الفصل 2 | من 3 فصل

رواية قصة الشتاء الفصل الثاني 2 - بقلم نها

المشاهدات
20
كلمة
385
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18
الدكتور: شكلكم كنتوا ماجلين الموضوع. أياد: اه يادكتور. عن إذنك. آية: أنا عايزة أمشي. أياد: إنتي حامل. آية: يلهوي.. هعمل إيه؟ بابا لو عرف ممكن يروح فيها. أياد بسرعة: أنا هتجوزك. آية: لا، إنت مالكش ذنب وبعدين إحنا منعرفش بعض. أياد: يلا على المأذون. آية: أنا مش هتجوزك. أياد: طيب خلي والدك يعرف. آية: مين هيقولوا؟ أياد بخبث: مش عارف. آية: إنسان زبالة. أياد: يلا يا روحي. عند المأذون. أياد: اكتب يا شيخنا. آية فاقت على جملة المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
أياد: يلا بينا. آية: عايزة أروح بيتنا. أياد: إنتي هبلة، لازم نروح بيتنا. آية: لا، هنقعد في بيت بابا، لازم أقوله إني اتجوزت. عزت بغضب: كنتي فين يا بنت؟ آية: كنت.. عزت: مين ده؟ أياد مسك إيدها وقال: أنا جوزها. عزت: اتجوزتي ابن أكبر منافس ليا.. اطلعي برا، مش عايز أشوف وشك هنا تاني. آية بدموع: حاضر يا بابا، ومتنساش تاخد أدويتك. أياد: يلا بينا. أياد: خلاص متزعليش يا آية. آية: أنا مش عارفة ليه بيكرهني جامد كدا. أياد: إنتي مش معاكي إخوات؟ آية بدموع: لا، أنا وبابا عايشين لوحدنا وماما اتوفت. يا ريتني كنت أخدتني معاها. أياد حضنها جامد كأنه هيعوضها عن معاملة أبوها. آية روحت مع أياد البيت. أياد مسك إيدها وقال: متخافيش. آية: حاضر. أياد: هعرف أتصرف.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...