خرجت هايدي بغيظ وهي تقسم أن يصبح صقر لها مهما كان الثمن. انتهى اليوم وجاء المساء. دخل رجل إلى صقر بعد أن أذن له بالدخول. دخل الرجل وهو معه فتاة على وجهها طرحة. الرجل: أهي يا صقر بيه البنت اللي طلبتها. أطفأ صقر السيجارة: تمام. ورمى إليه فلوس على الأرض. أوطأ الرجل وأخذها بلهفة: ربنا يخليك لينا يا باشا. صقر: يلا غور.
خرج الرجل ووقف صقر أمام الفتاة ورفع الطرحة من على وجهها، ولكن صدم عندما رأى فتاة بشعة. كانت سمراء وشعرها أجعد. صقر بصدمة: إيه ده؟ الفتاة: إيه يا باشا؟ صقر بغيظ: اطلعي بره. الفتاة: ليه هو أنا زعّلتك؟ صقر صرخ بغضب: بقولك بره يلا غوري. خرجت الفتاة بخوف منه. اتصل صقر بالرجل. الرجل: نعم يا باشا؟ صقر بغضب: إيه القرف اللي بعته ده؟ الرجل: يا باشا أنت مش قلتلي عاوز واحدة بورقتها. صقر: أيوه بس دي شكلها وحش.
الرجل بضحك: ما هو الحلوين كلهم مش تمام. أغلق صقر الهاتف مع الرجل دون رد وخرج من القصر. ركب عربيته وأخذ يمشي بها بس مش عارف فين هيروح. كانت قمر تمشي في الشارع وهي بتعيط مش عارفة فين هتروح بعد ما طردتها مرات أبوها وبنتها. قعدت على الرصيف بتعب وأخذت تفكر فيما حدث. فلاش باك. نعمات وهي بتصب عليها المياه: قومي ي حلوة اخلصي. قمر بخوف: والله ما عملت حاجة محدش يضربني.
نعمات: متخفيش ي أختي أنا اللي هخلصك من اللي أنتِ فيه ده. أبوكي حالف ليقتلك. قمر بخوف: طيب هتعملي إيه؟ نعمات: اهربي يلا بسرعة. قمر: حاضر بس أروح فين؟ جميلة: أنا مش هسيبك تتمتعي بجمالك. قمر بعياط: ونبي سبيني أنا مش عملت حاجة. نعمان بملل: هتعملي إيه ي جميلة؟ جميلة بغل: هتشوفي ي ماما. وأخرجت مقص. نظرت إليها قمر برجاء وهي بتعيط: ونبي متعمليش كده متقصليش شعري. جميلة: ماما امسكيها.
مسكتها نعمات وجميلة بتقص شعرها حتى أصبح قصير جدا وغير متساوي. ثم مسكتها من إيديها ورمتها خارج البيت وأغلقت الباب في وشها. أخذت تمشي في الشارع دون وجهة. فاقت قمر من شرودها وحطت إيديها على شعرها وهي بتعيط. قمر بعياط: سبتيني لي ي ماما؟ أكيد لو كنتي عايشة ما كانش حد عمل فيا كده. الله يرحمك ويغفر لك يا رب.
أما صقر فكان في طريقه إلى "Night club" بس شاف شباب بيضايقوا فتاة وهي بتتوسل ليهم وبتعيط. نزل من عربيته وراح لعندهم. بص للشباب بغضب وبص ناحية البنت بس فجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!