حجم الخط:
18
فتحت باب الأوضة وتأكدت إنها نايمة، قفلته بالراحة وأخدت شنطتي وروحت لحد الترابيزة، سيبتلها ورقة عليها ومشيت.
فتحت باب الشقة، رجعت بصيت على البيت بحزن.
كان غصب عني إني أمشي، بس مكنش عندي حل غير كده عشان أحمي ابني من شر ياسمين، اللي حاولت قبل كده تقتلني، واللي مش بعيد تحاول تعملها تاني.
قفلت الباب ومشيت، وقررت إني أبدأ حياتي من جديد بعيد عنهم.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!