كانت تشبه الاميرات في فستانها
_الفستان تحفه يا مليكةقالتها وهي تخرج بخفيه ومرح والابتسامه تتخلل ملامحها وقفت متخشبه من هول الصدمه عندما وقعت انظارها علي الجالس امامها بنصف قدم يمد يده امامها التي تحمل خاتم 💍 اقل ما يقال عليه انه رائع الجمال ويحفر عليه حروفهم الاولي بطريقه مزخرفةوضعت يدها علي فمها تكتم شهقة رقيقة خرجت منها من شدة الصدمة والفرحة ، ذهبت اليه بخطوات ثابته ووقفت امامه مدت له كفها الذي وُضِع به الخاتم إنحني علي يدها طابعًا قبلة رقيقة
بباطن يدها ثم ثب واقفًا من مكانه فإرتمت بين ذراعية متعلقة بعنقة بشدة، حملها ودار بها بسعادة عارمه ونشاط وهو يصيح عاليًا : بحبااااااكأنزلها ارضًا وهو يحيطها بذراعيه حتي لا يختل توازنها او تمرض فيكون هو سندهاخرج كلا منهما الي الخارج ليجدا
( ليلي واحمد ومحمود ومحمد وحنان وايمان وجلال وايمن واسر ومليكة) إنهال عليهم الجميع بالتهاني الحارةوإنطلقا جميعا الي الخارج حتي وصلو الي السيارةتمسكت
بيده توقفه متسائلة :هو احنا هنروح فينهبط مالك علي اذنها هامسًا :انهارده مش عاوزك تسألي علي حاجه تيجي معايا وانتِ ساكتهاومأت له بالموافقه وقلبها يرفرف بالسعادةثم توجه الجميع بسيارتهم الي مكان ما༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻عند حازم وشهدكانت تجلس في غرفتها امام المرآة تضع لمساتها الاخيره إنتهت وهي تزفر برضي عن شكلها الجميل قامت من مكانها وهي تنظر الي فستانها الازرق الذي يظهر قوامها الجذاب نظرت بخيبة امل الي الحذاء المرتفع الذي بجانبها أخذته وإرتدته وقامت تسير بحذر الي الخارج تعسرت بطريقها فساندتها والدتها
التي ظهرت لها فجأة : ايه دا انتِ مين يا بنتيضحكت شهد علي والدتها متمتمه :دي انا يا ماما سلامة النظررفعت الاخري حاجبها بتعجب :لا شهد مين انا بنتِ بشنب انتِ مين ووديتي بنتِ فين انطقيردت عليها الاخري بنبرتها العاديه :جري ايه يا ماميتو انا شهد والا انتو مينفعش معاكو الرقهوكذتها والدتها بكتفها :خلاص انتِ شهد بشنبك ودقنك بس معرفتكيش بعد ما حلقتي وانضفتينظرت لها الاخري
بذهول وهي تتمتم بخفوت :هاااراسود هو انا كنت راجل في نفسي اوي كداآتاها صوت والدتها وهي ذاهبة الي الداخل : الصراحه اه انا كنت حاسه اني مخلفتش بنات خالصإستشاطت الاخري غضبًا من حديث والدتها وسارت بغضب وهي تضرب الارض بقدمها توجهت بحذر الي الخارج فقاطع خطواتها علي باب المنزل تصفير حادنظرت اليه بأعين متفحصه وهي رافعة احدي حاجبيها :انت بتعمل ايه هناإقترب الاخر بخطواته وجذبها اليه من خصرها
وهو يهمس بجانب اذنها بغزل:ايه الجمال والقمر دا كله انا عاوز اتجوز حالا يا إما هتهور وانا مش مسؤول عن ال هيحصلإبتعد عنها حتي يري تعابير وجهها الذي اصبح مثل الفراولة في حمارها من شدة الخجل قهقه ضاحكا علي هيئتهافإبلتلعت الاخري لعابها من شده القلق من إقترابه فرفعت سبابتها بوجهه تهدده:عارف لو قربت مني تانيأشارت بانظارها الي يده وأكملت حديثها المهدد :طبعا انت عارف ال هيحصل والمره الجايه هتبقا
بسبع غرزغمز لها بمغازلة :يا واد ياجامد انت شيل الوش الخشب دا مش لايق علي القمر ال قدامي داتحركت من امامه متوجهه الي الاسفل تحاول ان تخبئ خجلها، وتوجه الاخر خلفهاوصلو معا الي الاسفل واعتنقو السيارة وذهبو الي محل وجهتهموصلو الي قاعة افراح كبيرة جدا فهي جميله من حيث التصميم والمبني الراقي دخلوا الي الداخل في انتظار العروسينفي القاعةدخلوا معًا الي القاعو و وقعت انظار شهد علي صحباتها فهمت مسرعة اليهمفشعرت بقبضته القاسيه التي قبضت عليها تجذبها الي جانبه محدثًا
اياها بتهديد :انتِ راحه فين افضلي جانبي هنا متتحركيش من جانبي مش جايبه سوسن معاكي يا اختِتأففت بضجر وهي تلتزم مكانها :طب عاوزه اروح ل صحباتيردد بنبرة عادية:اوك روحي لصحباتكثم غمز لها بمكر :بس خديني معاكي اتعرف علي صحباتك انا كمان اهو الواحد يغير يمكن اندم علي اختياريقبضت بغضب علي يده التي غرزت اظافيرها بها :عيد كلامك تاني كداتأوه الاخر وهو يسحب يده منها :خلاص بهزر معاكِ انت مبتهزرش يا رمضان والا ايه
_لا يا اختِ بهزررفع لها حاجبه متمتماً بغيظ :اختك ! أزاحها بيده للأمام :قدامي يا اختِ قداميتحركا معا وجلسا علي الطاولةفي الناحيه الاخري عند تجمع الفتيات النمامين ارشنات الفرح ال بيجيبو كل واحده من اساسها ل راسها= بصو بصو ابنات مين ال جيهوجهو انظارهم الي محل توجيه انظارها _مش دي شهد المهندسة الجديدة= اه هي بس مين المزز ال قاعد معاها دا _يمكن اخوها= او خاطبها _او جوزها= يا بنتِ الملافظ السعد شكله اخوها وهيبقا خطيبي
_او جوزي= نعم يا اختِ انا ال وريتهولكو يبقا من نصيبي انا _ولا تزعلي نفسك حلال عليكِ وانا هشوفلي مهندس اشرف أدام هتاخدي المزز دا= اوك يا حبيبتي غالي والطلب رخيص انا هروح اسلم عليهم بقا يا بنات ادعوليتوجهت الي الطاولة الجالسين عليها واقتربت مرحبة ب شهد وبعد السلامات:ايه يا شهد مش هتعرفينا علي اخوكيردت عليها بوجه ضائق :لا مش اخوياثم رفعت لها يدها
التي تحمل خاتم الخطبة :دا خطيبي وكاتبين كتابناظهرت علي ملامح الاخري الضيق ابدلت ملامحها بإبتسامة صفراء :اه خطيبك الف الف مبروك يا حبيبتي اخص عليكِ كدا ما تعزميش صحابكحاولت ان تبادلها ابتسامتها :معلش بقا يا حبيبتي في الفرح ان شاء الله لازم تكوني انتِ اول المعزومينذهبت وتركتهم معًا وهي تتمتم بغل وحقدعلي الطاولةانحنت شهد علي اذنه محدثه اياه :بقولك ايه قوم نروح عشان انت ممكن تتشقط مني دلوقتيقهقه الاخر
ضاحكا عليها ثم تحدث بحب :اهدي يا هبله انا لو اتجمعو بنات حواء كلهم أُدامي عمري ما هبص ل حد غيرك انتِإبتعدت عنه تحاول ان تلتقط انفاسها من هول كلامه المعسول الذي يخطف قلبها الي عالم اخراشعر بحرارة الخجل تنبعث من وجههي عندما اسمع صوتك فما بالك عندما اكون بين يديك༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻عند عفاف وماهركانت تقف متخشبه من هول تلك الصدمه متسعة
الاعين تراجع في عقلها :هو قال هو قال انه بيحبني وعاوز يتجوزني صح هو قال كداحرك ماهر إصبعيه يطرقع بهم نتيجة إصطقاقهم معًا فإنتبهت له ونظرت اليه بارتباك ظلت تفرك يدها من التوتر تحاول ان تخفف من ذلك الاحساس اللعين الذي يسبب لها التوتر وازدياد في ضربات
قلبهاليصل اليها صوته :هسيبك وقت تفكري وتردي عليا وعلي فكرة انا قولت ل باباكي وهو قالي هياخد رأيك بس انا قولتله احب اسمعها منها هيخرج من الغرفة تاركا اياها غارقة في افكارها༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻عند اسر ومليكهكانت تجلس بجواره بالسياره تعيد بذاكرتها ما حدث منذ قليل من مقابلة عائلة اسر لها الذين قابلوها بالترحاب الحارليقطع
صوت تفكيرها صوته :مليكة يلا احنا وصلناخرج الجميع من سيارتهم ووقفو امام قاعة الاحتفالاتدلفت سهيلة ومالك لداخل القاعة فوجدت شاشة كبيرة تُعرض عليها صور لها من صغرها تظهر بالترتيب العمري لها وصور لها مع والدتها ووالدها ومع جميع افراد عائلتها ظهر بالاخر صورتهم وهم واقفين معًا نظرت الي الواقف بجانبها وعيونها تترقرق منها دموع الفرحه ،
تحدثت من بين شفتاها :بحبكثم إرتمت بحضنه فضمها اليه بشده مشتمًا عطرها وهو يعتصر جسدها بين ذراعيه يريد ان يدخلها الي احشائه ليبعدها عن اعين الحاضرين إبتعدت عنه بعد فترة هامسه له :خلاص الناس واقفينإبتعد الاخر عنها عادلًا خصلات شعرها وتقدم الي وسط القاعة وهي معه فإرتفعت الاغاني حتي يرقصون معا رقصة السلوهطلب موزع الاغاني من الكابلز ان يتقدما ليشاركا العرسان رقصتهمفوكز حازم اياها بكتفها وقام من مكانه :قومي
نرقصفعارضته:لا بلاش _خلاص اروح ل ال كانت مفكراني اخوكي اكيد هتوافق ارقص معاهاإنتفضت بوقفتها تحدثه:عاوزني ارقص ايه بلدي والا إفرنجيضحك عليها وعلي وقوفها المفاجئمد ذراعه اليها فتعلقت به وذهبا للرقص༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻عند اسر ومليكةكان يقفا بجانب بعضهما بجانب الطاولة التي تجلس عليها العائلةفتحدثت حنان
موجهه كلامها ل اسر ومليكه: واقفين ليه كدا روحو ارقصو يلانظر اليها الاخر وهو يمد يده اليها حتي تتعلق بها فنظرت اليه بضيق وإشمئزاز ثم تحركت امامه بخطوات بطيئة أسرع اليها حتي يسير بجوارها حتي وصلا الي مكان الرقص وضع يده علي خصرها بتملك فأحاطت عنقه بذراعيها متشبسه به، وقعت عيناها علي عيناه فتاهو معًا حتي فاقت علي صوت احدهم ليس بالغريب عليها :مليكةنظرت اليه
بتعجب رافعه احد حاجبيها :ايه دا بتعمل ايه هنا يا حازمرد عليها حازم وهو يشير بانظاره الي التي ترقص معه:جاي مع خطيبتي يا ستي اقدملك شهد خطيبتيوجه حديثه الي شهد :ودي مليكه تقدري تقولي اصدقاءثم وجه حديثه ل اسر :طبعًا بعد اذن اسر طبعًاإبتسم اليه اسر بتكلف :طبعا نتشرف بحضرتك تبقا صديق العيله مع اني نفسي ادفنك مكانك عشان خبيتها عني بس شكلك مهم عند مليكة وانا مقدرش ازعل ال يهمهاقهقه الأخر ملطفًا
الجو الذي اقترب بأن يشحن :انا برئ والله هي ال كانت عاوزه كدا انا ال كنت بقولها ترجع يعني انا برئ اهوقطع حديثهم شهد:معلش ممكن اقطع كلامكو هضطر استأذن بعد اذنكوسارت مبتعده عنهم بضيقفإستأذن حازم منهم حتي يلحقها الي الخارجسحبها من يدها حتي يوقفها محدثًا اياها :في ايه مشيتي وزعلتي
ليهتحدثت بنبرة حادة :مين دي يا حازم هي نفسها البنت ال انا سألتك عليها اليوم اياه وكسفتني ورديت عليا بطريقة وحشةترقرقت الدموع بأعينهافضم وجهها محتضنًا اياه :انا اسف عشان اتكلمت معاكي بطريقة وحشة بس كنت ساعتها متضايق اوي ومش طايق حدردت عليه من بين دموعها :طب دي تبقا مين وتعرفك منين وازاي اصلًا ؟ قص لها حازم كل ما حدث مع مليكةفحزنت علي كل ما جري
لتلك الفتاة وبكت من اجلها:يا حبيبتي دا كله يحصلها دي لسه صغيرة اوي علي دا كله والحيوان جوزها دا ازاي يعمل معاها كدا وازاي ترجعله كمان= تعرفي ان انا عمري ما شوفت حب زي حبها ليه دي كانت رغم ال عمله فيها كانت بتخترعله اعذار وتفتكرل ليه الحلو بس لو كنتِ شوفتيها وقتها كانت هتصعب عليكِ اوي كانت بتتعذب في بعده جامد اوي ربنا يجمعهم دايما مع بعض وميبعدهمش ابدا༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻عند اسر ومليكة= ممكن بقا ترضي عني وكفايه كدا انا مش قادر ابعد عنك اكتر من كدازفرت بغضب وتركته يقف بمفرده وذهبت للخارج فذهب خلفهاأوقفها بيده مقبضًا علي يدها فسحبت يدها من بين يده بعنف
وهي تنظر اليه بإشمئزاز :ابعد عني متقربش مني وسيبني في حالي بقا _للدرجة دي مش طايقه لمستي ليكِ انا بحبك واعتذرتلك واتزللتلك علشان تسامحيني علي حاجه عملتها غصب عنيردت عليه وهي تنتابها موجة من الغضب:غصب عنك غصب عنك تهيني وتطعن في شرفي وتضربني
وتقتل ابنيفزفر بغضب :كفايه بقا انا كل ما احاول انسي تفكريني حرام عليكِ سامحيني بقا انا كنت بتعذب قدامك عشان تسامحيني وما ذِلت ارحميني بقا= انتِ عارفه كويس وانا قولتلك اني بكره الخيانه وكل الأدله كانت ضدك وبتثبت انك فعلا عملتي كدا واذا كان انا غلطت ف انتِ كمان غلطي لما خبيتي عني حكايه طارق وتهديدو ليكِ بقتل امك
_برضه بتغلطني انا.. وانت الغلط نفسه محطيتش نفسك مكاني لما امك تكون بتتعذب اُدامك والمسدس متوجه عليها كنت هتعمل ايه والتهديد من الناحيتين من عفاف بنت عمك ومن طارق كنت بتقطع وخايفه اخسر امي واخسرك في نفس الوقت مكنتش عارفه اعمل ايه= سامحيني وتعالي نرجع زي الاول وننسي ال فاتأردفت بحزن وهي تشيح بوجهها بعيدًا :للاسفصاح
اسر عاليا :ملييييكةثم دفعها بعيدا حتي تبتعد من أمام ذلك الضوء الاحمر الذي كان يقصدهم هما الإثنين ثم صدح صوت طلقة ناريه إخترقت جسد احدهم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!