اسف يا زينة نمت امبارح و معرفتش اكلمك كنت تعبان.
انا فكرت في الموضوع و بقول كل واحد يروح لحاله.
ابتسمت بحزن: طيب و الحب و الوعود و كل ده؟ يا احمد مش بقولك متسمعش كلام مامتك بس انت بتسمع كلامها في حياتنا.
معلش يا زينة حقك عليا، سلام.
الخط قفل.
ابتسمت و دمعة نزلت مني و محاولتش اغيره بس مقدرتش.
خلعت الدبلة و حطتها تحت المخدة و نمت.
فجأة صحيت على صوت عالي بره.
هي هنا بتعمل ايه.
بتخرج زينة بتلاقي مامته قاعدة.
بتجري على امها بتلاقي كدمات في وشها.
بتصرخ بنهار: اي اللي عمل فيكي كدا يا ماما؟ قوليلي مين.
حنان بمكر: امك هاتي الدبلة يا بت و بقيت الدهب و حاجة ابني اللي عندك.
زينة بعصبية جابت الدهب من جوه و رمته في وشها: خدي اللي عندك و ياريت مش عايزة اشوفك ولا انتي ولا ابنك في اي مكان، سامعة.
حنان بخبث: انتي بتهدديني يا بت.
بتشدها من شعرها و بتضربها في بطنها و بتاخد الدهب و تمشي.
بتحضن زينة امها بلهفة: بابا وحشني اوي مش لاقية حد يسأل فينا، حتى اعمامي محدش بيسأل. لو موجودين مش هضرب في نص بيتي. انا هبلغ عنها و مش هسكت.
اهدي يا بنتي بلاش مشاكل.
لا يا ماما انا هروح القسم و ابلغ عنها و حقي هيرجع يعني هيرجع، سيبيني.
بتلبس زينة هدومها و بتنزل تركب تاكسي و بتروح القسم و هي ناوية تنتقم منها.
مش تحاسب يجدع انت الكوتش اتخلع.
اي الاستفزاز ده؟ هو انا مش طايقة نفسي ولا طايقك. يوه بقا.
ياسين باستغراب: و اعملك ايه يعني.
زينة بعصبية: لا و كمان بتزعق؟ انت فاكر نفسك مين؟ انا ماشية، ده انت راجل رخمة.
بتدخل زينة و بتقدم بلاغ و بتدخل اوضة النقيب ياسين الحفناوي.
هو انت بتعمل ايه هنا.
بتبص على البدلة اللي هو لبسها و بتحمحم بتوتر: اي الغباء بتاعي ده. اسفة.
ياسين بابتسامة صفرا: جايه هنا ليه.
زينة بشهقة: هكون جايه ليه؟ انا عملت بلاغ في ام خطيبي الله يرحمه. جت البيت عندي و ضربت امي و ضربتني عشان بابا متوفي و اعمامي محدش بيسأل فينا.
ياسين بهدوء: هاتي البطاقة بتاعتك.
هو خطيبك مات.
زينة بخوف: الصراحة مش معايا.
لا مات بنسبالي.
ياسين بعصبية: ازاي؟ و قدمتي بلاغ.