.. زين: آه.. ده كان أبويا.. كتب كتابنا بالتوكيل اللي كنت عاملهوله. وحكلها كل اللي أبوه حكالهوله. قمر: يعني.. يعني بابا تعبان.. وعمل كده عشان يحميني.. وأنا كنت بقسى عليه.. وبقوله عمري ما هسمحك.. بس ليه يعمل كده؟ ليه مقليش؟ وعيطت. زين: شكلك استحليتيها بقا. وحضنها. قمر: ابعد.. إيه استحليتيها دي.. انت مش شايف مين حاضن مين؟ زين بـ:
احم.. مهو أصل أنا مبعرفش أقول كلام يهدّي اللي قدامي.. بس بعرف أحضن.. فقولت أعمل الحاجة اللي بعرف أعملها. قمر ضحكت.. وغمزاتها بانت. زين: إيه الجمال ده.. قوليلي بقا اسمك إيه؟ قمر: اسمي.. زين بمقاطعة: قمر.. صح؟ قمر: آه.. عرفت منين؟ زين: مهو أنا كنت مرتقبك أصلاً. قمر: ليه؟ هو انت كنت ظابط ولا حاجة؟ وضحكت. زين بجمود: ميخصكيش. قمر: ياما.. ده انت بتقلب. زين: تمام.. أظن انتي كده بقيتي أحسن.. وهديتي.. وأديني اتعرفت عليكي.
قمر: اممم.. بس أنا لسه معرفكش. زين: أنا زين أمجد الشافعي.. صاحب شركات الشافعي جروب.. و.. احم.. (كان عايز يقولها إنه ضابط بس مرضاش) .. وشريك في شركات بابا. قمر: تشرفت بمعرفتك يا أستاذ زين. زين: ههه.. حلوة دي.. لأ قوليلي يا زين.. بس.. وأنا أقولك يا قمر.. تمام؟ قمر: تمام. زين: أنا بعتذر عن اللي قولتهولك قبل ما أنزل.. بس أنا متعودتش إن حد يدخل الأوضة بتاعتي. قمر: عادي.. دي حتة ألوانها كئيبة. زين: بتقولي حاجة؟ قمر: لأ.
قمر: ممكن أكلم بابا؟ زين: أكيد.. معاكي تليفون؟ قمر: آه.. احم.. لـ. زين: دي تعويذة؟ قمر: لأ.. بس كان معايا تليفون ورميته.. كسرته.. وبابا ساعتها ضربني. وبصت لأسفل بحزن. زين: يا ستي متزعليش.. بكرة هجيبلك تليفون أحلى من بتاعك. قمر: إيه ده.. احلف؟ زين: إيه ده؟ قمر: أقصد يعني.. احم.. آسفة. زين: متتأسفيش يا بنتي.. في إيه؟ خدي تليفوني أهو.. ما أنا مبدعوش لحد.. بس يلا.. غلبانة بقا. وضحك. قمر: غلبانة بقا.. طيب.. جيب التليفون.
وأخدت التليفون ورنت على رقم البيت عندهم. أم قمر: إيه ده.. التليفون بيرن.. متأخر كده.. أستر يارب. وراحت ترد. أم قمر: آلو. قمر: إيه يا ماما.. عاملة إيه؟ أم قمر: قمر يا حبيبتي.. عاملة إيه؟ حد زعلك؟ قوللي يا حبيبتي. قمر بعياط: لأ يا ماما.. بس انتي ليه مقولتيش ليه؟ مقولتيش إن بابا تعبان؟ أم قمر بعياط: يا بنتي غصب عني والله.. وبعدين انتي عرفتي منين؟ قمر: سمعت عمو وهو بيتكلم.. وزين حكالي. أم قمر:
زين كويس والله.. أنا عارفاه كويس.. وعمك أمجد هو اللي كان مربيكي هو وأم زين من وأنـتي صغيرة يا بنتي.. حقك عليا. قمر: بس كنتي قولتيلي.. بابا كان قالي وسبني أختار.. ده بوظلي حياتي. أم قمر: يا حبيبتي.. سامحيه.. أبوكي تعبان.. صلي وادعيله.. والله هو بيحبك أوي. قمر: وأنا كمان يا ماما.. وبحبك انتي كمان.. خلاص.. أنا مش زعلانة.. ادعيلي بس يا ماما كتير. أم قمر: دعيتلك يا بنتي والله. قمر:
ماشي يا ماما.. وقولي لبابا إني عرفت.. وسلميلي عليه.. وهاتيه وتعالي بكرة.. عايزة أسلم عليه. أم قمر: حاضر يا حبيبتي. قمر: يلا باي يا أم محمد يا مزة. أم قمر: والله وحشتيني يا كلبة البحر.. يلا باي. وقفلـت. محمد بعياط: عرفت؟ أم قمر: آه يا محمد.. بس هي قالتلي إنها مسامحاك.. ومش زعلانة منك.. وعايزاك بكرة. محمد: أنا لو مش واثق في زين وأمجد.. مكنتش أدتهالهم.. دي بنتي الوحيدة. أم قمر:
عارفة يا حبيبي.. ربنا يشفيك.. وتعيش لها العمر كله. محمد: بتضحكي عليا ولا على نفسي؟ أم قمر بضحك: متـقولش كده يا خويا.. ده انت في عز شبابك. محمد ضحك. ……………… عند قمر. راحت لزين عشان تديله التليفون. قمر: احم.. اتفضل. زين: تمام. قمر: شكراً يا زين. زين: تصدق.. أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده. قمر: جرا إيه يا عم روميو.. مالك؟ زين وهو يفتح عينيه بصدمة: إيه؟ أنا أصدق.. أنا غلطان إني بهزر مع عيال صغيرة. قمر وهي ترمي عليه المخدة:
عيال مين يا ابني.. أنت هتعمل فيها كبير ولا إيه؟ عقابك تقل. قمر: قلبك أبيض يا سطا. وطلعت تجري. زين جرى وراها.. ومسكها بسرعة.. لأنه طبعاً رياضي جداً. زين: بقـا يا شبر ونص.. انتي تجري مني؟ قمر: خلاص.. يعم.. بهزر معاااك. زين: طيب.. وخلاص.. هزرنا.. يلا روحي نامي.. الوقت اتأخر. قمر: لأ.. أنا كبيرة وعايزة أسهر شوية. زين: يعني انتي مش صغيرة؟ قمر: لأااااء. زين وهو يقرب ويغمز لها: طيب.. يبقا نعمل حاجات الكبار بقا.
قمر بتوتر من طريقته: لأ.. لأ.. لأ.. أنا.. أنا.. زين وهو يقرب منها ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!