اتكلم مندور بتعب: انتوا بتتكلموا في ايه ..لا الفلوس ولا الارض هترجع الا راحرد دياب بحقد وهو بينظر امامه بقسوةدياب: بس هنقدر نعيش بيها الا جاي ومش هنعيش تحت ضل عمي تاني يا ابويا…ليتابع دياب حديثه بقوة وهو بينظر لولدتهدياب: احنا خدمناهم كتير اوي ..وجه الوقت عشان هما الا يخدمونهردت صفاء على ابنها بحقد: ابوك هيفضل طول عمره خايب ومخيبنا معاه وبكره قاسم يرجع ويعمل الكبير علينا وانت تفضل شغال عندهم زيك زي اي واحد من الا بيخدموهماتكلم دياب بقسوة: قاسم مين الا يرجع ويبقى الكبير ..لو ابويا موقفش معانا ضددهم .. يبقى انا هتصرف وهيبقى مفيش كبير للعيلة دي غيريابتسمت والدته واتكلمت بقوة: ايوا كده يا دياب دا حقك ..مش عيزاك تبقى خايب زي ابوك الا فضل طول السنين د*كلها مخلينا ولا الخدمين عند عمك ومراته وعيالهلتتابع بحقد: وزينب طول عمرها عايشه ست البيت وهي الكل في الكل وكلمتها تمشي على الكبير قبل الصغير وانا زيي زي اي واحده من الا بيخدمو هنالتتابع برجاء: نفسي ابقى ست البيت دا يا دياب ..نفسي ا**ر نفسهم زي م**روا نفسنا طول السنين الا فاتتاتكلم دياب بوعد: هتبقى يا امي والكل هنا هيبقوا خدمينك واولهم مرات عميرواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيمسمعوا اصوات كثيرة بالخارجفتح دياب باب غرفة والده و خرج من الغرفة ليجد قاسم و هو بيضم شقيقته ندى وبيربت على ظهرها بحنان ووالدته الحاجه زينب واقفه وهي بتبتسم سعاده لرجوع ابنهااقترب منهم دياب وتحدث بمكر: حمدلله على السلامه يا قاسمابتعدت ندى عن حضن شقيقها واقترب قاسم من دياب وسلم عليهقاسم: الله يسلمك يا دياب.. البقاء للهرد دياب بمكر: الله يسلمك يا قاسم.. مكنش في داعي تتعب نفسك وتيجياندهش قاسم من حديث ابن عمه و رد بهدوءقاسم: مش تعب ولا حاجه يا دياب ..متنساش ان مصطفى مش اخوك لوحدك ..دا اخويا قبل ميكون ابن عميرد دياب بسخريه: اه طبعا انت هتقوليغضب قاسم من طريقة دياب معه في الحديث ..ونظر لشقيقته ندى وربت على وجهها وكأنه بيقول لنفسه ..استحمله عشان خاطر اختكنظر قاسم حواليه واتكلم بهدوءقاسم: اومال فين ابويا وعمي وكامل كمان مش باينردت الحاجه زينب بهدوء: ابوك خد كامل معاه و راح دوار العمدة ..مدير الامن بعتله عشان يجتمع معاه هو وسعفان المهدي ويصفوا النفوساتكلم دياب مع زوجة عمه بعنف..دياب: يعني ايه عمي يروح يجتمع مع الا اخوه قتل اخويا ..هو عمي اتجنن ولا ايهفقد قاسم اعصابه وصفع دياب على وجهه بقوة..صرخة ندى ووضعت يديها على فمها بصدمه بعد صفعة شقيقها ل زوجها..وضع دياب يده على وجهه يتحسس الصفعه بعدم تصديق..اتكلم قاسم بتحذير غاضب جدا وبصوت قوي…قاسم: غلطه كمان وهتحصل اخوك في قبرةليرتفع صوت قاسم بقوة اكبر..قاسم: الحاج رفعت الشرقاوي ميتقلش عليه من عيل زيك اتجنن ..الحاج رفعت قبل ما يبقى عمك ..يبقى كبير عيلة الشرقاوي وكبير البلد كلها ..ومش عيل زيك الا يقول يعمل ايه وميعملش ايهخرجت صفاء من غرفتها على صوت قاسم المرتفع .. ونظر دياب ل قاسم بنظرات غاضبه ..ليتابع قاسم حديثه بقسوةقاسم: غور من قدامي بدل ما اقتلك وادفنك مكانكردت صفاء على قاسم وهي بتنظر لأبنها وهو بيتحسس وجهه موضع الصفعه وفهمت ان قاسم صفع ابنهاردت صفاء بقوة وبصوت غاضب مرتفع : انت بتمد ايدك على ابني.. انت فاكر نفسك ايهاتكلمت الحاجه زينب مع صفاء بغضب؛ متكمليش غلط ابنك بغلط تاني يا صفاء واعرفي ابنك قال ايه على عمه الاول وبعدين اتكلمينظر دياب ل قاسم بغضب واتكلم بقسوةدياب: ورحمة اخويا لأدفعك تمن القلم دا غالي اوينظر له قاسم بغضب وابتعد دياب من امامه وذهب الي غرفته..بكت ندى اكتر وهي بتنظر لشقيقها وزوجها..نظرت صفاء ل قاسم بحقد واتجهت الي غرفتها مرة اخرى..ربتت الحاجه زينب على ظهر ابنتها ندى واتكلمت معاها بهدوء: روحي يا حبيبتي ورا جوزك وحاولي تراضيه بكلمتين واخوكي برضه هيراضيه متقلقيشنظرت ندى الي شقيقها بحزن وذهبت الي غرفتها..اقتربت الحاجه زينب من ابنها واتكلمت معاه بهدوء: ادخل يا حبيبي ارتاح في اوضتك وبعدين نتكلمنظر قاسم لولدته وكان حزين لانه صفع ابن عمه قدام اخته وعارف انها صعبه على اي رجل انه يتصفع امام زوجته لكن دياب تخطى كل الحدود لما غلط في والده امامه….رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيمفي غرفة دياب وندى…دخلت ندى وهي بتبكي وقربت من دياب وهو جالس بغضب شديد وبيتنفس سيجارته بعنف ..اتكلمت ندى ببكاء: دياب متزعلش من قاسم هو اكيد ميقصدشهب دياب من مكانه بعنف والقى سيجارته ارضا واقترب منها وصفعه بقوة لينفس عن غضبه من شقيقها فيها..سقطت ندي على الارض من قوة الصفعه ..اقترب منها دياب وجذبها من شعرها بقسوة وصفعها مرة اخرى..كتمت ندى صوتها تمنع نفسها من الصراخ حتى لا يسمعها احد ويعلم شقيقها بان زوجها يقوم بض*بها..لانها تعلم شقيقها جيدا وتعلم انه اذا علم بهذا لن يترك دياب الا وهو جثة هامده حقاتكومت ندى على الارض وهي بتضم جسدها وبتكتم صوتها وظل دياب ينفس عن غضبه من شقيقها ويصفعها ويركلها بقدميه وهي تبكي وتكتم فمها بيدها..في غرفة صفاء ومندوراتكلمت صفاء مع زوجها بانفعال..صفاء: انت السبب انت الا عملت فينا كدا انتي الا عمرك ما كبرت نفسك ولا كبرتنا معاك ..لتتابع بقسوة: بس ورحمة ابني الا دمه لسه منشفش لأدفعهم التمن غالي اويرواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيمفي دوار العمدة..اجتمع مدير الامن مع الحاج رفعت الشرقاوي وسعفان المهدي..اتكلم مدير الامن بهدوء: يا حاج رفعت انت عارف ان عيلة الشرقاوي وعيلة المهدي اكبر عيلتين في البلد وعمر ماكان في بينكم اي مشاكل قبل كدا.. والحزن زي ما دخل داركم على يد مرزوق المهدي الله يرحمه.. فهو برضه دخل دار عيلة الشرقاوي على يد ابنكم مصطفى الله يرحمه ..يعني الحزن زي ما صاب عيلة الشرقاوي صاب عيلة المهدي..رد سعفان المهدي بغضب: بس ابنهم هو الا كان غلطان يا سعت الباشا وهو الا ض*ب نار على اخويا الاولرد العمدة: يا حاج سعفان ملوش لازمه الكلام دا ..خلاص الاتنين ماتوا وعلى ايد بعضرد مدير الامن بتأكيد: انا طالب منكم تصفوا النفوس وموضوع التار دا تنسوه خالص لان احنا مش هنسمح ان يتفتح سلسال دم منعرفش نوقفهنظر سعفان للحاج رفعت واتكلم بهدوء: احنا مفيش في نيتنا حاجه من عيلة الشرقاوي واستعوضنا ربنا في اخويا..رد الحاج رفعت عليه: ربنا يرحمهماتكلم مدير الامن: يبقى كدا اتفقنا.. نقراء الفاتحه على اروحهم بقىرفعوا ايديهم جميعاً لقراءت الفاتحه ..والتعهد على عدم تعرض العيلتين لبعض________________________في منزل عائلة المهديدخلت زهرة غرفة ابنة عمها رقيه التي كانت تجلس حزينه بغرفتها ممتنعه عن الطعامجلست زهرة بهدوء امامها على الفراش ونظرت اليها بحزن..بكت رقيه وسالت دموعها بوجع على حبها الذي اصبح مستحيل..رفعت زهرة يدها وجففت دموع ابنة عمها وحركة يديها بالاشارة تحاول ان تقول لها( متبكيش كل شئ قسمة ونصيب) ..فهمت رقيه اشارتها وتحدث ببكاءرقيه: بس انا متأكده ان قاسم كان ممكن يكون من نصيبي وقسمتي لو مكنش عمي الله يرحمه قتل ابن عمهلتتابع بعنف: الله يسامحه بقى خرب حياتي وماتاتصدمت زهرة من تفكير ابنة عمها واشارة لها( دا نصيب ولو مكتوبلك تكوني معاه هتكوني معاه ومن نصيبه مهما حصل)..بكت رقيه و ردت عليها: انا مش عارفه لو متجوزتش قاسم انا ممكن اعيش ازاي..لتتابع ببكاء هستيري: انا بحب قاسم اوي يا زهرة بحبه اوي ..هو روحي ..هو الدم الا بيجري في عروقي ..انا بحبه اكتر من روحياندهشت زهرة جدا من تعلق رقيه الكبير بهذا المدعو قاسم الذ*لم تراه زهرة ولا مرة واحده واصبحت الان تشعر بالفضول لتراه وتعلم سبب تعلق رقيه الشديد به__________________في منزل عائلة الشرقاوي…دخل الحاج رفعت المنزل ومعاه ابنه كامل بعد انتهائه من جلسة الصلح مع عائلة المهدي ..استقبلتهم الحاجه زينب واخبرتهم ان قاسم رجع من السفر..اتجه الحاج رفعت مع ابنه كامل لغرفة قاسمدق كامل على باب الغرفه بهدوء..سمع قاسم صوت دقات على باب غرفته…فتح الباب واتفاجئ بوالده وبجانبه شقيقه كاملابتسم الحاج رفعت عند رؤية ابنه…اقترب قاسم من والده وقبل يديه باحتراماتكلم الحاج رفعت بهدوء: حمدلله على السلامه ياقاسم ..رد قاسم بابتسامه: الله يا سلمك يا حاج ..البقاء للهرد الحاج رفعت: ونعم بالله يا بني ..ربنا يرحمهسلم كامل على اخوه وضمه بسعاده..ابتسم قاسم واتكلم مع اخوه بحنيه: اخبارك ايه يا كاملرد كامل بابتسامه: الحمدلله يا قاسم كان ناقصنا وجودكاتكلم قاسم بهدوء: هو ايه الا حصل وليه معملتوش عزارد كامل بتعب: دا موضوع كبير يحكهولك الحاج بقى وانا هروح ارتاح شويهاتكلم قاسم بابتسامه: ماشي اهرب مني برحتكذهب كامل الي غرفته وهو بيبتسم واتكلم الحاج رفعت مع قاسم بهدوءالحاج رفعت: تعالى معايا يا قاسم عايز اتكلم مع عمك وعايزك تحضر الكلاماندهش قاسم واتكلم باحترام: امرك يا ابوياخرج قاسم من غرفته واتجه مع والده لغرفة عمه مندور..دخل الحاج رفعت وخلفه قاسم ..نظرت لهم صفاء بحقد ..اتكلم معاها الحاج رفعت بهدوء: شوفيلي الحاجه زينب يا ام مصطفى عايز اتكلم مع مندور شويهنظرت صفاء للحاج رفعت وقاسم بغضب وخرجت من الغرفه..جلس الحاج رفعت امام فراش اخيه وجلس قاسم بجانب والده بعد ما سلم على عمه ..اتكلم الحاج رفعت بهدوء: انا لسه جاي من دوار العمدة ..مدير الامن كان مجتمع بيا انا وسعفان المهديرد مندور بغضب: وبعدين يا اخويا يا كبيرلاحظ قاسم اسلوب عمه الفظ مع والده لكنه وضع لعمه العذر لانه لسه في حالة الصدمهاتكلم الحاج رفعت وتابع حديثه: عيلة المهدي شاربين من نفس الكاس يا مندور وابننا وابنهم الله يرحمهم ..واحنا لازم ننسي موضوع التار ده ..النار كوت قلوبنا وقلوبهماتكلم مندور بعنف: النار مكوتش غير قلبي انا يا اخويا ..انا الا ابني مات وقلبي اتحرق عليه لكن انت عيالك حواليك وعمرك ما هتحس بالنار الا قايده في قلبياتكلم قاسم بقوة: ايه الا بتقوله دا يا عمي.. مصطفى الله يرحمه اخونا مش ابن عمنا وابويا عمره ما فرق بينارد مندور بعنف: بس دلوقتي بيفرق ..يعني لو انت الا كنت موت مكان مصطفى كان هايجي يتكلم معايا ببرود كده ويقولي مش هناخد بالتاراتكلم الحاج رفعت بغضب: ابنك لو كان له تار كنت انا الا خدته بس ابنك قتل قبل ما يتقتلرد مندور بقسوة: يبقى يتقتل قصاد ابني عشرة رجاله من عيلة المهديرد قاسم على عمه بقوة: هي ارواح عشرة رجالة لعبه يا عمي دول بنأدمين ..وبعدين هما كمان ابنهم مات على ايد مصطفى الله يرحمه ولو فتحنا باب التار مش هيتقفلرد الحاج رفعت: كلام قاسم صح يا مندورنظر مندور لأخيه وتحدث بعنف: كلام مين الا صح يا حاج انت من اولها هتمشي كلام ابنك على عمه الا اكبر منه.. انا مش هسيب تار ابني والاتفاق الا اتفقته ده يخصك انت وعيالك لكن انا هاخد بتار ابنينظر قاسم لعمه بصدمه وتحدث بهدوء: يا عمي انت كده هتقيد نار محدش هيعرف يطفيها والنار هتحرق الكلرد مندور بعنف: تحرق الا تحرقه ..خلي كل واحد يدوق النار الا انا دايقهانظر الحاج رفعت لأخوه بصدمه بعد ما فهم انه يقصده هو ..وقف قاسم واتكلم مع والده بهدوء: انا بقول نسيب عمي يرتاح دلوقتي ونكمل كلامنا بعدينرد عمه بعنف: انا قولت الكلام الا عندي ومن الساعة دي انا مليش كبير غير ربنا ..مدام اخويا الكبير خايف على عياله وعايز يضيع حق ابنيزادت صدمات الحاج رفعت من كلام اخوه ..و رد عليه بقوةالحاج رفعت: انت بتغلط يا مندور وهيجي يوم وتندم على غلطك دهانهى الحاج رفعت حديثه وخرج من الغرفه بغضب وخرج خلفه قاسمانهى مندور حديثه وخرج من الغرفه بغضب..بعد خروجهم من غرفة مندور نظر الحاج رفعت لقاسم وتحدث بتعب: انا عايز اتكلم معاك لوحدنا ياقاسماتكلم قاسم باحترام: امرك يا حاج ..اتفضلذهب الحاج رفعت على غرفته وخلفه قاسم وبدء يظهر التعب على الحاج رفعت.. اخذ دواء القلب وقعد على الفراش بتعبقرب منه قاسم واتكلم بقلق: انت تعبان يا ابويارد الحاج رفعت بتعب: كلام عمك **ر قلبي يا قاسم.. معقول نسي كل الا انا عملته عشانه وعشان العيله.. معقول مندور اخويا يقولي في وشي الكلام ده.. بقى يقولي انا مليش كبيررد قاسم بقوة وهو بيقبل يد والده: انت هتفضل طول عمرك الكبير يا حاج رفعت ..كبير العيله والبلد وهيبتك محفوظه فوق راس الكلاتكلم الحاج رفعت بتعب وهو بيرتب على كتف ابنه: انا عايزك تسمعني كويس يا قاسم وكلامي دا متنسهوش عمرك كلهرد قاسم بهدوء: انا سامعك يا ابويا قول الا انت عايزهاتكلم الحاج رفعت: الكبير يا قاسم لازم يكون قوي وعقله سابق قلبه لازم يكون حكيم وصبور ..يلم عيلته ويضلل عليها ..الكبير يا قاسم لازم يكون عنده القوة انه يقف على رجله ويصلب ضهره وانا خلاص رجلي مبقتش تشلني وضهر انحنى والسن له حكمه يا بنيرد قاسم بابتسامه: مفيش اسد بيعجز يا حاج رفعت..رد والده بحزن: هي دي سنة الحياة يا قاسم وان الاوان عشان اسد غيري هو الا يشيل المسؤليهنظر قاسم لوالده بدهشه..ليتابع الحاج رفعت حديثه بتعب: في قانون في عيلتنا من سنين السنين ان الكبير هو الا يختار مين هيبقى الكبير بعده.. جدي الله يرحمه ابوه اختاره من بين اخواته عشان يكون هو الكبير ..وجدي اختار ابويا وابويا اختارني وجه الوقت الا اختار فيه كبير العيله من بعدي….نظر قاسم لوالده بترقب..تابع الحاج رفعت حديثه: وانا اختارتك انت تبقى الكبير من بعدي يا قاسمانتفض قاسم من مكانه وتحدث بصدمه: كبير العيله ايه يا بويا ..انا معرفش انا في الكلام دا انت عارف ..دا غير ان عمي هو احق ان يكون هو كبير العيله من بعدك ربنا يد*كم طولت العمر انتم الاتنينرد والده بتعب: عمك زي ما انت شايف ياقاسم هو وابنه ل**نهم ودراعهم سابقين مخهم والا زيهم مينفعش يبقى كبير العيله .. واخوك كامل طيب وفي حاله ميقدرش يشيل المسؤليه د*كلها ..ليتابع الحاج رفعت حديثه بتاكيد: كبير العيله يا قاسم لازم يبقى حكيم في كل افعاله ..كلمته تبقى سيف يقطع رقبة الا يتعداها.. وسكوته يبقى نار تحرق الا يتكلم في وجودهاتكلم قاسم برفض: بس دي مسؤليه كبيره يا ابويا وبعدين انا مش عايش هنا على طول وهيجي اليوم واسافر تانيرد والده بتعب: انا عمري ما طلبت منك طلب يا قاسم وطول عمري سايبك تعيش على رحتك.. طلبت تسافر عشان تدرس وقفت جانبك والا طلبته اتنفذ.. طلبت تعيش هناك وشغلك يبقى غير شغلنا ..معترضتش.. بس دلوقتي الوضع اتغير..ليتابع الحاج رفعت حديثه بتعب: ريح قلب ابوك يا قاسم ..عايز احس اني كنت اد الامانه الا ابويا امني عليها ..عايز اطمن اني سلمتها للي يحافظ عليها من بعدينظر قاسم لوالده بحزن وهو مش عارف يقول ايه ..تحدث والده برجاء:ريح قلبي وقول موافق تفضل هنا وسطنا وتشيل المسؤليه من بعدياتكلم قاسم بتوتر: بس يا ابويا انا حياتي كلها بقت في لندن ..دا غير شركتي الا انا فتحتها هناك دي ..صعب اضيع تعبي بسهوله كدا واستقر هنارد والده بتأكيد: شوفت يا قاسم يعني انت مش عايز تسيب حاجه انت تعبت فيها سنتين تلاته ..عرفت دلوقتي ان انا كمان صعب عليا اسيب كل حاجه ضيعت فيها عمري كله تضيع بسهوله كدااتكلم قاسم بتفهم: عندك حق يا ابويا..ليتابع حديثه بصعوبه: الا تشوفه انا هعملهابتسم الحاج رفعت واتكلم براحه: ربنا يريح قلبك زي ما ريحت قلبي ياقاسمقرب قاسم من والده وقبل يده باحترام واتكلم بهدوء: ربنا ياخليك لينا يا يا حاج ومنتحرمش منك ابدا_________________بعد اسبوعين في مكتب المأمور..جلس المأمور مع عمدة البلدتحدث العمدة بتأكيد: يا باشا انا عارف من الاول ان الموضوع دا مش هيعدي على خير وكل يوم والتاني يحصل إشكال بين اتنين من العيلتين وندخل انا والخفر ونخلصهم من بعضاتكلم المأمور بصرامه: عيلة الشرقاوي وعيلة المهدي اكبر عيلتين في المحافظه كلها ولو هاجو على بعض الدنيا هتولع وهيبقى صعب نطفيهااتكلم العمدة ببساطه: والله يا باشا الحل الوحيد الا بينفع في الحالات الا زي دي هو النسبنظر المأمور الي العمدة بفضول وهو بيتابع باقي حديثهالعمدة: دلوقتي عيلة المهدي عندهم بنتين وعيلة الشرقاوي عندهم ولاد الحاج رفعت ..لو حصل نسب بين العيلتين الموضوع هيتقفل نهائي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!