آدم صحي وفضل يبص على قمر، وازاي مقدرش يتحكم في نفسه معاها، وازاي مقدرش يقاومها، سأل نفسه. وبعدها قام فجأة وعنيه بقت حمرا، ودخل ياخد شاور. بعد شوية، كان آدم خرج. وبجيب كوباية مياه وبيدلقها على قمر. قمر بفزع: إيه؟ آه ه ه! إيه ده؟ آدم ببرود: قومي بقى علشان ننزل. وبعدين اتحول واتعصب: وخمس دقايق تكوني جاهزة. وبعدين قرب منها ومسكها من دقنها: وأنتي فاكرة عشان قربتلك يبقى خلاص هتوصلّي إنك تبقي مراتي وكده؟
تؤ تؤ، مش واحدة زيك اللي أعتبرها مراتي. قمر بدموع: أنت بتوجعني. آدم ببرود بعد عنها: يلا بقى اجهزي. وخرج. عند قمر، فضلت تعيط بهسترية على حظها. قمر بأسى: ليه يا ربي كده؟ هو أنا ذنبي إيه لكل ده؟ وبعدين قامت بتعب علشان تاخد شاور. عند آدم، نزل تحت لقى الكل متجمعين على الغدا. صباح الخير. الجميع: صباح النور. أبو آدم: أومال فين عروستك؟ آدم: لسه شوية ونازلة. عمته فتحية: في إيه يا ولد أخويا عاد؟ خايف عليها منا ياك؟
آدم ببرود تام: قلت إنها نازلة يا عمتي، وخلصنا. بعد شوية. كله بيكون باصص للسلم بانبهار. وعمته بشدة أوي بتبص. آدم على السلم بينصدم، كتلة جمال نازلة. كانت قمر نازلة ولابسة دريس واسع من تحت أوي ومظبوط من فوق، لونه أزرق وفيه نقوش على شكل نجمة لونها أبيض، ولابسة خمار سماوي. كانت كتلة من الجمال. قمر بهدوء عكس اللي جواها: صباح الخير. كلهم مصدومين ومحدش رد. قمر اتكسفت ووقفت مكانها.
لكن أبو آدم علوان رد: صباح النور. اقعدي بقى يا بنتي. تعالي هنا جنبي. راحت تقعد جنبه بتلاقي الإيد اللي بتشدها وتقعدها على رجله. شهقت قمر بكسوف. آدم: معلش بقى يا أبويا، ماهي مراتي وحابب أقعدها على رجلي، أكيد مفيش مانع. أبوه بضحكة مكتومة: لا مفيش مانع. عمته بغيظ: وإيه، مفيش كراسي؟ آدم ببرود: أنا عايزها كده. قمر كانت هتموت من الكسوف. بس فجأة. آدمممممممم!
كلهم بيبصوا على الشخص ده، واللي بيجري على آدم وبيشد قمر من فوقيه، وبتوقع على الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!