و هنا جيه يوم الخميس. و قمر كانت طول الوقت تعيط غير تعذيب جوز أمها ليها و إهانته ليها و لومها. قمر بنت عندها 18 سنة، بنت في منتهى الجمال، عيونها أخضر و تنقلب للون العسلي مع بشرة خمرية، و تبلغ من الطول 150. لابسة الخمار و خجولة جداً و تمتلك طيبة. في مكان آخر. هتتجوز؟ رنت بندر. يا آدم. آدم: ده اللي عايزة أبويا. ايه؟ و أنت؟ في أبها دي كلمة أيوه و مستحيل أكسرها. بس البنت هتشوف معايا ليالي، هه. أنما إيه، هتعجبها.
طب و البنت ذنبها إيه؟ ذنبها إنهم وافقوا إنها تتجوزني. و البنت اللي توافق عليا توافق على جبروتي. سلام. قال السلام و مشي بهبته. عمر صاحبه بعد ما آدم مشي و سابه: ربنا يهديك يا آدم، البنت ملهاش ذنب. آدم العمراني شاب و وسيم جداً و أنيق فوق الأناقة، يتمتع بجسم رياضي و طويل، و عيون عسلية تتوهج مثل الشمس. عنده جبروت يستطيع أن يخوف به سكان المدينة بأكملها. آدم روح و كان كله جاهز، و جوز أم قمر (عثمان) و أبوه الحاج خالد.
و بدأ كتب الكتاب. و هنا اتقالت الجملة المشهورة: بارك الله لكم و جمع بينكم ف... و آدم طلع فوق. لأى بنت قصيرة و لابسة الخمار و منزلّة راسها لتحت. و آدم ابتسم في نفسه إنه هي لابسة الخمار و محتشمة. آدم قرب منها من غير وعي لأنها أبهرته بطريقة جلوسها و خجلها. و رفع راسها. و اتفاجأ. بجمالها. آدم بلا وعي: إنتي حقيقة؟ قمر بخجل واضح و حتى إنها كادت أن تبكي: آه. قرب منها من غير وعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!