الجد بصدمة: أنتي اتجننتي؟ دي وصية أبوكي ولازم تتنفذ. جميلة ببرود: وأنا مش هنفذ حاجة، وهاخد حقي، وبعدين دي فلوسي. الجد بعصبية: لو نفذتي اللي في دماغك يبقى اعتبريني مت. جميلة: يا جدو، دي فلوسي أنا اللي عملتها. وفي لحظة كده يكتب في وصيته: لو متجوزتش ابن عمي، اتنازل. أنا اللي تعبت في الشركة وكبرتها في وقت صغير وبقت سلسلة شركات الزيني. رغم قسوته معايا، كان السبب في موت أمي. عند زين في إنجلترا. الباب بيخبط. زين: ادخل.
أحمد: صحيح يا ابني، أنت نازل مصر؟ زين بجمود: أيوه، لأني محضرتش عزاء عمي، ولازم أشوف أي موضوع الوصية ده. أحمد: طب هتعمل إيه في الشغل اللي هنا؟ زين: هظبط كل حاجة قبل ما أسافر، وبعدين أنت موجود. زين محمود الزيني، بيدير شركاته في إنجلترا. عمره 27 سنة، طويل، عيونه زيتوني، وشعره بني. هادي جداً. وده أحمد، صديقه وشريكه في الشغل. نفس سن زين، أقصر منه شوية. عينيه بني وشعره بني، بس عنده غمازة يتيمة. زين: ادخل.
دخلت ميان، السكرتيرة. ميان بمياعة: اتفضل امضي الورق ده يا فندم، وعند حضرتك اجتماع كمان نص ساعة. زين بعصبية: طب اتفضلي، وابقي اتعدلي في كلامك ولبسك. أحمد بضحك: أحم، كسفتها، بس تستاهل. أنا همشي عشان الاجتماع، وابقى حصلني. آه، صحيح، إزاي يا ابني هتتجوز بنت عمك وأنت مش طايق السكرتيرة حتى؟ زين بشرود: ها؟ وبعدين، جميلة شخصيتها قوية، مش زي ميان خالص. وأكيد يعني فيه حل غير الجواز طبعاً.
أحمد: أحم، أنا مش مقتنع بكلامك، بس يلا سلام. زين: اطلع بره يلا. أحمد بضحك: متزوقش، بس خارج أهو. عند جميلة. دخلت أوضتها، فضلت تكسر في كل حاجة ودموعها نازلة. جميلة: إيه يا جميلة؟ هتضعفي؟ لا عاش ولا كان اللي يخلى دموعك تنزل. بس أكيد فيه حل غير الجواز يعني. الباب خبط. جميلة وهي بتمسح دموعها: ادخل. دخلت سيلا. سيلا: أحم، إزيك يا جميلة؟ جميلة: أحم، كويسة.
سيلا: أنا أول مرة أشوفك في الحالة دي. طول عمري شايفاكي قوية، حتى لما عمو مات منزلتيش حتى دمعة. لو محتاجة أي حاجة، أنا موجودة. ممكن تعتبريني أختك. جميلة وهي بتمسح دموعها: طبعاً يا سيلا. آسفة إني ما خدتش بالي منك كل الفترة اللي فاتت، بس انتي شايفة أنا كنت بمر بفترة عاملة إزاي. سيلا بمرح: ولا يهمك. يلا عشان ناكل. جميلة بابتسامة: أحم، يلا. عند محمود، عم جميلة ومراته هدى.
محمود: زين نازل مصر كمان يومين عشان يشوف موضوع الوصية. ربنا يستر ويوافق على الجواز. هدى: ياه، ده وحشني أوي. ربنا يستر ويوافق هو وجميلة. كنت سامعة جميلة بتقول لجدها إنها مش هتنفذ الوصية وهتاخد حقها. محمود بعصبية: أنا أه أعذرها عشان عارف هي بتمر بأيه، بس وصية أخويا الله يرحمه لأزم تتنفذ. هدى: متزعلش نفسك يا خويا، وسيبها على الله. ويلا عشان العشاء. نزل الكل وقعد على السفرة.
محمود: زين نازل مصر كمان يومين عشان يشوف موضوع الوصية. جميلة ببرود: امممم، وصية إيه؟ هو جدو مقلكش إني مش هنفذ حاجة؟ محمود بعصبية: هتنفذيها غصب عنك. دي وصية أخويا الكبير ولازم تتنفذ. جميلة: عمو، الحق جدو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!