الفصل 21 | من 22 فصل

رواية قمري الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سهر عمار

المشاهدات
21
كلمة
1,122
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

فتح صقر الظرف ولكن اسودت عينه من الغضب. صقر بغضب: قمرررررررر. نزلت قمر بسرعة: في أي يا صقر بتصرخ لي حصل أي. صقر بغضب: أي ده. نظرت قمر إلى الصور، فكانت الصور لقمر وشاب وهو يحضنها وقمر تضحك معه. قمر ببكاء: دي مش أنا. صقر بغضب: أمّال مين. قمر ببكاء: معرفش. صقر بغضب: أنا بقا هخليكي تعرفي. قمر بخوف: أنت هتعمل أي.

أمسكها صقر من شعرها وصعد بها إلى الأعلى وهي تتوسل إليه بأن يتركها، ولكن الغضب أعماه. أدخلها الغرفة ورمها على السرير وخلع قميصه. قمر ببكاء وخوف: أنت عاوز أي. صقر بغضب: هاخد حقي الشرعي، ولا أنتِ ملكيش غير في الحرام. قمر: صقر متعملش كده، هكرهك. صقر: وأنا عاوزك تكرهيني. هجم صقر عليها كالوحش وهي تصرخ بأن يتركه، ولكن هو لم يرى أمامه. أطلقت قمر صرخة وجع، صرخة روح اتكسرت. فاق صقر وقام بعيدًا عنها.

صقر بصدمة: إيه اللي أنا عملته ده. ذهب صقر بسرعة إلى الحمام ووقف تحت الدش. صقر بغضب: ليييي لييييي. خرج صقر من الحمام ونظر إلى قمر، ولكن وجدها لم تتحرك ومغمضة العينين. لبس ثيابه بسرعة وذهب إلى قمر وهو يضرب على وجهها. صقر بخوف: قمر حبيبتي افتحي عيونك يالا، أنا آسف آسف بس متسبنيش لوحدي، اصرخي اضربيني بس ردي عليا، قمر أرجوكي فوقي، استحملي هوديكي المستشفى.

ولكن لم يجد أي رد فعل، فذهب وأحضر البرفان وأخذ يرش، ولاكن لم تفق. فتذكر كلام الطبيب أنه رفض أي علاقة بينهم، فقمر مريضة، فمن الممكن أن يحدث لها شيء. غير صقر لها ثيابها وحملها، ولكن أغمض عينيه بألم عندما رأى دماء عذريتها. ذهب بسرعة إلى المستشفى. وبعد وقت وصل صقر إلى المستشفى وحمل قمر. صقر: بسرعة بسرعة حد يلحقها. أحضروا الترولي، قاس الدكتور نبضها. الدكتور: بسرعة مفيش نبض، أمبوبة أكسجين بسرعة.

صقر: يعني إيه مفيش نبض، قمر ردي عليا يالا. وضع الدكتور الأكسجين ودخلو بها بسرعة إلى غرفة الطوارئ. انتظر صقر في الخارج بخوف على قمر. كانت نادية تأكل هي وأحمد، وفجأة وضعت يديها على قلبها. نادية: يا ساتر يارب. أحمد: مالك يا أمي. نادية: مش عارفة، اتصل بأختك. أحمد: أمي أنتِ مش شايفة الساعة كام، بكرة نتصل. نادية: لا، رن على أختك أنا مش مطمنة. أحمد: حاضر بس اهدي يا ماما. اتصل أحمد بصقر، ولكن لم يرد، فاتصل مرة أخرى.

صقر: الو، أي يا أحمد. أحمد: أيوه يا صقر، معلش عارف إن الوقت متأخر بس ماما عاوزة تكلم قمر. ولكن بكى صقر، فقلق أحمد بشدة على أختها. أحمد: صقر في إيه، قمر فين. صقر: قمر في المستشفى. أحمد بخوف: إيه مستشفى إيه. صقر: مستشفى ******. أحمد: أنا جاي حالا. أغلق أحمد الهاتف وذهب هو ونادية التي تبكي على ابنتها. وصل المستشفى ودخل بسرعة إلى قسم الطوارئ، فوجد صقر يجلس أمام الغرفة. أحمد: إيه اللي حصل. صقر: هقولك. وحكى له كل ما حدث.

أمسكه أحمد من ثيابه. أحمد بغضب: لو جرالها حاجة هقتلك، فاهم. خرج الطبيب في هذه اللحظة، فهرول صقر إليه. صقر: كويسة صح، عايشة صح. الطبيب: الحمد لله، لو كنت اتاخرت شوية كانت ماتت، هي كويسة بس راحة تامة، وبعد ٦ شهور لازم عملية زرع قلب. صقر: تمام، ينفع أدخلها. الطبيب: أيوه، عن إذنكم. ذهب الطبيب، وكاد صقر أن يدخل، أمسكه أحمد. أحمد بغضب: طلقها ومش عاوز أشوف وشك تاني.

صقر بغضب: لااااااااااا، دي مراتي مش هطلقها غير على جثتي، وهموت وهي مراتي، أنت فاهم، اوعك تتدخل. صقر وجد قمر تنظر إلى السقف بشرود. صقر: قمري، أنتِ كويسة، ردي عليا. قمر بفزع: أنا مش عملت حاجة. صقر بهدوء: اهدي يا قلبي. قمر بخوف: حاضر حاضر. صقر: يلا علشان نروح. دخل أحمد ونادية، وذهبت نادية تحضن قمر وتبكي. قمر: أنا كويسة يا ماما متخفيش. أحمد بغضب: متخفيش، أنا هطلقك يا قمر. صقر: قلتلك مش هطلق.

قمر بحب: أحمد أنا مش هطلق، دا جوزي، والي حصل حاجة عادية، دا حقه، يلا يا صقر روح. نادية: تعالي يا بنتي اقعدي معايا يومين. قمر بجمود: لا، إن شاء الله هبقى أزورك. ذهب صقر وقمر إلى القصر، وصعدت قمر إلى غرفتها ونامت، ونام صقر بجانبها. صقر: قمر سامحيني. قمر: بكره، بكرهك بكرهك أوووي. ونامت. صقر: هوعدك هخليكي تحبيني تاني يا قمر، وهجيب حقك من اللي عمل كده، حتى هجبلك حقك مني. ونام. هايدي: كله تمام.

الشخص: ههههههه زمنها مش طايقاه. هايدي: أنا خايفة يعرف يا عماد. عماد: متخفيش، هيعرف منين. هايدي: طيب هتعمل إيه دلوقتي. عماد بشر: الخطة رقم ٢. هايدي: إيه هي. عماد: ملكيش دعوة، خليكي في شغلك ودوري على الورق، يلا سلام يا حلوة. أغلقت هايدي الهاتف ونامت حتى تذهب بكرة للشركة. مصطفى: شمس ممكن أتكلم معاكي شوية. شمس: تعالي طبعاً. شمس باستعباط: رنا مين. مصطفى: شمس. شمس بضحك: ماله. مصطفى: أصل أعجبت بيها وعاوز أخطبها.

شمس بفرحة: بجد يا ماما. مصطفى: بس أمك نامت، بكرة هقولها. شمس بفرحة: مبروك يا حبيبي. مصطفى: الله يبارك فيكي، يلا تصبحي على خير. شمس: وأنت من أهل الخير. ذهب مصطفى ونام، وهي الأخرى نامت، فكان اليوم طويل جداً. استيقظ صقر على الساعة ٦ صباحاً على صوت الهاتف. صقر بنوم: أيوه يا محمود، في إيه. محمود: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ. صقر بصدمة: إيييييي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...