حد جاه من وراها ومد ايده علي النقاب وبيشده: اتفرجوا علي الزبالة يلي بتعرض نفسها علي الشباب. طاهر بغضب مسك ايديها: جيهان. جيهان بعصبيه: خاليني اوريهم وشها وش الزبالة دي مانت يلي قولت عليها كده ولا ناسي. قمر بصدمه بصت ليه: انت يا عاصم. طاهر بص علي الارض بحزن. قمر بدموع: لي عملت لك ايه كل دا لي انت حتي مش اديت نفسك فرصه تسمعني لي يا طاهر للدرجه دي. طاهر بحزن: انا اس... قمر بصراخ: مش عايزة اسمع حاجه كفايه.
طلعت تجري وابتسمت جيهان بخبث. طاهر بص بعصبيه لجيهان وراح وراها جري وهي كانت بتجري: استني يا قمر يا قمر لاااااااااااا حاسبيييييييي. عربيه جت و طخخخخخخ. لحظه صمت مش مسموع فيها غير الهواء والهدؤء وهي بتقع قدمه و دمها حولين منها رجله مش شايله. فاق علي صوت الناس وطلع يجري خدها في حضنه: قمر فوقي عشان خاطري قومي. شالها واخدها المستشفى بسرعه. الدكتور: الحمدلله الجروح سطحيه بس لازمها راعيه. طاهر بخوف: ينفع اخدها معايا.
الدكتور: اه بس هي لسه مش صحيت. طاهر: تمم هاخدها. داخل اخدها و مشي راح شقته القديمه حطها علي السرير و فضوله خده يشيل النقاب ويشوفها: بسم الله ماشاء الله ايه الجمال ده. فضل متنح من جمالها الطبيعي اد هي جميلة وبريئه تلقائي ميل با*سها بو*سه في شفا*يفها واندمج الي قبلا*ت متفرقه بص لوشها بتوهن وسرحان وفجاءة فتحت عينها بعد بسرعه: ااه انا فين. طاهر بهدؤء: شقتي القديمه... قمر بجمود: عايزة اروح. طاهر: لا مفيش مرواح.
قمر: مين شال النقاب. طاهر ببرود: انا جوزك عادي. قمر: بس انت قولت مش عايز. طاهر: بس طلعتي قمر بجد. قمر باحراج: تمم شكرا. طاهر قعد جنبها بهدؤء ومسك ايديها: عايز اقولك حاجه. بصت ليه بعيونها الخضراء الجميله سرح فيها وقر*ب تاني با*سها وهي كانت بتز*قه بس اندمجت معه تحولت لقب*له عا*شقان. طاهر بعد بهدؤء: احم انا اسف. قمر لسه هتتكلم جرس الباب رن قام يفتح وهي لابست تاني النقاب وخرجت وراه واتصدمت: جيهان.
جيهان بتزق طاهر: مش قولتلك بتاع شباب الزبالة دي بتعمل ايه هنا انا مراتك يعني حقي اعرف. طاهر بغضب: اخرسي. جيهان ببرود: والله بتزعقلي عشان دي اي رايك انه الحلوة مش ب** و مد*ورها كمان و عايز تتاكد معايا دليل يثبت كلامي . قمر بصدمه: انتي بتقولي ايهههه. طاهر بص لقمر يلي من جواها بتقوله هي بتكدب وانت مصدقتهاش صح. جيهان طلعت فديو وصور وهو انصدم منه قرب من قمر ووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!