جميله بضحك: الحقي الواد مش قادر يصبر. سيلا: أحسن عشان يتربى. ولم تكمل كلامها لتجد جميلة قد أغمي عليها على الأرض. سيلا بدموع وصراخ: جـمـيـلـه! كان أحمد وزين في المكتب وسمعا صراخ سيلا، جريا مسرعين. وجدا سيلا تحاول إفاقة جميلة. زين جرى عليها بسرعة وحملها وهو صاعد بها إلى غرفتهم بعصبية ممزوجة بالخوف. وجه كلامه لأحمد وقال له أن يطلب طبيبًا. في غرفة زين وجميلة، كان زين يحاول إفاقة جميلة بالبرفيوم الخاص به.
وبعد وقت، فاقت بتعب. زين بخوف والدموع في عينيه: خضتيني عليكي يا جميلتي، إيه اللي حصلك؟ جميلة بابتسامة: متخافش عليا يا حبيبي، أنا بخير. زين بتوهان: حبيبي؟ "احم احم احم." كان صوت أحمد. أحمد: اتفضل يا دكتور. الدكتور: ممكن تتفضلوا بره. زين كان يبدو عليه الغيرة، وكان على وشك الكلام، ليجده سيلا تقول له: أنا هفضل معاها حضرتك يا دكتور. خرج زين وأحمد، وكشف الدكتور على جميلة. بعد فترة قصيرة، خرج الدكتور بابتسامة.
زين بغيظ وغيره: طمني يا دكتور. الدكتور: أنا كتبتلها على مقويات وفيتامينات لأنها لازم تتغذى. وبعدين مش لوحدها اللي لازم تتغذى. وأكمل بابتسامة: مبروك، المدام حامل. زين بصدمة وفرحة والدموع في عينيه: بـ بجد يا دكتور؟ أنا هبقى بابا! وحضن الدكتور من فرحته وهو يقول: أنا هبقى بابا، هبقى بابا. وساب الدكتور ودخل لجميلة التي كانت تبكي. زين بفرحة وهو يمسح دموعها: بتعيطي لي يا جميلتي؟
وكشر كالأطفال وهو يقول: ولا انتي مش عايزة تبقي ماما؟ جميلة بضحك وهي تحتضنه: دموع الفرحة. أنا بجد مش مصدقة إن هيبقى في حتة مني ومنك بتكبر جوايا، وهشوفها وهي بتكبر قدام عيني. وأكملت بدموع: حقيقي أنا ربنا بيعوضني. تعرف أنا هخليه مبسوط أوي لما يكبر وهعوضه عن كل حاجة حصلتلي في حياتي وهخليه مبسوط وهفضل جنبه طول عمري وهخليه فرحان. ثم أكملت ببكاء، حتى تذكرت طفولتها التي عاشتها بدون أمها وقسوة أباها عليها. فلاش باك.
كانت جميلة نائمة، واستيقظت على صوت خناق أباها وأمها. الأب بقسوة: قولتلك أنا عايز أخلف تاني وأجيب الولد اللي نفسي فيه، مش كفاية مستحملك انتي وبنتك؟ كت القرف. ولو منعتيش الحبوب اللي بتاخديها دي وحملتي، أنا هحرمك من بنتك طول عمرك. الأم بدموع: حرام عليك، أنا مريضة قلب والدكتور قال لو خلفت تاني هموت، وأنا مش عايزة بنتي الوحيدة تعيش من غير أم. الأب بغضب: ما انتي خلفتي مرة ومحصلكيش حاجة، اشمعنا دلوقتي؟
ولو مجبتليش الولد، أنا هحرمك من بنتك طول عمرك. بعد فترة، حملت الأم وكانت تعاني بين حزنها على ابنتها وفرحة زوجها. وسوء الحظ، كانت الأم حامل في بنت. وعندما علم الأب بذلك، كان يعامل الأم بقسوة ويعذبها. وجاء اليوم الموعود وهو ميعاد ولادة الأم. كانت جميلة تذهب لمنزلها بعد عودتها من المدرسة، واصطدمت عندما علمت بوفاة والدتها وأختها. وكان ذلك أسوأ يوم بالنسبة لها. ومنذ هذه اللحظة، كان يعامل الأب جميلة معاملة قاسية جدًا.
فلاش باك. زين كان يشدد من احتضان جميلة. بل هي حبيبته ومعشوقته الصغيرة. زين بحب: خلاص بقى يا جميلتي، انسى الماضي. وأنا أوعدك إني هعوضك عن كل يوم عيشتيه في عذاب. أنتِ قوية أوي يا جميلة، أنتِ بس مش حبيبتي، أنتِ حب طفولتي. أيوه، حب طفولتي، رغم إنك كنتي بتفتحيلي دماغي. جميلة بضحك: أنت لسه فاكر؟ قطع كلامهم دخول أحمد. أحمد: احم احم احم. زين بغيظ: اللي جابك؟ يزفت، انت ده وقته؟ أحمد لم يرد عليه ووجه كلامه لجميلة.
أحمد بابتسامة وخبث: مبروك يا جميلتي. احم، قصدي يا جميلة. جميلة بابتسامة: الله يبارك فيك، عقبالك انت وسيلا. أحمد بهمس لسيلا التي وجهها أصبح شبه الطماطم من الكثوف: عقبالنا ها. وغمز لها. زين بغضب: جرى يا يلا، محدش مالي عيني. ومسكه من قفاه: اطلع بره وملكش دعوة بأختي. أحمد: لا، نبي. ده أنا ما صدقت. زين: طب غور بره. قاطعهم دخول الجد بابتسامة. الجد بابتسامة وهو يقبل رأس جميلة بحب: مبروك يا جميلتي.
جميلة بحب: الله يبارك فيك يا حبيبي. زين: احم احم. الجد نظر لزين بخبث وضحك. أحمد بدموع مصطنعة: عايز أتـجـوز يا جدو، نبي، أنا زهقت. الجد بابتسامة: خلاص يا أحمد، فرحك انت وسيلا وزين وجميلة الخميس الجاي. زين بصدمة: الخميس اللي هو بعد بكرة؟ جميلة من فرحتها فضلت تتنطط كالأطفال وهي تقول: هبقى عروسة! زين بعصبية: يابت اهدى، انتي متنيلة حامل. جميلة: لا، مهو ابني حبيبي هيبقى قوي زي أمه. الجد بابتسامة: يدوب تلحقوا تجهزوا نفسكم.
زين بفرحة: أوك، يلا يا أحمد عايزك. أحمد: على فين؟ زين: تعالى بس. أحمد وزين خرجا من الغرفة. أحمد: يدوب نلحق نجهز حاجة الفرح. زين: اممم، ويا ريت تنزل خبر عام إن فرح زين وجميلة وسيلا الزيني يوم الخميس، عايز مصر كلها تكون موجودة. وأنا هوزع دعوات عامة. أحمد: أوك، حاجة تانية؟ زين: اه، نسيت، هخلي حد يتابع تجهيزات الفرح هنا في الفيلا. أحمد: اه، طب والبدل والفساتين هنطلبهم من بره؟ زين بحب: امم، بس خليهم مفاجأة للبنات.
عند جميلة وسيلا. سيلا بفرحة: أنا مش مصدقة إن خلاص فرحي كمان يومين. جميلة بحب: هيبقى أحلى فرح. سيلا بضحك: بس مش غريبة إن في عروسة يوم فرحها تبقى حامل؟ هههه. جميلة بغيظ: شكلك عايزة تقضي شهر العسل وانتي في الجبس. سيلا: ها، لا، احم، أحلى عروسة حامل دي ولا إيه؟ هههه. جميلة بضحك: ولا إيه. سيلا: أووه، نسيت، إحنا ورانا حاجات كتير جدا، لازم نروح الكوافير ونعمل ماسكات، كتشير. جميلة: امم، بس أهم حاجة نروح نجيب لبس جديد.
سيلا: طب أنا هروح اللبس ونروح عشان اليوم قرب يخلص. جميلة: أوك. بعد فترة قصيرة، وصلت جميلة وسيلا قدام مول كبير جدا، وكانوا عاملين يلفوا كتشير. جميلة بتعب: إحنا جبنا كل حاجة. سيلا: امم، بس لسه ناقص حاجة. وشاورت على محل ملابس حريمي. جميلة بخبث: لي، هنجيب إيه؟ سيلا بكثوف: احم، إحنا عرايس وكده. جميلة: اممم، طب يلا. دخلا جميلة وسيلا المحل، وسيلا مش عارفة تجيب حاجة من كتر كثوفها. جميلة بغيظ: احمم، أنا جبت وانتي لسه؟ إيه؟
سيلا: مش عارفة، اللبس كله عريان. جميلة: اختاري أي حاجة. سيلا: أي رأيك في ده؟ جميلة: امم، حلو. سيلا: أنا هاخده وهو، وده كمان. جميلة: ماشي. بعد وقت، خلصوا ووصلوا البيت، كل واحدة طلعت أوضتها. وجميلة كالعادة اتعودت تنام في حضن زين. وسيلا وأحمد سهرانين على الفون. عدى يومين، وجه يوم الفرح. صحت جميلة وكانت مبسوطة وفرحانة جدا إنها هتبقى عروسة، وكان كلها نشاط. زين بحب: صباح الخير. جميلة بابتسامة: صباح الورد.
زين قبلها على شفتيها. جميلة بكثوف: ابعد. زين بحب: أوك يا روحي، الفساتين وصلت هي والميكب أرتست. جميلة بدهشة: أعاااااا، بجد؟ زين بضحك: أيوه. جميلة باسته من خده وجرت دخلت الحمام. زين بحب: أنا نازل يا مجنونة، هههه، هروح مشوار. جميلة: أوك يا روحي. بعد وقت، نزلت جميلة لغرفة مخصصة محطوط فيها الفساتين، وكانت الميكب أرتست موجودة. جميلة بحب: صباح الخير. سيلا والبنات: صباح الخير. جميلة: فطرتوا؟
سيلا: اه، روحي افطري، وأنا هخلص ميكب. جميلة: أوك. بعد وقت، فطرت جميلة، وكانت سيلا خلصت ميكب ولبست الفستان، كان رقيق جدا باللون الأبيض، كب وطويل ومنفوش. أما جميلة، الفستان بتاعها كان عبارة عن تحفة فنية، كان مخصص ليها، كان سك وقصير. عند زين وأحمد، كانوا لبسوا. كانت بدلة زين باللون الرمادي الفاتح، وأحمد بنفس اللون. زين بحب: مبروك يا حبيب أخوك. وحضنه. أحمد بابتسامة حب: الله يبارك فيك.
زين: أنت طبعًا عارف لو زعلت سيلا هيحصل فيك إيه. أحمد: طبعًا. زين: يلا بقى، الناس كلها جت من بدري. أحمد: يلا يا صاحبي. ونزلوا. وقفوا عند الكوشة اللي متصممة مخصوص ليهم. كان محمود خارج من الفيلا ومعاه جميلة وسيلا اللي كانوا زي الحوريات بجمالهم. محمود باس جبين جميلة وقدمها لزين اللي كان مصدوم من جمالها. وباس جبينها. وقدم سيلا لأحمد اللي كانت زي الحورية بفستانها المنفوش. وقعدوا على الكوشة.
كان الفرح تاريخي جدا، لأن كان موجود فيه ناس كتير جدا ومهمة. زين بحب لجميلة: إيه الجمال ده؟ جميلة بكثوف: احم، شكرا. زين: بحبك. جميلة حضنته: وأنا كمان. عند سيلا وأحمد. أحمد: أنا مش مصدق نفسي. سيلا بغيظ: مين الواد اللي خلص البوفيه ده؟ أحمد بضحك: ده أخويا. سيلا بصدمة: أخوك؟ انت عندك أهل؟ أحمد بضحك: طبعًا، ثانية واحدة كده. سكوت تام حاصر المكان. وفجأة نور على أحمد وزين اللي ماسكين المايك وبيغنوا:
تبدأ حكايتي لما كنت بشوف عنيكى يخلص كلامى لما ايدى بتلمس ايديكى بسرح بفكر ازاى هوفى وعودى ليكى تبقا انتى ليا بكل غالى انا مشتريكى انا كنت راسم صوره لينا احلى كتير فى دنيا تانيه كنتى ملكه وانا الأمير فستان وبدله بلون كسوفك فرحانين بالنسبه ليا اليوم ده بتمناه من سنين وبقينا فين انسى خلاص كل اللى كان ضاع حبى ليكى مفيش مكان راح فين كلامك اللى كنتى بتقوليه دانا ابيع الدنيا عشانك واشتريك.
(كانت سيلا وجميلة بيسمعوا الأغنية والدموع في عينيهم وفرحانين. بعد ما خلصوا، الناس سقفت ليهم، وجرت جميلة حضنت زين وهي بتضحك وفرحانة. مسكت المايك وقالت بصوت عالي: بحبااااااااااااااااك. زين: عشقت امرأة قوية. تمت رواية كاملة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!