الفصل 10 | من 12 فصل

رواية قصة صفاء الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
640
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

قال ماجد بدون تفكير: دي كانت بتعاكسني وقالتلي هى صاحبة الإنتاج أجنبية ولا مصرية!!! إياد بغضب وعصبية: عاكستك وكمان قالتلك كدا؟!! أما صفاء فكانت تريد أن تنشق الأرض وتبل*عها، وكان إياد ينظر لها بتوعد. حازم بصدمة: أختي قالتلك كدا؟!! لا لا أكيد مش هى يا عم دي مش بتبص لشباب خالص. ماجد: ما تقريبا عشان مش بتشوف شباب قالتلي كدا عشان بصتلي بدون قصد. أما نور فخبطت ماجد في رجله لكي يسكت. نور بتحاول تخفف الجو:

احم دا كان حكم عليها يا إياد وقالتله كدا بسببي يعني مكنتش بتعاكس فيه ولا حاجة أصل كان في موضوع كدا وأنا اللي كسبت وحكمت عليها تقول لأي واحد الصبح قبل كل تدخل الكلية كدا أو إنها تديني مصروفها لمدة شهرين، وهى كانت الصراحة محتارة لأن الاختيارين كانوا صعبين عليها وهى اختارت في الآخر تقول لأي واحد كدا وجت في ماجد. ماجد بعدما اقتنع بكلامها وصدقها: اها يعني دا كان حكم وأنا اللي فكرت بتعاكسني. إياد وهو

يجز على أسنانه وقال لأخته: حسابك معايا لما أروح يا نور عشان تبقي تقولي ليها كدا. نور وهى تبلع ريقها: احم أنا هقعد عند صفاء أصلها وحشاني. حازم بضحك: جبتي ورا على طول يا نور. وانتهت الليلة وكل واحد ذهب إلى بيته مع أخته. وماجد ذهب إلى بيته بعد أن سلم على أهل نور. في بيت نور كانت في غرفتها وتبدل ملابسها ولكن سمعت صوت أخيها وهو بيقول: شايفين بنتكم عملت إيه في صفاء دا أنا هخربط وشها النهارده وأعلقها عالباب.

جريت نور بسرعة وفرشت سجادة الصلاة ولبست الاسدال وقالت الله أكبر. وكان وقتها إياد دخل غرفتها كالإعصار. ولكن توقف عندما وجدها تصلي وجلس على كرسي جنب الباب لغاية ما تخلص. نور في نفسها عمالة تقول يارب أعمل إيه وفضلت تصلي. إياد بضيق: أنتِ بتصلي التروايح ولا إيه؟!! نور: لا بصلي القيام ولو سمحت مش تقاطعني. ولسه هتكمل وجدته جاي عليها فقالت بسرعة الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم.

أما هو في رجع تاني بعصبية ونظر إليها وخرج من الغرفة صا*فعا خلفه الباب. بصت نور خلفها بضحك على شكله وقالت: الحمد لله فلت منه. واتصلت على صفاء تخبرها ما حدث بسبب كلامها. صفاء: بجد بشكرك يا نور مش عارفه كان ممكن أخوكِ يعمل فيا إيه؟ بس الحمد لله عدت وفكرتك ممتازه. نور: عدي الجمايل دا كان مستحلفلي. وحكت لها ما حدث ولكن وجدت الباب اتفتح بسرعة على مصر*عيه.

نظرت نور للشخص الذي يقف عالباب ووقع الموبايل منها عالفراش، وبلعت ريقها بصعوبة. أما حازم كان نازل يشتري حبوب للصداع ولكن وجد شخص يخرج من بين العربيات لبسه كله أسود في أسود ولم يظهر منه شئ فاتخض وبدأت الرؤية أمامه تشوش ووقع في لحظة.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...