الفصل 5 | من 11 فصل

رواية كساب الفصل الخامس 5 - بقلم نور يوسف

المشاهدات
18
كلمة
462
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

المجهول بشر: معلش يا بيبي، أنا دلوقتي هوديكي ليها. وطلع حقنة من جيبه وحطها في المحلول وابتسم بشر. الممرضة بخضة: أنت مين وبتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي في إيدك ده؟ أععععععع! حد يلحقني! وكانت طالعة تجري، لكن المجهول مسكها وحط الحقنة اللي في إيده في رقبتها. المجهول: معلش بقى، موتك كده، بس أنتِ اللي صرختي. كنتِ هتموتي يعني لو سكتي. وطلع حقنة تانية وجيه يحطها في المحلول. نسر بشر: أنت مين وعاوز إيه منها؟ مين بعتك؟ المجهول بخوف:

وزق نسر وكان طالع يجري، بس نسر لحقه ونزل فيه ضرب واتصل على واحد من الحراس. نسر بشر: تاخد الزبالة ده وتحطه في المخزن وتعذبه جميع أنواع التعذيب، بس ما يموتش لغاية ما أجي. الحارس: أمرك يا باشا. وشال التاني اللي شبه الجثة على كتفه ومشّي. عثمان: الحق يا كبير، سمعت إن حد داخل لـ روز وكان عاوز يقتلها، لولا نسر لحقها كانت ماتت. الكبير بغضب: أنت بتقول إيه؟ وأنت كنت فين يا حيوان؟ أنا بعتك تجيبهالي، إزاي ترجع من غيرها؟

عثمان بخوف: مهو... الكبير: لقيت نسر هناك. عثمان: الكبير: غور من قدامي، وإياك ترجع من غيرها، مفهوم؟ عثمان هز راسه وخرج. جرينسر خد روز وكمّلها علاج في بيته. روز بتألم: آآآآه، كدة يا خالد، أهون عليك؟ عشانها؟ طب أنا عايزة أطلق بقى يا أخويا. خالد بشر: أنا معنديش غير بنتي اللي من ريحة أمها، الله يرحمها. وروز كنز الكل عاوز يحصل عليه لأنه غالي، وأنا ليا أعداء كتير أوي، وأكبرهم نسر باشا. روز: عادي، هيعمل فيها إيه يعني؟

دي طفلة وقلبه هيوجعها لو عملها حاجة. خالد بشر وهو بيقرب عليها: طفلة، امممم، طب إيه رأيك لو بعتلك بنتك سما، زي ما أنتِ بعتي بنتي؟ روز شهقت بخضة. بليل. عثمان: فهمت اللي قلتلك عليه. هدخل أجيبها وأجي، ولو اتأخرت عليك تمشي وتبلغ الكبير باللي حصل. الحارس: تمام. دخل من البلكونة، لاقاها نايمة زي الملايكة. عثمان: مش عارف الكل عاوز يقتلك ليه، وأنتِ طفلة وما أذيتيش حد. أسف، بس دي الأوامر. وشالها وخدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...