بدأت الرؤية عند صفاء تنعدم وفقدت وعيها، ولكن قبل أن تسقط على الأرض كانت هناك يد أمسكتها. جاءت نور بخضة وهي ترى ابنة خالتها فاقدة الوعي وشخص أحاطها بيديه بقوة. نور بخوف: صفاء حبيبتي ردي عليا. الشخص وهو يحملها قال: تعالي في مكان هادي بعيدًا عن الزحمة دي. أخذها وكنت ماشية وراءه ووضعها على أحد المقاعد وسند رأسها بيديه. نور ببكاء: هي مش بترد عليا ليه؟! الشخص: هي تعبانة ولا إيه؟ يعني بتشتكي من أي مرض؟
نور: من وهي صغيرة لما مثلاً بتزعل أو بتكتئب ومش بتاكل دا بيأثر عليها يعني بيخليها همدانة ومش صالبة حيلها، ولكن دلوقتي بتاخد دوا عشان عندها أنيميا شديدة وعندها كمان حساسية في الجيوب الأنفية ودا بيخليها دايخة دائمًا وخدت الدوا ومأكلتش. الشخص: ربنا يشفيها، هي باين عليها كدا إنها مهملة في صحتها أوي. نور: فعلاً، أنا هتصل على أخويا ويجي نوديها للدكتور. واتصلت على أخيها وأخبرته بما حدث.
خلال نصف ساعة كان عندهم، ولكن كانت صفاء فاقت ولكن مازالت متعبة ومرهقة. إياد بتوتر وخوف عليها قال: يلا بسرعة نوديها للدكتور. وبالفعل أخذوها للدكتور وكتب لها على أدوية وذهبوا بها إلى بيتها. والدتها بخضة وحزن: يعني هي كويسة دلوقتي ولا إيه؟ هي مش مظبوطة من امبارح ومكنتش عايزة تنزل الكلية النهاردة بس هي أصرت. إياد حزن جدًا لأنه يعرف أنها تضايقت من تصرفه معها أمس وهي وصلت للحالة دي بسببه.
نور: هتبقى بخير يا خالتو بس جهزي أكل ليها بسرعة وأنا هاجي معك عشان تلحق تاخد الدوا. خالتها: ماشي يا حبيبتي. نظرت ل إياد وقالت: معلش يا إياد نسيت أسلم عليك يا حبيبي عامل إيه. إياد: الحمد لله يا خالتو، عمو عامل إيه وابنك لسه رخم ولا عقل. نور: لسه زي ما هو يا بني وآخر مرة رخم عليا. إياد: هربيه ليكِ لما يجي. دخلت والدة صفاء ودخلت نور أيضًا خلفها. جلس إياد على الفراش بجانب صفاء التي كانت مغمضة العين.
وقال: صفاء احم ممكن تبصي ليا. ولكن صفاء لم ترد عليه. فنظر لها وتنهد، ورفع يديه بتوتر ووضعها على يديها. ولكن نثرت يديها بسرعة كمن لدغتها ثعبان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!