تحميل رواية «كنزي الغريب» PDF
بقلم جنات بدر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت تقف أمام المرآة وكادت تطير من الفرحة، فهي لا تصدق أن اليوم هو زفافها، وأنها أوشكت على بداية رحلة جديدة في حياتها. وبعدين نظرت إلى الساعة، الوقت تأخر ومازال العريس لا يأتي. حاولت الاتصال مرارًا وتكرارًا، ولكن لا يوجد رد. شعرت بالقلق. "فينك يا أمير؟ أنت روحت فين؟ معقول في حد يتأخر في يوم زفافه؟" وبعدين زفرت بضيق وسكتت. *** في مكان آخر، كان سكران لدرجة كبيرة وكان يتوّح. كاد أن يقع، ولكن أمسكت به إحدى الفتيات. "أسند يا ميرو، أنت انهارده عريس." نظر أمير بصدمة. "آه صحيح، انهارده يوم كتب الكتاب وا...
رواية كنزي الغريب الفصل الأول 1 - بقلم جنات بدر
كانت تقف أمام المرآة وكادت تطير من الفرحة، فهي لا تصدق أن اليوم هو زفافها، وأنها أوشكت على بداية رحلة جديدة في حياتها.
وبعدين نظرت إلى الساعة، الوقت تأخر ومازال العريس لا يأتي. حاولت الاتصال مرارًا وتكرارًا، ولكن لا يوجد رد. شعرت بالقلق.
"فينك يا أمير؟ أنت روحت فين؟ معقول في حد يتأخر في يوم زفافه؟"
وبعدين زفرت بضيق وسكتت.
***
في مكان آخر، كان سكران لدرجة كبيرة وكان يتوّح. كاد أن يقع، ولكن أمسكت به إحدى الفتيات.
"أسند يا ميرو، أنت انهارده عريس."
نظر أمير بصدمة. "آه صحيح، انهارده يوم كتب الكتاب والزفاف. هههههههه أنا كيف نسيت! أنا لازم أمشي."
كاد أن يقع مرة أخرى، فرجعت وسندته بنت تدعى سوزي.
"سوزي، لحظة يا أمير، أنا هوصلك."
"طيب يلاه، أبوي هينفخني عشان بنت أخوه الدلوعة."
"سوزي: ليه مش بتحبها يا أمير؟"
"أمير: أحب مين دي مملة ومش شبهي خالص."
"سوزي: أمال هتتزوجها ليه؟"
"أمير: أؤمر الحاج بقى."
***
كانوا على الطريق.
***
كان هو يقود بسرعة شديدة وبغضب شديد.
"زين: حمزة، اهدي كده، هنعمل حادث يا مجنون، اهدي."
حمزة تذكر الماضي وجن جنونه وصرخ بغضب.
"ليه ليه مصرين الكل يذكرني بالماضي؟ ليه؟ ليه مصرين تدمروني؟"
وبعدين عم الصمت، وكان شيئًا مؤلمًا، وكان حادث فظيع.
وبعدين زين بص لقي حمزة غائب عن الوعي.
"زين: حمزة، حمزة، فوق، ليه بتعمل كده في نفسك؟ حرام عليك يا بني آدم."
حمزة بدأ يفوق، وبعدين بص قدامه، أصدم، ومسك إيد زين بخوف.
"زين، ش ش شوف."
بص زين، لقي عربية مخبوطة وطلع منها دخان.
حمزة كان مرعوب حرفياً، وكأنه الماضي رجع.
"زين: حمزة، اهدي، أنا هنزل أشوف إيه حصل، متخافش، مافيش حاجة، تمام، اهدى."
نزل زين، أصدم، لقي شاب وبنت، واحتمال كبير يكونوا فقدوا الحياة.
حمزة صار يبكي مثل الطفل.
زين اتصل بالإسعاف وراح لـ كنان وحضن حمزة.
"زين: اهدى، قولت مفيش حاجة حصلت."
"حمزة: في نوبة صدمة، هما ماتوا صح؟ ماتوا؟"
"زين: مفيش كلام من ده، أنا طلبت الإسعاف وهما تمام، بس أنت اهدي."
الإسعاف وصلت ونقلتهم على المستشفى.
زين وحمزة راحوا المستشفى. دخلوا الدكاترة يجروا على غرفة العمليات.
طلعت الممرضة.
"الممرضة: لو سمحت خد أشياء المصابين."
زين أخذهم، وبعدين كلم شخص في الفون.
***
في الزفاف.
المعازيم بدأت تزهق وتمشي.
نزلت العروسة وبصت للناس اللي خرجت.
بدأت تبكي.
"إزاي ده يحصل؟ إزاي أجمل يوم في حياة كل بنت؟ إزاي فرحتها تتحطم بالشكل ده؟"
وبدأت صوت شهقتها يطلع.
حط إبراهيم إيده على كتفها.
بصت، وبعدين حضنته وبدأت تعيط جامد.
"إبراهيم: اهدى ياحبيبتي، مش كده. ليه يعمل كده؟ هو راح فين؟"
"كنزي: إتصلت بيه كتير ومش بيرد، هو حصلت معاه حاجة؟"
"إبراهيم: حبيبتي، إنتي عارفة أمير مستهتر شوية، اهدي، يا كنزي، هو جايك."
كنزي مسحت دموعها.
"بس مش يوم فرحنا يا عمي، هو إزاي يعمل كده؟ الساعة 12 منتصف الليل يا عمي."
"إبراهيم: هو جاي وأنا هعلمه كيف يتأخر تاني."
المأذون بعد ما تعب من القعدة.
"المأذون: طيب أنا همشي."
"إبراهيم: استنى ياشيخنا، بس شوية."
كنزي بحزن وكسرة قالت.
"أمشي، الكل ماشي."
وبكت، ولسه هتمشي، وقفها الصوت.
"لا ياشيخنا، هتو..."
رواية كنزي الغريب الفصل الثاني 2 - بقلم جنات بدر
وقفه صوته.
لا ياشيخنا، هتكتب كتابنا.
كنزي بصت وقالت: امشي حضرتك، ده شكلها مجنون او مسطول.
إبراهيم: أنت بتقول إيه ياجدع، كنزي هتجوز ابني أمير.
الشخص: وكمان إسمك كنزى.
كنزي: قالت أنا مخطوبه وبحب ابن عمي ومش هتجوز غيره، عايز شرح تاني.
الشخص شدها من ايدها ودخل أتكلم معاها وطلعوا.
الشخص: ابدا ياشيخنا.
إبراهيم: انت مجنون ولا بتستعبط، قولت كنزي هتجوز ابني.
الشخص: طيب هو فين إبنك، أنت عارف الساعه كام.
في باني آدم عقل يتأخر يوم فرحه كده.
سكت ابرهيم وبعدين قال: كنزي انتي ساكته ليه.
كنزي: عمو اسفه، انا موافقه أمير مستهتر زي محضرتك قولته، وهو ميستحقنيش.
إبراهيم: طيب انا موافق متجوزيش أمير، بس بردو مش موافق تزوجي شخص متعرفهوش، كده غلط يابنتى.
الشخص: سهله نتعرف دلوقتي، انا كنان الجبلاوي ابن مهدي الجبلاوي، اكيد غاني عن التعريف.
ابرهيم: وانت عرفت كنزي منين.
كنان: نكتب الكتاب الأول وبعدين نتكلم، عشان الشيخ مستعجل ولا ايه ياشيخنا.
المأذون: اكيد يابني.
كنان: طيب اذا كان كده ابدأ.
بدأ المأذون في كتب الكتاب وقال جملة الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
وبعدين ماشه المأذون.
وكنزي مفيش غير دموعها بتتكلم عنها.
كنان: ها نقدر نمشي.
كنزي: امشي اروح فين، انا هقعد مع عمي.
كنان: لا والله انا مش هتكلم، اتكلم أنت ياعم، مراتي.
إبراهيم: كنزي هو بقي زوجك لازم تروحي معاها.
كنزي: بس ياعمو.
كنان: خلاص بقي، هي مش عايزه شرح تاني.
كنزي بصت بضيق وقالت: طيب نطمن على أمير.
كنان وجذ على سنانه: هو كويس، هو مسافر اسبوع وهيرجع.
إبراهيم: طيب أنت عرفت منين.
كنان: مش مهم، بس عد على إيدك سبع ايام وهتلقيه رجع.
ودلوقتي عن اذن حضرتك لازم نمشي.
كنزي: طيب أجيب حاجاتي.
كنان: مش لازم، انا هجبلك كل شي يلزمك.
كنزي: بي عناد، لا انا هخد حاجتي.
كنان: زفر بضيق، طيب انجز.
كنزي دخلت لمت كل حاجتها وبعدين حضنت عمه وبقيت تعيط جامد.
إبراهيم: خلاص يابنتي اهدي، ربنا يسعدك في حياتك الجديده، وآسف على اللي عمله أمير وكسر فرحتك.
كنزي: باست ايده، لا ياعمي انت معملتش حاجه عشان تعتذر، كفايه إنك حفظت عليا واعتبرتني أكتر من بنتك.
إبراهيم: خالي بالك من زوجك وطوعيه وحفظي عليه، وخالي بالك من عيلته.
كنان: الله يكرمك ياعمي على التوصيه الحلوه دي.
إبراهيم: وانت كمان يابني خلي بالك من كنزي، هي مش بنت اخوي دي بنت.
كنان: متخافش، هي في عينيا.
نستأذن احنا بقي.
كانو على الطريق.
كنزي كانت بتبص من الشباك وسرحانه ومشمستوعبه ايه بيحصل معاها وازي حياتها اتقلبت 180 درجه.
حول كنان يكسر الصمت.
انت إسمك ايه.
كنزي: أسمي فوزيه المفتريه.
كنان: ابتسم بجد، إسمك حلو يامفتريه.
كنزي: يارب صبرني يارب.
كنان: وقف مره وحده.
كنزي: اتخضت، في ايه يا حاج مابراحه.
كنان: حاج وبراحه ده بينه هيبقى مرار طفحان، نزلي.
وصلنا.
نزلت كنزي.
كنان: مش عايز اسمع صوتك فاهمه ولا لا.
كنزي: تمام ياريس.
كنان: ريس طيب وراي يلاه.
كنان كان ماشي يتسحب زي الحرميه.
وبعدين خبط في حد.
وصوت الصراخ هز جدران البيت والكل نزل يجري.
كنان: يعمر بيتك يا ساره، اعمل فيكي ايه.
مهدي: في ايه.
وبعدين الكل اتصدم وبقي يسالو مين دي وبتعمل ايه.
ناريمان: دي شكلها هربانه من زفافها، اكيد مش بتحب العريس.
بس بتعمل ايه هنا.
كنزي: بقيت تعيط.
شروق: يمكن تايها.
ناري: المهم بتعملي ايه مع كنان يابت انتي، حسك...
قطعها كنان بغضب: دي كنزي مراتي.
الكل اتصدم.
ناري: أنت بتقول إيه.
طيب وانامهدي مش عايزه اسمع صوت.
كنان: ممكن تشرح ايه اللي بيحصل ده.
كنان: بابا مفيش حاجه، انا تزوجت على سنة الله ورسوله.
مهدي: بغضب، هو الزواج لعبه، افهم مين دي واتزوجتها ازيي.
ألاه تعال في المكتب.
مهدي: ممكن افهم ايه اللي بيحصل.
كنان: بغض النظر عن اللي بيحصل، البنت دي مراتي وتخصني، ومش لازم أوضح أكتر من كده.
مهدي: بغضب، أنت مش هتتغير طول عمرك كده غبي ومتسرع ومفيش اي غلط بياثر فيك.
كلكنان قال ببرود عكس اللي جواه: طيب كويس اعرف انو مفيش حاجه بتاثر فيه.
وبعدين طلع بغضب وساب البيت.
وكنزي وقفت محتاره.
وبعدين ناري: وانتي بقوو.
رواية كنزي الغريب الفصل الثالث 3 - بقلم جنات بدر
وانتِ بقي منين يا خطافة الرجالة.
بغضب: اوعي تغلطي في مراتي.
بس يا طنط.
ارتاحي بقي، اهو اتجوز. بطلي تلزيق.
بغضب ومشيت.
متخافيش يا حبيبتي، أنا معاكي. أنا أمك كريمة، وأم جوزك.
ابتسمت.
ودي سارة، سلفتك ومرات ابني الكبير.
حضنتها: اختي، ياماها مش سلفتي.
ابتسمت وحست بالأمان.
تعالي، أنا هاخدك لغرفتك، شكلك تعبانة.
وصلوا الغرفة.
تعالي، ادخلي.
دي غرفتك أنت وكنان.
طيب، هو فين.
شوية وهيرجع. تمام.
شكراً.
ابتسمت وطلعت.
كنان كان مخنوق وعمال يشرب في السجاير.
يا كنان، أنت ليه عملت كده.
أنا كيفي كده.
يا حبيبي، ده تسرع يا كنان، كده غلط.
واللي كان هيدمر حياتها مش غلط واحد سخيف ومستهتر وميستحقهاش.
واللي أنت عملته صح، هو أنت تعرفها عشان تتزوجها؟ أنت كده بتغلط.
يوووه، وبعدين أنا مغلطش. مش هتكون أنت وأبوك عليا.
كنان، بابا مغلطش معاك، هو بس بيسألك بس.
طيب، وإنه يذكرني بالماضي على طول ودايماً محسسني إني مذنب، غلطة غصب عني وندمان عليها وبحاول أكفر عن ذنبي. أعمل إيه تاني؟ أنا تعبت، تعبت يا زين.
حضنه، فهو زي ابنه مش أخوه. حبيبي، اهدى.
أنت متسرع و متهور، وهو ده اللي بيخليك تغلط. شوف انهارده، لولا ستر ربنا، احتمال كنا بين الموت أو في السجن. ليش الغبي اللي سكران ده.
عشان كدا بقولك، هو ميستهلش تكون مراته.
بمزح، شكلها الصنارة غمزت.
افتكر لما شاف كنزي أول مرة، وهي كانت بتشتري الشبكة هي وأمير.
مفيش كلام من ده، أنا معرفهاش.
عليا أنا بردو، كنان. وأنا بقولك مفيش حاجة.
خلاص، أهدي، بلاش الوجه ده مع البنية، تخاف منك.
بص ليه بنظرة مرعبة.
بلع ريقه، بهزر يا أخي، أنت مش بتحب تهزر.
مشي، طيب يلاه.
مشي وراه. دي هتشوف منك أيام عسل.
ناريمان كانت عمال تكسر في الغرفة.
إزاي اتجوز حبيبي، إزاي تقرب من كنان. أنا مش هرحمها، أنا هخليها تمشي تكلم نفسها. والله لعلمك الأدب، عشان بعد كده متقربيش على حاجة مش ليكي.
كنان دخل الغرفة، اتفاجئ لما لقي كنزي نايمة بالفستان.
كمية غباء متتوصفش.
وبعدين قعد يتأمل في جمالها وهي نايمة، تشبه الأطفال في براءتها.
وطلع الفون، صورها. يرضي مين الملاك ده، كانت تتزوج واحد سكير ومتعاطي.
وبعدين غير هدومه، وبعدين حضن كنزي زي الطفل في حضن أمه ونام.
حبيبي، أنت لسه صاحية.
ابتسمت.
وأنا أقدر أنام من غيرك.
حضنها. ربنا يخليكي ليا.
وميحرمنيش منك. عامل إيه كنان.
تنهد بتعب. كويس، ودخل الغرفة ينام.
بس شكل مراته طيبة وبريئة.
فعلاً، بس شكلها هتتعب مع كنان.
محدش عارف، يمكن هي اللي تقدر تغيره.
متعرفيش بقي بكرة فيه إيه.
أشرقت شمس الصباح.
كنان بص في الفون، وبعدين قام دخل الحمام، خد دوش. وطلع كان لفف الفوطة في وسطه بس، وكان بينشف شعره.
كنزي بدأت تفوق، وبعدين بصت باستغراب.
أنا فين.
صباحؤؤؤؤ.
بصت وتنحت، وبعدين غمضت عينها وقالت بطفولة: إيه قلة الأدب دي، مش عارف إنوا معاك بنت في الغرفة.
أي بنت دي.
أنا.
أنتِ هبلة يابت.
(كنان كان بيتكلم وهو بيلبس هدومه)
أنتِ مراتي.
بردو، وإحنا متزوجين على ورق.
مين قال كده.
أنتِ.
محصلش.
وبعدين، في واحدة عاقلة تنام بالفستان.
بصت لنفسها وقالت: معرفتش أفك السوستة، وبعدين نمت.
طيب، إحنا فيها.
إيه، لامؤاخذة.
نتمم زوا”””
رواية كنزي الغريب الفصل الرابع 4 - بقلم جنات بدر
كان مسطحًا على السرير في المستشفى.
"أنا فين؟ أنا وصلت هنا إزاي؟"
وبعدين افتكر زفاف أمير وكنزي وكتب الكتاب وفرحهم.
نهض بسرعة وبدأ يشيل الأجهزة.
ولسه هيوقف، دخلت الممرضة.
"اهدي يا أستاذ، أنت تعبان."
"أمير: انهارده كتب كتابي، لازم أمشي بسرعة."
"الممرضة: يا أستاذ، اهدي، أنت هنا بقالك يومين."
أمير بصدمة: "إزاي؟ طيب وأهلي وخطيبتي؟ إزاي محدش يسأل عني؟"
"الممرضة: أنا هتصل بـ أستاذ كنان، استريح أنت."
كنزي بصدمة: "انت اتخبلت في نفوخك ولا إيه؟"
كنان: "اتخبلت؟ انتي عبيطة يابت؟"
كنزي: "طيب شوف أنت بتقول إيه."
كنان: "أنا غلط، مش انتي مراتـ"
كنزي: "أه."
كنان: "طيب هوا أنا غلط لما بقول نتمم زواجنا؟"
كنزي: "بتستعبط؟ أنت عبيط؟ أنا بحب أمير وهنتجوز."
كنان وجن جنونه ومسكها من دراعها بغضب: "انتي عبيطة ولا بتسوقي العبط؟ هوا أنا مش مالي عينك ولا إيه؟"
كنزي وهي بتبكي: "انت بتوجعني."
كنان بغضب: "ليه؟ شايفني سوسنا صحبتك؟ هسمع كلامك؟" وابتسم: "انتي إزاي تقولي إنك بتحبي غير زوجك؟ وبتـقولي في وشي كمان؟ أنتي على اسمي أنا وبس، فاهمه؟ وحسك عينك أسمعك بتجيبي سيرة راجل غيري، فاهمه؟"
كنزي بدموع: "فاهمه، بس سيبني، بتوجعني، حرام."
كنان راح راميها على الأرض.
كنزي وقعت على إيدها وبقت تبكي أكتر.
كنان صعبت عليه وكان رايح يقرب منها.
الفون رن.
كنان: "الوو، أيوه تمام، أنا جايك."
كنان قرب من كنزي وفتح السوسته.
وبعدين قال: "شوفي هتعملي إيه."
وسابها ومشى.
كنزي مسحت دموعها بضهر إيدها وقالت: "ثور غبي، عبوشكلك طلعتلي منين؟ أنت عبوشكلك ياحليوة."
دخل كنان غرفة اللي فيه أمير.
كنان: "حمدلله على السلامة."
أمير: "مين أنت؟"
كنان: "أنا زوج بنت عمك."
أمير: "أنا مليش بنات عم غير كنزي، وهي..."
قطع كلامه: "وهي مراتي أنا، حرم كنان الجبلاوي."
أمير ضحك بسخرية: "مفكر إنك أصدقك؟ كنزي بتحبني ومش هتجوز غيري."
كنان: "لا، اتجوزت غيرك، وأنا بقي سعيد الحظ."
أمير بغضب: "أنت أكيد مجنون."
كنان سابه ومشى.
أمير: "أنا بكلمك، إزاي تمشي يا حيوان أنت؟"
أمير: "أكيد لا، كنزي بتحبني، مستحيل تعمل كده، أنا عارفه."
سارة: "عارفه يابت يا كنزي، أنا حبيتك أول ما شفتك، دخلتي قلبي على طول."
كنزي: "حبيبي، أنت كمان."
سارة بصت لي ناريمان بغيظ وقالت: "من حقه كنان يزوجك بسرعة عشان عارف إنك مزة."
ضحكت كنزي.
سارة: "يخرب بيت ضحكتك، أنا بنت وعجبتيني. أمال كنان بتعملي فيه إيه؟"
ناريمان قامت بغضب: "سارة، رايحة فين؟ خليكي قاعدة معانا، مش شايفة البت كنزي محلية القعدة إزاي؟"
ناريمان: "معلش، أصلوا مش متعودة على الجو البيئة ده."
ومشت.
كنزي وهي بتشتم: "الجذمة دي، أقوم أجيبها من شعرها."
سارة ضحكت: "متخديش في بالك، أنتِ. المهم أخبار الواد كنان معاكي عامل إيه؟"
كنزي وملامح وشه اتغيرت: "بصراحة هو..."
قطع كلامها: "أنا جيت."
كنزي اتخضت: "مين ده؟"
المقنع: "أنا الغريب."
رواية كنزي الغريب الفصل الخامس 5 - بقلم جنات بدر
الغريب دهساره
وااه يا كنزي مش عارفة الغريب.
كنزي بعدم فهم:
لا معرفش.
الشخص المقنع:
أنا منقذ الغلابة، جعلني الله سبب في مساعدة الغير، يد العون لكل محتاج.
كنزي:
يعني أنت سوبر مان؟
ضحكت ساره عليها وقالت:
أنت مكشوف يا خوي.
وشالت القناع من عليه.
كنزي:
مش فاهمة حاجة.
ساره:
أنا هفهمك. بصي أولاً ده، مازن أخو زين، عيل بتاع مقلب وبيتكشف بسرعة.
ضحكت كنزي.
ساره:
ومازن، ومين القطة دي؟
دي مرات أخوك كنان، يخفف الذنوب.
وبعدين تيجي أنت إيه في الغريب عشان تمتحن شخصية.
كنزي:
صحيح، هو مين الغريب ده؟
ساره:
وااه يا كنزي، متعرفيش مين الغريب؟
كنزي:
لا، محصلش الشرف.
ساره:
طيب تعالي أحكيلك.
بصي ياستي، الغريب ده شخص مجهول الهوية، محدش يعرف هو مين ولا إسمه إيه، فالناس بقت تقول الغريب.
كنزي:
يعني هو بيعمل إيه؟
ساره:
ده بيساعد أي حد محتاج، يعني واحدة أرملة، أطفال أيتامي، يسد دين الغريمات، وبيجيب حق المستضعفين، يعني كل اللي تقصده تلاقيه موجود.
كنزي:
بجد؟ ده زي كريشنا في فيلم كريش؟
ساره:
حاجة زي كده.
---
كنان كان بيفكر في كنزي وهي بتبكي.
أنا وجعتها، أكيد زعلت مني. لازم أرضيها.
زين:
بس إيه ده؟ في إيه يا ابني؟
كنان:
ها، بتقول إيه؟
زين:
ده أنت لسه بقالك يومين متزوج، بسرعة دي تخطف عقلك.
كنان رد ببرود:
ومين قالك كده؟
زين:
تصرفاتك هي اللي بتقول، فمتنكرش عشان أنا عارفك كويس.
كنان اتنهد وقال:
هي زعلانه مني ومش عارف أرضيها.
زين:
طيب إيه حصل؟
كنان قال له اللي حصل.
زين:
كنان، أنت غلطان، هي مش مستوعبة اللي حصل معاها.
وبعدين ألف مرة بقولك، بطل تسرع ده هيدمر حياتك.
كنان:
أنا بقولك عشان تساعدني ولا عشان تانبني؟
زين:
مش قصدي، أنا بعرفك غلطك فين.
كنان:
تمام، وبعدين.
زين:
هات ليها ورد.
كنان:
دي كبيرة على هيت طفل.
زين:
طيب خدها الملاهي.
كنان بص له بحدة.
زين:
أحم أحم، بصي أنا مقولتش حاجة، وعن إذنك.
وبعدين قال: أنا مش عارف مين الكبير بينا.
---
كنزي كانت في غرفتها.
وحياة أمك يا كنان، لا أشكيك لي الغريب.
واللي يقدر عليك.
وبعدين بصت وراها لقيت 👹.
كنزي بصت وتنحت.
وبعدين غمضت عينها وقالت: أكيد تخيلت.
فتحت عينها لقيت واقف.
الشبح قال: نياهاهاها.
وقرب منها.
كنزي صرخت وبقت تجري زي المجنونة وتقول: الحقوني.
وبعدين خبطت في شخص.
بصت بخوف لقيت كنان.
حضنته جامد.
كنان حس بإحساس غريب، شعر إنه مالك الدنيا وابتسم.
وبعدين قال:
كنان:
إيه مالك بتترعشي كده ليه؟
كنزي وهي بتترعش:
ف ف ف شبح في الغرفة.
كنان بستغراب:
شبح إيه ده؟
كنزي:
في الغرفة، أنا شوفته.
كنان:
تعالي نشوف.
كنزي:
لا، روح أنت.
كنان:
واطية، يعني مستغني عني بالسهولة دي.
كنزي:
العمر مش بعزقة يا سيد.
دخل كنان الغرفة، بص مفيش حاجة.
وبعدين قال: تعالي، مفيش حاجة هنا.
كنزي:
بجد؟
كنان:
أمال بهزر، تعالي شوفي بنفسك.
دخلت كنزي وهي ماسكة في دراعه.
جات من وراء وسندت عليهم وقالت بصوت منخفض:
بتعملوا إيه؟
صرخت كنزي وكنان.
كنان بغضب:
إيه يا ساره جو الرعب ده؟
ساره:
اتخضيت يا حاج كامل.
وبعدين بصت لكنزي: مالك ياقلبي؟ وشك أصفر ومخطوف كده ليه؟
كنزي:
الغرفة مسكونة بالعفريت يا ساره.
ساره ضحكت:
قولي والله.
كنزي:
أه والله، العفريت قال نياهاهاها وكان هيمسكني.
ساره ابتسمت وقالت:
اقري آية الكرسي ياحببتي.
وسابتهم ومشيت.
ساره:
يخرب بيتك يا سما، عيل هيموت.
مازن:
(يشاور على نفسه) أنا.
ساره:
أيوة يا د، أمال مين غيرك يعمل كده؟
ضحك مازن:
عادي، بهزر.
ساره:
كنان لو يعرف هيعلقك.
---
كنزي كانت ماسكة في دراع كنان.
كنان:
يابنتي سيبي دراعي، هيطلع في إيدك.
كنزي:
لا طبعاً.
كنان:
طيب تعالي شوفي جبتلك إيه.
كنزي بصت لقيت بوكس.
إيه ده؟
كنان:
افتحي وشوفي بنفسك.
فتحت كنزي لقيت شوكولاتة وشيبسي وحاجات كتير.
كنزي بفرحة:
ده ليا أنا؟
كنان هز رأسه بـ: أيوة.
كنزي حضنته:
بجد شكراً، أنت عرفت إزاي إن بحب الحاجات دي؟
كنان ابتسم:
واحدة هبلة، أكيد هتحب حاجات تافه.
كنزي بصت له:
أنت بتتريق عليا.
كنان ابتسم:
أكيد لا طبعاً، هو أنا أقدر يا.
رواية كنزي الغريب الفصل السادس 6 - بقلم جنات بدر
أمير رجع البيت.
"بابا فين كنزي؟" قبل ما يكمل كلامه، محسش غير بقلم بينزل على وشه.
من إبراهيم:
"أنا عملت إيه في دنيتي؟ وحشني يكون عندي ابن فاشل زيك. بأي حق تسأل على كنزي؟ وبأي عين يا عديم الفايدة والإحساس؟ تقدر تقولي كنت فين وهي لابسة الفستان الأبيض وقاعدة مستنيي حضرتك لغاية نص الليل؟"
أمير:
"يابابا، أنا حصلت معايا حادثة وكنت في المستشفى، لسه طالع."
إبراهيم:
"وتفكر إني هصدقك؟ أنا شايف العك اللي بتعمله. وسكت وقلت يكبر يتعلم ويفهم، لكن لأ."
أمير:
"واللهي حصلت معايا حادثة يابابا، صدقني."
إبراهيم:
"وقول فين كنزي؟ ومتزعلش، هنكمل جوازنا وهكون إنسان قد المسؤولية."
إبراهيم:
"بعد إيه؟ فات الأوان خلاص. كنزي في بيت زوجها."
أمير:
"بعدم فهم. إزاي في بيت زوجها؟"
إبراهيم:
"قال ليه على اللي حصل."
أمير بصراخ:
"إزاي ده يحصل؟ إزاي يابابا تسمح بده؟ كنزي ليا أنا وبس، ومش هتكون لي غيري."
إبراهيم:
"هتعمل إيه؟ هتخدها من زوجها؟"
أمير:
"ابعد عن كنزي وسيبها في حالها. هي مبسوطة مع زوجها."
أمير حك طرف أنفه:
"هنشف يا حجا، إذا مبسوطة ولا لا." وسابه ومشى.
إبراهيم قعد وقال بحزن:
"ربنا يصلح حالك يابني."
في بيت الجبلاوي.
كانوا الكل متجمعين على الفطار.
مهدي:
"إن شاء الله تكوني مبسوطة معنا يا كنزي."
كنزي ابتسمت:
"أكيد حضرتك، أنا حاسة إني وسط عيلتي."
مهدي:
"على الرغم إني منعرفش انتي مين واستقبلنكي وسطنا."
كنزي حست بإهانة ليها.
كنان شاف وجعها، مسك الطبق ورماه على الأرض.
الكل اتصدم.
كنان وخبط على السفرة جامد:
"أنا مأسمحش لأي شخص في الكون يقلل من زوجتي أو يهينها بكلمة. مراتي ليها اسم وعيلة كمان."
زين:
"كنان، اهدي أنت."
كنان قطع كلامه:
"أنا مراتي، محدش بيفضل عليها. وبعدين وجه نظره لمهدي اللي عايز يعرف حاجة عن مراتي يسألني وأنا أجاوبه." وبعدين طلع الغرفة.
كنزي طلعت وراه.
مهدي دخل المكتب وكريمة لحقته.
مهدي بغضب:
"شوفتي بيكلمني إزاي؟"
كريمة:
"أنت كمان غلطت. لكل فعل رد فعل."
مهدي بغضب:
"بس أنا أبوه. إزاي يعملني كده؟"
كريمة:
"أنت جرحت البنت وأنا كمان زعلان."
مهدي:
"أنا عايز أعرف هي مين وبنت مين."
كريمة:
"مش هتفرق، بس هي غلبانة وطيبة وعجبها ابنك ومرتاحة معاه."
مهدي:
"بس أنا عايز مصلحته."
كريمة:
"أنا عارفة، بس مش بالشكل ده. أنت كده بتخليه يبعد عنك. لازم تفهم دماغه."
كنان كان واقف عند الدولاب بيجيب هدوم.
كنزي جات من ضهره وراحت حضنه جامد.
وكانت بتقول في الحضن ده:
"أنت السند والأمان ليا."
كنان ابتسم وبعدين بعد إيدها ولف ليها وقال:
"إيه مالك النهاردة؟ الشمس هتشرق من الغرب؟"
كنزي:
"بتحضني مش معقول."
كنزي:
"تصدق أنا غلطانة وكنت جايه أشكرك، بس أظاهر غلط. عن إذنك يا بار..."
مكملتش كلامها لقيت كنان شدها ولسه هيحضنها.
سمعوا صوت عالي تحت.
كنان:
"إيه الدوشة دي؟"
كنزي:
"تعال ننزل نشوف."
كنان:
"وبعدين نكمل هنا."
كنزي قالت:
"أمشي طيب."
أمير كان بيصرخ ويقول:
"فين كنزي؟"
"كنزي تعالي، أنا جيت ياقلبي."
"أمير حبيبك هيخدك معاه."
مهدي بغضب:
"إيه الشوشرة دي؟ وأنت مين؟ إزاي تدخل كده؟"
"شوفي مجيب ابنك."
"أهوه زين، أنت مين وعايز إيه؟"
أمير:
"أنا مش عايز حاجة، أنا هاخد كنزي وهمشي."
كنان نزل وكنزي وراه.
أمير شاف كنزي.
أمير:
"كنزي." وكان رايح يمسك إيدها.
كنان مسك إيده.
أمير بص عليه:
"أنا هاخد..."
وقبل ما يكمل كلامه، كنان ضربه بالبوكس.
"محدش علمك إنه مش لازم تقرب على حاجة مش ملكك."
أمير:
"كن..."
كنان رجع ضربه:
"إيد ثم إيد، تنطق اسمه على لسانك."
أمير:
"بس أنا حبيبها ولا إيه يا كوكو؟ أنا حب الطفولة."
كنان جن جنونه ونزل فيه ضرب:
"اخرس."
"زين كنان، اهدي. سيبه هيموت في إيدك."
كنان مش سامع لي حد، نازل فيه ضرب.
كنزي:
"كنان ارجوك سيبه."
كنان:
"عشان..."
قطع كلامها كنان لما رماها على الأرض.
كنزي صرخت.
كريمة وسارة جريوا عليها.
كنان بص وراها اتصدم.
رواية كنزي الغريب الفصل السابع 7 - بقلم جنات بدر
كنان بص وراءه، اصدم. كنزي كانت بتنزف جامد.
كنان جري عليها، خدها في حضنه.
"انتي كويسة؟"
كنزي عينيها غربت، وبعدين اغمى عليها.
كنان صرخ: "اطلبوا الإسعاف بسرعة!"
أمير راح يقرب.
زين شده لي بره.
"لو سمحت، كفاية كده وامشي."
أمير بغضب: "أنا همشي دلوقتي، بس هرجع آخد حبيبتي."
زين: "انت واحد بجح بصحيح."
كنان مستناش، خد كنزي في العربية، وكانت سارة سندها.
كنان كان بيسوق بسرعة شديدة.
زين: "اهدي، هي كويسة."
كنان بضعف: "أنا مش قصدي كده، مش قصدي أأذيها، مش قاصد كده."
زين: "هي بخير، ألف مرة بأقولك بطل تسرع وتهور."
سارة: "مش وقته الكلام ده."
وصلوا المستشفى.
دخلوا، الدكاترة يجروا، ودخلت غرفة العمليات.
كنان كان بيضرب دماغه في الحيط.
زين: "هي تمام، متخافش عليها."
كنان بدموع، وشايف الماضي قدامه: "هي هي هتموت صح؟"
وبعدين مسك ايد زين.
"أنا مش عايزها تموت، أنا اتعلقت بيها."
زين حضنه بخوف: "حبيبي، هي بخير، بس أنت اهدي."
وبعدين حب يمزح معاه.
"هي الصنارة شكلها غمزت ولا إيه؟ هي بصراحة تتحب."
كنان بص له بنظرة تكاد تحرقه.
هو إزاي بيتكلم عن حبيبتها ويغزلها أمامه؟
زين: "احم احم، مالك يا جدع؟"
"تحولت ليه دي؟ دي ديك."
كنان بغضب مكتوم: "دي إيه؟"
زين ابتسم: "دي أختي يا جدع."
كنان: "بس من إين لك هذا؟ شكلها القصة قديمة وأنا معرفتش."
"تصدق صح، زواج بسرعة دي، أكيد حب يا ولد يا زين."
"بس أنا ذكي وفهمها وهي طايرة، إزاي مخدتش بالي؟"
ابتسم كنان.
"هي دي اللي بدور عليها؟ الابتسامة الحلوة اللي بتنور وش أخويا."
حضنه زين.
"بس بجد، إزاي يا ولد ده كله يحصل؟"
الدكتور طلع.
كنان بلهفة: "هي بخير؟"
الدكتور: "للأسف، هي حالتها حرجة، نزفت دم كتير."
"وعملنا ليها إشاعات هتطلع الصبح."
أمير رجع البيت، وكان في قمة الغضب.
إبراهيم: "كنت فين؟"
"إبراهيم بكلمك في إيه؟"
أمير: "بنت أخوك بين الحياة والموت."
إبراهيم: "انت بتقول إيه؟"
أمير قال على اللي حصل.
"ومعرفش هي حالتها إيه دلوقتي."
"بس أقسم بالله العلي العظيم لو حصلها حاجة، مش هيكفيني قتل كنان ده."
"أنا هنسف كل عيلتها."
إبراهيم ضربه بالقلم: "انت ليه عايزني أموت على إيدك؟"
أمير: "يابابا أنا..."
إبراهيم: "انت إيه؟ انت إيه؟ حرام عليك."
"لو مبعتش عن كنزي، أنا اللي هتصدر لك."
وسابه ومشي.
ناريمان كانت بتتصل على أمير.
أمير بص، وبعدين فصل.
ناريمان: "واحد غبي."
"ردي تاني."
أمير: "الو مين؟"
ناريمان: "ازيك يا ميرو؟"
أمير بص في الفون، وبعدين قال: "مين؟"
ناريمان: "أنا اللي هساعدك ترجع بنت عمك لي حضنك."
أمير: "انت مين؟ وايه الدفع إنك تساعديني؟"
ناريمان: "ممكن نتقابل ونتكلم في الموضوع."
أمير: "تمام، بكرة نتقابل."
كنان كان ماسك ايد كنزي.
الممرضة قالت: "لو سمحت، لازم تطلع عشان مينفعش وجودك هنا."
كنان بص لي الممرضة بغضب وقال: "أنا مش هسيب كنزي."
طلعت الممرضة.
قالت: "لو سمحتوا، لازم يخرج ويسيب المريضة ترتاح."
زين: "مش هيخرج، سيبيه عشان مش هيسمع من حد."
"يا جماعة روحوا انتوا ارتاحوا عشان القعدة ملهاش لازمة."
"وأنا هقعد مع كنان."
كنان طلع: "قال، الكل هيمشي وأنا هقعد مع كنزي."
زين وصل عم إبراهيم لي البيت.
وبعدين دخل عند كنزي.
"الكل ماشى."
كنان قعد جنب كنزي ومسك ايدها.
"اسف، اسف والله مش قصدي أأذيكي."
"أنا الغضب عما*ني، مش بإيدي، بس أنا بحبك."
"آه يمكن مش مصدقة، بس أنا بحبك من لما شفتك في المحل."
"بحبك من أول لحظة شوفتك فيها."
"أنا متخيلش حياتي من دونك."
"عشان خاطري سامحيني."
طبع قب*لة على جبينها وايدها.
"اسف يا كنزي."
صباح يوم جديد.
كنزي بدأت تحرك ايدها.
كنان فاق: "كنزي، انتي كويسة؟ أنا هطلب الدكتورة."
"كنان نادى على الدكتورة."
جات الدكتورة.
كنان: "كنزي، انتي كويسة؟"
كنزي: "أنا فين؟ ليه النور مطفي؟ مضلمين المكان ليه؟"
كنان: "إزاي النور شغال؟ مفيش عتمة."
كنزي: "لا."
رواية كنزي الغريب الفصل الثامن 8 - بقلم جنات بدر
رواية كنزي الغريب الفصل التاسع 9 - بقلم جنات بدر
كنان: أنا أهبل؟
رودى: بص لقيها نايمة، بعدين قال: هتواقع إيه من واحدة مجنونة؟ بتهلوس من البنج.
الباب خبط.
كنان: ادخل.
دخلت سارة.
سارة: فاقت؟
كنان: لأ، لسه.
سارة: ربنا يقومها بسلامة إن شاء الله.
كنان: يارب. ياسارة، أنا قلقان عليها.
سارة: حطت إيدها على كتفه. متخافش، هي بخير، وأهو أنت موجود معاها.
ابتسم كنان.
سارة: الوقت اتأخر، وأنت أكيد تعبان، هسيبك أنا، نام شوية.
دخلت سارة غرفتها.
زين: فاقت كنزى؟
سارة: لأ والله، أنا زعلانة على البنت دي.
زين: ياسارة، كنان مش قاصد يؤذيها، وبعدين كنان بيحبها.
سارة: بس...
قطع كلامها زين.
زين: سارة، كنان بيحبها ومش مستوعب فكرة إنها تبعد عنه، عشان كدا الغضب عماه، بس أنا شفت الحب في عينه.
سارة: وإحنا عايزين السعادة ليه؟
صباح يوم جديد.
كنزي بدأت تفوق، وبعدين حست إن حد مقيدها.
كان كنان حضنها.
كنزي بدأت تتحرك.
كنان فاق، وبعدين بعد عنها.
كنان: احم احم، كنزي، انتي كويسة؟
كنزي: أمير، هو كويس؟
كنان وملامح وشه اتغيرت لغضب شديد. كور إيده وشد عليها وقال في نفسه: يعني هو أهم من نفسها وبصرها اللي فقدته؟ يعني هي بتحبه للدرجة دي؟ بسيطة، أنا هكشفه على حقيقته.
كنزي: أنت هنا ولا مشيت؟
كنان فاق من شروده.
كنان: أنا هنا يا كنزي.
مسك إيدها.
كنان: سامحيني عشان كل ده حصل بسببي، بس والله مش قصدي أأذيكي، أنا...
قطعت كلامه كنزي.
كنزي: أنت مكنش قصدك، وده قدر ومكتوب. قدر الله وما شاء فعل.
كنان: ونعم بالله.
قالت كنزي بمزح: المهم، هرجع أشوف ولا هفضل كده؟ أنا جعانة وعايزة آكل. هموت من الجوع.
ضحك كنان.
كنان: مفجوعة والله.
كنزي: يعني أموت ياسطا؟
كنان بتعجب: أسطا؟ أنا أسطا؟
كنزي ضحكت.
كنزي: أصلًا، أنت بتشتغل إيه؟
كنان: سواق توك توك.
كنزي: بجد؟
كنان ضحك.
كنان: هروح أخلي الدادة تجهز لك فطار.
نسرين وصلت بيت إبراهيم ودقت على الباب.
فتح إبراهيم الباب.
نسرين: ازيك ياعمو؟
إبراهيم: الحمد لله يابنتي، أنت أخبارك إيه؟
نسرين: أنا الحمد لله بخير، فين كنزي؟
إبراهيم بحزن: هي في بيت زوجها.
نسرين: مالك ياعمو، شكلك كبرت، هو مش ده بيتها؟
إبراهيم: لأ يابنتي، اللي حصل...
وقص عليها كل شيء حصل.
نسرين: إيه؟ يعني كنزي متجوزتش أمير؟ ومين كنان ده؟
إبراهيم: اهو ده اللي حصل يابنتي.
نسرين: طيب، معلش، ممكن عنوانها؟
إبراهيم: أكيد طبعًا.
كنزي: أنا كويسة، ممكن تروح شغلك؟ أنت أكيد مش هتسيب كل حاجة وتقعد معايا.
كنان: مفيش حاجة أهم منك.
كنزي: يارجل، ده بجد؟
كنان بقرف: يخرب بيتك، حاسس بكلم واحد صاحبي. جايب الكلام ده منين؟
كنزي ضحكت.
كنان سرح في ملامح وشها، عينها الزرقاء وشعرها البني، وضحكتها اللي بتشبه الملاك.
كنان: أنت حلوة أوي، أنت تشبهي الحوريات.
كنزي خجلت وسكتت.
سارة: احم احم، معلش، هفصل عليكم الجو الرومانسي. حابة أطمن على كنزي.
كنزي: تعالي ياحبيبتي، أنا كويسة.
سارة: يارب دايما بخير يا قلبي.
كنزي: تسلمي ياقلبي.
كنان: سارة، ماما بتنده لك.
سارة: طيب، أسيبكم أنا.
كنزي ضحكت.
كنزي: عيب، ليه عملت كده؟
كنان: متأخديش في بالك، أنتِ.
كنزي: طيب، ممكن أسألك سؤال؟ ياريت ترد عليا.
كنان: أكيد، اتفضلي.
كنزي: أمير فين؟ وحصل معاه إيه؟
كنان مسك الكوباية ورماها، وبعدين...
رواية كنزي الغريب الفصل العاشر 10 - بقلم جنات بدر
كنزي: أمير كويس؟
كنان مسك الكوباية ورماها.
كنزي اتفزعت.
كنان وكوّر إيده جامد: معلش وقعت مني.
وبعدين قال: كنزي، أمير كويس، أنا عطيتك وعد إني مش هتعرض له. هو إنتي بتحبيه أوي كده وخايفة عليه؟
كنزي: ...
كنان ساب الغرفة وطلع.
كنزي ضمت نفسها وبقت تبكي.
فلاش باك:
كنزي: أنا مش هتجوزك، هو بالعافية ولا إيه؟
كنان: لا بالرضا، تتزوجيني يا ابن عمك يتحبس.
كنزي: قصدك إيه؟ وأمير يتسجن ليه هو عامل إيه؟
كنان: معملش حاجة، ده هيتقبض عليه في عدة قضايا. عدي على إيدك: أول قضية تعاطي ممنوعات. تانية آداب. تلاتة بيسوق وهو سكران وكان هيعمل حادثة واحتمال كنت هموت بسببه.
كنزي حطت إيدها على بوقها وقالت: إيه لا مستحيل أمير يعمل كده.
كنان وراها صور، قال: بصي أهو هو والبنت اللي كانت معاه في العربية، وأنا لي الحق أشتكي عليه فإيه رأيك؟
كنزي بصدمة: أنا موافقة.
عودة:
كنزي فضلت تبكي: ماما، بابا، ليه سبتوني؟ أنا تعبت، تعبت والله مش قادرة. أنا تعبت. ليه يحصل في كده؟ وأمير أنا حبيته بس هو ميستهلش أحبه، ميستهلش. إزاي قدر يخدعني ويكسر قلبي؟ ليه، ليه يحصل في كده؟
كنان كان في غرفة التمرين، كان بيضرب البوكس جامد وبغضب وبيفكر في كنزي وهي بتسأل عن أمير وقال بغضب: ليه، ليه بتفكر فيه حتى بعد ما كسر قلبها وهي لسه بتفكر فيه؟ ليه؟ أمير كنان مهدي الجبلاوي، ابن الجبلاوي المدلل، خلاص نهايتك على إيدي وهرجع كنزي ليا.
وبعدين بص في صورة كنزي: كوكي، مش عارف إمتى يا قلبي حبيتك بس وعد مني ليكي مش هسيبك عشان أنا بحبك.
نسرين وصلت.
وبعدين قالت: إيه القصر اللي تحفة ده! والله يا بت يا كنزي ربنا بيحبك عشان بعدك عن وش الفقر أمير. بس إيه حتة قصر مش ناقص غير الأميرة نسرين هههههههه أه والله.
مازن: وأنا مستعد أخليكي أميرة.
نسرين اتفزعت.
مازن: ومش أميرة القصر بس، وأميرة على قلبي كمان.
نسرين: أنت عبيط ولا أهبل؟
مازن: أنا عاشق مجنون أموت أنا وأعيد السنة.
نسرين: والله أنا هخلي الشبشب يرد عليك.
ولسه هتجري، وقفها صوت.
زين: مين إنتي يا آنسة؟
نسرين: بس لحظة لما أشوف الجدع ده.
زين: معلش ده أصلًا. وقال بهمس: ده بركة ومتوكل.
نسرين بصت عليه.
لقيت مازن بيغمزلها.
قالت: يا عيني ده شكله أهبل خالص.
زين: شوفتي متخديش عليه. إنتي عايزة مين؟
نسرين: أنا جاية أشوف كنزي.
زين: إنتي تقربي لكنزي؟
نسرين: أه دي بنت خالتي.
زين: طيب تعالي اتفضلي.
مازن: روح أنت يا زيزو وأنا هوصل الآنسة.
نسرين قالت بهمس: أوعي تسيبني عن يؤذيني.
زين: لا ده طيب خالص مش بيكلم حد.
نسرين: طيب تمام.
زين: طيب يا آنسة.
نسرين: اسمي نسرين.
زين: طيب روحي ومازن هيوصلك عند كنزي.
نسرين: تمام يلا.
مازن مشي معاها: على كده أنت مرتبطة ولا لا يا نونو؟
نسرين: لا يا خوي سنجل بائس.
مازن: طيب إيه رأيك في العبد لله؟
نسرين: 😏
مازن: أصلًا أنا سنجل وخلاص نويت أكمل نص ديني.
نسرين بصوت مكتوم: هو أنت عندك عقل عشان تكمل نص دينك؟
مازن: بتقولي إيه؟
نسرين: ها سلامتك يا ضنايا ربنا معاك.
مازن: قولي يا قلبي إيه ضنايا دي؟
نسرين: قربنا نوصل ولا لسه يا حاج أنت عشان مش ناقصة.
كنان قبلهم: مازن مين دي؟
مازن: دي نسرين قريبة كنزي وجاية تشوفها.
نسرين: أنت حلو مش بطال برضه، أهو أحلى من الزفت أمير.
كنان: 😏 أنا أتأكد إنك قريبة كنزي، وتقربيلها إيه؟
نسرين: أنا بنت خالتها.
كنان: طيب تعالي نروح عندها.
نسرين: تمام.
نسرين: أنت بتحب كنزي صح؟ أنت عارف إنك أنت أحسن من أمير الفاشل وأنت كمان هتقدر تسعد كنزي.
كنان: وإنتي عرفتي إزاي كل ده؟
نسرين: من عيونك، أنا شايفة الحب في عيونك. أما أمير الفاشل عمره ما حبها كان بيستخف بيها.
كنان: بس هي بتحبه هو.
نسرين: لا بس...
كنان: اتفضلي وصلنا ادخلي.
دخلت نسرين: كنزي أنا.