قمر بانهيار: بره، مش عايزة أشوفك أنت وابنك. طاهر بصدمة: انتي حامل؟ حامل من مين؟ قمر بصدمة. طاهر بغضب: تستاهلي إني طلقتك أصلاً. عيلة شبشب! أنا ماشي. وهو خارج، غمز لها. قمر ابتسمت ورجعت كشرت تاني. في شقة جيهان. جيهان كانت هناك وبتحضر أكل رومانسي وبتلبس قميص مكشوف. وصل طاهر، جرى عليها وحضنها بدلع: وحشتيني أوي يا بيبي. طاهر بابتسامة: وأنتي كمان. خلصنا منه، خلاص طلقتها؟ جيهان بفرحة وبتنط: أخيراً! طاهر: حسبت البيبي.
جيهان بتوتر: احم، آسفة، الفرحة نستني. يلا، أنا محضرة سهرة حلوة أوي. تعالي. طاهر بابتسامة: أنتي وحشاني أوي، يلا تعالي. صب لها الكاس لحد ما سكرت، وهو كان عامل نفسه بيشرب. طاهر بخبث: احكي لي كده يا جيهان، ليه بتكرهي قمر؟ جيهان بسكر: ههههه، هقولك. عشان هي دايماً بتاخد الحاجة الحلوة وأنا لأ. حتى أنت خدتيها. بس أنا مسكتش ليها، عارفة عملت إيه؟ طاهر: إيه يا روحي؟
جيهان بسكر: طلعت عليها إنها كانت ماشية مع صاحبك. عشان لاحظت إنها بتحبك وأنت ممكن تحبها. دي كانت أول خطوة. التانية، تزوير صورها. بس ليه شالتهم؟ كان زمانها اتفضحت دلوقتي، هههه. بس مش مشكلة. لما أنت لقيتك مقرب منها، زعلت الصراحة. طاهر بخبث: عشان أغظك. أنتي عارفة إني بحبك أنتِ. يلا كملي يا حبيبتي.
جيهان بابتسامة: هههه، بعت لها شادي وزورت صوتك معايا وكان معاه أصحابه. كانت عايزة أ صحابه يغتصبوها. بس شادي طلع أهبل ومشيوا. بس برضه أنا اللي كسبت. قعدت أوقع بينكم لحد ما اتطلقتوا، ههههه. وعارفة إيه كمان؟ بعت رجالتي يشوهوها دلوقتي، هههه. خطة ذكية مش كده؟ تعرفي يا بيبي، أنت وهي كنتوا تحت عنيا طول الوقت. طاهر بهدوء: برفو عليكي. دلوقتي اتفضلي يا حضرة الظابط، اعترفت بكل حاجة. جيهان بصدمة: إيه ده؟ في إيه؟ إزاي؟
قمر من ورا الظابط: هقولك أنا إزاي يا شاطرة. جيهان بصدمة: المفروض إنك متشوهة دلوقتي. إيه اللي حصل؟ قمر راحت حضنت طاهر: اللي حصل كالاتي. أنتي بعتي الصور، وطاهر كان عارف. بس يا حلوة، طاهر كان شاكك فيكي إنك هتعملي حاجة من الأول. فلاش باك. طاهر: لازم أنزل، فيه حاجة مهمة. قمر بهدوء: خد بالك. الباب خبط. بيدخل صاحب طاهر.
طاهر: هتفضل أنت ومعتصم هنا مستخبيين لأي غدر من جيهان. وأنا لازم أنزل أشوف أمي. أكيد هتعمل حركة توقعنا في بعض. أحمد: متقلقش. قمر: متخافش عليا. طاهر حضنها: مهما يحصل، خليكي واثقة فيا. قمر: أنت روحي، وأنا أكيد واثقة فيك. خرج ونزل، وكانت عيون عليه. "نزل يا هانم." جيهان: أوكي، شادي هيتحرك. سلام. شادي وصل وسمع قمر. التسجيل، هي كانت عارفة إنه في حاجة غلط بتحصل.
طاهر لما رجع شاف حاجة غريبة. كان شادي بيُلهي قمر، وصاحبه حط كاميرا صغيرة. جيهان تقدر تشوف ردة فعلهم. غمز لقمر، فهمت. في الشهرين دول، قمر كانت بتقابل طاهر على إنه عامل نظافة، وبيتقابلوا بسرية. لأنه جيهان عايزة تأذي قمر بأي طريقة. اتفقوا يكشفوها وتعترف بكل حاجة. باك. جيهان بصدمة: كل ده؟ قمر قربت منها وطخخخخ: عشان جوزي. طخخخخخ. عشاني أنا. طخخخخخ. عشان أنتي عار على البنات كلهم. جيهان بغضب وهستيرية: لااااا!
مش هسيبك تكسبِ! طاهر، أنا حامل ابنك! متخليهمش ياخدوني! طاهر ببرود: أنتي مش حامل أصلاً. أنا عرفت. خدوه. خدوها تحت صراخها. شدت المسدس: لااا! مش هسمح بكده. بصت عليهم، لقت طاهر أخد قمر في حضنه. ضحكت هستريا وصوبته على دماغها. طخخخخ. وقعت قتيلة. قمر صرخت، وطاهر بص بحزن وأخد قمر وخرجوا. بعد مرور سنة. قمر وبطنها قدامها: خد ابنك شوية يا طاهر، مش كفاية اللي في بطني؟ طاهر بحب: ولسه عايز تاني؟ قمر بكسوف: لا، كفاية كده.
طاهر حضنها: لا، عايز بنوتة وأسميها ملاك وتكون شبهك. قمر بضحك: ولدين مش بنات لسه. طاهر بغمز: هعمل حسابي. متقلقيش في الحتة دي. قمر اتكسفت. طاهر قام: خد يا أمي محمود شوية عشان عايز قمر في موضوع مهم. أم قمر: هههه، ربنا معاك. قمر باستغراب: موضوع إيه؟ طاهر شالها وغمز: هقولك فوق. قمر بشهقة: لااا! أنا حامل في السادس! لااا! كفاية! طاهر بضحك: اسكتي بس، هشرح لك حاجة مهمة. نزلها على السرير: بحبك، وقلبي مدقش غير ليكي وبس.
قمر بحب: وأنا بحبك. طاهر غمز: تعالي أقولك الموضوع بقى. أخدها إلى بحور عشقهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!